| Titre : | تاريخ آداب العرب/ الجزء الثاني |
| Auteurs : | الرافعي، مصطفى صادق, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط. 1 |
| Editeur : | بيروت : دار الكتب العلمية, 2000 |
| Format : | 272 ص. / 24 سم. |
| Note générale : | الجزء الثاني |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 810 (Littérature arabe) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | تاريخ الأدب العربي؛ الأدب العربي؛ التراث العربي؛ الحضارة الإسلامية؛ العصر العباسي؛ عصور ازدهار الأدب؛ الشعر العربي؛ النثر العربي؛ أعلام الأدب؛ البلاغة والنقد |
| Résumé : | يمثل هذا الجزء موسوعةً نقديةً تُغطِّي العصر العباسي بكلِّ تعقيداته وازدهاره، حيث لا يكتفي الرافعي بسرد الأسماء والأحداث الأدبية، بل يغوص في تحليل البنى الفكرية والاجتماعية التي أنتجت تلك الآداب. يتبنَّى الرافعي منهجيةً تاريخيةً تحليليةً تربط بشكلٍ عضويٍّ بين ازدهار الأدب وتطوُّر الحضارة الإسلامية في أوجِّ عطائها، معتبرًا أن تاريخ الأدب هو تاريخ "روح الأمَّة" وعقلها الجمعي. لذا، نراه يربط بين انفتاح الدولة العباسية على الثقافات الفارسية واليونانية والهندية عبر حركة الترجمة النشطة، وبين ولادة نهضةٍ علميةٍ وفكريةٍ أَثْرَت الخيال الأدبي ووسَّعت آفاق التعبير، كما يلفت إلى دور الرخاء الاقتصادي واتساع رقعة الدولة في ظهور طبقةٍ من الوزراء والكُتَّاب الذين احتضنوا الأدباء وموَّلوا إنتاجهم، مما خلق بيئةً حاضنةً للإبداع. لينتقل بعد ذلك المؤلف بعد ذلك إلى تحليل المدارس الأدبية الكبرى التي شكَّلت وجه الشعر العباسي، فيُفرِّق بين المدرسة المحافظة التي تمثَّلت بأبي تمام والبحتري، حيث يرى في صنعتهما الشعرية واهتمامهما بالبديع تعبيرًا عن نضج الذوق العربي وتأثُّره بالثقافات الوافدة، وبين المدرسة المحدثة التي قادها أبو نواس، الذي يعتبره الرافعي تجسيدًا لروح التحرُّر من القيود القبلية والتقاليد الشعرية القديمة، لكنه لا يخفِي تحفُّظَه الأخلاقي والأدبي على توجهاته نحو الخمريَّات والغزل الماجن، رافضًا أن يكون ذلك انحطاطًا، بل تحوُّلاً يعكس تغيُّر القيم في بعض أوساط المجتمع. كما يتوقَّف عند ظواهرَ وسطى مثل شعر الزهد الذي مثَّله أبو العتاهية، كردِّ فعلٍ على الترف السائد. في مجال النثر يبز المؤلف كيف ارتقى هذا الفنُّ إلى مستوى لم يُسبَق إليه، من خلال تطوُّر الكتابة الديوانية في الرسائل والمنشورات على يد كتابٍ مثل عبد الحميد الكاتب، وصولاً إلى فن المقامات الذي بلغ ذروته مع بديع الزمان الهمذاني والحريري، حيث يرى في هذا الفنِّ مَزِيجًا فريدًا من الإبداع اللغوي والنقد الاجتماعي الساخر، مما يجعل النثر العباسي مرآةً لتعقيدات الحياة الاجتماعية والفكرية. ولا يغفل الرافعي دور العلوم المساندة، فيخصِّص جزءًا من تحليله لازدهار علوم النحو واللغة والبلاغة على أيدي أمثال الخليل بن أحمد وسيبويه، معتبرًا أن هذا التقعيد العلمي للغة كان ضرورةً حضاريةً لحفظ الهوية وتطوير أدوات النقد الأدبي. ليختم المؤلف بنظرةٍ شاملةٍ لواقع العصر، مُبرِزًا التناقضات الكبيرة التي عاشها المجتمع العباسي بين العلم والجهال، وبين الترف الفاحش وزهد المتصوِّفة، وبين حرية الفكر والتعصُّب المذهبي. كما يُشِير بألمٍ إلى مؤشِّرات الانحطاط التي بدأت تظهر مع ضعف السلطة المركزية وتسلُّط غير العرب على مقاليد الأمور، مما أضعف الحواضر الثقافية وأدَّى إلى جمودٍ تدريجيٍّ في الفكر والأدب. وهكذا، يقدِّم الرافعي من خلال هذا الجزء عملًا تأويليًّا شاملاً، يجعل من تاريخ الأدب نافذةً نطلُّ منها على تاريخ الحضارة بأكملها، بلغةٍ أدبيةٍ رفيعةٍ تَجمع بين دقَّة الباحث وبلاغة الأديب. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Litté.A.AR/878 | 810/285/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Deuxième étage : Salle de recherche documentaire | Exclu du prêt |
| Litté.A.AR/877 | 810/285/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

