علم النفس الصناعي و المهني [texte imprimé] /
محمد شحاتة ربيع, Auteur . -
عمان : دار المسيرة, 2010 . - 512ص : غ. ملون ، رسوم، جداول ; 24سم.
ISSN : 9957-06-5911
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
علم النفس الصناعي ؛ المهني |
| Index. décimale : |
158.7 علم النفس الصناعي |
| Résumé : |
يناقش الكتاب موضوعاته من خلال ثلاثة أقسام رئيسية. حمل القسم الأول عنوان علم النفس الصناعي و يتضمن إثني عشر فصلا. يتناول الفصل الأول موضوع علم النفس الصناعي و تاريخه، و يتناول الفصل الثاني موضوع المواءمة المهنية و يتناول الفصل الثالث موضوع دراسة الفرد من الناحية السيكولوجية فيتحدث عن الميول و الذكاء و القدرات و السمات الشخصية، و يتناول الفصل الرابع موضوع تحليل العمل موضحا أغراض تحليل العمل و طرق تحليل العمل و أساليبه، و يتناول الفصل الخامس التدريب المهني من حيث أسسه ، قواعده، فوائده، مراكز التدريب المهني في عالم الصناعة، و يتناول الفصل السادس موضوع التأهيل المهني للمعوقين و تتناول الفصول من السابع إلى التاسع موضوع الإختبارات النفسية في الصناعة، أما الفصل العاشر فيتناول موضوع العوامل المؤثرة على الإنتاج في المجال الصناعي من المنظور الفيزيقي و البشري، أما الفصل الحادي ععشر فيتناول موضوع الهندسة البشرية أي علاقة الإنسان بالآلة، و الفصل الثاني عشر فيعرض لموضوع حوادث العمل و الأمن الصناعي مركزا على أسباب هذه الحوادث. القسم الثاني و حمل عنوان علم النفس التنظيمي و يتضمن الفصول من الثالث عشر إلى الثالث و العشرون و تناول المواضيع على النحو التالي : دافعية العمل، الضغوط النفسية في العمل و أسبابهه و أثاره على الصحة النفسية لللعامل، الصراع الصناعي، القيادة في الصناعة، التنظيم الصناعي ، تقييم آداء العاملين في المجال الصناعي، الروح المعنوية في الميدان الصناعي، البطالة و آثارها النفسية خاصة، التقاعد عن العمل، سيكولوجية المستهلك. القسم الثالث و حمل عنوان علم النفس المهني ( الإرشاد المهني) و يضم من الفصل الرابع و العشرين حتى الحادي و الثلاثون. و يتناول المواضيع التالية : التعريف بموضوع الإرشاد المهني ، البداية التاريخية لحركة الإرشاد المهني، أهم أساليب الإرشاد المهني و هو االسمة العامل، ، شرح لنظرية آن أرون و أهم فروضها حول التفاعل بين الوراثة و البيئة في تكوين الفرد و كذلك نظرية ماسلوفي الدوافع، نموذج هولاند في الإرشاد المهني، قياس الميول المهنية عن طريق الإختبارات النفسية، أما الفصل الأخير فهو مختصر يتحدث مجددا عن دور المدرسة في الإرشاد المهني عن طريق مبادئ جبسون في الإرشاد المهني . |