| Titre : | تاريخ آداب العرب/ الجزء الثالث |
| Auteurs : | الرافعي، مصطفى صادق, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط. 1 |
| Editeur : | بيروت : دار الكتب العلمية, 2000 |
| Format : | 336 ص. / 24 سم. |
| Note générale : | الجزء الثالث |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 810 (Littérature arabe) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | الأدب العربي؛ التراث العربي؛الحضارة العربية الإسلامية؛ العصر العباسي؛ الشعر العباسي؛ النثر الفني؛ البلاغة والنقد؛ الانزياحات الأدبية؛ النقد الانطباعي؛ البيان الأدبي |
| Résumé : | يمثل هذا الجزء تتاجَ هذا المشروع الفكري الضخم، وهو جزءٌ فريد في بابه، لا يكتفي باستكمال التسلسل التاريخي فحسب، بل يُقدِّم رؤية تحليلية نقدية معمَّقة لأدب عصر الانحطاط أو "عصر الدَّولة العثمانية" كما يسميه الرافعي. يغطي هذا الجزء الحقبة الممتدة من سقوط بغداد (656هـ/1258م) وحتى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وهي حقبةٌ طويلةٌ يُجمع المؤرخون على أنها شهدت تراجعاً شديداً في الإبداع الأدبي والفكري مقارنةً بالعصور الذهبية السابقة. يرفض المؤلف في هذا الجزء المنهج السردي التسجيلي البسيط، ويتبنَّى موقفَ الناقد المحلِّل الذي يبحث عن الأسباب الكامنة وراء هذا الانحطاط. فهو لا يكتفي بذكر الأسماء والنماذج الأدبية، بل يُشخِّص عللَ الأمّة الأدبية والسياسية والاجتماعية. يرى أن السبب الجوهري يكمن في الاستبداد السياسي الذي قتل حرية الفكر، وجمود العقلية العلمية بعد انحسار روح الاجتهاد، والانغلاق الثقافي عن مواكبة النهضة الأوروبية الصاعدة، بالإضافة إلى تغلغل اللحن والركاكة في اللغة نفسها، مما أفقد الأداء الأدبي رونقه وقوته. حيث يخصص المؤلف حيزاً كبيراً لتحليل أدب مصر والشام في هذه الفترة، باعتبارهما مركز الثقل الثقافي بعد انحسار نجم المشرق. ويتناول بالدراسة شخصيات مثل ابن نباتة المصري والصفدي وابن حجة الحموي، مع تحليل نقدي لظواهر مثل البديعيات والمقامات اللاحقة والتوشيع، مُظهراً كيف تحوَّلت المحسنات اللفظية من زينة للمعنى إلى غاية في ذاتها، فأنتجت أدباً متكلِّفاً يفتقر إلى الروح والصدق. لكن الإضافة الأبرز في هذا الجزء هي تحليله لظاهرة "الشعر الشعبي" (العامِّي)، وخاصة الموَّال والزجل والقوما. يتعامل الرافعي مع هذه الظاهرة ليس بوصفها "أدباً هابطاً"، بل كـ تعبير طبيعي عن انفصال لغة التخاطب اليومي (العامية) عن لغة الأدب الرسمي (الفصحى) التي تجمَّدت وأصبحت حكراً على النخبة. وهو بذلك يقدِّم قراءة اجتماعية-لسانية سبقت عصرها، موضِّحاً كيف أصبحت اللهجات المحكية وعاءً للتعبير عن المشاعر والعواطف الشعبية حين عجزت الفصحى التقليدية عن ذلك. يختتم الرافعي كتابه – ومعه الموسوعة بأكملها – بنظرة إلى بواكير النهضة الحديثة في القرن التاسع عشر، مُلقياً الضوء على دور المبشِّرين مثل رفاعة الطهطاوي وبطرس البستاني وأحمد فارس الشدياق، ومبيِّناً كيف مهَّدت جهودهم – رغم اختلاف اتجاهاتها – لصحوة فكرية ولغوية ستُثمر لاحقاً. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Litté.A.AR/543 | 810/166/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Deuxième étage : Salle de recherche documentaire | Exclu du prêt |
| Litté.A.AR/544 | 810/166/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

