Détail de l'auteur
Auteur علي عبود المحمداوي |
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الإشكالية السياسية للحداثة Type de document : texte imprimé Auteurs : علي عبود المحمداوي, Auteur Editeur : الرباط : دار الأمان Année de publication : 2011 Importance : 407ص Présentation : غ. ملون ، جداول ، أشكال Format : 24 سم ISBN/ISSN/EAN : 978-614-01-0296-5 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : الإشكالية السياسية ؛ الحداثة ؛ فلسفة التواصل ؛ الاسس العقلانية Index. décimale : 172 الأخلاقيات السياسية Résumé : تناول هذا الكتاب موضوع الإشكالية السياسية للحداثة، يساورنا الشك و الحيرة حينما نتناول موضوعا فلسفيا كبيرا على المستوى الكمي و الكيفي و غزيرا بمادته الفلسفية و كثرة تداخلاته الفكرية، لذلك فموضوعنا يثير كل اشكالات التفكير الفلسفي بشكلها و حيرتها و أشكلتها، فقد تطرق الكتاب إلى ثلاثة فصول، ففي الفصل الاول عالج هابرماس و إعادة بناء مشروع الحداثة، الحداثة، معناها، و مقوماتها ، و دلالتها عند هابرماس، مقومات الحداثة و الحداثوية، الاشكالية السياسية للحداثة، و سيعرض الفصل الثاني فلسفة التواصل الشروط و التحقق و النتائج، المعرفة و المصلحة و عوالم الفاعل، الافعال الهادفة نحو السيطرة و النجاح، التواصل، الفعل الهادف نحو التفاهم، مضامين التواصل، اللغة كقدرة و استعمال، المجال العام، و اختتم الفصل الثالث بالاسس العقلانية، التواصلية للفلسفة السياسية، مفهوم الشرعية و أزمتها، الديمقراطية التشاورية و مشروع الحداثة السياسي، المواطنة و الدولة، الدولة و المجتمع ما بعد العلمانية . الإشكالية السياسية للحداثة [texte imprimé] / علي عبود المحمداوي, Auteur . - الرباط : دار الأمان, 2011 . - 407ص : غ. ملون ، جداول ، أشكال ; 24 سم.
ISBN : 978-614-01-0296-5
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : الإشكالية السياسية ؛ الحداثة ؛ فلسفة التواصل ؛ الاسس العقلانية Index. décimale : 172 الأخلاقيات السياسية Résumé : تناول هذا الكتاب موضوع الإشكالية السياسية للحداثة، يساورنا الشك و الحيرة حينما نتناول موضوعا فلسفيا كبيرا على المستوى الكمي و الكيفي و غزيرا بمادته الفلسفية و كثرة تداخلاته الفكرية، لذلك فموضوعنا يثير كل اشكالات التفكير الفلسفي بشكلها و حيرتها و أشكلتها، فقد تطرق الكتاب إلى ثلاثة فصول، ففي الفصل الاول عالج هابرماس و إعادة بناء مشروع الحداثة، الحداثة، معناها، و مقوماتها ، و دلالتها عند هابرماس، مقومات الحداثة و الحداثوية، الاشكالية السياسية للحداثة، و سيعرض الفصل الثاني فلسفة التواصل الشروط و التحقق و النتائج، المعرفة و المصلحة و عوالم الفاعل، الافعال الهادفة نحو السيطرة و النجاح، التواصل، الفعل الهادف نحو التفاهم، مضامين التواصل، اللغة كقدرة و استعمال، المجال العام، و اختتم الفصل الثالث بالاسس العقلانية، التواصلية للفلسفة السياسية، مفهوم الشرعية و أزمتها، الديمقراطية التشاورية و مشروع الحداثة السياسي، المواطنة و الدولة، الدولة و المجتمع ما بعد العلمانية . Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (6)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 1711F 172/01/1 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible 1712F 172/01/2 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible 1713F 172/01/3 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible 2857F 172/01/4 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible 172/01/5 172/01/5 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible 172/01/6 17201/6 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible
Titre : خطابات الـ " ما بعد " : في استنفاد أو تعديل المشروعات الفلسفية Type de document : texte imprimé Auteurs : مجموعة من الأكاديميين العرب, Auteur ; علي عبود المحمداوي, Metteur en scène, réalisateur Editeur : المغرب : دار الأمان Année de publication : 2013 Importance : 302ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم ISBN/ISSN/EAN : 978-614-01-0951-3 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : خطابات الـ " ما بعد " ؛ المشروعات الفلسفية ؛ الفلسفة Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : أشارالكتاب الى ان الكلام في الـ “مابعد” انما هو ضرب من الانفصال عن الواقع والتطلع الهمومي والنضالي لمجتمعاتنا، والتي يلزمها ان تؤسست القاعدة التي تلحق بها بادءة الـ “مابعد” التجاوزية، كما قَلِقَ البعض الاخر من جدوى فاعلية هذا المشروع في كونه يتطلب استيعاباً وفهماً وتجربةً لما قبلها، لكي يكون الكلام في مابعدها شرعيا!، بينما اجد ان مختلف مطالب هذه الخطابات هي سيرورة ضرورية لفهم واقعنا وانجاز مشاريعنا، فمابعد الميتافيزيقا ومابعد العلمانية تعيد وزن مشكلنا مع تطرفات عمّال المقدس وحراسه، والميثوسية بالعموم. كما ان النتائج المترتبة على مابعد الحداثة من قبول المختلف والايمان بالتعدد واعادة المعنى للهامش بعد تاريخ اقصاء طويل، يجعلنا نستطيع مراجعة امكاناتنا في الحضور في عالم عانى ماعانى من مركزياته، ولاتخفى اهمية المقول مابعد الايديولوجي في تجاوزه لاعتى نظم عرفتها البشرية في احتكارها لمساطر الحقيقة، وكما ان مراجعة جدوى الفلسفة نفسها والبحث في مقولة نهايتها او تجاوزها في قالبها الخالص، يضعنا امام معادلة صعبة تعيد تشكيل المصنع الثقافي برمته. فأنى- بعد ذلك كله- يمكن ان نستغني عن مراجعات المابعد وكيف لنا ان نستقيل عن الخوض فيها؟! خطابات الـ " ما بعد " : في استنفاد أو تعديل المشروعات الفلسفية [texte imprimé] / مجموعة من الأكاديميين العرب, Auteur ; علي عبود المحمداوي, Metteur en scène, réalisateur . - المغرب : دار الأمان, 2013 . - 302ص : غ.ملون ; 24 سم.
ISBN : 978-614-01-0951-3
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : خطابات الـ " ما بعد " ؛ المشروعات الفلسفية ؛ الفلسفة Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : أشارالكتاب الى ان الكلام في الـ “مابعد” انما هو ضرب من الانفصال عن الواقع والتطلع الهمومي والنضالي لمجتمعاتنا، والتي يلزمها ان تؤسست القاعدة التي تلحق بها بادءة الـ “مابعد” التجاوزية، كما قَلِقَ البعض الاخر من جدوى فاعلية هذا المشروع في كونه يتطلب استيعاباً وفهماً وتجربةً لما قبلها، لكي يكون الكلام في مابعدها شرعيا!، بينما اجد ان مختلف مطالب هذه الخطابات هي سيرورة ضرورية لفهم واقعنا وانجاز مشاريعنا، فمابعد الميتافيزيقا ومابعد العلمانية تعيد وزن مشكلنا مع تطرفات عمّال المقدس وحراسه، والميثوسية بالعموم. كما ان النتائج المترتبة على مابعد الحداثة من قبول المختلف والايمان بالتعدد واعادة المعنى للهامش بعد تاريخ اقصاء طويل، يجعلنا نستطيع مراجعة امكاناتنا في الحضور في عالم عانى ماعانى من مركزياته، ولاتخفى اهمية المقول مابعد الايديولوجي في تجاوزه لاعتى نظم عرفتها البشرية في احتكارها لمساطر الحقيقة، وكما ان مراجعة جدوى الفلسفة نفسها والبحث في مقولة نهايتها او تجاوزها في قالبها الخالص، يضعنا امام معادلة صعبة تعيد تشكيل المصنع الثقافي برمته. فأنى- بعد ذلك كله- يمكن ان نستغني عن مراجعات المابعد وكيف لنا ان نستقيل عن الخوض فيها؟! Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 3337F 100/17/1 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible 3338F 100/17/2 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible

