| Titre : |
الذاكرة |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
سيجموند فرويد, Auteur ; جانيه ، اشتيفان بنديك ، ألفرد أدلر ، ...(وآخرون), Auteur ; مصطفى غالب, Préfacier, etc. |
| Editeur : |
بيروت : دار و مكتبة الهلال |
| Année de publication : |
1985 |
| Collection : |
في سبيل موسوعة نفسية- 10- num. (10) |
| Importance : |
189ص |
| Présentation : |
غ.ملون |
| Format : |
19سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
الذاكرة ؛ البنية النفسية ؛ الشخصية ؛ فرويد |
| Index. décimale : |
153.1 الذاكرة والتعلم ( علم النفس التجريبي ) |
| Résumé : |
يقدّم سيغموند فرويد في كتابه «الذاكرة» تصورًا نفسيًا عميقًا لطبيعة الذاكرة بوصفها عملية دينامية معقّدة، لا تقتصر على حفظ الخبرات الماضية واستدعائها، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبنية النفسية للإنسان، ولا سيما اللاوعي. يرفض فرويد الفهم البسيط للذاكرة باعتبارها مخزنًا محايدًا للأحداث، ويؤكد أن ما نتذكره أو ننساه يخضع لآليات نفسية مثل الكبت والتشويه والإزاحة، حيث تُقصى التجارب المؤلمة أو غير المقبولة اجتماعيًا إلى اللاوعي، لكنها لا تختفي، بل تستمر في التأثير في السلوك والأحلام وزلات اللسان. ويرى فرويد أن النسيان ليس عجزًا عرضيًا، بل فعل نفسي هادف غالبًا، تحكمه دوافع داخلية تحاول حماية الأنا من القلق والصراع. كما يوضح أن الذاكرة تلعب دورًا محوريًا في تكوين الشخصية، إذ تتراكم الخبرات الطفولية المبكرة وتُعاد صياغتها لاحقًا في ضوء التجارب اللاحقة، فتظهر أحيانًا في صورة ذكريات مُحرّفة أو رمزية. ومن خلال تحليله السريري، يربط فرويد بين الذاكرة والمرض النفسي، معتبرًا أن العلاج النفسي يقوم أساسًا على استعادة الذكريات المكبوتة وإعادة وعيها، لأن الفهم الواعي للماضي شرط أساسي لتحرر الفرد من أعراضه النفسية. |
الذاكرة [texte imprimé] / سيجموند فرويد, Auteur ; جانيه ، اشتيفان بنديك ، ألفرد أدلر ، ...(وآخرون), Auteur ; مصطفى غالب, Préfacier, etc. . - بيروت : دار و مكتبة الهلال, 1985 . - 189ص : غ.ملون ; 19سم. - ( في سبيل موسوعة نفسية- 10-; (10)) . Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
الذاكرة ؛ البنية النفسية ؛ الشخصية ؛ فرويد |
| Index. décimale : |
153.1 الذاكرة والتعلم ( علم النفس التجريبي ) |
| Résumé : |
يقدّم سيغموند فرويد في كتابه «الذاكرة» تصورًا نفسيًا عميقًا لطبيعة الذاكرة بوصفها عملية دينامية معقّدة، لا تقتصر على حفظ الخبرات الماضية واستدعائها، بل ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبنية النفسية للإنسان، ولا سيما اللاوعي. يرفض فرويد الفهم البسيط للذاكرة باعتبارها مخزنًا محايدًا للأحداث، ويؤكد أن ما نتذكره أو ننساه يخضع لآليات نفسية مثل الكبت والتشويه والإزاحة، حيث تُقصى التجارب المؤلمة أو غير المقبولة اجتماعيًا إلى اللاوعي، لكنها لا تختفي، بل تستمر في التأثير في السلوك والأحلام وزلات اللسان. ويرى فرويد أن النسيان ليس عجزًا عرضيًا، بل فعل نفسي هادف غالبًا، تحكمه دوافع داخلية تحاول حماية الأنا من القلق والصراع. كما يوضح أن الذاكرة تلعب دورًا محوريًا في تكوين الشخصية، إذ تتراكم الخبرات الطفولية المبكرة وتُعاد صياغتها لاحقًا في ضوء التجارب اللاحقة، فتظهر أحيانًا في صورة ذكريات مُحرّفة أو رمزية. ومن خلال تحليله السريري، يربط فرويد بين الذاكرة والمرض النفسي، معتبرًا أن العلاج النفسي يقوم أساسًا على استعادة الذكريات المكبوتة وإعادة وعيها، لأن الفهم الواعي للماضي شرط أساسي لتحرر الفرد من أعراضه النفسية. |
|  |