| Titre : | حقوق الإنسان : ونظم الحكم والسلام عند توماس بين |
| Auteurs : | فريال خليفة, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط. 1 |
| Editeur : | مصر : مكتبة مدبولى, 2003 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-977-708-917-3 |
| Format : | 79 ص. / 24 سم. |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 340 (droit en général) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | حقوق الإنسان؛ نظم الحكم؛ الفلسفة السياسية؛ عصر التنوير؛ الحس السليم؛ الحقوق الطبيعية؛ السيادة الشعبية؛ النظام الجمهوري؛ الحكومة المدنية؛ النظام الملكي؛ الحرية الفردية |
| Résumé : | يعد الكتاب دراسة أكاديمية رصينة تغوص في أعماق الفكر السياسي التنويري، مُسلطة الضوء على أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل وتأثيراً في القرن الثامن عشر، ولا يكتفي بسرد الأفكار مجردة، بل يُحيط بالسياق التاريخي والثوري الذي تشكّل فيه فكر توماس بين، الذي كان جسراً فكرياً بين الثورات الأمريكية والفرنسية، ومحوراً أساسياً في نقاشات عصر التنوير حول شرعية السلطة وحقوق الفرد. في المحور الأول، حقوق الإنسان، تُظهر خليفة كيف هدم بين الأسس الفلسفية للنظام القديم القائم على الامتياز الإلهي والوراثة. لقد قدّم مفهوماً ثورياً للحقوق باعتبارها "فطرية وسابقة على تشكيل الحكومة"، متجذرة في الطبيعة البشرية المتساوية، وليست منحة من ملك أو برلمان. من خلال تحليل معمق لكتابه الشهير "حقوق الإنسان" (١٧٩١)، توضّح الباحثة كيف حوّل بين الجدل من "حقوق الإنجليز" الضيقة إلى "حقوق الإنسان" الكونية، مؤكداً أن شرعية أي حكم تستمد من السيادة الشعبية والرضا الواعي للمحكومين. كانت هذه الرؤية هجوماً مباشراً على أفكار إدموند بيرك المحافظة، ودعوة صريحة لتحرير الفرد من ربقة التقاليد البالية. ينتقل الكتاب بعد ذلك إلى تحليل رؤية بين لـ نظم الحكم، حيث تحلل خليفة مفهومه للدولة ككيان وظيفي وليس مقدس. فالحكومة، في نظره، هي "شر لا بد منه"، مهمتها الأساسية حماية الحقوق الطبيعية للأفراد وتأمين حريتهم وملكيتهم. لكن هذا "الشر" يجب أن يُحتوى ويُضبط بآليات صارمة، أبرزها الدستور المكتوب الذي يصبح العقد الاجتماعي الملموس بين الشعب وحكامه، والفصل بين السلطات لمنع تركيز الاستبداد. تُبرز خليفة دفاع بين الحارث عن النظام الجمهوري الديمقراطي، معتبرة إياه النموذج الأمثل لتحقيق المساواة والعدالة، وقمة نضج المجتمعات البشرية، مقابل نظم الحكم الوراثية التي وصفها بالهمجية واللصوصية المنظمة. في المحور الثالث والأكثر استشرافاً، السلام، تكشف خليفة عن عبقرية بين التنبؤية. فلم يكن سلامه مجرد غياب للحرب، بل كان مشروعاً مؤسسياً قائماً على العقلانية والتعاون الدولي. من خلال تحليل أفكاره في كتاب "السلام" ومشروعه لإنشاء "كونغرس للأمم"، تبيّن كيف دعا إلى نزع السلاح الجماعي، وإقامة تحكيم دولي لحل النزاعات، وإلى التبادل التجاري الحر كبديل عن الصراع الإمبريالي. وتؤكد خليفة على الربط الجوهري في فكر بين بين تحقيق السلام الداخلي والخارجي؛ فالدول الديمقراطية التي تقوم على العدالة وتلبي حاجات شعبها، تكون أقل ميلاً بطبيعتها لخوض الحروب، التي يرى بين أنها نتاج لنظم الاستبداد التي تستخدم الصراع الخارجي لتحقيق مجد شخصي أو لصرف أنظار الشعب عن مشاكله الداخلية. وأخيراً، لا تفوت خليفة فرصة نقد أفكار بين، مُشيرة إلى مثاليته المفرطة أحياناً في نظرته للطبيعة البشرية، وإلى التحديات العملية لتطبيق نموذجه الكوني للسلام في عالم تسوده المصالق القومية. لكنها في المقابل تُؤكد على الإرث الخالد لأفكاره، الذي تجلى في صكوك حقوق الدولية وفي مبادئ عصبة الأمم والأمم المتحدة لاحقاً. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Droi.A. AR/493 | 340/148/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/494 | 340/148/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

