| Titre : | تاريخ آداب العرب/ الجزء الأول |
| Auteurs : | الرافعي، مصطفى صادق, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط. 1 |
| Editeur : | بيروت : دار الكتب العلمية, 2000 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-2-7451-3030-3 |
| Format : | 334 ص. / 24 سم. |
| Note générale : | الجزء الأول |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 810 (Littérature arabe) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | الآداب العربية؛ الأدب الجاهلي؛ العصر الجاهلي؛ التراث العربي؛ الشعر الجاهلي؛ الرواية والرواة؛ المعلقات والشعراء؛ الخطابة والوصايا؛ النقد الانطباعي أو الذاتي؛ الأسلبة الأدبية |
| Résumé : | يقدم الكتاب رؤية نقدية شاملة لتاريخ الأدب العربي، حيث لا يكتفي بسرد الأحداث والتواريخ بل يربط بين تطوُّر الآداب والتحوُّلات الحضارية الكبرى التي مرَّت بها الأمَّة العربية. يعتبر الرافعي أن الأدب العربي هو مرآة صادقة لروح الأمة وتطوُّرها الفكري واللغوي، ويقاوم في كتابه النظرة التجزيئية التي يُروِّجها بعض المستشرقين، مقدِّماً بديلاً يتأسَّس على فهم داخلي عميق للتراث. فالجزء الأول من العمل يُغطِّي الفترة الممتدَّة من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي، مع تركيز خاص على العوامل الدينية والاجتماعية والسياسية التي شكَّلت مسار الأدب. يبدأ المؤلف رحلته التاريخية من العصر الجاهلي، لا بوصفه عصر "جهل" بل كمرحلة تأسيسية غنيَّة بالإنتاج الأدبي. فهو يحلِّل الشعر الجاهلي ليس كفنٍّ منعزل، بل كسجلٍّ حافل بالقيم الاجتماعية والتاريخية والدينية. ويُخصِّص مساحة مهمَّة لـ المعلقات كنماذج عليا للبيان العربي، مُتفحِّصاً بلاغة امرئ القيس وزهير بن أبي سلمى وغيرهما من فحول الشعراء. كما يتناول الخطابة والنثر الجاهلي، موضِّحاً دورهما في فضِّ المنازعات وتبليغ الحِكم والوصايا. ويُبرز الرافعي هنا دفاعه الحار عن أصالة الشعر الجاهلي ضدَّ الشكوك التي أثارها بعض الدارسين، مؤكِّداً أن هذا الشعر يمثِّل المنبع الأصيل الذي انبثقت منه الأغصان اللاحقة. فالمؤلف الثورة الكبرى التي أحدثها القرآن الكريم في مسار اللغة العربية وآدابها. فهو لا يرى القرآن مجرد كتاب ديني فحسب، بل أعظم حدث أدبي في التاريخ العربي، نقلَ اللغة من مستوى "البيان" العفوي إلى مستوى "البرهان" المنظَّم، وأعطاها طاقات تعبيرية لم تكن معهودة. كما يتناول الرافعي الحديث النبوي الشريف، مُظهِراً بلاغته وأثره في صياغة العقل العربي الجديد. وفيما يخصُّ الشعر، يحلِّل التحوُّل في أغراضه ووظائفه مع ظهور الإسلام، حيث انخرط شعراء مثل حسان بن ثابت في الدفاع عن الدعوة النبوية، مُشيراً إلى كيف غيَّر الإسلامُ من الغايات الجمالية للشعر لتصبَّ في خدمة قِيَمٍ أخلاقية وحضارية جديدة. لينتقل بعد ذلك إلى العصر الأموي، الذي يرى فيه امتداداً طبيعياً لحركة الأدب في ظلِّ دولة إسلامية متَّسعة الأرجاء. ويحلِّل ازدهار الشعر الأموي في بيئات متنوِّعة كالحجاز والشام والعراق، مع تتبُّع تطوُّر أغراض جديدة مثل الغزل العذري (في شخصيات مثل جميل بثينة وقيس لبنى) الذي عبَّر عن نقاء العاطفة، والشعر السياسي الذي تجسَّد في النقائض بين جرير والفرزدق، والتي كانت أكثر من منافسة أدبية، بل صورة عن الصراع القبلي والفكري في ذلك العصر. كما يُبرز دور البلاط الأموي في رعاية الأدب، وظهور أنماط نثرية أكثر تطوُّراً في الخطابة والرسائل الديوانية، نتيجة تعقُّد شؤون الدولة واتِّساع نطاق الإدارة. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Litté. AR/786 | 810/259/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Deuxième étage : Salle de recherche documentaire | Exclu du prêt |
| Litté. AR/787 | 810/259/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

