Détail de l'indexation
Ouvrages de la bibliothèque en indexation 100 (251)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : مآلات الجدل في الفلسفة الماركسية Type de document : texte imprimé Auteurs : لخضاري ناصر, Auteur ; اشراف بركان حسان, Autre Année de publication : 2025 Importance : 292 ص Format : 29سم Langues : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : الجدل ؛ الماركسية ؛ المآل Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : تعتبر هذه الأطروحة محاولة للبحث في الفكر عند ماركس، من خلال الوقوف عند الجدل. بوصفه منهجا أفرز الكثير من المشكلات لاسيما وأنه يحتل مركزية الفكر، ليست فقط عند ماركس، بل عند العديد من المفكرين والفلاسفة، وذلك من أجل السعي لإظهار مساهمة
ماركس البناءة في توضيح الجدل أكثر، والوقوف على حقيقته أكثر، بالإضافة إلى توسيع مجال خاصة في مقابل نظرة سابقيه إليه.
هذه الدراسة وضحت ملامح الجدل الماركسي بمختلف ألوانه وطبوعه التي ساهمت في تفسير مختلف جوانب الحياة الاقتصادية الاجتماعية، تاريخية فنية...الخ، وأيضا ما كان للجدل بعده من مصير ومآل.
فهرس الموضوعات
الفصل الأول : الجدل قبل ماركس
الفصل الثاني: الجدل وتمثلاته عند ماركس
الفصل الثالث: فلسفة الجدل ما بعد ماركسEn ligne : https://www.mediafire.com/file/xq2l9xqmfr2kcc5/أطروحة+دكتوراه++نه [...] مآلات الجدل في الفلسفة الماركسية [texte imprimé] / لخضاري ناصر, Auteur ; اشراف بركان حسان, Autre . - 2025 . - 292 ص ; 29سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : الجدل ؛ الماركسية ؛ المآل Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : تعتبر هذه الأطروحة محاولة للبحث في الفكر عند ماركس، من خلال الوقوف عند الجدل. بوصفه منهجا أفرز الكثير من المشكلات لاسيما وأنه يحتل مركزية الفكر، ليست فقط عند ماركس، بل عند العديد من المفكرين والفلاسفة، وذلك من أجل السعي لإظهار مساهمة
ماركس البناءة في توضيح الجدل أكثر، والوقوف على حقيقته أكثر، بالإضافة إلى توسيع مجال خاصة في مقابل نظرة سابقيه إليه.
هذه الدراسة وضحت ملامح الجدل الماركسي بمختلف ألوانه وطبوعه التي ساهمت في تفسير مختلف جوانب الحياة الاقتصادية الاجتماعية، تاريخية فنية...الخ، وأيضا ما كان للجدل بعده من مصير ومآل.
فهرس الموضوعات
الفصل الأول : الجدل قبل ماركس
الفصل الثاني: الجدل وتمثلاته عند ماركس
الفصل الثالث: فلسفة الجدل ما بعد ماركسEn ligne : https://www.mediafire.com/file/xq2l9xqmfr2kcc5/أطروحة+دكتوراه++نه [...] Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 6004TF 100/20/1 أطروحة دكتوراه -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible
Titre : لغة الوحي القرآني وجدل التعالي والتاريخية مقاربة تحليلية نقدية Type de document : texte imprimé Auteurs : سكوب يزيد, Auteur ; اشراف الحاج اوحمنه دواق, Autre Année de publication : 2026 Importance : 267 ص Format : 29سم Langues : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : لغة ؛ الوحي القرآني ؛ جدل التعالي ؛ التاريخية ؛ مقاربة تحليلية نقدية Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : تتناول هذه الأطروحة إحدى أكثر الإشكاليات تعقيدًا في فلسفة الدين والدراسات القرآنية، وهي العلاقة بين التعالي الإلهي والتاريخية الإنسانية في فهم لغة الوحي القرآني. وينطلق البحث من سؤال جوهري يتعلق بكيفية تجلّي الخطاب الإلهي في قالب لغوي بشري، وما يترتب عن ذلك من توتر بين المطلق الذي لا يحده زمان أو سياق، واللغة التي تنتمي إلى شروط تداولية وثقافية محددة ومن خلال توظيف مقاربة تحليلية نقدية تجمع بين المنظور الفلسفي واللساني، تسعى الدراسة إلى تجاوز الثنائيات المألوفة التي اختزلت لغة القرآن إما في قداسة
منزهة عن الفهم التاريخي، أو في بنية بشرية خاضعة بالكامل لشروط زمن النزول. وتكشف النتائج أن لغة الوحي تمثل فضاء تفاعليا تتداخل فيه أبعاد التعالي مع مقتضيات التاريخ، بحيث لا تنفصل الرسالة عن زمنها، ولا يختزل المعنى في شرطيته وتخلص الأطروحة إلى ضرورة تأسيس تأويلية متوازنة تُبقي على قدسية النص ومقاصده العليا، مع تمكينه من الاستمرار في الفاعلية التاريخية وتوليد المعنى عبر تحولات الوعي الإنساني.
This dissertation addresses one of the most complex questions in the philosophy of religion and Qur'anic studies namely, the relationship between divine transcendence and human historicity in understanding the language of Qur'anic revelation. The research begins with a fundamental question: how can the divine address manifest through a human linguistic form, and what kind of tension emerges between the eternal, boundless source and a language shaped by specific cultural and communicative conditions? Through a critical analytical approach that integrates both philosophical and linguistic perspectives, the study seeks to move beyond the familiar dichotomies that have either treated Qur'anic language as purely sacred and detached from historical understanding, or reduced it entirely to the contingencies of its original context.
The findings demonstrate that the language of revelation operates as an interactive space in which transcendence and history intersect, such that the message cannot be detached from its temporal setting nor confined solely to it. Ultimately, the dissertation argues for the development of a balanced hermeneutics one that preserves the sanctity and metaphysical depth of the Qur'anic text while enabling it to remain historically meaningful and capable of generating renewed interpretations across evolving horizons of human understandingNote de contenu : الفصل الأول: الإطار المفاهيمي والنظري لفهم لغة الوحي وجدلية التعالي والتاريخية
الفصل الثاني: أطروحة التعالي في لغة الوحي القرآني
الفصل الثالث: أطروحة التاريخية في فهم لغة الوحي القرآني
الفصل الرابع: في حدود الأطروحة التاريخية وأولوية التعالي في فهم لغة الوحيلغة الوحي القرآني وجدل التعالي والتاريخية مقاربة تحليلية نقدية [texte imprimé] / سكوب يزيد, Auteur ; اشراف الحاج اوحمنه دواق, Autre . - 2026 . - 267 ص ; 29سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : لغة ؛ الوحي القرآني ؛ جدل التعالي ؛ التاريخية ؛ مقاربة تحليلية نقدية Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : تتناول هذه الأطروحة إحدى أكثر الإشكاليات تعقيدًا في فلسفة الدين والدراسات القرآنية، وهي العلاقة بين التعالي الإلهي والتاريخية الإنسانية في فهم لغة الوحي القرآني. وينطلق البحث من سؤال جوهري يتعلق بكيفية تجلّي الخطاب الإلهي في قالب لغوي بشري، وما يترتب عن ذلك من توتر بين المطلق الذي لا يحده زمان أو سياق، واللغة التي تنتمي إلى شروط تداولية وثقافية محددة ومن خلال توظيف مقاربة تحليلية نقدية تجمع بين المنظور الفلسفي واللساني، تسعى الدراسة إلى تجاوز الثنائيات المألوفة التي اختزلت لغة القرآن إما في قداسة
منزهة عن الفهم التاريخي، أو في بنية بشرية خاضعة بالكامل لشروط زمن النزول. وتكشف النتائج أن لغة الوحي تمثل فضاء تفاعليا تتداخل فيه أبعاد التعالي مع مقتضيات التاريخ، بحيث لا تنفصل الرسالة عن زمنها، ولا يختزل المعنى في شرطيته وتخلص الأطروحة إلى ضرورة تأسيس تأويلية متوازنة تُبقي على قدسية النص ومقاصده العليا، مع تمكينه من الاستمرار في الفاعلية التاريخية وتوليد المعنى عبر تحولات الوعي الإنساني.
This dissertation addresses one of the most complex questions in the philosophy of religion and Qur'anic studies namely, the relationship between divine transcendence and human historicity in understanding the language of Qur'anic revelation. The research begins with a fundamental question: how can the divine address manifest through a human linguistic form, and what kind of tension emerges between the eternal, boundless source and a language shaped by specific cultural and communicative conditions? Through a critical analytical approach that integrates both philosophical and linguistic perspectives, the study seeks to move beyond the familiar dichotomies that have either treated Qur'anic language as purely sacred and detached from historical understanding, or reduced it entirely to the contingencies of its original context.
The findings demonstrate that the language of revelation operates as an interactive space in which transcendence and history intersect, such that the message cannot be detached from its temporal setting nor confined solely to it. Ultimately, the dissertation argues for the development of a balanced hermeneutics one that preserves the sanctity and metaphysical depth of the Qur'anic text while enabling it to remain historically meaningful and capable of generating renewed interpretations across evolving horizons of human understandingNote de contenu : الفصل الأول: الإطار المفاهيمي والنظري لفهم لغة الوحي وجدلية التعالي والتاريخية
الفصل الثاني: أطروحة التعالي في لغة الوحي القرآني
الفصل الثالث: أطروحة التاريخية في فهم لغة الوحي القرآني
الفصل الرابع: في حدود الأطروحة التاريخية وأولوية التعالي في فهم لغة الوحيRéservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 6468TF 100/24/1 أطروحة دكتوراه -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible
Titre : نقد الليبرالية عند هربرت ماركيوز Type de document : texte imprimé Auteurs : فضيلة عبد الكريم, Auteur ; اشراف بن سماعين موسى, Autre Année de publication : 2026 Importance : 414 ص Format : 29سم Langues : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : الليبرالية ؛ الأسلبة ؛ النظرية النقدية ؛ هاربرت ماركيوز ؛ الرفض الكبير Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : تعد مساءلة الليبرالية عند هاربرت ماركيوز نضالا من داخل المركزية الغربية، والاقتراب من الواقع العيني للنظرية النقدية ومشروعها بمدرسة فرانكفورت، بمراجعة للماركسية واستدعاء الجدلية الهيجيلية لتفعيل التحليل الفرويدي انتصارا للأيروس، مقابل بؤس اللوغوس بالأسلبة الفائقة في مقاومة الوضع القائم ببديل يبحث عن حساسية جديدة تتجاوز البعد الواحد، وبمنهج التصعيد والتسامي لبلوغ الثقافة الرفيعة بالثورة على الاتضاع وثقافة الاستهلاك، من أجل تفعيل عقلانية الرفض ضد الاستيلاب والاغتراب والعقلانية الأداتية، ليؤسس اليسار الجديد براديكالية تبحث عن التغيير الجذري بمخيلته التي وقعت تحت يوتوبيا حالمة ، تعمدت كتابة الغموض بالقضايا الواضحة لتوسيع دائرة التلقي، ثورة على الوعي المزيف باقتدار الرفض الكبير بحثا عن وعي المعنى، الذي وضع أسس الليبرالية على رمال متحركة سعيا إلى تحقيق متلازمة الليبرالية التحسينية.
Questioning liberalism, according to Harbert Marcuse, is a struggle from within Western centralism, and approaching the concrete reality of critical theory and its project in the Frankfurt School, by reviewing Marxism and invoking the Hegelian dialectic to activate Freudian analysis, a victory for Eros versus the misery of the Logos, with a superior style in resisting the status quo with an alternative that searches for a new sensitivity that goes beyond One dimension and the
approach of escalation and sublimation to achieve high culture by revolutionizing humility and the culture of consumption in order to activate the rationality of rejection against alienation, and instrumental rationality, to establish the new left with a radicalism searching for radical change with its imagination, which fell under a dreamy utopia that deliberately wrote ambiguity in clear issues to expand the circle of reception, a revolution against the false consciousness with the power of great rejection in search of the awareness of meaning that laid the foundations.
Liberalism is on shifting sands in pursuit of the liberal ameliorative syndrome.Note de contenu : الفصل الأول : الليبرالية وسؤال النقد التأسيسي المفاهيمي
الفصل الثاني : الليبرالية وسؤال النقد
الفصل الثالث : المنجز النقدي لماركيوز ومحاولة التأسيس لمقاربة توافقية
الفصل الرابع : تلقي المشروع النقدي لماركيوز براهن الفلسفة المعاصرة
نقد الليبرالية عند هربرت ماركيوز [texte imprimé] / فضيلة عبد الكريم, Auteur ; اشراف بن سماعين موسى, Autre . - 2026 . - 414 ص ; 29سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : الليبرالية ؛ الأسلبة ؛ النظرية النقدية ؛ هاربرت ماركيوز ؛ الرفض الكبير Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : تعد مساءلة الليبرالية عند هاربرت ماركيوز نضالا من داخل المركزية الغربية، والاقتراب من الواقع العيني للنظرية النقدية ومشروعها بمدرسة فرانكفورت، بمراجعة للماركسية واستدعاء الجدلية الهيجيلية لتفعيل التحليل الفرويدي انتصارا للأيروس، مقابل بؤس اللوغوس بالأسلبة الفائقة في مقاومة الوضع القائم ببديل يبحث عن حساسية جديدة تتجاوز البعد الواحد، وبمنهج التصعيد والتسامي لبلوغ الثقافة الرفيعة بالثورة على الاتضاع وثقافة الاستهلاك، من أجل تفعيل عقلانية الرفض ضد الاستيلاب والاغتراب والعقلانية الأداتية، ليؤسس اليسار الجديد براديكالية تبحث عن التغيير الجذري بمخيلته التي وقعت تحت يوتوبيا حالمة ، تعمدت كتابة الغموض بالقضايا الواضحة لتوسيع دائرة التلقي، ثورة على الوعي المزيف باقتدار الرفض الكبير بحثا عن وعي المعنى، الذي وضع أسس الليبرالية على رمال متحركة سعيا إلى تحقيق متلازمة الليبرالية التحسينية.
Questioning liberalism, according to Harbert Marcuse, is a struggle from within Western centralism, and approaching the concrete reality of critical theory and its project in the Frankfurt School, by reviewing Marxism and invoking the Hegelian dialectic to activate Freudian analysis, a victory for Eros versus the misery of the Logos, with a superior style in resisting the status quo with an alternative that searches for a new sensitivity that goes beyond One dimension and the
approach of escalation and sublimation to achieve high culture by revolutionizing humility and the culture of consumption in order to activate the rationality of rejection against alienation, and instrumental rationality, to establish the new left with a radicalism searching for radical change with its imagination, which fell under a dreamy utopia that deliberately wrote ambiguity in clear issues to expand the circle of reception, a revolution against the false consciousness with the power of great rejection in search of the awareness of meaning that laid the foundations.
Liberalism is on shifting sands in pursuit of the liberal ameliorative syndrome.Note de contenu : الفصل الأول : الليبرالية وسؤال النقد التأسيسي المفاهيمي
الفصل الثاني : الليبرالية وسؤال النقد
الفصل الثالث : المنجز النقدي لماركيوز ومحاولة التأسيس لمقاربة توافقية
الفصل الرابع : تلقي المشروع النقدي لماركيوز براهن الفلسفة المعاصرة
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 6463TF 100/22/1 أطروحة دكتوراه -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible
Titre : أخلاقيات البيئة عند آرني نيس Type de document : texte imprimé Auteurs : مقرود عادل, Auteur ; اشراف شراد فوزية, Autre Année de publication : 2024 Importance : 232 ص Format : 29سم Langues : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : أخلاقيات البيئة ؛ آرني نيس Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : يَعِيشُ المُوطنُ البيئيُّ أزمة حادة بسبب التَّلوثِ الَّذي بَلَغَ أَوُجَّه، ووَصلَ إلى درجاتٍ تكاد تعصف بمسببات الحياة الحيوية بصفة عامة، وبمستقبل الإنسان بصفة خاصةٍ، مِن لكنَّه هنا حاول الكثيرُ مِن النَّاشطين معالجة هذهِ الأزمة، وكانَ "أرني نيس" من بينهم اختار منهجا وطريقًا مختلفًا على أغلب المحاولات المعاصرة، التي كانت تعتمدُ على الحل العلمي التقني، لأنَّه انتهج منهجاً قيميًّا راهنَ فيه عَن الأخلاقيَّاتِ والأوامر المعنوية التي تنطلقُ مِن ذاتِ الإنسانِ وتُدفَعُ مِن قناعاته الخالصة، وهذا وفق نظرةٍ فلسفية متكاملة مثلت البيئة العميقة فكرتها الأساسية.
The environmental crisis is considered acute due to pollution reaching critic
levels, threatening the foundations of life in general, and specifically the future
humanity. Many activists have attempted to address this crisis, with Arne Naess beir
among them. However, he chose a different approach from most contemporary effort which relied on scientific and technical solutions. Instead, Naess adopted a value oriented approach, focusing on ethics and moral principles derived from human natu and guided by his convictions. This perspective aligns with an integrated philosophic view representing the core idea of deep ecology.Note de contenu : الفصل التمهيدي: السّياق التاريخي والمفاهيمي.
الفصل الأول : البيئة والقيم - جنيالوجيا العلاقة
الفصل الثاني: مبادئ الإيكولوجيا العميقة عند آرني نايس
الفصل الثالث: البيئيَّة العميقة بين التأثيرات والانتقاداتأخلاقيات البيئة عند آرني نيس [texte imprimé] / مقرود عادل, Auteur ; اشراف شراد فوزية, Autre . - 2024 . - 232 ص ; 29سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : أخلاقيات البيئة ؛ آرني نيس Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : يَعِيشُ المُوطنُ البيئيُّ أزمة حادة بسبب التَّلوثِ الَّذي بَلَغَ أَوُجَّه، ووَصلَ إلى درجاتٍ تكاد تعصف بمسببات الحياة الحيوية بصفة عامة، وبمستقبل الإنسان بصفة خاصةٍ، مِن لكنَّه هنا حاول الكثيرُ مِن النَّاشطين معالجة هذهِ الأزمة، وكانَ "أرني نيس" من بينهم اختار منهجا وطريقًا مختلفًا على أغلب المحاولات المعاصرة، التي كانت تعتمدُ على الحل العلمي التقني، لأنَّه انتهج منهجاً قيميًّا راهنَ فيه عَن الأخلاقيَّاتِ والأوامر المعنوية التي تنطلقُ مِن ذاتِ الإنسانِ وتُدفَعُ مِن قناعاته الخالصة، وهذا وفق نظرةٍ فلسفية متكاملة مثلت البيئة العميقة فكرتها الأساسية.
The environmental crisis is considered acute due to pollution reaching critic
levels, threatening the foundations of life in general, and specifically the future
humanity. Many activists have attempted to address this crisis, with Arne Naess beir
among them. However, he chose a different approach from most contemporary effort which relied on scientific and technical solutions. Instead, Naess adopted a value oriented approach, focusing on ethics and moral principles derived from human natu and guided by his convictions. This perspective aligns with an integrated philosophic view representing the core idea of deep ecology.Note de contenu : الفصل التمهيدي: السّياق التاريخي والمفاهيمي.
الفصل الأول : البيئة والقيم - جنيالوجيا العلاقة
الفصل الثاني: مبادئ الإيكولوجيا العميقة عند آرني نايس
الفصل الثالث: البيئيَّة العميقة بين التأثيرات والانتقاداتRéservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 6458TF 100/21/1 أطروحة دكتوراه -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible
Titre : الإيديولوجيا والواقع والتغيير في الفكر الفلسفي الراهن - سلافوي جيجك أنموذجا Type de document : texte imprimé Auteurs : بوجملين نصر الدين, Auteur ; اشراف بوالسكك عبد الغاني, Autre Année de publication : 2026 Importance : 603 ص Format : 29سم Langues : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : الإيديولوجيا ؛ الواقع ؛ التغيير ؛ سلافوي جيجك Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : إن يتأسس مشروع سلافوي جيجك في نقد الإيديولوجيا على ثلاثة ركائز معرفية كبرى تتمثل في التحليل النفسي اللاكاني والفلسفة المثالية الهيغلية والنظرية السياسية الماركسية، وهذه الحوامل الثلاثة متداخلة فيما بينها وذات حضور كثيف في كتاباته، والجدير بالاهتمام أن هذا التوليف الثلاثي أنتج نموذجا فلسفيا أعاد صياغة العلاقة المعقدة بين الذات والواقع، ووسع مفهوم الإيديولوجيا فلم تعد يشتغل على مستوى الوعي والمضمون الفكري بل على مستوى اللاوعي والسلوك المادي والتكرار والاستمتاع، كما مكن كذلك جيجك من إدراك البعد الصنمي في قلب الإيديولوجيا المعاصرة؛ إذ أن الأفراد يدركون جيدا زيف الواقع الذي يعيشونه ومع ذلك يتصرفون وكأنهم لا يعرفون ذلك، وضمن هذا المنحى يؤكد جيجك أن الإيديولوجيا لا تكتفي بتزييف الواقع بل هي من تنتجه وتسد الفجوة بينها وبينه، أما في سياق نقده للديموقراطية فجيجك يؤكد على فشل الخيال السياسي المعاصر في تجاوز منطق التلذذ السلطوي، ووضع الديموقراطية السياسية كبديل للأنظمة الشمولية لم ينجح في تفكيك البنية للتعلق بالسلطة وإنما أعاد إنتاج جديدة من الشعبوية والهوية القومية، أما على المستوى النظري فالديموقراطية الليبرالية تجاهلت الشروط المادية للصراع وهذا ما ساهم في اخفاقها، وبخصوص نقد جيجك للرأسمالية فقد بين أنها فشلت على ثلاثة مستويات متشابكة: المستوى الليبدي الذي يبقي الذات في حالة بحث دائم عن تحقيق رغبتها في المتعة، والمستوى السياسي-القانوني الذي أدى إلى دمج الذات كليا داخل منطق السلطة، واخيرا المستوى الاقتصادي الذي تجاوز حدود الاستغلال التقليدي إلى اختزال الذات في فائض غير قابل للتمثيل، وفي نقده لمسألة العنف قلب جيجك التصور الشائع حول خطر العنف الذاتي ليفصح أن العنف الأكثر خطورة هو العنف الموضوعي -بنوعيه النظامي والرمزي- المتخفي خلف خطاب التسامح والحيد الذي تدعيه الليبرالية الرأسمالية، ولا يقتصر نقد جيجك على السياسة والاقتصاد بل يمتد ليطال أيضا مشكلة البيئة، وفي هذا ينتقد الخطاب الإيكولوجي الليبرالي المبني على مبدأ "بيئة الخوف" الذي في نظره يؤدي إلى استدامة الرأسمالية أكثر من كونه حلا للأزمة، لذلك يقترح جيجك خطابا بديل يمتزج فيه الفعل الثوري بالسياسة البيئية من أجل حل الأزمة، وأخيرا يقدم جيجك مقاربة شاملة لفلسفة التغيير تقوم على امكانية تجاوز الخيال الإيديولوجي؛ أي لحظة إدراك الذات أنها ليست كينونة مكتملة بل مجرد منتج لإيديولوجيا تغرقها في اللذة والاستمتاع، وعند هذه اللحظة فقط تستطيع تبني فعل ثوري تغييري لا كنفي عدمي بل كنفي مؤسس لواقع جديد.
Slavoj Žižek’s project of ideological critique is grounded in three major epistemological pillars: Lacanian psychoanalysis, Hegelian idealist philosophy, and Marxist political theory. These three frameworks are deeply intertwined and feature prominently throughout his writings. What is particularly noteworthy is that this triadic synthesis yields a philosophical model that reconfigures the complex relationship between subject and reality. It expands the notion of ideology beyond the level of consciousness and intellectual content to encompass the unconscious, material behavior, repetition, and enjoyment. Furthermore, it allows Žižek to grasp the fetishistic dimension at the heart of contemporary ideology: individuals are fully aware of the falsity of the reality they inhabit, and yet they continue to act as if they do not know. In this vein, Žižek asserts that ideology does not merely distort reality—it produces it, sealing the gap between representation and the real. In his critique of democracy, Žižek emphasizes the failure of contemporary political imagination to overcome the logic of libidinal investment in authority. The positioning of political democracy as an alternative to totalitarian regimes has not succeeded in dismantling the libidinal attachment to power; instead, it has generated new forms of populism and national identity. On a theoretical level, liberal democracy has ignored the material conditions of antagonism, which hascontributed to its ideological and practical failure. Žižek’s critique of capitalism unfolds on three interlinked levels: the libidinal level, which keeps the subject trapped in an endless pursuit of enjoyment; the political-legal level, which fully integrates the subject into the logic of sovereign power; and the economic level, where capitalist dynamics go beyond traditional exploitation to reduce the subject to a surplus element that cannot even be represented within the system. In his treatment of violence, Žižek overturns the common conception that foregrounds the threat of subjective violence, revealing instead that the more dangerous form is objective violence—both systemic and symbolic—cloaked beneath liberal-capitalist discourses of tolerance and neutrality. Žižek’s critique does not stop at politics and economics; it extends to the ecological question as well. He challenges the liberal ecological discourse grounded in the principle of the “environment of fear,” which, in his view, functions more to sustain capitalism than to resolve the crisis. In contrast, Žižek advocates for an alternative discourse in which revolutionary action is interwoven with ecological politics in order to confront the crisis head-on. Ultimately, Žižek offers a comprehensive approach to a philosophy of change rooted in the possibility of transcending ideological fantasy—that is, the moment when the subject realizes it is not a complete and self-sufficient being but rather a product of ideology saturated in enjoyment. Only at this point can the subject enact a genuinely revolutionary gesture, not as nihilistic negation, but as a founding negation that inaugurates a new reality.Note de contenu : الفصل الأول: سلافوي جيجك والتوليف بين التحليل النفسي اللاكاني والمثالية الهيغيلية والنظرية السياسية الماركسية
الفصل الثاني: نظرية الإيديولوجيا والتحليل النفسي في فلسفة سلافوي جيجك
الفصل الثالث: الإيديولوجيا ونقد الواقع السياسي والاقتصادي في فلسفة سلافوي جيجك
الفصل الرابع: تجاوز الايديولوجيا وامكانات التغييرالإيديولوجيا والواقع والتغيير في الفكر الفلسفي الراهن - سلافوي جيجك أنموذجا [texte imprimé] / بوجملين نصر الدين, Auteur ; اشراف بوالسكك عبد الغاني, Autre . - 2026 . - 603 ص ; 29سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : الإيديولوجيا ؛ الواقع ؛ التغيير ؛ سلافوي جيجك Index. décimale : 100 الفلسفة – الظواهر غير الطبيعية Résumé : إن يتأسس مشروع سلافوي جيجك في نقد الإيديولوجيا على ثلاثة ركائز معرفية كبرى تتمثل في التحليل النفسي اللاكاني والفلسفة المثالية الهيغلية والنظرية السياسية الماركسية، وهذه الحوامل الثلاثة متداخلة فيما بينها وذات حضور كثيف في كتاباته، والجدير بالاهتمام أن هذا التوليف الثلاثي أنتج نموذجا فلسفيا أعاد صياغة العلاقة المعقدة بين الذات والواقع، ووسع مفهوم الإيديولوجيا فلم تعد يشتغل على مستوى الوعي والمضمون الفكري بل على مستوى اللاوعي والسلوك المادي والتكرار والاستمتاع، كما مكن كذلك جيجك من إدراك البعد الصنمي في قلب الإيديولوجيا المعاصرة؛ إذ أن الأفراد يدركون جيدا زيف الواقع الذي يعيشونه ومع ذلك يتصرفون وكأنهم لا يعرفون ذلك، وضمن هذا المنحى يؤكد جيجك أن الإيديولوجيا لا تكتفي بتزييف الواقع بل هي من تنتجه وتسد الفجوة بينها وبينه، أما في سياق نقده للديموقراطية فجيجك يؤكد على فشل الخيال السياسي المعاصر في تجاوز منطق التلذذ السلطوي، ووضع الديموقراطية السياسية كبديل للأنظمة الشمولية لم ينجح في تفكيك البنية للتعلق بالسلطة وإنما أعاد إنتاج جديدة من الشعبوية والهوية القومية، أما على المستوى النظري فالديموقراطية الليبرالية تجاهلت الشروط المادية للصراع وهذا ما ساهم في اخفاقها، وبخصوص نقد جيجك للرأسمالية فقد بين أنها فشلت على ثلاثة مستويات متشابكة: المستوى الليبدي الذي يبقي الذات في حالة بحث دائم عن تحقيق رغبتها في المتعة، والمستوى السياسي-القانوني الذي أدى إلى دمج الذات كليا داخل منطق السلطة، واخيرا المستوى الاقتصادي الذي تجاوز حدود الاستغلال التقليدي إلى اختزال الذات في فائض غير قابل للتمثيل، وفي نقده لمسألة العنف قلب جيجك التصور الشائع حول خطر العنف الذاتي ليفصح أن العنف الأكثر خطورة هو العنف الموضوعي -بنوعيه النظامي والرمزي- المتخفي خلف خطاب التسامح والحيد الذي تدعيه الليبرالية الرأسمالية، ولا يقتصر نقد جيجك على السياسة والاقتصاد بل يمتد ليطال أيضا مشكلة البيئة، وفي هذا ينتقد الخطاب الإيكولوجي الليبرالي المبني على مبدأ "بيئة الخوف" الذي في نظره يؤدي إلى استدامة الرأسمالية أكثر من كونه حلا للأزمة، لذلك يقترح جيجك خطابا بديل يمتزج فيه الفعل الثوري بالسياسة البيئية من أجل حل الأزمة، وأخيرا يقدم جيجك مقاربة شاملة لفلسفة التغيير تقوم على امكانية تجاوز الخيال الإيديولوجي؛ أي لحظة إدراك الذات أنها ليست كينونة مكتملة بل مجرد منتج لإيديولوجيا تغرقها في اللذة والاستمتاع، وعند هذه اللحظة فقط تستطيع تبني فعل ثوري تغييري لا كنفي عدمي بل كنفي مؤسس لواقع جديد.
Slavoj Žižek’s project of ideological critique is grounded in three major epistemological pillars: Lacanian psychoanalysis, Hegelian idealist philosophy, and Marxist political theory. These three frameworks are deeply intertwined and feature prominently throughout his writings. What is particularly noteworthy is that this triadic synthesis yields a philosophical model that reconfigures the complex relationship between subject and reality. It expands the notion of ideology beyond the level of consciousness and intellectual content to encompass the unconscious, material behavior, repetition, and enjoyment. Furthermore, it allows Žižek to grasp the fetishistic dimension at the heart of contemporary ideology: individuals are fully aware of the falsity of the reality they inhabit, and yet they continue to act as if they do not know. In this vein, Žižek asserts that ideology does not merely distort reality—it produces it, sealing the gap between representation and the real. In his critique of democracy, Žižek emphasizes the failure of contemporary political imagination to overcome the logic of libidinal investment in authority. The positioning of political democracy as an alternative to totalitarian regimes has not succeeded in dismantling the libidinal attachment to power; instead, it has generated new forms of populism and national identity. On a theoretical level, liberal democracy has ignored the material conditions of antagonism, which hascontributed to its ideological and practical failure. Žižek’s critique of capitalism unfolds on three interlinked levels: the libidinal level, which keeps the subject trapped in an endless pursuit of enjoyment; the political-legal level, which fully integrates the subject into the logic of sovereign power; and the economic level, where capitalist dynamics go beyond traditional exploitation to reduce the subject to a surplus element that cannot even be represented within the system. In his treatment of violence, Žižek overturns the common conception that foregrounds the threat of subjective violence, revealing instead that the more dangerous form is objective violence—both systemic and symbolic—cloaked beneath liberal-capitalist discourses of tolerance and neutrality. Žižek’s critique does not stop at politics and economics; it extends to the ecological question as well. He challenges the liberal ecological discourse grounded in the principle of the “environment of fear,” which, in his view, functions more to sustain capitalism than to resolve the crisis. In contrast, Žižek advocates for an alternative discourse in which revolutionary action is interwoven with ecological politics in order to confront the crisis head-on. Ultimately, Žižek offers a comprehensive approach to a philosophy of change rooted in the possibility of transcending ideological fantasy—that is, the moment when the subject realizes it is not a complete and self-sufficient being but rather a product of ideology saturated in enjoyment. Only at this point can the subject enact a genuinely revolutionary gesture, not as nihilistic negation, but as a founding negation that inaugurates a new reality.Note de contenu : الفصل الأول: سلافوي جيجك والتوليف بين التحليل النفسي اللاكاني والمثالية الهيغيلية والنظرية السياسية الماركسية
الفصل الثاني: نظرية الإيديولوجيا والتحليل النفسي في فلسفة سلافوي جيجك
الفصل الثالث: الإيديولوجيا ونقد الواقع السياسي والاقتصادي في فلسفة سلافوي جيجك
الفصل الرابع: تجاوز الايديولوجيا وامكانات التغييرRéservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 6480TF 100/25/1 أطروحة دكتوراه -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible PermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkالناقد و الفيلسوف الفرنسي رولان بارت : بين اختراقه لحقول فكرية متعددة و اتباعه لشهوات زائلة / يوسف بن نافلة
PermalinkPermalinkPermalink
100.3 المعاجم الفلسفية
