| Titre : | التربية في عالم ما بعد الحداثة |
| Auteurs : | باركر، ستوارت, Auteur ; نصار، سامي محمد, Traducteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط. 1 |
| Editeur : | القاهرة : الدار المصرية اللبنانية, 2007 |
| Collection : | آفاق تربوية متجددة |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-977-427-095-6 |
| Format : | 335 ص. / 24 سم. |
| Note générale : | به بيبليوجرافيا وقائمة مصطلحات. |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Anglais |
| Index. décimale : | 370 (éducation) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | فلسفة التربية؛ علم اجتماع التربية؛ إصلاح التعليم؛ التنوير؛ العولمة والتربية؛ ما بعد البنيوية؛ البيداغوجيا النقدية؛ سلطة المعلم؛ تفكيك المنهج الدراسي |
| Résumé : | يقدم المؤلف تحليلاً نقدياً عميقاً للتحديات والتحولات الجذرية التي تفرضها فلسفة ما بعد الحداثة على الميدان التربوي التقليدي، فالكتاب ينطلق من فرضية أساسية مفادها أن المشروع التربوي الحديث، القائم على أسس مثل العقلانية المطلقة، والتقدم الخطي، واليقين، والمركزية الغربية، والرواية الكبرى (كالتحرر عبر العلم)، قد أصبح متقادماً في ظل عالم ما بعد الحداثة الذي يتميز بتشظي المعرفة، ونسبية الحقيقة، وتعدد الروايات، وهيمنة الصورة والاستهلاك. يحلل ستوارت كيف أن هذه التحولات الفلسفية والثقافية تقوض الأسس التي قامت عليها المؤسسات التربوية الحديثة، مناهجاً وأساليب تقييم وسلطة المعلم، داعياً إلى إعادة التفكير في دور المدرسة ووظيفتها. يركز الكتاب على عدة قضايا محورية، أبرزها نقد فكرة "المنهاج الموحد" الذي يفترض وجود معرفة جوهرية يجب على الجميع تعلمها، مقترحاً بدلاً من ذلك "مناهج متعددة" تعكس تنوع التجارب والثقافات وتقبل بالمعرفة الجزئية والمؤقتة. كما يهاجم المفهوم الحديث للمعلم بصفته "ناقلاً وحيداً ومطلقاً للمعرفة"، مؤكداً على ضرورة تحوله إلى "وسيط" أو "ميسر" يشجع على الحوار النقدي، وتفكيك النصوص، وبناء المعرفة بشكل تشاركي. بالإضافة إلى ذلك، يتعمق ستوارت في تحليل تأثير العولمة وثورة المعلومات، حيث لم تعد المدرسة المصدر الوحيد أو الرئيسي للمعرفة، مما يستدعي تطوير "محو أمية نقدية" جديدة تمكن المتعلم من تحليل ومساءلة كم المعلومات الهائل الذي يتعرض له خارج جدران الفصل. لا يقتصر الكتاب على النقد فقط، بل يقدم رؤى استباقية لتربية ما بعد الحداثة، التي يجب أن تكون قائمة على "التعددية"، و"التسامح مع الاختلاف"، و"التفكير النقدي التفكيكي" الذي يشكك في كل اليقينيات والسلطات، و"الأخلاق السياقية" التي تراعي الظروف الخاصة بكل موقف بدلاً من القواعد المطلقة. يخلص ستوارت إلى أن التربية في هذا العصر لم تعد مهمتها نقل معرفة ثابتة، بل إعداد أفراد قادرين على التعايش مع التعقيد، ومساءلة السلطة، والعيش في عالم بلا معانٍ ثابتة أو مراكز ثابتة، مع الحفاظ على التزام أخلاقي تجاه الآخر المختلف. باختصار، الكتاب هو دعوة ملحة لإعادة تخيل التربية ليس كأداة للحفاظ على النظام القائم، بل كمجال للمقاومة والإبداع وبناء الذوات في عالم متغير. |
Exemplaires (5)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Educ. AR/2365 | 370/599/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Educ. AR/2366 | 370/599/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Educ. AR/2367 | 370/599/3 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Educ. AR/2368 | 370/599/4 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Educ. AR/2369 | 370/599/5 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

