Titre : | هكذا تكلم ابن عربي |
Auteurs : | أبو زيد، نصر حامد, Auteur |
Type de document : | texte imprimé |
Mention d'édition : | ط. 2 |
Editeur : | الدار البيضاء : المركز الثقافي العربي, 2004 |
ISBN/ISSN/EAN : | 978-9953-68-025-5 |
Format : | 301 ص. / جداول / 21 سم. |
Langues: | Arabe |
Langues originales: | Arabe |
Index. décimale : | 210 (sciences islamiques) |
Catégories : | |
Mots-clés: | ابن عربي؛ الشريعة؛ القرآن؛ الصوفية؛ قيود المكان؛ ضغوط الزمان؛ الأسماء الإلهية؛ الموجودات؛ العبادات |
Résumé : |
ترجع أهمية فكر ابن عربي إلى ما يمثله من نضج في الفكر الإسلامي في مجالاته العديدة فقه و لاهوت و فلسفة و تفسير وحديث و علوم اللغة والبلاغة من هذه الزاوية ، فإن دراسته في السياق الإسلامي تكشف عن بانوراما الفكر الإسلامي في القرنين السادس والسابع الهجريين ومن زاوية أخرى يمثل الشيخ الأكبر همزة الوصل بين التراث العالمي والتراث الإسلامي، ويشكل تواصلا حيا خلاقا مع التراث العالمي الذي كان معروفا ومتداولا في عصره سواء كان تراثا دينيا، أو كان تراثا فلسفيا فكريا ولكن أهمية ابن عربي كهمزة وصل لا تقف عند حدود استيعابه للتراث الإنساني وتوظيفه له في إقامة بنائه الفكري الفلسفي الشاهق، بل تتجاوز ذلك إلى المساهمة في إعادة تشكيل التراث الإنساني بالتأثير فيه تأثيرا خلاقا يقع الكتاب في إهداء ومقدمة وتمهيد وستة فصول ويعرف أبو زيد بالشيخ الأكبر من خلال ما يتخيره من المسار الخاص كتطور طبيعي في بناء الشخصية ويمشي أبو زيد في إثر الشيخ من الجاهلية إلى طريق العرفان، ومن مرحلة الخير بلا علم إلى مرحلة الخير المؤسس وفي الفصل الثاني قيود المكان وضغوط الزمان تأخذه التجربة وقواعدها إلى أن الطريق إلى الحقيقة تتعدد بتعدد السالكين أما فصل الثالث مخصص للقاء ابن رشد وابن عربي؛ وفيه يسأل أبو زيد هل كان ابن رشد آخر خيط يربط ابن عربي بالأندلس؟ إذ لما انقطع الخيط بوفاة ابن رشد قرر ابن عربي الرحيل بلا عودة كما يذكر الكاتب اللقاءات بينهما وأبعادها ودلالاتها، ويحللها تبعا للمكان والزمان والإشارة والحجب يعالج أبو زيد في الفصل الخامس قضية نشأة الوجود ومراتب الموجودات مستخلصا أن هناك ثلاثة عناصر في تفسير نشأة الوجود الأول هو مفهوم التجلي الأسمائي والثاني هو التجلي في النفس الإلهي؛ والثالث هو مفهوم النكاح ويعتبر أن الوجود ينبع من بعدين وأساسين الحب، من ناحية، والرحمة من ناحية ثانية والنفس الإلهي هو البرزخ والوسيط الجامع الذي ينتظم الكون كله وفي الفصل الأخير يناقش أبو زيد موضوع تأويل الشريعة جدلية الظاهر والباطن يؤسس ابن عربي لباطن الشريعة بكونه انعكاسا لباطن الوجود أما الوقوف عند الظاهر فيفضي إلى التعصب المبني على ادعاء امتلاك الحقيقة هذا الكتاب بعقله وقلبه مشغوفا بالدفاع عن الفكر والإنسان والمعنى والحرية وأبو زيد كابد مثل هذه المعاناة في وجه التعصب والعنصرية ويجعل من فكر ابن عربي مشروعا فكريا حيويا وحاضرا من خلف الحجب والسنين قادرا على قول المعنى والباطن والجوهر في ضوء المفاهيم الفكرية الحديثة
|
Note de contenu : |
يحتوي الكتاب على مقدمة وتمهيد وعلى ستة فصول
الفصل الأول من الجاهلية إلى ختم الولاية الفصل الثاني جدلية الوضوح والغموض التجربة الصوفية بين الكشف والستر الفصل الثالث قيود المكان وضغط الزمان الفصل الرابع اللقاء بابن رشد الفصل الخامس نشأة الوجود ومراتب الموجودات الفصل السادس تأويل الشريعة جدلية الظاهر والباطن |
Exemplaires (2)
Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
---|---|---|---|---|---|
S. Is. A/209 | 210/118/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
S. Is. A/210 | 210/118/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Exclu du prêt |