علم النفس الإكلينيكي, الجزء الأول. التشخيص والتنبؤ في الطريقة الإكلينيكية [texte imprimé] /
لويس كامل مليكة, Auteur . - ط5 . - 1992 . - 579ص : غ.ملون ; 24سم.
ISSN : 201-279-0
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
التكنولوجيا (العلوم التطبيقية) - العلوم الطبية
|
| Mots-clés : |
علم النفس الإكلينيكي ؛ الطريقة الإكلينيكية ؛ الإختبارات السيكولوجية ؛ التشخيص والتنبؤ |
| Index. décimale : |
616.89 الاضطرابات العقلية (علم النفس العيادي) |
| Résumé : |
يهدف الكتاب إلى التعريف بأسس ومناهج وأدوات الطريقة الاكلينيكية في التشخيص وفي التنبؤ وفي العلاج النفسي، وما يرتبط بها من نظريات وتطبيقات عملية في مختلف المجالات، وقد حرص قدر الامكان على تعريف القارئ بالموقف الحالي للخدمة النفسية الاكلينيكية في مجتمعنا العربي بحيث يلم بما يتوفر حاليا باللغة العربية من أدوات للتشخيص الاكلينيكي، كما يتعرف على مجالات وأسس العمل القائمة في هذا المجتمع. وبدأ بتعريف لعلم النفس الاكلينيكي التزم بها اطارا لعرض موضوعات الكتاب ثم قدم شريطا سريعا من شرائح أو عينات لمناشط واهتمامات واتجاهات الاحصائي النفسي الاكلينيكي في عدد من بلاد العالم، حاول القاء الضوء عليها عن طريق تتبع أصولها التاريخية والفكرية، بعد ذلك ناقش مبادئ وأسس كل من التشخيص والتنبؤ الاكلينيكي، ثم عرض أسس أداة هامة من أدوات الطريقية الاكلينيكية وهي المقابلة التشخيصية، وقبل ان ينتقل إلى مناقشات متصلة للاختبارات السيكولوجية في التشخيص، وقدم طريقة دراسة الحالة وهي الاطار التقليدي للعمل الاكلينيكي. وفي عرض الاختبارات السيكولوجية، حرص على أن يركز ما هو متوفر للاستخدام حاليا في مجتمعنا العربي، وحاول قدر الطاقة أن يتحصل على البيانات الضرورية عن الاختبارات المتوفرة وذلك حتى أكتوبر 1973، ولم يكن ذلك بالامر اليسر، لأن تقاليد ومعايير توزيع واستخدام الإختبارات السيكولوجية لم تستقر بعد في مجتمعنا بما يكفل تعريف المختصين المؤهلين بها، وبما يضمن في نفس الوقت صيانتها من العبث وسوء الاستخدام. واختتم الجزء الاول من الكتاب إلى مناقشة أكثر عمقا لموضوع التشخيص الإكلينيكي ودور بطارية الاختبارات السيكولوجية في التشخيص الفارق. |