Détail de l'indexation
Ouvrages de la bibliothèque en indexation 902 (11)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre de série : الفن والمجتمع عبر التاريخ, الجزء الثاني Titre : الفن والمجتمع عبر التاريخ Type de document : texte imprimé Auteurs : أرنولد هاوزر, Auteur ; فؤاد زكريا, Traducteur Editeur : الإسكندرية : دار الوفاء Année de publication : 2005 Importance : 586ص Présentation : غ.ملون ، صور Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger) Catégories : التاريخ Mots-clés : الروكوكو؛الثورة والفن ؛ ألمانيا؛ أصول الدراما المنزلية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول الجزء الثاني من كتاب "الفن والمجتمع عبر التاريخ" التحولات العميقة التي شهدها الفن بدءاً من العصور الوسطى وصولاً إلى العصر الحديث، حيث يربط هاوزر بين صعود الطبقات الاجتماعية الجديدة وتبدل الأنماط الجمالية. يبدأ هذا الجزء بتحليل هيمنة الكنيسة والنظام الإقطاعي على الإنتاج الفني، وكيف تحول الفن من الرمزية الصارمة في العصور الوسطى إلى النزعة الإنسانية والواقعية مع بزوغ عصر النهضة، الذي شهد تحرر الفنان من عباءة الحرفي المجهول ليصبح مبدعاً يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بفضل دعم الطبقة البرجوازية الصاعدة. كما يستعرض الكتاب تطور فنون "الباروك" و"الروكوكو" كتعريف بصري للصراعات السياسية والدينية، وصولاً إلى الثورة الصناعية التي أحدثت زلزالاً في مفهوم الفن؛ فظهرت الحركات الرومانسية والانطباعية كرد فعل على هيمنة الآلة وتشييء الإنسان، لينتهي التحليل برصد أزمة الفن في العصر الحديث الذي أصبح يعكس تفتت المجتمع وقلق الإنسان المعاصر في مواجهة الأنظمة الرأسمالية والتقنية المتسارعة.
الفن والمجتمع عبر التاريخ, الجزء الثاني. الفن والمجتمع عبر التاريخ [texte imprimé] / أرنولد هاوزر, Auteur ; فؤاد زكريا, Traducteur . - الإسكندرية : دار الوفاء, 2005 . - 586ص : غ.ملون ، صور ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger)
Catégories : التاريخ Mots-clés : الروكوكو؛الثورة والفن ؛ ألمانيا؛ أصول الدراما المنزلية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول الجزء الثاني من كتاب "الفن والمجتمع عبر التاريخ" التحولات العميقة التي شهدها الفن بدءاً من العصور الوسطى وصولاً إلى العصر الحديث، حيث يربط هاوزر بين صعود الطبقات الاجتماعية الجديدة وتبدل الأنماط الجمالية. يبدأ هذا الجزء بتحليل هيمنة الكنيسة والنظام الإقطاعي على الإنتاج الفني، وكيف تحول الفن من الرمزية الصارمة في العصور الوسطى إلى النزعة الإنسانية والواقعية مع بزوغ عصر النهضة، الذي شهد تحرر الفنان من عباءة الحرفي المجهول ليصبح مبدعاً يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بفضل دعم الطبقة البرجوازية الصاعدة. كما يستعرض الكتاب تطور فنون "الباروك" و"الروكوكو" كتعريف بصري للصراعات السياسية والدينية، وصولاً إلى الثورة الصناعية التي أحدثت زلزالاً في مفهوم الفن؛ فظهرت الحركات الرومانسية والانطباعية كرد فعل على هيمنة الآلة وتشييء الإنسان، لينتهي التحليل برصد أزمة الفن في العصر الحديث الذي أصبح يعكس تفتت المجتمع وقلق الإنسان المعاصر في مواجهة الأنظمة الرأسمالية والتقنية المتسارعة.
Exemplaires
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité aucun exemplaire
Titre de série : الفن والمجتمع عبر التاريخ, الجزء الثاني Titre : الفن والمجتمع عبر التاريخ Type de document : texte imprimé Auteurs : أرنولد هاوزر, Auteur ; فؤاد زكريا, Traducteur Editeur : الإسكندرية : دار الوفاء Année de publication : 2005 Importance : 586ص Présentation : غ.ملون ، صور Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger) Catégories : التاريخ Mots-clés : العصر الكلاسيكي ؛الثورة و الفن ؛ ألمانيا ؛ الدراما المنزلية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول الجزء الثاني من كتاب "الفن والمجتمع عبر التاريخ" التحولات العميقة التي شهدها الفن بدءاً من العصور الوسطى وصولاً إلى العصر الحديث، حيث يربط هاوزر بين صعود الطبقات الاجتماعية الجديدة وتبدل الأنماط الجمالية. يبدأ هذا الجزء بتحليل هيمنة الكنيسة والنظام الإقطاعي على الإنتاج الفني، وكيف تحول الفن من الرمزية الصارمة في العصور الوسطى إلى النزعة الإنسانية والواقعية مع بزوغ عصر النهضة، الذي شهد تحرر الفنان من عباءة الحرفي المجهول ليصبح مبدعاً يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بفضل دعم الطبقة البرجوازية الصاعدة. كما يستعرض الكتاب تطور فنون "الباروك" و"الروكوكو" كتعريف بصري للصراعات السياسية والدينية، وصولاً إلى الثورة الصناعية التي أحدثت زلزالاً في مفهوم الفن؛ فظهرت الحركات الرومانسية والانطباعية كرد فعل على هيمنة الآلة وتشييء الإنسان، لينتهي التحليل برصد أزمة الفن في العصر الحديث الذي أصبح يعكس تفتت المجتمع وقلق الإنسان المعاصر في مواجهة الأنظمة الرأسمالية والتقنية المتسارعة.
الفن والمجتمع عبر التاريخ, الجزء الثاني. الفن والمجتمع عبر التاريخ [texte imprimé] / أرنولد هاوزر, Auteur ; فؤاد زكريا, Traducteur . - الإسكندرية : دار الوفاء, 2005 . - 586ص : غ.ملون ، صور ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger)
Catégories : التاريخ Mots-clés : العصر الكلاسيكي ؛الثورة و الفن ؛ ألمانيا ؛ الدراما المنزلية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول الجزء الثاني من كتاب "الفن والمجتمع عبر التاريخ" التحولات العميقة التي شهدها الفن بدءاً من العصور الوسطى وصولاً إلى العصر الحديث، حيث يربط هاوزر بين صعود الطبقات الاجتماعية الجديدة وتبدل الأنماط الجمالية. يبدأ هذا الجزء بتحليل هيمنة الكنيسة والنظام الإقطاعي على الإنتاج الفني، وكيف تحول الفن من الرمزية الصارمة في العصور الوسطى إلى النزعة الإنسانية والواقعية مع بزوغ عصر النهضة، الذي شهد تحرر الفنان من عباءة الحرفي المجهول ليصبح مبدعاً يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بفضل دعم الطبقة البرجوازية الصاعدة. كما يستعرض الكتاب تطور فنون "الباروك" و"الروكوكو" كتعريف بصري للصراعات السياسية والدينية، وصولاً إلى الثورة الصناعية التي أحدثت زلزالاً في مفهوم الفن؛ فظهرت الحركات الرومانسية والانطباعية كرد فعل على هيمنة الآلة وتشييء الإنسان، لينتهي التحليل برصد أزمة الفن في العصر الحديث الذي أصبح يعكس تفتت المجتمع وقلق الإنسان المعاصر في مواجهة الأنظمة الرأسمالية والتقنية المتسارعة.
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (6)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 025H 902/06/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 021H 902/06/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 020H 902/06/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 022H 902/06/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 023H 902/06/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 024H 902/06/6 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre : التاريخ الجديد Type de document : texte imprimé Auteurs : جاك لوغوف ; محمد الطاهر المنصوري, Traducteur ; عبد الحميد هنية, Correcteur Editeur : بيروت : المنظمة العربية للترجمة Année de publication : 2007 Importance : 611 ص Présentation : غ.ملون Format : 22 سم ISBN/ISSN/EAN : 976-9958-00960-5 Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : فرنسا ؛ العصر الحديث ؛ التاريخ ؛ الجغرافية التاريخية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول كتاب «التاريخ الجديد» بإشراف جاك لوغوف التحول الكبير الذي عرفته الكتابة التاريخية خلال القرن العشرين، وخاصة الانتقال من التاريخ التقليدي الذي كان يركز أساسًا على الأحداث السياسية والحروب والحكام والشخصيات الكبرى إلى تاريخ أكثر اتساعًا يهتم بالإنسان والمجتمع ومختلف جوانب الحياة اليومية. وينطلق الكتاب من خلفية مدرسة الحوليات التي ساهمت في تجديد البحث التاريخي، حيث أصبح المؤرخ مطالبًا بتجاوز سرد الأحداث إلى دراسة البنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والذهنية التي تؤثر في حياة المجتمعات عبر فترات زمنية طويلة. ويؤكد لوغوف أن «التاريخ الجديد» لا يمثل مجرد موضوع جديد في دراسة الماضي، وإنما يمثل تحولًا في أسئلة المؤرخ ومناهجه ومصادره؛ فبدل الاقتصار على الوثائق السياسية والرسمية، أصبح بالإمكان الاستفادة من علم الآثار، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، والاقتصاد، والديموغرافيا، والجغرافيا، ودراسة الأدب والفنون والرموز والمعتقدات. ويخصص الكتاب اهتمامًا لعدد من المفاهيم الأساسية، من بينها المدة الطويلة والبنى التاريخية، والأنثروبولوجيا التاريخية، وتاريخ الذهنيات، والثقافة المادية، والمهمشون، والمتخيل، وهي موضوعات توسع مجال التاريخ ليشمل ما كان يُعد سابقًا من اختصاص علوم أخرى. كما يولي الكتاب أهمية خاصة لدراسة الذهنيات، أي الطريقة التي كان الناس في المجتمعات الماضية يفكرون بها وينظرون إلى الدين والموت والزمن والأسرة والسلطة والمجتمع، مؤكدًا أن فهم الماضي لا يتحقق فقط من خلال معرفة الأحداث، بل من خلال دراسة تمثلات الإنسان ومعتقداته وقيمه وعاداته. ويتوسع كذلك في دراسة الثقافة المادية والحياة اليومية، مثل أنماط السكن والغذاء والعمل والملابس والعلاقات الاجتماعية، باعتبارها مصادر أساسية لفهم المجتمعات التاريخية. ومن العناصر المهمة أيضًا اهتمام «التاريخ الجديد» بالفئات التي كانت مهمشة في الكتابات التاريخية التقليدية، مثل الفقراء والمهمشين والمنبوذين والفئات الشعبية، بدل الاقتصار على النخب السياسية والعسكرية والدينية. ويعرض الكتاب كذلك علاقة التاريخ الجديد بالاتجاهات الفكرية والمناهج الأخرى، ومنها الماركسية والتاريخ الآني، مع التأكيد على ضرورة تنويع أدوات البحث وعدم حصر التاريخ في منهج واحد. كما يناقش تطور هذا الاتجاه وعلاقته بمؤرخي مدرسة الحوليات، مع الإشارة إلى جذور أقدم للتجديد التاريخي لدى مفكرين ومؤرخين سبقوا ظهور المدرسة، وهو ما يجعل «التاريخ الجديد» امتدادًا لمسار طويل من إعادة التفكير في وظيفة المؤرخ وطبيعة المعرفة التاريخية. وتكمن أهمية الكتاب في أنه يقدّم تصورًا للتاريخ باعتباره دراسة شاملة للإنسان في المجتمع، وليس مجرد تسجيل للأحداث الماضية؛ فالمؤرخ، وفق هذا التصور، يبحث في العلاقات بين الاقتصاد والمجتمع والثقافة والدين والعقليات والبيئة والسلطة، ويحاول فهم كيفية تغير هذه العناصر عبر الزمن. لذلك أسهم الكتاب في ترسيخ مفهوم تاريخ متعدد المجالات، يستفيد من مختلف العلوم الإنسانية والاجتماعية ويعتمد على مصادر متنوعة، ويجعل الإنسان بمختلف تجاربه الفردية والجماعية محورًا للبحث التاريخي. وبذلك يمثل «التاريخ الجديد» محاولة لإعادة تعريف موضوع التاريخ ومناهجه ومصادره، والدعوة إلى تجاوز التاريخ السياسي الضيق نحو تاريخ اجتماعي وثقافي واقتصادي وذهني أكثر شمولًا، وهو ما جعله من الأعمال المهمة لفهم تطور المدرسة التاريخية الفرنسية ومناهج البحث التاريخي المعاصر. التاريخ الجديد [texte imprimé] / جاك لوغوف ; محمد الطاهر المنصوري, Traducteur ; عبد الحميد هنية, Correcteur . - بيروت : المنظمة العربية للترجمة, 2007 . - 611 ص : غ.ملون ; 22 سم.
ISSN : 976-9958-00960-5
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : فرنسا ؛ العصر الحديث ؛ التاريخ ؛ الجغرافية التاريخية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول كتاب «التاريخ الجديد» بإشراف جاك لوغوف التحول الكبير الذي عرفته الكتابة التاريخية خلال القرن العشرين، وخاصة الانتقال من التاريخ التقليدي الذي كان يركز أساسًا على الأحداث السياسية والحروب والحكام والشخصيات الكبرى إلى تاريخ أكثر اتساعًا يهتم بالإنسان والمجتمع ومختلف جوانب الحياة اليومية. وينطلق الكتاب من خلفية مدرسة الحوليات التي ساهمت في تجديد البحث التاريخي، حيث أصبح المؤرخ مطالبًا بتجاوز سرد الأحداث إلى دراسة البنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والذهنية التي تؤثر في حياة المجتمعات عبر فترات زمنية طويلة. ويؤكد لوغوف أن «التاريخ الجديد» لا يمثل مجرد موضوع جديد في دراسة الماضي، وإنما يمثل تحولًا في أسئلة المؤرخ ومناهجه ومصادره؛ فبدل الاقتصار على الوثائق السياسية والرسمية، أصبح بالإمكان الاستفادة من علم الآثار، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، والاقتصاد، والديموغرافيا، والجغرافيا، ودراسة الأدب والفنون والرموز والمعتقدات. ويخصص الكتاب اهتمامًا لعدد من المفاهيم الأساسية، من بينها المدة الطويلة والبنى التاريخية، والأنثروبولوجيا التاريخية، وتاريخ الذهنيات، والثقافة المادية، والمهمشون، والمتخيل، وهي موضوعات توسع مجال التاريخ ليشمل ما كان يُعد سابقًا من اختصاص علوم أخرى. كما يولي الكتاب أهمية خاصة لدراسة الذهنيات، أي الطريقة التي كان الناس في المجتمعات الماضية يفكرون بها وينظرون إلى الدين والموت والزمن والأسرة والسلطة والمجتمع، مؤكدًا أن فهم الماضي لا يتحقق فقط من خلال معرفة الأحداث، بل من خلال دراسة تمثلات الإنسان ومعتقداته وقيمه وعاداته. ويتوسع كذلك في دراسة الثقافة المادية والحياة اليومية، مثل أنماط السكن والغذاء والعمل والملابس والعلاقات الاجتماعية، باعتبارها مصادر أساسية لفهم المجتمعات التاريخية. ومن العناصر المهمة أيضًا اهتمام «التاريخ الجديد» بالفئات التي كانت مهمشة في الكتابات التاريخية التقليدية، مثل الفقراء والمهمشين والمنبوذين والفئات الشعبية، بدل الاقتصار على النخب السياسية والعسكرية والدينية. ويعرض الكتاب كذلك علاقة التاريخ الجديد بالاتجاهات الفكرية والمناهج الأخرى، ومنها الماركسية والتاريخ الآني، مع التأكيد على ضرورة تنويع أدوات البحث وعدم حصر التاريخ في منهج واحد. كما يناقش تطور هذا الاتجاه وعلاقته بمؤرخي مدرسة الحوليات، مع الإشارة إلى جذور أقدم للتجديد التاريخي لدى مفكرين ومؤرخين سبقوا ظهور المدرسة، وهو ما يجعل «التاريخ الجديد» امتدادًا لمسار طويل من إعادة التفكير في وظيفة المؤرخ وطبيعة المعرفة التاريخية. وتكمن أهمية الكتاب في أنه يقدّم تصورًا للتاريخ باعتباره دراسة شاملة للإنسان في المجتمع، وليس مجرد تسجيل للأحداث الماضية؛ فالمؤرخ، وفق هذا التصور، يبحث في العلاقات بين الاقتصاد والمجتمع والثقافة والدين والعقليات والبيئة والسلطة، ويحاول فهم كيفية تغير هذه العناصر عبر الزمن. لذلك أسهم الكتاب في ترسيخ مفهوم تاريخ متعدد المجالات، يستفيد من مختلف العلوم الإنسانية والاجتماعية ويعتمد على مصادر متنوعة، ويجعل الإنسان بمختلف تجاربه الفردية والجماعية محورًا للبحث التاريخي. وبذلك يمثل «التاريخ الجديد» محاولة لإعادة تعريف موضوع التاريخ ومناهجه ومصادره، والدعوة إلى تجاوز التاريخ السياسي الضيق نحو تاريخ اجتماعي وثقافي واقتصادي وذهني أكثر شمولًا، وهو ما جعله من الأعمال المهمة لفهم تطور المدرسة التاريخية الفرنسية ومناهج البحث التاريخي المعاصر. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 732H 902/10/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 733H 902/10/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 734H 902/10/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre : التاريخ والتأريخ : دراسة في ماهية التاريخ وكتابته ومذاهب تفسيره ومناهج البحث فيه Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد بيومي مهران, Auteur Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2009 Collection : مصر والشرق الأدنى 12 Importance : 353 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : تاريخ الكتابة التاريخية ؛ مناهج البحث ؛ تاريخ مصر القديم ؛ التاريخ ؛ التأريخ Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول كتاب «التاريخ والتأريخ: دراسة في ماهية التاريخ وكتابته ومذاهب تفسيره ومناهج البحث فيه» للمؤرخ محمد بيومي مهران موضوع التاريخ من منظور منهجي ونقدي، فلا يكتفي بعرض الأحداث الماضية، وإنما يبحث في مفهوم التاريخ وطبيعته وأهدافه وكيفية تدوينه وتفسيره، ويبين الفرق بين التاريخ بوصفه أحداثًا ووقائع عاشها الإنسان في الماضي، والتأريخ بوصفه عملية إعادة بناء تلك الأحداث ودراستها وكتابتها اعتمادًا على المصادر والأدلة. وينطلق المؤلف من أن التاريخ علم إنساني يقوم على دراسة نشاط الإنسان والمجتمعات عبر الزمن، ولذلك يحتاج المؤرخ إلى قدر كبير من الدقة والموضوعية والنقد، لأن المادة التاريخية لا تصل إلى الباحث بصورة كاملة ومحايدة دائمًا، بل تأتي من مصادر متنوعة قد تتضمن الروايات المتناقضة والتحيزات والأخطاء، ومن هنا يركز الكتاب على نقد المصادر التاريخية والتحقق من أصالتها وقيمتها ومدى صدق المعلومات التي تقدمها، مع التمييز بين المصادر الأولية والمصادر الثانوية والاستفادة من الوثائق والنقوش والآثار والروايات والمذكرات وغيرها. كما يناقش الكتاب نشأة الكتابة التاريخية وتطورها، موضحًا كيف انتقلت من تسجيل الأخبار والروايات بصورة بسيطة إلى ممارسة أكثر تنظيمًا تعتمد على النقد والتحليل والمقارنة، ويتوقف عند إسهامات عدد من المدارس والمؤرخين في تطوير الفكر التاريخي. ويعرض كذلك مذاهب تفسير التاريخ، مبينًا اختلاف المؤرخين والفلاسفة في تفسير حركة المجتمعات والأحداث؛ فهناك من يفسر التاريخ بالعوامل السياسية والعسكرية، ومن يركز على العوامل الاقتصادية والاجتماعية، ومن يعطي أهمية للأفكار والعقائد والعوامل الجغرافية والحضارية، كما يناقش الاتجاهات التي حاولت اكتشاف قوانين عامة تحكم التطور التاريخي، مع التأكيد على صعوبة إخضاع التاريخ الإنساني لقوانين ثابتة بسبب تعدد العوامل وتداخلها. ويولي المؤلف أهمية كبيرة لمسألة السببية التاريخية، موضحًا أن الحدث التاريخي غالبًا لا ينتج عن سبب واحد، وإنما عن مجموعة مترابطة من الأسباب والظروف المباشرة وغير المباشرة، ولذلك ينبغي على المؤرخ أن يتجنب التفسير الأحادي والمبالغة في إعطاء عامل واحد دورًا حاسمًا. ويتناول الكتاب أيضًا مناهج البحث التاريخي والخطوات التي ينبغي للباحث اتباعها، بدءًا من تحديد موضوع البحث وصياغة الإشكالية وجمع المصادر، ثم فحصها ونقدها نقدًا خارجيًا وداخليًا، ومقارنتها بعضها ببعض، وتحليل المعلومات واستخلاص النتائج، وصولًا إلى صياغة البحث وكتابته بأسلوب علمي منظم. كما يؤكد مهران على أهمية الموضوعية التاريخية، مع الإقرار بأن المؤرخ يظل متأثرًا ببيئته وثقافته وأسئلته الفكرية، ولذلك فإن الموضوعية لا تعني غياب شخصية المؤرخ تمامًا، وإنما تعني الالتزام بالأدلة، وتجنب التحيز، وعدم إسقاط الأفكار المعاصرة على الماضي دون مراعاة ظروفه الخاصة. ومن خلال ذلك يقدم الكتاب صورة شاملة عن ماهية التاريخ، ومفهوم التأريخ، وتطور الكتابة التاريخية، ومصادر المعرفة التاريخية، ومذاهب تفسير الأحداث، وقواعد ومناهج البحث التاريخي، ويبرز أن دراسة التاريخ ليست مجرد حفظ للأحداث والتواريخ، بل هي عملية علمية تقوم على النقد والتحليل والتركيب وفهم الإنسان والمجتمع في سياقهما الزمني، وبذلك يمثل الكتاب مدخلًا مهمًا لفهم طبيعة العمل التاريخي وكيفية انتقال الباحث من مجرد جمع الأخبار إلى بناء معرفة تاريخية قائمة على الدليل والمنهج والنقد. التاريخ والتأريخ : دراسة في ماهية التاريخ وكتابته ومذاهب تفسيره ومناهج البحث فيه [texte imprimé] / محمد بيومي مهران, Auteur . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2009 . - 353 ص : غ.ملون ; 24 سم. - (مصر والشرق الأدنى 12) .
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : تاريخ الكتابة التاريخية ؛ مناهج البحث ؛ تاريخ مصر القديم ؛ التاريخ ؛ التأريخ Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول كتاب «التاريخ والتأريخ: دراسة في ماهية التاريخ وكتابته ومذاهب تفسيره ومناهج البحث فيه» للمؤرخ محمد بيومي مهران موضوع التاريخ من منظور منهجي ونقدي، فلا يكتفي بعرض الأحداث الماضية، وإنما يبحث في مفهوم التاريخ وطبيعته وأهدافه وكيفية تدوينه وتفسيره، ويبين الفرق بين التاريخ بوصفه أحداثًا ووقائع عاشها الإنسان في الماضي، والتأريخ بوصفه عملية إعادة بناء تلك الأحداث ودراستها وكتابتها اعتمادًا على المصادر والأدلة. وينطلق المؤلف من أن التاريخ علم إنساني يقوم على دراسة نشاط الإنسان والمجتمعات عبر الزمن، ولذلك يحتاج المؤرخ إلى قدر كبير من الدقة والموضوعية والنقد، لأن المادة التاريخية لا تصل إلى الباحث بصورة كاملة ومحايدة دائمًا، بل تأتي من مصادر متنوعة قد تتضمن الروايات المتناقضة والتحيزات والأخطاء، ومن هنا يركز الكتاب على نقد المصادر التاريخية والتحقق من أصالتها وقيمتها ومدى صدق المعلومات التي تقدمها، مع التمييز بين المصادر الأولية والمصادر الثانوية والاستفادة من الوثائق والنقوش والآثار والروايات والمذكرات وغيرها. كما يناقش الكتاب نشأة الكتابة التاريخية وتطورها، موضحًا كيف انتقلت من تسجيل الأخبار والروايات بصورة بسيطة إلى ممارسة أكثر تنظيمًا تعتمد على النقد والتحليل والمقارنة، ويتوقف عند إسهامات عدد من المدارس والمؤرخين في تطوير الفكر التاريخي. ويعرض كذلك مذاهب تفسير التاريخ، مبينًا اختلاف المؤرخين والفلاسفة في تفسير حركة المجتمعات والأحداث؛ فهناك من يفسر التاريخ بالعوامل السياسية والعسكرية، ومن يركز على العوامل الاقتصادية والاجتماعية، ومن يعطي أهمية للأفكار والعقائد والعوامل الجغرافية والحضارية، كما يناقش الاتجاهات التي حاولت اكتشاف قوانين عامة تحكم التطور التاريخي، مع التأكيد على صعوبة إخضاع التاريخ الإنساني لقوانين ثابتة بسبب تعدد العوامل وتداخلها. ويولي المؤلف أهمية كبيرة لمسألة السببية التاريخية، موضحًا أن الحدث التاريخي غالبًا لا ينتج عن سبب واحد، وإنما عن مجموعة مترابطة من الأسباب والظروف المباشرة وغير المباشرة، ولذلك ينبغي على المؤرخ أن يتجنب التفسير الأحادي والمبالغة في إعطاء عامل واحد دورًا حاسمًا. ويتناول الكتاب أيضًا مناهج البحث التاريخي والخطوات التي ينبغي للباحث اتباعها، بدءًا من تحديد موضوع البحث وصياغة الإشكالية وجمع المصادر، ثم فحصها ونقدها نقدًا خارجيًا وداخليًا، ومقارنتها بعضها ببعض، وتحليل المعلومات واستخلاص النتائج، وصولًا إلى صياغة البحث وكتابته بأسلوب علمي منظم. كما يؤكد مهران على أهمية الموضوعية التاريخية، مع الإقرار بأن المؤرخ يظل متأثرًا ببيئته وثقافته وأسئلته الفكرية، ولذلك فإن الموضوعية لا تعني غياب شخصية المؤرخ تمامًا، وإنما تعني الالتزام بالأدلة، وتجنب التحيز، وعدم إسقاط الأفكار المعاصرة على الماضي دون مراعاة ظروفه الخاصة. ومن خلال ذلك يقدم الكتاب صورة شاملة عن ماهية التاريخ، ومفهوم التأريخ، وتطور الكتابة التاريخية، ومصادر المعرفة التاريخية، ومذاهب تفسير الأحداث، وقواعد ومناهج البحث التاريخي، ويبرز أن دراسة التاريخ ليست مجرد حفظ للأحداث والتواريخ، بل هي عملية علمية تقوم على النقد والتحليل والتركيب وفهم الإنسان والمجتمع في سياقهما الزمني، وبذلك يمثل الكتاب مدخلًا مهمًا لفهم طبيعة العمل التاريخي وكيفية انتقال الباحث من مجرد جمع الأخبار إلى بناء معرفة تاريخية قائمة على الدليل والمنهج والنقد. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 735H 902/11/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 736H 902/11/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre de série : الفن والمجتمع عبر التاريخ, الجزء الأول Titre : الفن والمجتمع عبر التاريخ Type de document : texte imprimé Auteurs : أرنولد هاوزر, Auteur ; فؤاد زكريا, Traducteur Editeur : الإسكندرية : دار الوفاء Année de publication : 2005 Importance : 636ص Présentation : غ.ملون ، صور Format : 24 سم ISBN/ISSN/EAN : 8-507-327-977 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger) Catégories : التاريخ Mots-clés : التاريخ ؛الفن ؛ المجتمع ؛ الحضارة الانسانية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يحلل أرنولد هاوزر في الجزء الأول من كتابه "الفن والمجتمع عبر التاريخ" تطور الفنون منذ عصور ما قبل التاريخ حتى الرومان، مقدماً رؤية مادية تربط الفن بالبنية الاجتماعية والاقتصادية. يبدأ الكتاب بتوضيح كيف كان فن العصور الحجرية وسيلة سحرية وعملية للبقاء، ثم ينتقل لتحليل كيف أصبح الفن في الحضارات الشرقية أداة لخدمة السلطة والكهنوت، قبل أن يرصد تحولاً فنياً هاماً نحو الفردية والواقعية مع الديمقراطية اليونانية. ويختتم هذا القسم بفحص دور الفن في العصر الروماني، مبرزاً كيف أن الأنماط الفنية تتغير دائماً استجابة للتحولات الاجتماعية والطبقية. الفن والمجتمع عبر التاريخ, الجزء الأول. الفن والمجتمع عبر التاريخ [texte imprimé] / أرنولد هاوزر, Auteur ; فؤاد زكريا, Traducteur . - الإسكندرية : دار الوفاء, 2005 . - 636ص : غ.ملون ، صور ; 24 سم.
ISSN : 8-507-327-977
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger)
Catégories : التاريخ Mots-clés : التاريخ ؛الفن ؛ المجتمع ؛ الحضارة الانسانية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يحلل أرنولد هاوزر في الجزء الأول من كتابه "الفن والمجتمع عبر التاريخ" تطور الفنون منذ عصور ما قبل التاريخ حتى الرومان، مقدماً رؤية مادية تربط الفن بالبنية الاجتماعية والاقتصادية. يبدأ الكتاب بتوضيح كيف كان فن العصور الحجرية وسيلة سحرية وعملية للبقاء، ثم ينتقل لتحليل كيف أصبح الفن في الحضارات الشرقية أداة لخدمة السلطة والكهنوت، قبل أن يرصد تحولاً فنياً هاماً نحو الفردية والواقعية مع الديمقراطية اليونانية. ويختتم هذا القسم بفحص دور الفن في العصر الروماني، مبرزاً كيف أن الأنماط الفنية تتغير دائماً استجابة للتحولات الاجتماعية والطبقية. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (6)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 017H 902/06/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 016H 902/06/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 019H 902/06/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 018H 902/06/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 015H 902/06/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 014H 902/06/6 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible PermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalink
902/01 
