Détail de l'indexation
Ouvrages de la bibliothèque en indexation 953 (110)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre de série : تاريخ العرب القديم, الجزء الثاني Titre : تاريخ العرب القديم Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد بيومي مهران, Auteur Mention d'édition : ط.11 Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2004 Collection : مصر و الشرق الأدنى القديم num. 7 Importance : 583ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : الحجاز ؛ مكة المكرمة ؛ الكعبة المشرفة ؛ المدينة المنورة ؛ مدن الحجاز ؛ ممالك الشمال ؛ الامارات العربية ؛ Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : تناول كتاب «تاريخ العرب القديم – الجزء الثاني» مرحلة مهمة من تاريخ العرب قبل الإسلام، مركزاً على الأوضاع السياسية والحضارية والدينية في مناطق الحجاز وشمال الجزيرة العربية، ودورها في تشكيل الحياة العربية القديمة. يبدأ الكتاب بدراسة إقليم الحجاز بوصفه أحد أهم أقاليم شبه الجزيرة العربية، حيث أسهم موقعه الجغرافي المتوسط بين جنوب الجزيرة وشمالها في جعله مركزاً للتجارة والقوافل والتواصل الحضاري. ويولي المؤلف اهتماماً خاصاً بمدينة مكة المكرمة التي اكتسبت مكانة استثنائية بفضل وجود الكعبة المشرفة، والتي كانت منذ القدم مركزاً دينياً يجتمع حوله العرب من مختلف القبائل، الأمر الذي منح مكة مكانة روحية واقتصادية كبيرة وساعد على ازدهار النشاط التجاري فيها، خاصة من خلال رحلتي الشتاء والصيف والأسواق الموسمية التي كانت تمثل ملتقى اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً للعرب. كما يعرض الكتاب تاريخ بناء الكعبة ومكانتها في العقيدة العربية قبل الإسلام، ودورها في تعزيز نفوذ قريش وتنظيم العلاقات بين القبائل. ثم ينتقل إلى دراسة المدينة المنورة (يثرب قديماً)، موضحاً خصائصها الزراعية والاجتماعية، وتنوع سكانها من القبائل العربية والجماعات اليهودية، وما شهدته من نشاط اقتصادي قائم على الزراعة والتجارة، إضافة إلى مكانتها الاستراتيجية على طرق القوافل. كما يتناول الكتاب مدن الحجاز الأخرى التي لعبت أدواراً مهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مبيناً أن الحجاز لم يكن مجرد منطقة صحراوية، بل كان فضاءً حضارياً نشطاً تفاعلت فيه التجارة والدين والثقافة. ويتوسع المؤلف في دراسة ممالك الشمال العربي التي نشأت على أطراف الجزيرة العربية وفي مناطق الاتصال مع حضارات الشام والعراق، موضحاً دورها في حماية الطرق التجارية وربط الجزيرة العربية بالعالم الخارجي، ومن أبرزها مملكة الأنباط ومملكة تدمر ومملكة الحيرة ومملكة الغساسنة، حيث أسهمت هذه الممالك في نقل التأثيرات الحضارية والسياسية بين العرب والدول الكبرى المجاورة كالروم والفرس. كما يناقش الكتاب نشأة الإمارات العربية والكيانات القبلية المحلية التي قامت في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية، مبيناً طبيعة نظم الحكم فيها القائمة على الزعامة القبلية والتحالفات السياسية والعلاقات التجارية، ودورها في حفظ الأمن وتنظيم شؤون السكان. ويؤكد المؤلف في ختام هذا الجزء أن الحجاز ومكة والمدينة وممالك الشمال والإمارات العربية شكلت مجتمعةً شبكة حضارية وسياسية واقتصادية متكاملة أسهمت في تطور المجتمع العربي القديم، ومهدت لظهور مرحلة جديدة في تاريخ العرب تمثلت في بزوغ الإسلام وانتشاره من قلب الجزيرة العربية إلى أنحاء العالم. تاريخ العرب القديم, الجزء الثاني. تاريخ العرب القديم [texte imprimé] / محمد بيومي مهران, Auteur . - ط.11 . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2004 . - 583ص : غ.ملون ; 24 سم. - (مصر و الشرق الأدنى القديم; 7) .
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : الحجاز ؛ مكة المكرمة ؛ الكعبة المشرفة ؛ المدينة المنورة ؛ مدن الحجاز ؛ ممالك الشمال ؛ الامارات العربية ؛ Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : تناول كتاب «تاريخ العرب القديم – الجزء الثاني» مرحلة مهمة من تاريخ العرب قبل الإسلام، مركزاً على الأوضاع السياسية والحضارية والدينية في مناطق الحجاز وشمال الجزيرة العربية، ودورها في تشكيل الحياة العربية القديمة. يبدأ الكتاب بدراسة إقليم الحجاز بوصفه أحد أهم أقاليم شبه الجزيرة العربية، حيث أسهم موقعه الجغرافي المتوسط بين جنوب الجزيرة وشمالها في جعله مركزاً للتجارة والقوافل والتواصل الحضاري. ويولي المؤلف اهتماماً خاصاً بمدينة مكة المكرمة التي اكتسبت مكانة استثنائية بفضل وجود الكعبة المشرفة، والتي كانت منذ القدم مركزاً دينياً يجتمع حوله العرب من مختلف القبائل، الأمر الذي منح مكة مكانة روحية واقتصادية كبيرة وساعد على ازدهار النشاط التجاري فيها، خاصة من خلال رحلتي الشتاء والصيف والأسواق الموسمية التي كانت تمثل ملتقى اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً للعرب. كما يعرض الكتاب تاريخ بناء الكعبة ومكانتها في العقيدة العربية قبل الإسلام، ودورها في تعزيز نفوذ قريش وتنظيم العلاقات بين القبائل. ثم ينتقل إلى دراسة المدينة المنورة (يثرب قديماً)، موضحاً خصائصها الزراعية والاجتماعية، وتنوع سكانها من القبائل العربية والجماعات اليهودية، وما شهدته من نشاط اقتصادي قائم على الزراعة والتجارة، إضافة إلى مكانتها الاستراتيجية على طرق القوافل. كما يتناول الكتاب مدن الحجاز الأخرى التي لعبت أدواراً مهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مبيناً أن الحجاز لم يكن مجرد منطقة صحراوية، بل كان فضاءً حضارياً نشطاً تفاعلت فيه التجارة والدين والثقافة. ويتوسع المؤلف في دراسة ممالك الشمال العربي التي نشأت على أطراف الجزيرة العربية وفي مناطق الاتصال مع حضارات الشام والعراق، موضحاً دورها في حماية الطرق التجارية وربط الجزيرة العربية بالعالم الخارجي، ومن أبرزها مملكة الأنباط ومملكة تدمر ومملكة الحيرة ومملكة الغساسنة، حيث أسهمت هذه الممالك في نقل التأثيرات الحضارية والسياسية بين العرب والدول الكبرى المجاورة كالروم والفرس. كما يناقش الكتاب نشأة الإمارات العربية والكيانات القبلية المحلية التي قامت في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية، مبيناً طبيعة نظم الحكم فيها القائمة على الزعامة القبلية والتحالفات السياسية والعلاقات التجارية، ودورها في حفظ الأمن وتنظيم شؤون السكان. ويؤكد المؤلف في ختام هذا الجزء أن الحجاز ومكة والمدينة وممالك الشمال والإمارات العربية شكلت مجتمعةً شبكة حضارية وسياسية واقتصادية متكاملة أسهمت في تطور المجتمع العربي القديم، ومهدت لظهور مرحلة جديدة في تاريخ العرب تمثلت في بزوغ الإسلام وانتشاره من قلب الجزيرة العربية إلى أنحاء العالم. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 3030H 953/45/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 3032H 953/45/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 3031H 953/45/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre de série : حضارة العرب القديمة, الجزء الثاني Titre : الحضارة اليمنية نموذجا Type de document : texte imprimé Auteurs : بلقاسم رحماني, Auteur Editeur : قسنطينة : مطبعة بغيجة Année de publication : 2009 Importance : 215 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : الشرق الافريقي ؛ الحبشة ؛انهيار الحضارة ؛ وسط وشرق شبه شمال شبه الجزيرة Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : يتناول كتاب «حضارة العرب القديمة: الحضارة اليمنية نموذجًا» الامتداد الحضاري للحضارة اليمنية خارج حدود اليمن، موضحًا تأثيرها في مناطق الشرق الإفريقي، ولا سيما منطقة إثيوبيا (الحبشة)، حيث يبين أن الموقع الاستراتيجي لليمن على البحر الأحمر وباب المندب أتاح قيام علاقات تجارية وثقافية وسياسية وثيقة بين ضفتي البحر، وأسهم في انتقال السكان والسلع والأفكار بين جنوب الجزيرة العربية وشرق إفريقيا. ويعرض الكتاب طبيعة هذه العلاقات، مبينًا أن التواصل بين اليمن والحبشة لم يقتصر على النشاط التجاري، بل شمل التبادل الحضاري والتأثير السياسي، ووصل في بعض الفترات إلى التدخل العسكري والسيطرة الحبشية على أجزاء من اليمن، وهو ما ترك آثارًا واضحة في الحياة السياسية والاقتصادية للمنطقة. كما يناقش المؤلف العوامل التي أدت إلى انهيار الحضارة اليمنية القديمة، موضحًا أن هذا الانهيار لم يكن نتيجة سبب واحد، بل جاء نتيجة تضافر عوامل طبيعية، مثل تدهور نظم الري وانهيار سد مأرب، وعوامل سياسية تمثلت في الصراعات الداخلية بين الممالك، إضافة إلى التدخلات الأجنبية وتراجع طرق التجارة الدولية، مما أدى إلى ضعف الممالك اليمنية وتفككها وانحسار نفوذها الاقتصادي والسياسي. ويتناول الكتاب كذلك أثر هذه التحولات في وسط وشمال شبه الجزيرة العربية، مبينًا أن الهجرات اليمنية الكبرى أسهمت في انتقال قبائل عديدة إلى تلك المناطق، حيث شاركت في تأسيس مراكز سكانية جديدة، وأسهمت في تنشيط التجارة والزراعة ونشر الخبرات التنظيمية والحضارية. كما يوضح أن القبائل اليمنية المهاجرة لعبت دورًا بارزًا في تشكيل البنية الاجتماعية والسياسية لوسط وشمال الجزيرة العربية، ونقلت معها عناصر من ثقافتها وعمرانها وعاداتها، مما جعل الحضارة اليمنية تمتد بتأثيرها إلى مناطق واسعة خارج موطنها الأصلي. ويخلص المؤلف إلى أن دراسة العلاقات مع الشرق الإفريقي والحبشة، وأسباب انهيار الحضارة اليمنية، وتأثير الهجرات في وسط وشمال شبه الجزيرة العربية، تكشف أن الحضارة اليمنية كانت حضارة ديناميكية تجاوز أثرها الحدود الجغرافية لليمن، وأسهمت في تشكيل جانب مهم من التاريخ الحضاري للعرب قبل الإسلام، وظلت آثارها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية حاضرة في مختلف أنحاء شبه الجزيرة العربية. حضارة العرب القديمة, الجزء الثاني. الحضارة اليمنية نموذجا [texte imprimé] / بلقاسم رحماني, Auteur . - قسنطينة : مطبعة بغيجة, 2009 . - 215 ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : الشرق الافريقي ؛ الحبشة ؛انهيار الحضارة ؛ وسط وشرق شبه شمال شبه الجزيرة Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : يتناول كتاب «حضارة العرب القديمة: الحضارة اليمنية نموذجًا» الامتداد الحضاري للحضارة اليمنية خارج حدود اليمن، موضحًا تأثيرها في مناطق الشرق الإفريقي، ولا سيما منطقة إثيوبيا (الحبشة)، حيث يبين أن الموقع الاستراتيجي لليمن على البحر الأحمر وباب المندب أتاح قيام علاقات تجارية وثقافية وسياسية وثيقة بين ضفتي البحر، وأسهم في انتقال السكان والسلع والأفكار بين جنوب الجزيرة العربية وشرق إفريقيا. ويعرض الكتاب طبيعة هذه العلاقات، مبينًا أن التواصل بين اليمن والحبشة لم يقتصر على النشاط التجاري، بل شمل التبادل الحضاري والتأثير السياسي، ووصل في بعض الفترات إلى التدخل العسكري والسيطرة الحبشية على أجزاء من اليمن، وهو ما ترك آثارًا واضحة في الحياة السياسية والاقتصادية للمنطقة. كما يناقش المؤلف العوامل التي أدت إلى انهيار الحضارة اليمنية القديمة، موضحًا أن هذا الانهيار لم يكن نتيجة سبب واحد، بل جاء نتيجة تضافر عوامل طبيعية، مثل تدهور نظم الري وانهيار سد مأرب، وعوامل سياسية تمثلت في الصراعات الداخلية بين الممالك، إضافة إلى التدخلات الأجنبية وتراجع طرق التجارة الدولية، مما أدى إلى ضعف الممالك اليمنية وتفككها وانحسار نفوذها الاقتصادي والسياسي. ويتناول الكتاب كذلك أثر هذه التحولات في وسط وشمال شبه الجزيرة العربية، مبينًا أن الهجرات اليمنية الكبرى أسهمت في انتقال قبائل عديدة إلى تلك المناطق، حيث شاركت في تأسيس مراكز سكانية جديدة، وأسهمت في تنشيط التجارة والزراعة ونشر الخبرات التنظيمية والحضارية. كما يوضح أن القبائل اليمنية المهاجرة لعبت دورًا بارزًا في تشكيل البنية الاجتماعية والسياسية لوسط وشمال الجزيرة العربية، ونقلت معها عناصر من ثقافتها وعمرانها وعاداتها، مما جعل الحضارة اليمنية تمتد بتأثيرها إلى مناطق واسعة خارج موطنها الأصلي. ويخلص المؤلف إلى أن دراسة العلاقات مع الشرق الإفريقي والحبشة، وأسباب انهيار الحضارة اليمنية، وتأثير الهجرات في وسط وشمال شبه الجزيرة العربية، تكشف أن الحضارة اليمنية كانت حضارة ديناميكية تجاوز أثرها الحدود الجغرافية لليمن، وأسهمت في تشكيل جانب مهم من التاريخ الحضاري للعرب قبل الإسلام، وظلت آثارها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية حاضرة في مختلف أنحاء شبه الجزيرة العربية. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 575H 953/50/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 576H 953/50/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 577H 953/50/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 578H 953/50/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre : التراث الجغرافي العربي الاسلامي Type de document : texte imprimé Auteurs : صبري فارس الهيتي, Auteur Editeur : عمان : الوراق Année de publication : 2022 Importance : 280ص Présentation : غ.ملون،صور، خرائط Format : 24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9957-33-097-2 Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : التراث الجغرافي ؛ المدارس العربية ؛ تخطيط المدن ؛ علم الفلك ؛ علم الملاحة Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : لقد ادى استيعاب العرب للمعرفة القديمة غربية وشرقية ودعمهم تلك المعارف بعبقريتهم الذاتية الى استحثاث خطوات التقديم العلمي بصورة ملحوظة ، فما كان العرب مجرد مقلدين ، بل كانت لديهم حضارتهم من العزم والعقل والكفاية المتميزة، تناول الكتاب المعنون ب: التراث الجغرافي العربي الاسلامي للمؤلف صبري فارس الهيتي،ستة فصول، تضمن الفصل الاول دور العرب في تخطيط المدن، والفصل الثاني التعريف بالمدارس العربية الاسلامية في رسم الخرائط ، ام الفصل الثالث تطرق للابداعات العرب في علم الفلك، والفصل الرابع كذلك ابداعت العرب في علم الملاحة، والفصل الخامس الجغرافية الزراعية والري، والفصل السادس والاخير تكلم عن الجغرافيون العرب وإضافتهم العلمية. التراث الجغرافي العربي الاسلامي [texte imprimé] / صبري فارس الهيتي, Auteur . - عمان : الوراق, 2022 . - 280ص : غ.ملون،صور، خرائط ; 24سم.
ISBN : 978-9957-33-097-2
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : التراث الجغرافي ؛ المدارس العربية ؛ تخطيط المدن ؛ علم الفلك ؛ علم الملاحة Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : لقد ادى استيعاب العرب للمعرفة القديمة غربية وشرقية ودعمهم تلك المعارف بعبقريتهم الذاتية الى استحثاث خطوات التقديم العلمي بصورة ملحوظة ، فما كان العرب مجرد مقلدين ، بل كانت لديهم حضارتهم من العزم والعقل والكفاية المتميزة، تناول الكتاب المعنون ب: التراث الجغرافي العربي الاسلامي للمؤلف صبري فارس الهيتي،ستة فصول، تضمن الفصل الاول دور العرب في تخطيط المدن، والفصل الثاني التعريف بالمدارس العربية الاسلامية في رسم الخرائط ، ام الفصل الثالث تطرق للابداعات العرب في علم الفلك، والفصل الرابع كذلك ابداعت العرب في علم الملاحة، والفصل الخامس الجغرافية الزراعية والري، والفصل السادس والاخير تكلم عن الجغرافيون العرب وإضافتهم العلمية. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 10267 H 953/448/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre : العلوم عند المسلمين : مقدمة مصورة Type de document : texte imprimé Auteurs : هواردر تيرنر, Auteur ; فتح الله الشيخ, Traducteur ; أحمد عبد الله السماحي, Correcteur Editeur : القاهرة : المجلس الأعلى للثقافة Année de publication : 2004 Collection : المشروع القومي للترجمة Importance : 285 ص Présentation : غ.ملون ، صور Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Anglais (eng) Catégories : التاريخ Mots-clés : علم الكون ؛ علم الفلك ؛ البصريات ؛ التنجيم ؛ العلم ؛ المسلمين ؛ العصور الوسطى Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : يستعرض هوارد تيرنر في كتابه "العلوم عند المسلمين" الملحمة العلمية التي صاغتها الحضارة الإسلامية خلال عصرها الذهبي، حيث يصف كيف تحول العالم الإسلامي إلى جسر معرفي حيوي يربط بين تراث الحضارات القديمة كاليونان والهند وبين النهضة الأوروبية الحديثة. يبدأ الكتاب بتسليط الضوء على الدوافع الدينية والعملية التي حفزت المسلمين على البحث العلمي، مثل الحاجة لتحديد أوقات الصلاة واتجاه القبلة، مما أدى إلى طفرة كبرى في علم الفلك والرياضيات، تجلت في اختراع الإسطرلاب وتطوير علم الجبر. كما يفصل تيرنر في تطور الطب الذي انتقل من مجرد نظريات إلى ممارسة مؤسسية من خلال بناء المستشفيات (البيمارستانات) ووضع مؤلفات موسوعية كقانون ابن سينا، مشيراً أيضاً إلى المنهج التجريبي الذي أرسى دعائمه ابن الهيثم في البصريات. وما يميز هذا العمل هو تركيزه على أن العلم في تلك الفترة لم يكن مجرد ترجمة، بل كان عملية "تبيئة" وتطوير شملت الكيمياء، الجغرافيا، والميكانيكا، مدعومة بحركة ترجمة واسعة في بيت الحكمة، ليختتم تيرنر كتابه بالتأكيد على أن العقل العلمي الإسلامي هو الذي وضع حجر الأساس للمنهج العلمي الذي نعيشه اليوم، مقدماً ذلك بأسلوب بصري غني يجمع بين التحليل التاريخي والصور التوضيحية للمخطوطات والآلات العلمية القديمة. العلوم عند المسلمين : مقدمة مصورة [texte imprimé] / هواردر تيرنر, Auteur ; فتح الله الشيخ, Traducteur ; أحمد عبد الله السماحي, Correcteur . - القاهرة : المجلس الأعلى للثقافة, 2004 . - 285 ص : غ.ملون ، صور ; 24 سم. - (المشروع القومي للترجمة) .
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Anglais (eng)
Catégories : التاريخ Mots-clés : علم الكون ؛ علم الفلك ؛ البصريات ؛ التنجيم ؛ العلم ؛ المسلمين ؛ العصور الوسطى Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : يستعرض هوارد تيرنر في كتابه "العلوم عند المسلمين" الملحمة العلمية التي صاغتها الحضارة الإسلامية خلال عصرها الذهبي، حيث يصف كيف تحول العالم الإسلامي إلى جسر معرفي حيوي يربط بين تراث الحضارات القديمة كاليونان والهند وبين النهضة الأوروبية الحديثة. يبدأ الكتاب بتسليط الضوء على الدوافع الدينية والعملية التي حفزت المسلمين على البحث العلمي، مثل الحاجة لتحديد أوقات الصلاة واتجاه القبلة، مما أدى إلى طفرة كبرى في علم الفلك والرياضيات، تجلت في اختراع الإسطرلاب وتطوير علم الجبر. كما يفصل تيرنر في تطور الطب الذي انتقل من مجرد نظريات إلى ممارسة مؤسسية من خلال بناء المستشفيات (البيمارستانات) ووضع مؤلفات موسوعية كقانون ابن سينا، مشيراً أيضاً إلى المنهج التجريبي الذي أرسى دعائمه ابن الهيثم في البصريات. وما يميز هذا العمل هو تركيزه على أن العلم في تلك الفترة لم يكن مجرد ترجمة، بل كان عملية "تبيئة" وتطوير شملت الكيمياء، الجغرافيا، والميكانيكا، مدعومة بحركة ترجمة واسعة في بيت الحكمة، ليختتم تيرنر كتابه بالتأكيد على أن العقل العلمي الإسلامي هو الذي وضع حجر الأساس للمنهج العلمي الذي نعيشه اليوم، مقدماً ذلك بأسلوب بصري غني يجمع بين التحليل التاريخي والصور التوضيحية للمخطوطات والآلات العلمية القديمة. Exemplaires
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité aucun exemplaire
Titre : محاضرات في تاريخ الامم الاسلامية الدولة الاموية Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد بك الخضري, Auteur Editeur : بيروت : المكتبة العصرية Année de publication : 2003 Importance : 416ص Format : 24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9953-428-96-3 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : محاضرات في التاريخ ؛ الامم الاسلامية ؛ الدولة الاموية ؛ البعثة النبوية ؛ القبائل العربية Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : تناول الكتاب بأسلوب المحاضرات الأكاديمية تطور التاريخ الإسلامي منذ الجاهلية حتى نهاية الدولة الأموية، مع التركيز على الجوانب السياسية والاجتماعية والدينية، وتضمن عدة محاضرات هي كالتالي:
المحاضرات 1–7: تتناول الجغرافيا والقبائل العربية قبل الإسلام، مثل قحطان وعدنان، والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والدينية في شبه الجزيرة العربية.
المحاضرات 8–17: تتناول البعثة النبوية، الغزوات، وتأسيس الدولة الإسلامية في المدينة المنورة
المحاضرات 18–31: تغطي فترة الخلافة الراشدة، بما في ذلك الفتوحات الكبرى والصراعات السياسية.
المحاضرات 32–40: تركز على الدولة الأموية، بدءًا من تأسيسها على يد معاوية بن أبي سفيان، مرورًا بالخلفاء البارزين مثل عبد الملك بن مروان وهشام بن عبد الملك، وانتهاءً بسقوطها في الأندلس.
يمتاز الكتاب بلغة عربية فصيحة، وتحليل موضوعي للأحداث، مع الاستشهاد بالقرآن الكريم والشعر العربي والمصادر التاريخية، مما يجعله مرجعًا موثوقًا للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي.
محاضرات في تاريخ الامم الاسلامية الدولة الاموية [texte imprimé] / محمد بك الخضري, Auteur . - بيروت : المكتبة العصرية, 2003 . - 416ص ; 24سم.
ISBN : 978-9953-428-96-3
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : محاضرات في التاريخ ؛ الامم الاسلامية ؛ الدولة الاموية ؛ البعثة النبوية ؛ القبائل العربية Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : تناول الكتاب بأسلوب المحاضرات الأكاديمية تطور التاريخ الإسلامي منذ الجاهلية حتى نهاية الدولة الأموية، مع التركيز على الجوانب السياسية والاجتماعية والدينية، وتضمن عدة محاضرات هي كالتالي:
المحاضرات 1–7: تتناول الجغرافيا والقبائل العربية قبل الإسلام، مثل قحطان وعدنان، والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والدينية في شبه الجزيرة العربية.
المحاضرات 8–17: تتناول البعثة النبوية، الغزوات، وتأسيس الدولة الإسلامية في المدينة المنورة
المحاضرات 18–31: تغطي فترة الخلافة الراشدة، بما في ذلك الفتوحات الكبرى والصراعات السياسية.
المحاضرات 32–40: تركز على الدولة الأموية، بدءًا من تأسيسها على يد معاوية بن أبي سفيان، مرورًا بالخلفاء البارزين مثل عبد الملك بن مروان وهشام بن عبد الملك، وانتهاءً بسقوطها في الأندلس.
يمتاز الكتاب بلغة عربية فصيحة، وتحليل موضوعي للأحداث، مع الاستشهاد بالقرآن الكريم والشعر العربي والمصادر التاريخية، مما يجعله مرجعًا موثوقًا للباحثين والمهتمين بالتاريخ الإسلامي.
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 10258H 953/449/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible PermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalinkPermalink
953//328 
