Détail d'une collection
سلسلة الدول العربية في المغرب العربي بين القرنين الثاني و الرابع الهجري
Editeur :
ISSN :
pas d'ISSN
|
Documents disponibles dans la collection (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الدولة الرستمية الاباضية في الجزائر 137-297هـ /754-909م Type de document : texte imprimé Auteurs : ياسر طالب راجي الخزاعله, Auteur Editeur : الأردن : زمزم ناشرون و موزعون Année de publication : 2015 Collection : سلسلة الدول العربية في المغرب العربي بين القرنين الثاني و الرابع الهجري num. 1 Importance : 159ص Présentation : غ.ملون ؛صور Format : 24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : الدولة الرستميةالاباضية ؛ فتح العرب للمغرب العربي؛ دولة بني صالح ؛ دولة البرغواطيين و المدراريين Index. décimale : 965.03 عصر الحكم الفرنسي Résumé : ملخص الدولة الرستمية الإباضية في الجزائر
الفترة: 137-297هـ / 754-909م
الموقع: عاصمتها تيهرت (تاهرت) شمال غرب الجزائر
الانتماء الفكري: الإباضية
النشأة والتأسيس
تأسست الدولة على يد عبد الرحمن بن رستم سنة 137هـ / 754م بعد فرار الإباضية من صراع العباسيين والأمويين.
اختار الإباضية تيهرت مركزًا لدولتهم بسبب موقعها التجاري والأمني.
اعتمدت الدولة نظام الإمامة وفق المبادئ الإباضية (الشورى، اختيار الإمام، الزهد والعدل).
النظام السياسي والإداري
الحكم كان يقوم على الشورى بين العلماء والأعيان.
الإمام يُختار لكفاءته العلمية والدينية وليس بالنسب.
اعتمدت الدولة على التسامح الديني والتعايش بين المسلمين والمذاهب الأخرى، كما عاش فيها اليهود والمسيحيون بأمان.
الحياة الاقتصادية
ازدهرت بسبب:
موقع تاهرت على طرق التجارة الصحراوية والدولية.
النشاط الزراعي والصناعات الحرفية.
علاقاتها التجارية مع المغرب والأندلس والسودان الغربي.
الحضارة والثقافة
كانت تاهرت مركزًا علميًا بفضل المدارس الإباضية.
ازدهرت علوم:
الفقه الإباضي
الأدب
الفلك
الحساب
العلاقات الخارجية
كانت على خلاف مع:
العباسيين
الأغالبة
حافظت على علاقات جيدة مع:
الصفرية
قبائل المغرب الأوسط
التجار عبر الصحراء
أسباب السقوط (297هـ / 909م)
الصراع الفكري والمذهبي مع الأغالبة والشيعة الفاطميين.
ضعف القيادة في أواخر الدولة.
الانقسامات الداخلية.
الهجوم الفاطمي بقيادة أبي عبد الله الشيعي، الذي أنهى وجود الدولة وسيطر على تيهرت.
خلاصة البحث
الدولة الرستمية شكّلت أول كيان سياسي إباضي مستقل في المغرب الإسلامي وتميزت بـ:
التسامح الديني
الاستقرار السياسي
ازدهار العلم والتجارة
ورغم نهايتها على يد الفاطميين، بقي تأثيرها الفكري والحضاري ممتدًا في تاريخ الإباضية والمغرب الأوسط.الدولة الرستمية الاباضية في الجزائر 137-297هـ /754-909م [texte imprimé] / ياسر طالب راجي الخزاعله, Auteur . - الأردن : زمزم ناشرون و موزعون, 2015 . - 159ص : غ.ملون ؛صور ; 24سم. - (سلسلة الدول العربية في المغرب العربي بين القرنين الثاني و الرابع الهجري; 1) .
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : الدولة الرستميةالاباضية ؛ فتح العرب للمغرب العربي؛ دولة بني صالح ؛ دولة البرغواطيين و المدراريين Index. décimale : 965.03 عصر الحكم الفرنسي Résumé : ملخص الدولة الرستمية الإباضية في الجزائر
الفترة: 137-297هـ / 754-909م
الموقع: عاصمتها تيهرت (تاهرت) شمال غرب الجزائر
الانتماء الفكري: الإباضية
النشأة والتأسيس
تأسست الدولة على يد عبد الرحمن بن رستم سنة 137هـ / 754م بعد فرار الإباضية من صراع العباسيين والأمويين.
اختار الإباضية تيهرت مركزًا لدولتهم بسبب موقعها التجاري والأمني.
اعتمدت الدولة نظام الإمامة وفق المبادئ الإباضية (الشورى، اختيار الإمام، الزهد والعدل).
النظام السياسي والإداري
الحكم كان يقوم على الشورى بين العلماء والأعيان.
الإمام يُختار لكفاءته العلمية والدينية وليس بالنسب.
اعتمدت الدولة على التسامح الديني والتعايش بين المسلمين والمذاهب الأخرى، كما عاش فيها اليهود والمسيحيون بأمان.
الحياة الاقتصادية
ازدهرت بسبب:
موقع تاهرت على طرق التجارة الصحراوية والدولية.
النشاط الزراعي والصناعات الحرفية.
علاقاتها التجارية مع المغرب والأندلس والسودان الغربي.
الحضارة والثقافة
كانت تاهرت مركزًا علميًا بفضل المدارس الإباضية.
ازدهرت علوم:
الفقه الإباضي
الأدب
الفلك
الحساب
العلاقات الخارجية
كانت على خلاف مع:
العباسيين
الأغالبة
حافظت على علاقات جيدة مع:
الصفرية
قبائل المغرب الأوسط
التجار عبر الصحراء
أسباب السقوط (297هـ / 909م)
الصراع الفكري والمذهبي مع الأغالبة والشيعة الفاطميين.
ضعف القيادة في أواخر الدولة.
الانقسامات الداخلية.
الهجوم الفاطمي بقيادة أبي عبد الله الشيعي، الذي أنهى وجود الدولة وسيطر على تيهرت.
خلاصة البحث
الدولة الرستمية شكّلت أول كيان سياسي إباضي مستقل في المغرب الإسلامي وتميزت بـ:
التسامح الديني
الاستقرار السياسي
ازدهار العلم والتجارة
ورغم نهايتها على يد الفاطميين، بقي تأثيرها الفكري والحضاري ممتدًا في تاريخ الإباضية والمغرب الأوسط.Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 8449H 965.03/38/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible

