Détail de l'auteur
Auteur أحمد هاشمي |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : أنماط تربية الطفل في الأسرة الجزائرية : بحث ميداني بمدينة وهران Type de document : texte imprimé Auteurs : أحمد هاشمي Importance : 327ص Présentation : جداول Format : 27سم Langues : Arabe (ara) Mots-clés : أنماط تربية - الطفل - الأسرة الجزائرية - مدينة وهران Index. décimale : 370.15/28 Résumé : تتمحور الدراسة التالية حول أنماط تربية الطفل في الأسرة الجزائرية، باعتبار إن التربية الأسرية غنية هامة وضرورية في العصر الحالي وذلك لتطور المجتمعات وتطور دور الأسرة في الحياة العامة ،إذ تحتل الأسرة مكانة مرموقة بين المؤسسات الإجتماعية العديدة التي أفرزتها المجتمعات الإنسانية، فهي إحدى العوامل الأساسية في بناء الكيان التربوي و إيجاد عملية التطبيع الاجتماعي وتشكيل شخصية الأبناء ونموهم، إذ لا يوجد أي مؤسسة اجتماعية يمتلك من الفرص مثل ما تمتلك الأسرة في تشكيل نمو الطفل والمراهق خصوصاً إذا كانت تسود في الأسرة وتشيع بين أفرادها التربية الإسلامية، وهذا الالتزام بمبادئها وتربية الأولاد عليها، فهي تربية متكاملة المقاصد مؤهلة لحل المشاكل والأزمات التي تعاني منها النظريات التربوية الأخرى، وقادرة على إعطاء نتائج تربوية رائعة ،وتصلح الفرد و تسعد المجتمع وتقي الإنسان من كثير من الأمراض النفسية والاجتماعية والأخلاقية وغيرها، وتتجنب الإنسانية الكثير من الأمراض والآفات والمصاعب التي تحدق بها.وخاصة الخاصة اذا كانت تربية منبثقة من تعاليم الدين الاسلامي الحنيف من القرآن والسنة النبوية. أنماط تربية الطفل في الأسرة الجزائرية : بحث ميداني بمدينة وهران [texte imprimé] / أحمد هاشمي . - [s.d.] . - 327ص : جداول ; 27سم.
Langues : Arabe (ara)
Mots-clés : أنماط تربية - الطفل - الأسرة الجزائرية - مدينة وهران Index. décimale : 370.15/28 Résumé : تتمحور الدراسة التالية حول أنماط تربية الطفل في الأسرة الجزائرية، باعتبار إن التربية الأسرية غنية هامة وضرورية في العصر الحالي وذلك لتطور المجتمعات وتطور دور الأسرة في الحياة العامة ،إذ تحتل الأسرة مكانة مرموقة بين المؤسسات الإجتماعية العديدة التي أفرزتها المجتمعات الإنسانية، فهي إحدى العوامل الأساسية في بناء الكيان التربوي و إيجاد عملية التطبيع الاجتماعي وتشكيل شخصية الأبناء ونموهم، إذ لا يوجد أي مؤسسة اجتماعية يمتلك من الفرص مثل ما تمتلك الأسرة في تشكيل نمو الطفل والمراهق خصوصاً إذا كانت تسود في الأسرة وتشيع بين أفرادها التربية الإسلامية، وهذا الالتزام بمبادئها وتربية الأولاد عليها، فهي تربية متكاملة المقاصد مؤهلة لحل المشاكل والأزمات التي تعاني منها النظريات التربوية الأخرى، وقادرة على إعطاء نتائج تربوية رائعة ،وتصلح الفرد و تسعد المجتمع وتقي الإنسان من كثير من الأمراض النفسية والاجتماعية والأخلاقية وغيرها، وتتجنب الإنسانية الكثير من الأمراض والآفات والمصاعب التي تحدق بها.وخاصة الخاصة اذا كانت تربية منبثقة من تعاليم الدين الاسلامي الحنيف من القرآن والسنة النبوية. Exemplaires
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité aucun exemplaire
