| Titre : | ثورة النقد في عالم الأدب والفلسفة والسياسة/ القسم الثاني: الجزءالأول : كتب وشخصيات من منظور الثورة النقدية |
| Auteurs : | عاطف العراقى |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | (د.ط) |
| Editeur : | الإسكندرية : دار الوفاء, (د.ت) |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-977-327-066-7 |
| Format : | 426 ص. / صورة / 24 سم |
| Note générale : | ببليوغرافيا، القسم الثاني/ الجزء الأول |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 810 (Littérature arabe) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | النقد العراقي الحديث؛ الثورة النقدية؛ منهجية النقد؛ عاطف العراقي؛ تحليل الخطاب؛ الأدب والسياسة؛ الفلسفة العربية المعاصرة؛ النقد الثقافي؛ الانزياح النقدي؛ الحداثة وما بعد الحداثة؛ النقد التطبيقي؛ شخصيات فكرية؛ مقاربات نقدية؛ التشخيص الثقافي؛ الفكر النقدي العربي؛ تحولات النقد؛ السلطة والمعرفة؛ الأدب المقارن؛ الهوية والنقد؛ السياق التاريخي. |
| Résumé : | يقدم الكاتب العراقي عاطف عبد الجواد في هذا الكتاب رؤية نقدية ثورية شاملة، تنطلق من منظور عربي-عراقي خاص، لمراجعة وتفكيك العديد من النصوص الأدبية والفلسفية والسياسية الغربية والعربية على حد سواء. لا يهدف الكتاب إلى النقد الأكاديمي التقليدي، بل إلى هدم المقولات الجاهزة وإعادة قراءة التاريخ الفكري عبر "عدسة ثورية" تتحدى المسلّمات. تدور "الثورة النقدية" حول رفض التلقي السلبي للتراث الفكري العالمي، وضرورة تمحيصه ونقده بمنظور نقدي جذري، يأخذ بعين الاعتبار السياق التاريخي والأيديولوجي للأفكار، وانعكاساتها على واقع المجتمعات العربية والعراقية تحديداً.أبرز المحاور والأفكار:النقد الأدبي: لا ينفصل عن السياسة والأيديولوجيا. يعيد الكتاب قراءة نصوص أدبية غربية (ربما من العصور الكلاسيكية أو الحداثية) أو عربية مشهورة، لكشف ما تحمله من رؤى قد تكون استعمارية، أو عنصرية، أو متمركزة حول الذات الغربية. كما قد يتناول شخصيات أدبية بارزة لفحص دورها ومواقفها من قضايا الشرق والاستعمار.النقد الفلسفي: يهاجم الكتاب التبعية الفكرية للفلسفات الغربية دون تمييز. يقوم بتفكيك بعض المقولات الفلسفية الكبرى (ربما من عصر التنوير أو الحداثة أو ما بعد الحداثة)، ويسائل مدى عالميتها وحياديتها، وكيفية استخدامها أحياناً كمبرر أيديولوجي لهيمنة الحضارة الغربية. قد يتطرق إلى نقد فلسفات فردية مثل هيجل أو نيتشه أو فوكو من منظور نقدي شرقي.النقد الفلسفي: يهاجم الكتاب التبعية الفكرية للفلسفات الغربية دون تمييز. يقوم بتفكيك بعض المقولات الفلسفية الكبرى (ربما من عصر التنوير أو الحداثة أو ما بعد الحداثة)، ويسائل مدى عالميتها وحياديتها، وكيفية استخدامها أحياناً كمبرر أيديولوجي لهيمنة الحضارة الغربية. قد يتطرق إلى نقد فلسفات فردية مثل هيجل أو نيتشه أو فوكو من منظور نقدي شرقي.النقد السياسي: هذا الجانب هو قلب الثورة النقدية. يحلل الكتاب الخطاب السياسي الغربي (الأمريكي والأوروبي خصوصاً) بوصفه خطاباً قائماً على ازدواجية المعايير والهيمنة. يكشف عن التناقض بين شعارات الحرية والديمقراطية وممارسات الاستعمار والاحتلال والسيطرة على مقدرات الشعوب. كما يتعرض للنظم السياسية العربية والنخب الحاكمة التي تكرس التبعية.الشخصيات: الكتاب لا يتعامل مع المؤلفات بمعزل عن مؤلفيها. فهو يربط بين الأفكار والسياقات الحيوية للشخصيات (مثل: توماس كارليل، جورج أورويل، برتراند راسل، أو شخصيات عربية)، ليبين كيف أن خلفياتهم وأوضاعهم وأجنداتهم أثرت في إنتاجهم الفكري، وكيف قد تكون بعض كتاباتهم – رغم شهرتها – حاملة لأفكار استعلائية أو تمهيدية للمشاريع الإمبريالية.المنظور العراقي: يأتي تميز الكتاب من تبني منظور عراقي ناقد، ينطلق من معاناة العراق الحديث وتجاربه المريرة مع الحروب والحصار والاحتلال. يعتبر الكاتب أن التجربة العراقية هي نموذج صارخ لتطبيق النظريات السياسية والفكرية الغربية بشكل قسري وتدميري، مما يمنح الناقد رؤية عملية وميدانية لأبعاد تلك النظريات.الدعوة إلى التحرر الفكري: الهدف النهائي هو تحرير القارئ العربي من "الهيمنة الفكرية" و"عبادة النص الغربي"، وتشجيعه على بناء أدواته النقدية الخاصة، وقراءة العالم من خلال معاناته وتاريخه وثقافته، وليس من خلال رواية الغالب. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Litté.A.AR/85 | 810/33/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Litté.A.AR/86 | 810/33/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

