الفهرس الإلكتروني لمكتبة كلية اللغة والأدب العربي والفنون - باتنة 1
جاهز
| Titre : | أثر الدليل العقلي في التوجيه النحوي للقراءات القرأنية : من خلال البان في غريب إعراب القرأن لإبن الأنباري |
| Auteurs : | ريمي، إدريس, Auteur ; بلخير، لخضر, Directeur de thèse ; جامعة باتنة 1 الحاج لخضر, Éditeur scientifique |
| Type de document : | texte imprimé |
| Année de publication : | 2019 |
| Format : | 395 ص. / مصور / 29 سم. |
| Accompagnement : | CD. |
| Note générale : | قائمة المراجع والمصادر، الملاحق |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Mots-clés: | ; البيان ; القراءات القرآنية ; أثر الدليل العقلي ; التوجيه النحوي |
| Résumé : | هذه الأطروحة تعالج موضوعا قرآنيا نحويا، يبين أثر المنطق والعقل والقياس في توجيه القراءات القرآنية إعرابيا وهي بعنوان: "أثر الدليل العقلي في التوجيه النحوي للقراءات القرآنية من خلال البيان في غريب إعراب القرآن لابن الأنباري." تطرق ت الأطروحة للتعريف بالدليل العقلي، وو ض ح ت أثر المناهج الكلامية والعقلية في القراءات القرآنية من حيث التفسير، وكان مح ل الدراسة ومحيطها كتاب: "البيان في غريب إعراب القرآن لأبي البركات ابن الأنباري"، هذا الكتاب الذي ي ع د من أهم المصادر النحوية والإعرابية للقرآن الكريم. لقد ناقش ابن الأنباري القراءات القرآنية في كتاب البيان اعتمادا على ما ق رره من أصول عقلية في كتابه "لمع الأدلة في أصول النحو العربي"، وقد برزت مظاهر الدليل العقلي في إعرابه للمرفوعات ا ولمنصوبات والمجرورات. تك ونت الأطروحة من مقدمة ومدخل وأربعة فصول وخاتمة ك ونت الأجزاء الأساسية لموضوعها، وقد خ لص ت فيها إلى جملة من النتائج أهمها: - أخذ ابن الأنباري بالقياس العقلي وبه رفض الكثير من النصوص المروية الصحيحة الثابتة كالقراءات القرآنية، التي اشترط فيها القراء التواتر وموافقتها للعربية ولو بوجه، حيث وقف من هذه القراءات القرآنية موقفين مختلفين في التعامل مع ال ن ص القرآني من أجل صحة القياس والدليل العقلي وهما: *التأويل والتقدير العقلي مع ما لا يتناسب لمعى النص ومراده، حيث أ ول أثناء الإعراب والتوجيه كثير منالقراءات القرآنية مع ما لا يتناسب مع سياق الآية أو موضوعها. *اتهام النص القرآني باللحن تارة، والضعف تارة أخرى، وقد ص رح بهذا الموقف في مواضع كثيرة من كتاب البيان. - يمكنني أن أقول إ ن الأصول والأدلة ال ن حوية التي يقصدها ابن الأنباري في التوجيه والإعراب هي الأصول والأدلة النحوية العقلية الثابتة عند النحاة العرب عامة، إلا أن الغالب في معى الأصول عنده هي أصول البصريين، لأنه ي ر د في كثير من الأحيان على الكوفيين و ي بطل إعرابهم وتوجيهاتهم النحوية الم ب ن ية على مقتضى ما تق رر عندهم من أصول وقواعد سماعية. - بعد مناقشتي الموضوع وتحليل أفكاره وجزئياته، تب ين لي من خلال تتبعي لتطور علم القراءات، ومن خلال العودة إلى مصادر إعراب القرآن وتوجيه القراءات، وكتب التفسير اللغوي للقرآن الكريم، اهتمام كبير وحرص من ابن الأنباري على ت ت بع الوجوه المختلفة والمتعددة للقراءات القرآنية، والدقة في التمييز بينها، والاختلاف اليسير في حركات إعرابها، حيث تجده يحصي للقراءة الواحدة الوجوه الإعرابية المتعددة، وهذا ليس له من التفسير إلا عناية الله عز وجل بهذا القرآن وقراءاته على تأكيد حفظه في الصدور قبل السطور. . |
| En ligne : | أثر الدليل العقلي في التوجيه النحوي للقراءات القرآنية من خلال البيان في غريب إعراب القرآن لابن ال |
Exemplaires (1)
| Cote | Localisation | Section | Support | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|
| D411/70/ 1 | مكتبة اللغة والأدب العربي والفنون | indéterminé | indéterminé / indéterminé | Consultation sur place Exclu du prêt |
