Détail de l'auteur
Auteur عزيز الحداد حسين حبش |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الاخطبوط الاعلامي الدعائي للبلدان الرأسمالية في خدمة الاحتكارات : التلفزيون والاذاعة والصحافة ووكالات الانباء والدعاية والاعلام Type de document : texte imprimé Auteurs : مجموعة من الباحثين السوفيات, Auteur ; عزيز الحداد حسين حبش, Traducteur Mention d'édition : ط1 Editeur : بيروت : دار الفارابي Année de publication : 1976 Importance : 271ص Présentation : غ. ملون ، جداول Format : 24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : المعارف العامة Mots-clés : الاخطبوط الاعلامي الدعائي ؛ الرأسمالية ؛ الاحتكارات Index. décimale : 070.19 الإذاعة و التلفزيون ( سمعي بصري) Résumé : عبارة "الأخطبوط الإعلامي الدعائي للبلدان الرأسمالية في خدمة الاحتكارات" هي عنوان لكتاب سياسي ونقدي بارز صدر عام 1976 عن دار الفارابي، ألّفته مجموعة من الباحثين السوفيات وترجمه إلى العربية حسين حبش. ينتمي هذا العمل إلى أدبيات النقد الماركسي والاشتراكي لمنظومة الإعلام الغربي إبان فترة الحرب الباردة.يقدم الكتاب والمنظور الفكري الذي يحمله تحليلاً بنيوياً لكيفية تحول وسائل الإعلام في الأنظمة الرأسمالية إلى أدوات تخدم المصالح الاقتصادية والسياسية للشركات الكبرى والاحتكارات، وذلك عبر المحاور والآليات التالية:1. الميكانيكية الطبقية والملكية الاحتكاريةالسيطرة على المنصات: يرى الباحثون أن التلفزيون، الإذاعة، والصحافة ليست أدوات محايدة، بل تمتلكها وتديرها كارتلات واحتكارات مالية ضخمة توجّه الرأي العام.توجيه الوعي: تستخدم المؤسسات الكبرى نفوذها المالي لتوجيه المادة الإعلامية بما يضمن استقرار النظام الرأسمالي وحماية مصالح الطبقة البرجوازية المهيمنة.2. صناعة الإعلانات وتشكيل الرأي العامالإعلان كأداة أيديولوجية: لا يقتصر دور الإعلانات على ترويج السلع، بل يمتد إلى خلق نمط حياة استهلاكي يربط سعادة الفرد بالاستهلاك المستمر، مما يضمن تدفق الأرباح للاحتكارات.إدارة الاتصال: التنسيق المستمر بين منظمات العلاقات العامة الكبرى والأجهزة الحكومية لتسويق السياسات الاقتصادية والسياسية للدول الرأسمالية.3. احتكار تدفق المعلومات عالمياًوكالات الأنباء الدولية: يركز الكتاب على الدور الذي تلعبه وكالات الأنباء الغربية الكبرى في صياغة الرواية العالمية للأحداث.تصفية الأخبار: فرض رقابة غير معلنة عبر اختيار الأحداث التي يتم تسليط الضوء عليها وتجاهل القضايا التي تدين الممارسات الاحتكارية أو الاستعمارية.4. البعد السياسي والرجعي (سياق الحرب الباردة)مناهضة الانفراج الدولي: يوجه الكتاب انتقاداً حاداً للأجهزة الإعلامية الغربية ويتهمها بالعمل ضد جوهر اتفاقية هلسنكي والسعي لإحياء روح "الحرب الباردة" لخدمة مجمعات الصناعات العسكرية.الدعاية المضادة: تشويه الأنظمة الاشتراكية وحركات التحرر الوطني عبر حملات بروباغندا منظمة لتبرير التدخلات العسكرية والاقتصادية1- مجمع الاذاعة والتلفزيون في البلدان الرأسمالية 2- وكالات الانباء والدعاية والاعلان وغيرها من المؤسسات الدعائية البرجوازية المتخصصة الاخطبوط الاعلامي الدعائي للبلدان الرأسمالية في خدمة الاحتكارات : التلفزيون والاذاعة والصحافة ووكالات الانباء والدعاية والاعلام [texte imprimé] / مجموعة من الباحثين السوفيات, Auteur ; عزيز الحداد حسين حبش, Traducteur . - ط1 . - بيروت : دار الفارابي, 1976 . - 271ص : غ. ملون ، جداول ; 24سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : المعارف العامة Mots-clés : الاخطبوط الاعلامي الدعائي ؛ الرأسمالية ؛ الاحتكارات Index. décimale : 070.19 الإذاعة و التلفزيون ( سمعي بصري) Résumé : عبارة "الأخطبوط الإعلامي الدعائي للبلدان الرأسمالية في خدمة الاحتكارات" هي عنوان لكتاب سياسي ونقدي بارز صدر عام 1976 عن دار الفارابي، ألّفته مجموعة من الباحثين السوفيات وترجمه إلى العربية حسين حبش. ينتمي هذا العمل إلى أدبيات النقد الماركسي والاشتراكي لمنظومة الإعلام الغربي إبان فترة الحرب الباردة.يقدم الكتاب والمنظور الفكري الذي يحمله تحليلاً بنيوياً لكيفية تحول وسائل الإعلام في الأنظمة الرأسمالية إلى أدوات تخدم المصالح الاقتصادية والسياسية للشركات الكبرى والاحتكارات، وذلك عبر المحاور والآليات التالية:1. الميكانيكية الطبقية والملكية الاحتكاريةالسيطرة على المنصات: يرى الباحثون أن التلفزيون، الإذاعة، والصحافة ليست أدوات محايدة، بل تمتلكها وتديرها كارتلات واحتكارات مالية ضخمة توجّه الرأي العام.توجيه الوعي: تستخدم المؤسسات الكبرى نفوذها المالي لتوجيه المادة الإعلامية بما يضمن استقرار النظام الرأسمالي وحماية مصالح الطبقة البرجوازية المهيمنة.2. صناعة الإعلانات وتشكيل الرأي العامالإعلان كأداة أيديولوجية: لا يقتصر دور الإعلانات على ترويج السلع، بل يمتد إلى خلق نمط حياة استهلاكي يربط سعادة الفرد بالاستهلاك المستمر، مما يضمن تدفق الأرباح للاحتكارات.إدارة الاتصال: التنسيق المستمر بين منظمات العلاقات العامة الكبرى والأجهزة الحكومية لتسويق السياسات الاقتصادية والسياسية للدول الرأسمالية.3. احتكار تدفق المعلومات عالمياًوكالات الأنباء الدولية: يركز الكتاب على الدور الذي تلعبه وكالات الأنباء الغربية الكبرى في صياغة الرواية العالمية للأحداث.تصفية الأخبار: فرض رقابة غير معلنة عبر اختيار الأحداث التي يتم تسليط الضوء عليها وتجاهل القضايا التي تدين الممارسات الاحتكارية أو الاستعمارية.4. البعد السياسي والرجعي (سياق الحرب الباردة)مناهضة الانفراج الدولي: يوجه الكتاب انتقاداً حاداً للأجهزة الإعلامية الغربية ويتهمها بالعمل ضد جوهر اتفاقية هلسنكي والسعي لإحياء روح "الحرب الباردة" لخدمة مجمعات الصناعات العسكرية.الدعاية المضادة: تشويه الأنظمة الاشتراكية وحركات التحرر الوطني عبر حملات بروباغندا منظمة لتبرير التدخلات العسكرية والاقتصادية1- مجمع الاذاعة والتلفزيون في البلدان الرأسمالية 2- وكالات الانباء والدعاية والاعلان وغيرها من المؤسسات الدعائية البرجوازية المتخصصة Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 4208B 070.19/80/1 كتاب مكتبة قسم علوم الإعلام والإتصال وعلم المكتبات مجموعة كتب المعارف العامة والموسوعات Disponible

