| Titre : | النشاط التنصيري للكاردينال لافيجري في الجزائر و أساليب المواجههة الجزائرية له 1867-1892م/ ج1 |
| Auteurs : | سعيدي مزيان |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط. 3 |
| Editeur : | الجزائر : دار سيدي الخير, 2022 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-9947-901-15-1 |
| Format : | 372 ص. / 24 سم. |
| Langues: | Arabe |
| Index. décimale : | 900 (Histoir) |
| Catégories : | |
| Mots-clés: | الكاردينال لافيجري ; النشاط التنصيري |
| Résumé : | يُعتبر الكاردينال شارل مارسيال لافيجري من أبرز الشخصيات الكنسية التي نشطت في الجزائر خلال فترة الاستعمار الفرنسي، حيث عُرف بجهوده الحثيثة في مجال التنصير. تولى لافيجري منصب رئيس أساقفة الجزائر عام 1867، ومنذ ذلك الحين، وضع التنصير كأولوية قصوى، مستغلاً الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي كان يعيشها الجزائريون آنذاك. أهداف لافيجري التنصيرية: نشر المسيحية: كان الهدف الأساسي هو تحويل المسلمين الجزائريين إلى المسيحية، ونشر الثقافة الغربية. خدمة الاستعمار: كان لافيجري يرى في التنصير وسيلة لخدمة المشروع الاستعماري الفرنسي في الجزائر، من خلال إضعاف الهوية الإسلامية والعربية، وتسهيل عملية الإدماج الثقافي والسياسي. إنشاء مؤسسات تنصيرية: أسس لافيجري العديد من المؤسسات التنصيرية، مثل جمعية "الآباء البيض" و"الأخوات البيض"، التي عملت على نشر المسيحية وتقديم الخدمات الاجتماعية بهدف جذب الجزائريين. يُمكن اعتبار الفترة من 1867 إلى 1892 فترة حاسمة في تاريخ الجزائر، حيث شهدت تصاعداً في النشاط التنصيري من جهة، ومقاومة شرسة من الجزائريين من جهة أخرى. هذه الفترة تُظهر بوضوح مدى تمسك الجزائريين بدينهم وهويتهم، وقدرتهم على مواجهة التحديات المختلفة. |
Exemplaires
| Disponibilité |
|---|
| aucun exemplaire |

