Détail de l'indexation
Ouvrages de la bibliothèque en indexation 304.6 (136)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : علم اجتماع السكان Type de document : texte imprimé Auteurs : علي عبد الرزاق جلبي, Auteur Editeur : مصر : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2007 Importance : 489ص Présentation : غلاف ملون Format : 24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : علم اجتماع السكان ؛ المجتمع ؛ الوفيات ؛ الهجرة ؛ النظريات السكانية Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : كتاب «علم اجتماع السكان» للدكتور علي عبد الرزاق جلبي يعد مرجعا مهما في دراسة العلاقة بين السكان والمجتمع. ينقسم إلى بابين رئيسيين؛ يتناول الأول الأسس النظرية والمنهجية لعلم اجتماع السكان، فيُبرز أهمية دراسة الظواهر السكانية وربطها بالظواهر الاجتماعية، ويميز بين الديموغرافيا التي تركز على الأبعاد العددية (كالولادات والوفيات والهجرة) وبين علم اجتماع السكان الذي يفسر هذه الظواهر في سياقاتها الاجتماعية والثقافية. كما يعرض أبرز النظريات السكانية مثل المالتوسية ونموذج التحول الديموغرافي، ويبين مناهج البحث والنماذج المستخدمة في تحليل التغيرات السكانية. أما الباب الثاني فيركز على التفاعل بين السكان والمجتمع، فيناقش البناء العمري والتعليمي والمهني للسكان، وعلاقته بالتنمية الاجتماعية، إضافة إلى قضايا الخصوبة والهجرة والوفيات وعلاقتها بالطبقات الاجتماعية. كما يتناول دور السياسة السكانية في ضبط النمو السكاني أو تشجيعه، والتحديات التي تفرضها على الموارد والخدمات. ويتميز الكتاب بربطه بين التحليل الكمي للظواهر السكانية والبعد الاجتماعي، مع الاستعانة بأمثلة من الواقع المصري لزيادة الطابع التطبيقي علم اجتماع السكان [texte imprimé] / علي عبد الرزاق جلبي, Auteur . - مصر : دار المعرفة الجامعية, 2007 . - 489ص : غلاف ملون ; 24سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : علم اجتماع السكان ؛ المجتمع ؛ الوفيات ؛ الهجرة ؛ النظريات السكانية Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : كتاب «علم اجتماع السكان» للدكتور علي عبد الرزاق جلبي يعد مرجعا مهما في دراسة العلاقة بين السكان والمجتمع. ينقسم إلى بابين رئيسيين؛ يتناول الأول الأسس النظرية والمنهجية لعلم اجتماع السكان، فيُبرز أهمية دراسة الظواهر السكانية وربطها بالظواهر الاجتماعية، ويميز بين الديموغرافيا التي تركز على الأبعاد العددية (كالولادات والوفيات والهجرة) وبين علم اجتماع السكان الذي يفسر هذه الظواهر في سياقاتها الاجتماعية والثقافية. كما يعرض أبرز النظريات السكانية مثل المالتوسية ونموذج التحول الديموغرافي، ويبين مناهج البحث والنماذج المستخدمة في تحليل التغيرات السكانية. أما الباب الثاني فيركز على التفاعل بين السكان والمجتمع، فيناقش البناء العمري والتعليمي والمهني للسكان، وعلاقته بالتنمية الاجتماعية، إضافة إلى قضايا الخصوبة والهجرة والوفيات وعلاقتها بالطبقات الاجتماعية. كما يتناول دور السياسة السكانية في ضبط النمو السكاني أو تشجيعه، والتحديات التي تفرضها على الموارد والخدمات. ويتميز الكتاب بربطه بين التحليل الكمي للظواهر السكانية والبعد الاجتماعي، مع الاستعانة بأمثلة من الواقع المصري لزيادة الطابع التطبيقي Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (5)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 15363F 304.6/21/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 15362F 304.6/21/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 15361F 304.6/21/1 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 15356F 304.6/21/2 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 15364F 304.6/21/3 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible
Titre : الأمراض المزمنة و تأثيرها على الصحة الإنجابية Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد جمعي, Auteur Editeur : المسيلة : دار المتنبي Année de publication : 2023 Importance : 169ص Présentation : غ. ملون ، جداول Format : 24 سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9931-25-791-2 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : الأمراض المزمنة ؛ الصحة الإنجابية ؛ الإجهاض Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : يعرض الكتاب في الفصل الأول الأمراض المزمنة وعوامل الإصابة بها أهم المشكلات الصحية المنتشرة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، الربو، أمراض القلب والجهاز التنفسي والبولي، مبرزاً انتشارها عالمياً وما تسببه من وفيات. ويربط بين ظهورها وبين عوامل وراثية وبيئية وسلوكية كالتغذية غير السليمة، قلة النشاط البدني، والتغيرات في نمط الحياة، مع التأكيد على أهمية الوقاية والعلاج المبكر للحد من آثارها.و يعرض الكتاب في الفصل الثاني العوامل المؤثرة على السلوك الإنجابي و الصحة الإنجابية .في حيت خصص الفصل الثالث لتناول موضوع الرعاية الصحية أثناء الحمل للنساء المصابات بالأمراض المزمنة، كما أشار لواقع الخدمات الصحية في الجزائر و مجهودات الدولة في خفض وفيات الأمهات ، كما تطرق لموضوع الإجهاض للنساء المصابات بالأمراض المزمنة بين الشريعة و القانون . الأمراض المزمنة و تأثيرها على الصحة الإنجابية [texte imprimé] / محمد جمعي, Auteur . - المسيلة : دار المتنبي, 2023 . - 169ص : غ. ملون ، جداول ; 24 سم.
ISBN : 978-9931-25-791-2
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : الأمراض المزمنة ؛ الصحة الإنجابية ؛ الإجهاض Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : يعرض الكتاب في الفصل الأول الأمراض المزمنة وعوامل الإصابة بها أهم المشكلات الصحية المنتشرة مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، الربو، أمراض القلب والجهاز التنفسي والبولي، مبرزاً انتشارها عالمياً وما تسببه من وفيات. ويربط بين ظهورها وبين عوامل وراثية وبيئية وسلوكية كالتغذية غير السليمة، قلة النشاط البدني، والتغيرات في نمط الحياة، مع التأكيد على أهمية الوقاية والعلاج المبكر للحد من آثارها.و يعرض الكتاب في الفصل الثاني العوامل المؤثرة على السلوك الإنجابي و الصحة الإنجابية .في حيت خصص الفصل الثالث لتناول موضوع الرعاية الصحية أثناء الحمل للنساء المصابات بالأمراض المزمنة، كما أشار لواقع الخدمات الصحية في الجزائر و مجهودات الدولة في خفض وفيات الأمهات ، كما تطرق لموضوع الإجهاض للنساء المصابات بالأمراض المزمنة بين الشريعة و القانون . Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 13650F 304.6/82/1 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 13649F 304.6/82/2 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 18825F 304.6/82/3 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 18826F 304.6/82/4 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible
Titre : انتشار وباء "كوفيد - 19" و أثره على الأسرة الجزائرية : "دراسة ميدانية على عينة من أسر مدينة الأغواط " Type de document : texte imprimé Auteurs : بدرينة محمد الأمين, Auteur ; اشراف عوفي مصطفى, Autre Année de publication : 2025 Importance : 383 ص Présentation : جداول ، أشكال بيانية Format : 29سم Langues : Arabe (ara) Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : وباء ؛ كوفيد-19 ؛ الأسرة ؛ الأثر Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : أدى انتشار جائحة "كوفيد - 19" إلى تغييرات جذرية في نوع الحياة الأسرية، حيث تأثرت جميع جوانب العلاقات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والتعليمية وحتى الترفيهية. وقد واجهت الأسر ضغوطا كبيرة نتيجة لهذه التحديات، ولكنها ساهمت في تعزيز الوعي الصحي وتقوية الروابط الأسرية. حيث كانت الأسر محورًا رئيسيا في التصدي لأزمة الوباء، مما ساعدها على التكيف مع التحولات الكبيرة في الحياة اليومية.
ولقد قامت المنظومة الصحية، والحكومات حول العالم بفرض عمليات إغلاق صارمة وإجراءات تباعد اجتماعي للحد من انتشار وباء "كوفيد - 19" ، مما أجبر الأسر على البقاء في المنازل لفترات طويلة، وتغيير الروتين اليومي. مما أدى ذلك إلى اعتماد الكثيرين على العمل والدراسة من المنزل، مع إغلاق المدارس والادارات. هذا التغير وضع ضغوطا إضافية على الآباء لإدارة تعليم أطفالهم أثناء العمل من المنزل، مما دفع بعض الأسر إلى إعادة توزيع المهام بين الأولياء بشكل أكبر.
كما أثرت مشاعر القلق والخوف من الإصابة بالفيروس على الصحة النفسية والاجتماعية، مع تزايد القلق حول صحة الأحبة والمستقبل المجهول، بما في ذلك فقدان الوظائف أو صعوبة الحصول على الرعاية الصحية، حيث ساهمت العزلة الاجتماعية في تعزيز مشاعر الوحدة والاكتئاب، خاصة بين كبار السن والمراهقين، مما شكل تحديًا كبيرًا للعائلات. وأشارت بعض التقارير إلى ارتفاع معدلات العنف الأسري نتيجة الضغوط النفسية والاجتماعية والمالية التي تعاني منها الأسر.
واقتصاديًا تدهورت أوضاع العديد من الأسر بسبب البطالة أو فقدان الدخل، وكانت الأسر التي تعتمد على الوظائف اليومية هي الأكثر تضررًا. ومع إغلاق المدارس، اضطرت الأسر إلى تحمل تكاليف إضافية لتوفير متطلبات التعلم عن بعد وأدوات النظافة مثل المعقمات والكمامات. ورغم التحديات سجلنا في بعض الحالات زيادة التقارب بين أفراد الأسرة خلال فترات الحجر الصحي، حيث قضى البعض وقتًا أطول معًا، مما ساهم في تعزيز الروابط الأسرية والعلاقات. كما شهدت الأسر اهتمامًا أكبر بالصحة العامة والنظافة الشخصية، مما
ساعد في نشر ثقافة صحية جديدة.
وتعليميا فقد تعطلت العملية التعليمية بشكل كامل، مما دفع الأطفال والمراهقين نحو التعلم عن بعد.
لكن هذا التحول لم يكن سهلاً على جميع الأسر، خاصة تلك ذات الدخل المحدود التي تفتقر إلى البنية التحتية التكنولوجية، مما خلق فجوات تعليمية بين الطبقات المختلفة. وفي محاولة منها للتخفيف من الأعباء الاقتصادية، قدمت الحكومات برامج دعم مالي للأسر المتضررة، وظهرت مبادرات مجتمعية لتقديم المساعدة الغذائية والطبية والدعم النفسي.
فهرس الموضوعات
الفصل الأول: الاطار المنهجي للدراسة
الفصل الثاني: الأوبئة والمجتمع
الفصل الثالث الاسرة والثقافة الصحية
الفصل الرابع: جائحة كورونا وانعكاساتها على الأسرة والمجتمع
الفصل الخامس: الاجراءات الميدانية للدراسة
الفصل السادس: عرض وتحليل البيانات
الفصل السابع: عرض وتحليل النتائجEn ligne : https://www.mediafire.com/file/vjtlqgf5ub3n1rh/انتشار+وباء+كوفيد- [...] انتشار وباء "كوفيد - 19" و أثره على الأسرة الجزائرية : "دراسة ميدانية على عينة من أسر مدينة الأغواط " [texte imprimé] / بدرينة محمد الأمين, Auteur ; اشراف عوفي مصطفى, Autre . - 2025 . - 383 ص : جداول ، أشكال بيانية ; 29سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : وباء ؛ كوفيد-19 ؛ الأسرة ؛ الأثر Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : أدى انتشار جائحة "كوفيد - 19" إلى تغييرات جذرية في نوع الحياة الأسرية، حيث تأثرت جميع جوانب العلاقات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والتعليمية وحتى الترفيهية. وقد واجهت الأسر ضغوطا كبيرة نتيجة لهذه التحديات، ولكنها ساهمت في تعزيز الوعي الصحي وتقوية الروابط الأسرية. حيث كانت الأسر محورًا رئيسيا في التصدي لأزمة الوباء، مما ساعدها على التكيف مع التحولات الكبيرة في الحياة اليومية.
ولقد قامت المنظومة الصحية، والحكومات حول العالم بفرض عمليات إغلاق صارمة وإجراءات تباعد اجتماعي للحد من انتشار وباء "كوفيد - 19" ، مما أجبر الأسر على البقاء في المنازل لفترات طويلة، وتغيير الروتين اليومي. مما أدى ذلك إلى اعتماد الكثيرين على العمل والدراسة من المنزل، مع إغلاق المدارس والادارات. هذا التغير وضع ضغوطا إضافية على الآباء لإدارة تعليم أطفالهم أثناء العمل من المنزل، مما دفع بعض الأسر إلى إعادة توزيع المهام بين الأولياء بشكل أكبر.
كما أثرت مشاعر القلق والخوف من الإصابة بالفيروس على الصحة النفسية والاجتماعية، مع تزايد القلق حول صحة الأحبة والمستقبل المجهول، بما في ذلك فقدان الوظائف أو صعوبة الحصول على الرعاية الصحية، حيث ساهمت العزلة الاجتماعية في تعزيز مشاعر الوحدة والاكتئاب، خاصة بين كبار السن والمراهقين، مما شكل تحديًا كبيرًا للعائلات. وأشارت بعض التقارير إلى ارتفاع معدلات العنف الأسري نتيجة الضغوط النفسية والاجتماعية والمالية التي تعاني منها الأسر.
واقتصاديًا تدهورت أوضاع العديد من الأسر بسبب البطالة أو فقدان الدخل، وكانت الأسر التي تعتمد على الوظائف اليومية هي الأكثر تضررًا. ومع إغلاق المدارس، اضطرت الأسر إلى تحمل تكاليف إضافية لتوفير متطلبات التعلم عن بعد وأدوات النظافة مثل المعقمات والكمامات. ورغم التحديات سجلنا في بعض الحالات زيادة التقارب بين أفراد الأسرة خلال فترات الحجر الصحي، حيث قضى البعض وقتًا أطول معًا، مما ساهم في تعزيز الروابط الأسرية والعلاقات. كما شهدت الأسر اهتمامًا أكبر بالصحة العامة والنظافة الشخصية، مما
ساعد في نشر ثقافة صحية جديدة.
وتعليميا فقد تعطلت العملية التعليمية بشكل كامل، مما دفع الأطفال والمراهقين نحو التعلم عن بعد.
لكن هذا التحول لم يكن سهلاً على جميع الأسر، خاصة تلك ذات الدخل المحدود التي تفتقر إلى البنية التحتية التكنولوجية، مما خلق فجوات تعليمية بين الطبقات المختلفة. وفي محاولة منها للتخفيف من الأعباء الاقتصادية، قدمت الحكومات برامج دعم مالي للأسر المتضررة، وظهرت مبادرات مجتمعية لتقديم المساعدة الغذائية والطبية والدعم النفسي.
فهرس الموضوعات
الفصل الأول: الاطار المنهجي للدراسة
الفصل الثاني: الأوبئة والمجتمع
الفصل الثالث الاسرة والثقافة الصحية
الفصل الرابع: جائحة كورونا وانعكاساتها على الأسرة والمجتمع
الفصل الخامس: الاجراءات الميدانية للدراسة
الفصل السادس: عرض وتحليل البيانات
الفصل السابع: عرض وتحليل النتائجEn ligne : https://www.mediafire.com/file/vjtlqgf5ub3n1rh/انتشار+وباء+كوفيد- [...] Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 6434TF 304.6/24/1 أطروحة دكتوراه -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible
Titre : الأزمة الأمنية (2000/1990) وأثرها على الإنتقال الديمغرافي في الجزائر Type de document : texte imprimé Auteurs : زروال لامية, Auteur ; اشراف العكروف علي, Autre Année de publication : 2025 Importance : 222 ص Présentation : جداول ؛ أشكال بيانية ؛ خرائط Format : 29سم Langues : Arabe (ara) Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : الأزمة الأمنية ؛ الإنتقال الديمغرافي ؛ الولادات الوفيات ؛ الخصوبة ؛ الزواج الهجرة Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : يهدف بحثنا هذا الموسوم بـ " الأزمة الأمنية (1990-2000) وأثرها على الانتقال الديمغرافي في الجزائر إلى وصف وتحليل العلاقة بين المتغيرين خلال نفس الفترة، موضحا ما هية المراحل التي مر بها الانتقال الديموغرافي في الجزائر، وما هي أهم التغيرات التي حصلت في عشرية التسعينيات وما مدى تأثيرها على مساره في الجزائر ؟ وللاجابة على التساؤل المطروح استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي الذي يخدم دراستنا.
ركزنا أولا على مقارنة أهم التغيرات التي طرأت خلال العشرية السوداء في الجزائر ومدى تأثيرها على معدلات المواليد والخصوبة والوفيات إضافة إلى معدل النمو السكاني والزواج والهجرة ثم ربطها بمسار الإنتقال الديموغرافي في الجزائر.
توصلنا من خلال هذه الأطروحة إلى تشخيص أن الجزائر مرت بمراحل الانتقال الديموغرافي بشكل متوافق مع النظرية، ولم تنحرف عن مسارها في المرحلتين الأولى والثانية لكونها أنهتهما، لتدخل المرحلة الثالثة ثمانينات القرن الماضي بنفس المسار المتعارف عليه لكن الأزمة الأمنية في التسعينيات أحدثت تذبذبا في المؤشرات الديموغرافية، مما أدى إلى تأخر استكمالها، إضافة للظروف الإستثنائية الإقتصادية وما تبعها من تدهور أمني أثر بصفة مباشرة على الوضع الديموغرافي وأحدث تذبذبا فيه خاصة إرتفاع معدلات الوفيات نتيجة لشدة اعمال العنف والمجازر الوحشية، رافقه تراجع المعدل المواليد والخصوبة والذي قارب مستوى الإحلال، ومع ذلك لم تتحرف البلاد كليا عن المسار النظري، حيث بدأت في استئناف مسارها الطبيعي بعد انتهاء الأزمة، هذا التشخيص يسلط الضوء على تأثير الأزمات الأمنية على التركيبة السكانية والمؤشرات الحيوية للدول.
The Security Crisis (1990-2000) and Its Impact on the Demographic Transition
in Algeria.
This research, entitled “The Security Crisis (1990-2000) and Its Impact on the
Demographic Transition in Algeria," seeks to describe and analyze the relationship
between these two variables during the same period. It aims to elucidate the stages through which Algeria's demographic transition has evolved, to identify the principal changes that occurred during the 1990s, and to assess the extent to which these developments influenced the trajectory of demographic transition in the country. To address the research question, a descriptive-analytical methodology was adopted, as it best serves the objectives of this study.
The analysis first focuses on comparing the major demographic changes that
took place during Algeria's so-called "Black Decade" and examining their effects on
birth, fertility, and mortality rates, as well as on population growth, marriage, and
migration. These variables were then related to the broader process of demographic transition in Algeria.
The findings of this dissertation indicate that Algeria experienced the stages of
demographic transition in a manner consistent with the theoretical model and did not deviate from its expected trajectory during the first and second stages, which it
successfully completed. The country entered the third stage in the 1980s, following
the conventional pattern of demographic transition. However, the security crisis of
the 1990s caused significant fluctuations in demographic indicators, delaying the
completion of this stage. Moreover, the exceptional economic conditions and the
subsequent deterioration of the security situation directly affected the demographic structure, producing instability-particularly an increase in mortality rates due to the severity of violence and massacres. This was accompanied by a decline in birth and fertility rates that approached replacement level.
Nevertheless, Algeria did not completely diverge from the theoretical trajectory:
-the country began to resume its normal demographic course after the end of the crisis.
-This assessment underscores the profound impact of security crises on the population
-structure and vital demographic indicators of states.Note de contenu : الفصل الأول: الإطار المنهجي.
الفصل الثاني: مصادر جمع البيانات
الفصل الثالث: الأزمة الأمنية في الجزائر
الفصل الرابع: الانتقال الديمغرافي في الجزائر
الفصل الخامس: التحول الديمغرافي في ظل الأزمة الأمنية (2000-1990) تحليل النتائج و تفسيرهاالأزمة الأمنية (2000/1990) وأثرها على الإنتقال الديمغرافي في الجزائر [texte imprimé] / زروال لامية, Auteur ; اشراف العكروف علي, Autre . - 2025 . - 222 ص : جداول ؛ أشكال بيانية ؛ خرائط ; 29سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : الأزمة الأمنية ؛ الإنتقال الديمغرافي ؛ الولادات الوفيات ؛ الخصوبة ؛ الزواج الهجرة Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : يهدف بحثنا هذا الموسوم بـ " الأزمة الأمنية (1990-2000) وأثرها على الانتقال الديمغرافي في الجزائر إلى وصف وتحليل العلاقة بين المتغيرين خلال نفس الفترة، موضحا ما هية المراحل التي مر بها الانتقال الديموغرافي في الجزائر، وما هي أهم التغيرات التي حصلت في عشرية التسعينيات وما مدى تأثيرها على مساره في الجزائر ؟ وللاجابة على التساؤل المطروح استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي الذي يخدم دراستنا.
ركزنا أولا على مقارنة أهم التغيرات التي طرأت خلال العشرية السوداء في الجزائر ومدى تأثيرها على معدلات المواليد والخصوبة والوفيات إضافة إلى معدل النمو السكاني والزواج والهجرة ثم ربطها بمسار الإنتقال الديموغرافي في الجزائر.
توصلنا من خلال هذه الأطروحة إلى تشخيص أن الجزائر مرت بمراحل الانتقال الديموغرافي بشكل متوافق مع النظرية، ولم تنحرف عن مسارها في المرحلتين الأولى والثانية لكونها أنهتهما، لتدخل المرحلة الثالثة ثمانينات القرن الماضي بنفس المسار المتعارف عليه لكن الأزمة الأمنية في التسعينيات أحدثت تذبذبا في المؤشرات الديموغرافية، مما أدى إلى تأخر استكمالها، إضافة للظروف الإستثنائية الإقتصادية وما تبعها من تدهور أمني أثر بصفة مباشرة على الوضع الديموغرافي وأحدث تذبذبا فيه خاصة إرتفاع معدلات الوفيات نتيجة لشدة اعمال العنف والمجازر الوحشية، رافقه تراجع المعدل المواليد والخصوبة والذي قارب مستوى الإحلال، ومع ذلك لم تتحرف البلاد كليا عن المسار النظري، حيث بدأت في استئناف مسارها الطبيعي بعد انتهاء الأزمة، هذا التشخيص يسلط الضوء على تأثير الأزمات الأمنية على التركيبة السكانية والمؤشرات الحيوية للدول.
The Security Crisis (1990-2000) and Its Impact on the Demographic Transition
in Algeria.
This research, entitled “The Security Crisis (1990-2000) and Its Impact on the
Demographic Transition in Algeria," seeks to describe and analyze the relationship
between these two variables during the same period. It aims to elucidate the stages through which Algeria's demographic transition has evolved, to identify the principal changes that occurred during the 1990s, and to assess the extent to which these developments influenced the trajectory of demographic transition in the country. To address the research question, a descriptive-analytical methodology was adopted, as it best serves the objectives of this study.
The analysis first focuses on comparing the major demographic changes that
took place during Algeria's so-called "Black Decade" and examining their effects on
birth, fertility, and mortality rates, as well as on population growth, marriage, and
migration. These variables were then related to the broader process of demographic transition in Algeria.
The findings of this dissertation indicate that Algeria experienced the stages of
demographic transition in a manner consistent with the theoretical model and did not deviate from its expected trajectory during the first and second stages, which it
successfully completed. The country entered the third stage in the 1980s, following
the conventional pattern of demographic transition. However, the security crisis of
the 1990s caused significant fluctuations in demographic indicators, delaying the
completion of this stage. Moreover, the exceptional economic conditions and the
subsequent deterioration of the security situation directly affected the demographic structure, producing instability-particularly an increase in mortality rates due to the severity of violence and massacres. This was accompanied by a decline in birth and fertility rates that approached replacement level.
Nevertheless, Algeria did not completely diverge from the theoretical trajectory:
-the country began to resume its normal demographic course after the end of the crisis.
-This assessment underscores the profound impact of security crises on the population
-structure and vital demographic indicators of states.Note de contenu : الفصل الأول: الإطار المنهجي.
الفصل الثاني: مصادر جمع البيانات
الفصل الثالث: الأزمة الأمنية في الجزائر
الفصل الرابع: الانتقال الديمغرافي في الجزائر
الفصل الخامس: التحول الديمغرافي في ظل الأزمة الأمنية (2000-1990) تحليل النتائج و تفسيرهاRéservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 6469TF 304.6/25/1 أطروحة دكتوراه -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible
Titre : الأساس التربوي لسوسيولوجيا الحضارة عند مالك بن نبي Type de document : texte imprimé Auteurs : علاق لامية, Auteur ; اشراف بوقرة كمال, Autre Année de publication : 2026 Importance : 645 ص Présentation : جداول Format : 29سم Langues : Arabe (ara) Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : التربية ؛ الحضارة ؛ سوسيولوجيا الحضارة ؛ مالك بن نبي Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : تناولت هذه الدراسة الموسومة بـ "الأساس التربوي لسوسيولوجيا الحضارة عند مالك بن نبي "موضوعاً إشكالياً معقداً يتقاطع فيه البعد السوسيولوجي بالبعد التربوي، من حيث البحث في الخلفية الفكرية والاجتماعية التي أفرزت أطروحة "مشكلات الحضارة " عند مالك بن نبي ، ومن حيث استكشاف الشروط السوسيولوجية التي تمنح للفعل التربوي
فاعليته في البناء والتغيير الاجتماعي.
تمحورت الإشكالية المركزية للدراسة حول السؤال الآتي : كيف تؤسس "التربية" لسوسيولوجيا الحضارة" عند مالك بن نبي كأطروحة فكرية ودينامية اجتماعية؟ وقد تفرعت عن هذا السؤال مجموعة من التساؤلات الفرعية، أبرزها:
ما الخلفية السوسيوتربوية التي وجهت اهتمام مالك بن نبي بسوسيولوجيا الحضارة، وكيف أسهمت في بلورة مشروعه الفكري ؟ وما الذي يجعل من خطابه السوسيولوجي إطاراً تفسيريا متميزاً في دراسة الظاهرة الحضارية؟
ما طبيعة العلاقة التي أقامها بين "مشكلة "التربية" و "مشكلة الحضارة"، وكيف وازن بين وظيفة التربية في حفظ استمرارية المجتمع ووظيفتها في تحقيق تطوره وتجديده؟
كما سعت الدراسة إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين التربية والثقافة ضمن المشروع البنّبوي، باعتبار الأولى وسيلة لنقل الإرث الحضاري بين الأجيال، والثانية مجالاً لإبداع الجديد والتكيف مع التحولات ومدى كفاية الفعل التربوي في تحقيق التغيير الحضاري وما الشروط اللازمة لفاعليته، وهل يرتبط الإخفاق الحضاري في المجتمعات الإسلامية جوهر با بإخفاق تربوي؟
اعتمدت الدراسة منهجاً مركباً يجمع بين الوصف والتحليل والمقارنة، مستندة إلى المنهج الوصفي التحليلي في مقاربتها العامة ومستخدمة تحليل الخطاب في عدد من مباحثها للكشف عن البنية العميقة للخطاب البنّبوي ومفاهيمه المركزية.
وقد انتهت النتائج إلى أن الخطاب السوسيولوجي عند مالك بن نبي، وإن تبلور ضمن ما يُعرف بـ" سوسيولوجيا الحضارة " و" سوسيولوجيا التغيير "، فإنه في جوهره خطاب تربوي بالأساس، يجعل من الإنسان محور كل فعل حضاري، ويعتبر عملية تكوينه وتربيته الشرط المبدئي لأي نهوض اجتماعي أو تاريخي. فالتربية عند بن نبي ليست مجرد وسيلة للنقل الثقافي، بل هي الفعل المؤسس للحضارة ومفتاح تجاوز أزماتها البنيوية.
This study, entitled "The Educational Foundation of the Sociology of Civilization in the Thought of Malek Bennabi," addresses a complex and multidimensional issue that intertwines the sociological and educational dimensions. It explores both the intellectual and social background that gave rise to Bennabi's theory of "The Problems of Civilization," and the sociological conditions that grant educational action its effectiveness in civilizational construction
and social transformation.
The central question of this research revolves around the following problem: How does "education" establish the foundations of the "sociology of civilization" in Malek Bennabi's
thought as a theoretical framework and as a social dynamic? This main question led to several subsidiary inquiries, including: What socio-educational background shaped Bennabi's interest in the sociology of civilization, and how did it influence the formulation of his intellectual project? What makes his sociological discourse a distinctive interpretive framework for understanding civilizational phenomena? What is the dialectical relationship between the "problem of education" and the "problem of civilization," and how did Bennabi reconcile the dual role of education as both a mechanism for social continuity and an engine of renewal and progress?
The study further examined the relationship between education and culture in Bennabi's framework: while education functions as the medium for transmitting the civilizational legacy across generations, culture represents the field of creativity and adaptation to change. In this regard, the research asked whether educational action, in all its dimensions, is sufficient to achieve social and civilizational transformation, under what conditions, and whether the failure of Muslim societies to achieve a civilizational renaissance can be attributed primarily to an educational failure.
Methodologically, the research adopted a composite approach combining descriptive, analytical, and comparative methods, relying on descriptive-analytical analysis for the general framework, and employing discourse analysis techniques to uncover the deeper structure and conceptual dynamics of Bennabi's sociological thought.
The findings indicate that Bennabi's sociological discourse, although articulated within the field of "the sociology of civilization" and "the sociology of change," is, at its core, an educational discourse in the deepest sense. It places the human being at the center of all civilizational action, considering his education and formation as the primary condition for any social or historical revival. For Bennabi, education is not merely a means of cultural transmission-it is the foundational act of civilization itself, and the key to overcoming its structural crises.Note de contenu : الفصل الأول: الإطار المنهجي والمفاهيمي للدراسة
الفصل الثاني: مالك بن نبي: التكوين السوسيولوجي والتربوي
الفصل الثالث سوسيولوجيا الحضارة عند مالك بن نبي، المنجز والخطاب
الفصل الرابع: سوسيولوجيا الحضارة عند بن نبي الأطروحة والأبعاد
الفصل الخامس مشكلة التربية في ضوء سوسيولوجيا التربية وسوسيولوجيا الحضارة
الفصل السادس: التحليل السوسيولوجي لعلاقة التربية بمشكلات الحضارةالأساس التربوي لسوسيولوجيا الحضارة عند مالك بن نبي [texte imprimé] / علاق لامية, Auteur ; اشراف بوقرة كمال, Autre . - 2026 . - 645 ص : جداول ; 29سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : التربية ؛ الحضارة ؛ سوسيولوجيا الحضارة ؛ مالك بن نبي Index. décimale : 304.6 السكان (الديموغرافيا) Résumé : تناولت هذه الدراسة الموسومة بـ "الأساس التربوي لسوسيولوجيا الحضارة عند مالك بن نبي "موضوعاً إشكالياً معقداً يتقاطع فيه البعد السوسيولوجي بالبعد التربوي، من حيث البحث في الخلفية الفكرية والاجتماعية التي أفرزت أطروحة "مشكلات الحضارة " عند مالك بن نبي ، ومن حيث استكشاف الشروط السوسيولوجية التي تمنح للفعل التربوي
فاعليته في البناء والتغيير الاجتماعي.
تمحورت الإشكالية المركزية للدراسة حول السؤال الآتي : كيف تؤسس "التربية" لسوسيولوجيا الحضارة" عند مالك بن نبي كأطروحة فكرية ودينامية اجتماعية؟ وقد تفرعت عن هذا السؤال مجموعة من التساؤلات الفرعية، أبرزها:
ما الخلفية السوسيوتربوية التي وجهت اهتمام مالك بن نبي بسوسيولوجيا الحضارة، وكيف أسهمت في بلورة مشروعه الفكري ؟ وما الذي يجعل من خطابه السوسيولوجي إطاراً تفسيريا متميزاً في دراسة الظاهرة الحضارية؟
ما طبيعة العلاقة التي أقامها بين "مشكلة "التربية" و "مشكلة الحضارة"، وكيف وازن بين وظيفة التربية في حفظ استمرارية المجتمع ووظيفتها في تحقيق تطوره وتجديده؟
كما سعت الدراسة إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين التربية والثقافة ضمن المشروع البنّبوي، باعتبار الأولى وسيلة لنقل الإرث الحضاري بين الأجيال، والثانية مجالاً لإبداع الجديد والتكيف مع التحولات ومدى كفاية الفعل التربوي في تحقيق التغيير الحضاري وما الشروط اللازمة لفاعليته، وهل يرتبط الإخفاق الحضاري في المجتمعات الإسلامية جوهر با بإخفاق تربوي؟
اعتمدت الدراسة منهجاً مركباً يجمع بين الوصف والتحليل والمقارنة، مستندة إلى المنهج الوصفي التحليلي في مقاربتها العامة ومستخدمة تحليل الخطاب في عدد من مباحثها للكشف عن البنية العميقة للخطاب البنّبوي ومفاهيمه المركزية.
وقد انتهت النتائج إلى أن الخطاب السوسيولوجي عند مالك بن نبي، وإن تبلور ضمن ما يُعرف بـ" سوسيولوجيا الحضارة " و" سوسيولوجيا التغيير "، فإنه في جوهره خطاب تربوي بالأساس، يجعل من الإنسان محور كل فعل حضاري، ويعتبر عملية تكوينه وتربيته الشرط المبدئي لأي نهوض اجتماعي أو تاريخي. فالتربية عند بن نبي ليست مجرد وسيلة للنقل الثقافي، بل هي الفعل المؤسس للحضارة ومفتاح تجاوز أزماتها البنيوية.
This study, entitled "The Educational Foundation of the Sociology of Civilization in the Thought of Malek Bennabi," addresses a complex and multidimensional issue that intertwines the sociological and educational dimensions. It explores both the intellectual and social background that gave rise to Bennabi's theory of "The Problems of Civilization," and the sociological conditions that grant educational action its effectiveness in civilizational construction
and social transformation.
The central question of this research revolves around the following problem: How does "education" establish the foundations of the "sociology of civilization" in Malek Bennabi's
thought as a theoretical framework and as a social dynamic? This main question led to several subsidiary inquiries, including: What socio-educational background shaped Bennabi's interest in the sociology of civilization, and how did it influence the formulation of his intellectual project? What makes his sociological discourse a distinctive interpretive framework for understanding civilizational phenomena? What is the dialectical relationship between the "problem of education" and the "problem of civilization," and how did Bennabi reconcile the dual role of education as both a mechanism for social continuity and an engine of renewal and progress?
The study further examined the relationship between education and culture in Bennabi's framework: while education functions as the medium for transmitting the civilizational legacy across generations, culture represents the field of creativity and adaptation to change. In this regard, the research asked whether educational action, in all its dimensions, is sufficient to achieve social and civilizational transformation, under what conditions, and whether the failure of Muslim societies to achieve a civilizational renaissance can be attributed primarily to an educational failure.
Methodologically, the research adopted a composite approach combining descriptive, analytical, and comparative methods, relying on descriptive-analytical analysis for the general framework, and employing discourse analysis techniques to uncover the deeper structure and conceptual dynamics of Bennabi's sociological thought.
The findings indicate that Bennabi's sociological discourse, although articulated within the field of "the sociology of civilization" and "the sociology of change," is, at its core, an educational discourse in the deepest sense. It places the human being at the center of all civilizational action, considering his education and formation as the primary condition for any social or historical revival. For Bennabi, education is not merely a means of cultural transmission-it is the foundational act of civilization itself, and the key to overcoming its structural crises.Note de contenu : الفصل الأول: الإطار المنهجي والمفاهيمي للدراسة
الفصل الثاني: مالك بن نبي: التكوين السوسيولوجي والتربوي
الفصل الثالث سوسيولوجيا الحضارة عند مالك بن نبي، المنجز والخطاب
الفصل الرابع: سوسيولوجيا الحضارة عند بن نبي الأطروحة والأبعاد
الفصل الخامس مشكلة التربية في ضوء سوسيولوجيا التربية وسوسيولوجيا الحضارة
الفصل السادس: التحليل السوسيولوجي لعلاقة التربية بمشكلات الحضارةRéservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 6475TF 304.6/19/1 أطروحة دكتوراه -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible PermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkاثر النمو السكاني على بعض مؤشرات التنمية الاقتصادية بالجزائر (الناتج المحلي الإجمالي؛ ومتوسط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي) / قميدة إبراهيم
![]()
PermalinkPermalink
304 العوامل المؤثرة في السلوك الاجتماعي
