| Titre : | المنظمات الدولية المعاصرة : منظمة الأمم المتحدة- جامعة الدول العربية- منظمة التجارة العالمية- آلية إدارة اتفاقات الجات |
| Auteurs : | محمد السعيد الدقاق, Auteur ; مصطفى سلامة حسين, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | (د. ط) |
| Editeur : | الاسكندرية : منشأة المعارف, (د. ت) |
| Format : | 476 ص. / 24 سم. |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 340 (droit en général) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | المنظمات الدولية؛ العلاقات الدولية؛ النظام الدولي؛ التنظيم الدولي؛ الأمم المتحدة؛ منظمة التجارة العالمية؛ الجات؛ جامعة الدول العربية؛ الهيكل التنظيمي |
| Résumé : | يتبع المؤلفان منهجاً تحليلياً نقدياً متكاملاً يجمع بين عدة أبعاد. فمن الناحية التاريخية، يتتبع الكتاب التطور المؤسسي لكل منظمة منذ نشأتها، مبرزاً السياقات السياسية والاقتصادية التي شكلت إنشاءها وتطورها. أما من الناحية الهيكلية، فيقدم تحليلاً مفصلاً للأجهزة الرئيسية وآليات صنع القرار داخل كل منظمة. كما يركز على البعد الوظيفي من خلال تحليل الاختصاصات والأدوار الفعلية التي تلعبها هذه المنظمات. ولا يغفل الكتاب البعد النقدي الذي يقيم الإنجازات والإخفاقات في مواجهة التحديات المعاصرة، مقدماً رؤية متوازنة بين الإمكانات النظرية والقيود العملية. يخصص الكتاب حيزاً مهماً لتحليل منظمة الأمم المتحدة، بدءاً من تطورها التاريخي من عصبة الأمم إلى تأسيسها عام 1945، مع تحليل السياق السياسي لما بعد الحرب العالمية الثانية ودور القوى الكبرى في صياغة ميثاقها. وينتقل إلى تحليل الهيكل المؤسسي للمنظمة، مركزاً على الأجهزة الرئيسية مثل الجمعية العامة ومجلس الأمن والأمانة العامة والمحكمة الدولية، مع نقد اختصاصاتها وتوازن القوى داخلها. ويبرز الكتاب التحديات المعاصرة التي تواجه الأمم المتحدة، خاصة عجزها عن معالجة قضايا مثل عدم المساواة في التمثيل، واستخدام حق الفيتو، ومحدودية التدخل في النزاعات الكبرى. كما يتتبع التحول في دور المنظمة من منظمة أمن جماعي إلى منظمة متعددة الوظائف تشمل حقوق الإنسان والتنمية والبيئة. يقدم الكتاب تحليلاً نقدياً عميقاً لجامعة الدول العربية، مبتدئاً بمفارقة تأسيسها عام 1945 بدعم غربي كإطار للتعاون الإقليمي، في حين حافظت على خطاب قومي عربي. ويكشف عن العجز الهيكلي الذي تعانيه المنظمة من خلال الفصل بين الطموحات القومية والواقع المؤسسي الضعيف. ويوضح كيف هيمنت السيادة الوطنية على التكامل الإقليمي، ويفتقر النظام العربي إلى آليات فعالة لحل النزاعات، وتظل مسألة الاندماج الاقتصادي محدودة الإنجاز. كما يتناول تحديات الهوية والتعقيدات الناتجة عن التنوع السياسي والايديولوجي بين الأعضاء. ويختتم هذا القسم بتحليل دور الجامعة في القضايا العربية الكبرى مثل الصراع العربي-الإسرائيلي والأزمات الداخلية العربية. يميز الكتاب بوضوح بين مرحلتين تطوريتين في النظام التجاري الدولي. فيتناول أولاً نظام الجات (1947-1994) كاتفاقية عامة للتعريفات والتجارة ذات طابع مؤقت، تركز على تخفيض الحواجز الجمركية دون شمولية كاملة. ثم ينتقل إلى مرحلة منظمة التجارة العالمية (منذ 1995) التي تمثل تحولاً من اتفاقية إلى منظمة دولية كاملة العضوية. ويبرز توسيع الاختصاصات لتشمل الخدمات والملكية الفكرية، وإنشاء آلية فض المنازعات الأكثر فاعلية. ولا يغفل التحديات الجديدة مثل العلاقة بين التجارة والبيئة وحقوق العمال. ويقدم الكتاب نقداً بنيوياً يركز على عدم التوازن في مفاوضات المنظمة لصالح الدول المتقدمة، والصعوبات التي تواجه إدماج الدول النامية في النظام التجاري العالمي. يكشف الكتاب عن التفاعل المعقد بين السيادة الوطنية والعمل الجماعي الدولي، مظهراً التوتر الدائم بين رغبة الدول في الحفاظ على سيادتها وضرورة التعاون عبر الوطني لمعالجة القضايا العابرة للحدود. ويوضح تباين استجابة المنظمات لهذا التحدي، حيث تظهر الآليات أقوى في منظمة التجارة العالمية وأضعف في جامعة الدول العربية. كما يبرز الكتاب ثنائية التكامل والصراع في النظام الدولي، موضحاً كيف تمثل هذه المنظمات أطراً للتكامل والتعاون في مجالات محددة، وفي الوقت نفسه تكون ساحات للصراع وتعكس موازين القوى الدولية، مع كون مجلس الأمن مثالاً صارخاً لهذه الديناميكية. وتبقى هذه المؤسسات أدوات لشرعنة السياسات أو معارضتها وفقاً لمصالح الأعضاء. ويلاحظ الكتاب تطوراً في الأدوار الوظيفية، حيث يبرز التحول من منظمات أمنية وسياسية (كما في حالة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية) إلى منظمات اقتصادية وتنظيمية (كما في منظمة التجارة العالمية)، مع الإشارة إلى التداخل المتزايد بين الأبعاد السياسية والاقتصادية في عمل جميع هذه المنظمات. ويكشف عن فجوة بين الشرعية والفاعلية، حيث تشير التحليلات إلى تمتع الأمم المتحدة بشرعية عالمية لكن مع محدودية فاعليتها العملية، بينما تعاني جامعة الدول العربية من محدودية في شرعيتها (بسبب الطابع النخبوي لتمثيلها) وعجزها الوظيفي، في حين تتمتع منظمة التجارة العالمية بفاعلية تقنية عالية لكنها تواجه تحديات في شرعيتها الديمقراطية ومدى استجابتها لمطالب العدالة الاجتماعية. |
Exemplaires (7)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Droi.A. AR/793 | 340/242/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/794 | 340/242/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/795 | 340/242/3 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/796 | 340/242/4 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/797 | 340/242/5 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/798 | 340/242/6 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/799 | 340/242/7 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

