| Titre : | العمدة في صناعة الشعر ونقده/ الجزءالثاني |
| Auteurs : | القيروانى، أبو علي الحسن |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط.1 |
| Editeur : | القاهرة : مكتبة الخانجى, 2000 |
| Format : | 1449 ص. / 24 سم. |
| Note générale : | الجزءالثاني |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 810 (Littérature arabe) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | الجزء الثاني؛ كتاب العمدة في صناعة الشعر ونقده؛ أبو علي الحسن القيرواني؛ نقد الشعر؛ البلاغة العربية؛ المحسنات البديعية؛ علم المعاني؛ علم البيان؛ المحاكاة؛ السرقات الشعرية؛ عمود الشعر؛ الطبع والصنعة؛ اللفظ والمعنى؛ الصورة الفنية؛ التشبيه؛ الاستعارة؛ المجاز؛ الكناية؛ الإيجاز والإطناب؛ الفصل والوصل؛ حسن التخلص؛ النظم؛ قواعد الشعر؛ مواطن الجودة؛ عيوب القصيد؛ الأخطاء الشعرية؛ النقد التطبيقي؛ الشعراء المحدثون؛ قياس الشعر؛ الآداب السلطانية. |
| Résumé : | يُعد الجزء الثاني من "العمدة" امتداداً وتعميقاً للأسس النظرية والتطبيقية التي وضعها القيرواني في الجزء الأول، مع تركيز أكبر على الجوانب النقدية والتحليلية للشعر العربي. ينطلق الكتاب من مفهوم "عمود الشعر" الذي يُشكِّل المعيار الأساسي لصناعة الشعر الجيد ونقده، حيث يحدد القيرواني مجموعةً من الخصائص الأساسية التي يجب أن يتوفر فيها الشعر الفصيح الأصيل، مثل: صحة الوزن والعروض، وجزالة اللفظ وسلامته من الغرابة والتعقيد، وصحة النحو، وصدق المعنى ووضوحه، مع التشديد على جودة السبك والنسيج بين الألفاظ والمعاني. كما يتناول بالتفصيل قضية "السرقات الشعرية"، فيصنفها إلى أنواع مثل: الأخذ، والانتحال، والمسخ، والمواردة، مع تقديم أمثلة تطبيقية تُظهر مهارة الشاعر في الأخذ من سابقيه وتحويله إلى مادة جديدة مبدعة.يولي القيرواني اهتماماً كبيراً لتحليل بنية القصيدة وعناصرها، مثل المقدمة (الاستهلال) وأقسامها التقليدية كالغزل ووصف الرحلة، ويربط بين الشكل والمضمون ارتباطاً وثيقاً. كما يطرح مفهوم "الطبع والصنعة" في الشعر، مناقشاً الإشكالية القديمة حول ما إذا كان الشعر موهبة فطرية أم حرفة يمكن اكتسابها، ليصل إلى نتيجة متوازنة تجمع بين ضرورة الموهبة الفطرية (الطبع) وأهمية التعلم والصقل (الصنعة) من خلال دراسة أشعار القدماء والتمرين المستمر. ولا يغفل الجانب الأخلاقي والذوقي في النقد، فيشدد على ضرورة أن يكون الناقد ذا ثقافة واسعة وحسٍ رفيع وأخلاق موضوعية، بعيداً عن التحيز أو الهوى الشخصي. يعتمد القيرواني في جميع فصول الكتاب على المنهج التطبيقي التوثيقي، فهو يستشهد بأمثلة وفيرة من الشعر العربي منذ العصر الجاهلي حتى عصره، مُحللاً ومُقارناً ومستنتجاً الأحكام النقدية منها. وبهذا، لا يقتصر الكتاب على كونه مؤلفاً نظرياً فحسب، بل هو دليل عملي للشاعر والناقد معاً، يجسد النقد الانطباعي المؤسس على معايير منهجية، مما جعله مرجعاً أساسياً في نظرية الأدب والنقد العربي القديم، وساهم في تأسيس قواعد نقدية واضحة استمر تأثيرها لقرون لاحقة. |
Exemplaires (3)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| Litté.A.AR/3562 | 810/1100/1 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Litté.A.AR/3563 | 810/1100/2 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |
| Litté.A.AR/3564 | 810/1100/3 | Livre | BU Centrale Batna 1 | Troisième étage : Sciences humaines et sociales -A- | Disponible |

