| Titre : | الحداثة وفكر الاختلاف |
| Auteurs : | عبد القادر بودومة |
| Type de document : | texte imprimé |
| Editeur : | الجزائر : منشورات الاختلاف, 2003 |
| Collection : | سلسلة كريتيكا, num. 9 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 996183292 |
| Format : | 153 ص. / 24 سم. |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 810 (Littérature arabe) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | فكر الاختلاف؛ الحداثة وما بعد الحداثة؛ الفلسفة المعاصرة؛ التفكيكية؛ جاك دريدا؛ جيل دولوز؛ فليكس غاتاري؛ الآخر والمختلف؛ نقد العقل الغربي؛ مركزية الذات؛ الاختلاف والتكرار؛ التنوع الثقافي؛ الفلسفة الفرنسية في القرن العشرين؛ ما بعد البنيوية؛ النص والسياق. |
| Résumé : | يطرح الدكتور عبد القادر بودومة في كتابه "الحداثة وفكر الاختلاف" مقاربة نقدية عميقة لإشكالية الحداثة الغربية من منظور فلسفة الاختلاف (هايدغر، دريدا، دولوز، ليوتار)، مع تركيز خاص على قراءة هايدغر. ينطلق الكتاب من فحص الإطار الفلسفي والميتافيزيقي الذي تأسست عليه الحداثة الغربية، والذي يصفه بأنه إطار مركزي قوامه "العقل الأداتي" و"إرادة القوة" و"الإمبريالية الثقافية" الساعية لفرض نموذج واحد للحقيقة والتاريخ والحضارة، متجاهلةً التعدد والاختلاف الجوهري في الوجود الإنساني. ويحلل كيف سعت هذه الحداثة إلى تأسيس "مركزيات" (مركزية العقل، الذات، الغرب، اللوغوس) قامت على إقصاء وتهميش "الآخر" المختلف ثقافياً أو فكرياً.في مواجهة هذا النموذج الأحادي، يستكشف بودومة إمكانيات "فكر الاختلاف" بوصفه فلسفة جذرية تنسف هذه المراكز الثابتة، وتكشف عن طبيعة الوجود المتعدد، المتشظي، والمختلف أصلاً. فهو لا يقدم الاختلاف كمجرد تنوع سطحي، بل كأساس أنطولوجي يسبق الهوية. من هنا، يربط المؤلف بين نقد الحداثة الميتافيزيقية من داخلها عبر فلسفة الاختلاف، وبين إمكانية فتح أفق لـ"حداثة بديلة" أو "ما بعد حداثة" تقبل بالتعددية الثقافية والحوار الحضاري الحقيقي، بعيداً عن هيمنة المركز الواحد. يرى بودومة أن هذا الفكر لا يعني العدمية أو التفكيك لأجل التفكيك، بل هو دعوة لاستعادة الغنى الإنساني المفتقد، ولفتح مجال لتعدد "السرديات" و"الحكايات" الصغرى محل "السرديات الكبرى" الشمولية للحداثة التقليدية.وبذلك، يربط الكتاب بشكل وثيق بين المشروع النقدي لفلسفة الاختلاف وبين قضايا العالم المعاصر، خاصة مسألة حوار الحضارات وموقع الثقافات غير الغربية (بما فيها الثقافة العربية الإسلامية) في مواجهة النموذج الحداثي المهيمن. يُختَتم العمل بتساؤل عن إمكانية تشكيل عقلانية جديدة، متعددة ومتواضعة، تعترف بالآخر وتتقبّل الاختلاف كمصدر إثراء وليس كتهديد، وهو ما يُعد في رأي المؤلف الشرط الأساسي لأي حداثة حقيقية وإنسانية. |
Exemplaires (3)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Litté.A.AR/281 | 810/94/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Litté.A.AR/282 | 810/94/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Exclu du prêt |
| Litté.A.AR/283 | 810/94/3 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

