| Titre : | المدخل لدراسة الفقه الإسلامي ونظرياته العامة : النشأة -التطور- المعاصرة |
| Auteurs : | الشرنباصي، رمضان علي, Auteur ; إمام، محمد كمال الدين, Auteur ; شافعي، جابر عبد الهادي, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | (د. ط) |
| Editeur : | الاسكندرية : منشأة المعارف, 2002 |
| Collection : | الكتب القانونية |
| Format : | 643 ص. / 24 سم. |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 340 (droit en général) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | الفقه الإسلامي؛ أصول الفقه؛ التاريخ الفقهي؛ عصر التشريع؛ المذاهب الفقهية؛ الاجتهاد والتقليد؛ النظرية الفقهية؛ النظريات العامة في الفقه؛ الكليات الفقهية؛ القواعد الفقهية الكبرى؛ مقاصد الشريعة الإسلامية |
| Résumé : | يتميز هذا الكتاب بأنه عمل موسوعي تحليلي يتعدى كونه مجرد مدخل تقليدي إلى علم الفقه. فهو يقدم دراسة شاملة تجمع بين العمق التاريخي والتحليل الأصولي والرؤية التجديدية، من خلال منهج استقرائي تحليلي يقارن بين المذاهب الفقهية ويبرز العوامل المؤثرة في تطورها، ولا يكتفي بسرد الأحكام الفقهية، بل يغوص في الفلسفة الكامنة خلفها والآليات التي تشكلت من خلالها، مما يمنح القارئ فهماً منهجياً لآلية تطور الفكر الفقهي عبر العصور. يبدأ الكتاب رحلته بتحليل مرحلة النشأة والتأسيس، مبرزاً كيف ارتبط ظهور الفقه الإسلامي بالوحي القرآني والسنة النبوية، وكيف كان استجابة عملية لواقع المجتمع المسلم. في هذه المرحلة، يسلط الكتاب الضوء على عصر النبوة كمرحلة تأسيسية، حيث كان التشريع ينزل منجماً لمواكبة الأحداث وبناء كيان الأمة. ثم ينتقل إلى عصر الصحابة، مركزاً على دور الاجتهاد الفردي والجماعي في استنباط الأحكام للوقائع المستجدة، مع التأكيد على أن منهج المقاصد والمصالح كان حاكماً لهذا الاجتهاد، مما يؤكد أن الفقه منذ بدايته كان علماً واقعياً وليس تنظيراً مجرداً. في محور التطور والنضج، يقدم الكتاب تحليلاً مفصلاً للعصر الذهبي للفقه الإسلامي، وهو عصر التدوين وتكوين المذاهب. هنا، يبرز دور علم أصول الفقه كإطار منهجي نظَّم عملية الاجتهاد وحولها من ممارسة فردية إلى علم قائم على قواعد مضبوطة. كما يقدم الكتاب دراسة معمقة لنشأة المذاهب الفقهية الكبرى (كالحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة)، ليس كاختلافات سطحية، بل كمناهج متكاملة في فهم النصوص وتنزيلها، متأثرة بالبيئات الجغرافية والاجتماعية والسياسية التي نشأت فيها. التميز الرئيسي هنا هو تعمق الكتاب في "النظريات الفقهية العامة"، كنظرية العقد، ونظرية الملكية، ونظرية الحق، والتي تمثل الإطار الكلي الذي ينتظم فيه الجزئيات الفقهية. يخصص الكتاب جزءاً مهماً لمرحلة المعاصرة والتجديد، حيث يناقش بإيجابية التحديات التي تواجه الفقه التقليدي في مواكبة مستجدات العصر. يحلل الكتاب أسباب الجمود الذي أصاب الفقه في قرون الانحطاط، ثم يطرح رؤية تجديدية قائمة على عدة آليات، أبرزها: إحياء الاجتهاد الجماعي من خلال المجامع الفقهية، وتفعيل مقاصد الشريعة كأداة لاستنباط الأحكام الملائمة للواقع، والتمييز الواضح بين الثوابت الشرعية والمتغيرات الاجتهادية. كما يطبق الكتاب هذه الرؤية على جملة من القضايا المعاصرة الملحة، مثل الفقه الطبي (كقضايا التلقيح الصناعي وزراعة الأعضاء)، والفقه المالي (كالمعاملات المصرفية الإسلامية)، وفقه الأقليات، وقضايا المرأة والأسرة، مما يبرز قدرة الفقه على مواكبة العصر حين يُفهم بشكل صحيح. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Droi.A. AR/378 | 340/110/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/379 | 340/110/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

