| Titre : | الجماعة الدولية : دراسة للمجتمع الدولي |
| Auteurs : | محمد عبد الحميد, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط. 7 |
| Editeur : | مصر : منشأة المعارف, 2004 |
| Format : | 364 ص. / 24 سم. |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 340 (droit en général) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | الجماعة الدولية؛ المجتمع الدولي؛ القانون الدولي العام؛ القانون الدولي الخاص؛ الدولة؛ السيادة؛ الإقليم؛ السكان؛ الاعتراف الدولي؛ المنظمات الدولية؛ الأمم المتحدة؛ عصبة الأمم؛ حركات التحرر الوطني؛ الشركات متعددة الجنسيات؛ الأفراد كفاعلين دوليين؛ الاتحاد الشخصي؛ الاتحاد الفيدرالي؛ الاتحاد الكونفدرالي؛ الحقوق والواجبات الدولية؛ العلاقات الدولية؛ التطور التاريخي للقانون الدولي؛ التوازن بين السيادة والالتزامات الدولية؛ النظام الدولي المعاصر |
| Résumé : | يتناول الكتاب في بدايته تعريف القانون الدولي العام وخصائصه، مميزاً بينه وبين القانون الدولي الخاص، ثم يوضح مفهوم الجماعة الدولية باعتبارها الإطار الذي يجمع الدول والفاعلين الدوليين في شبكة من العلاقات المنظمة بالقواعد القانونية. ويبرز أن المجتمع الدولي يتميز بغياب سلطة مركزية عليا، مما يجعل قواعده قائمة على التوافق والاعتراف المتبادل بين الدول. في القسم التاريخي، يوضح المؤلف أن القانون الدولي العام وإن كان حديث النشأة في صورته الحالية، إلا أن جذوره تمتد إلى الحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى، وصولاً إلى العصر الحديث حيث تبلورت قواعده مع معاهدة وستفاليا، ثم تطور بشكل أكبر في ظل التنظيم الدولي المعاصر مثل عصبة الأمم والأمم المتحدة. هذا التطور التاريخي يعكس أن المجتمع الدولي ليس ثابتاً، بل هو نتاج تفاعلات سياسية واقتصادية متغيرة. أما في الجانب النظري، يركز الكتاب على الدولة باعتبارها الشخص الرئيس في القانون الدولي، محللاً عناصرها الأساسية: السكان، الإقليم، والسيادة. ويعرض كيفية اكتساب الإقليم وفقدانه، ويبين أن السيادة هي العنصر الجوهري الذي يمنح الدولة شخصيتها القانونية الدولية، مع مناقشة صور الاتحاد بين الدول (شخصي، فيدرالي، كونفدرالي). كما يوضح أن الاعتراف الدولي بالدولة يمثل شرطاً أساسياً لانضمامها إلى المجتمع الدولي. ثم ينتقل المؤلف إلى الوضع القانوني للدولة كعضو في المجتمع الدولي، موضحاً الحقوق والواجبات المترتبة عليها، مثل احترام سيادة الآخرين، الالتزام بالقواعد الدولية، والمشاركة في المنظمات الدولية. ويبرز أن المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، أصبحت فاعلاً أساسياً في ضبط العلاقات الدولية، إلى جانب فواعل أخرى مثل حركات التحرر الوطني، الأفراد، والشركات متعددة الجنسيات، وإن كانت مكانتهم القانونية أقل من الدول. الكتاب يقدم رؤية تحليلية متكاملة للمجتمع الدولي باعتباره إطاراً قانونياً وسياسياً يتطور باستمرار، حيث تظل الدولة الفاعل الرئيس، لكن مع تزايد دور المنظمات الدولية والفاعلين غير الحكوميين. ويؤكد أن فهم القانون الدولي العام لا يمكن أن يتم بمعزل عن دراسة طبيعة المجتمع الدولي ذاته، بما يحمله من خصائص فريدة وتحديات مستمرة في تحقيق التوازن بين السيادة الوطنية والالتزامات الدولية. |
Exemplaires (3)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Droi.A. AR/1161 | 340/320/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/1162 | 340/320/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Droi.A. AR/1163 | 340/320/3 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

