Détail de l'auteur
Auteur مجدي أحمد محمد عبد الله |
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : علم النفس العام دراسة فى السلوك الإنساني وجوانبه Type de document : texte imprimé Auteurs : مجدي أحمد محمد عبد الله, Auteur Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 1998 Importance : 316ص Présentation : غلاف ملون Format : 24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : علم النفس العام ؛ السلوك الإنساني ؛ دوافع السلوك ؛ الذكاء ؛ الشخصية ؛ الاضطراب العقلى ؛ العلاج Index. décimale : 150 علم النفس العام Résumé : عالج الفصل الأول موضوع علم النفس وفروعه، وتضمن تعريف علم النفس، أهداف علم النفس وأهميته، فروع علم النفس، نبذة عن تطور علم النفس. الفصل الثاني عالج المنهج فى علم النفس، وتضمن تصنيف مناهج البحث السيكولوجية، التخطيط العام للمنهج العلمى، المنهج التجريبي وخطواته، التشخيص النفسى للسلوك، منهج دراسة الحالة، ومنهج القياس الإجتماعى. الفصل الثالث عالج دوافع السلوك، وتضمن تعريف الدوافع، الدوافع الفطرية ونماذج منها، الدوافع الفطرية، تصنيف الدوافع الفطرية، الدوافع الاجتماعية ونماذج منها. الفصل الرابع عالج التعلم، وتضمن تعريف التعلم، العلاقة بين التعلم والنضج، دور التعلم فى الحياة النفسية، شروط التعلم، الدوافع أثرها فى عملية التعلم، نظريات التعلم. الفصل الخامس عالج العوامل التي تسهم في عملية التعلم، وتضمن الإدراك، والتفكير والتذكر. الفصل السادس عالج شروط التعلم الجيد، وتضمن النضج، الدافعية، التدريب الموزع أو المركز، التسميع الذاتي، معرفه المتعلم مدى تقدمه، الطريقة الكلية والجزئية في المتعلم، التكرار، الارشاد والتوجيه. الفصل السابع عالج الذكاء، وتضمن طبيعة الذكاء، تعاريف الذكاء، نظريات التنظيم العقلي، العمر العقلى، نسبة الذكاء، علاقة الذكاء بالتعلم. الفصل الثامن عالج الشخصية ومكوناتها، وتضمن نظرية الانماط السيكولوجية، نظرية الأبعاد. الفصل التاسع عالج الفروق بين الجنسين في السمات المزاجية للشخصية، وتضمن الخصائص العامة للفروق الفردية، أهمية الفروق للفرد، التباين داخل الفرد، الوراثة والبيئة كأسباب للفروق الفردية. الفصل العاشر عالج التوافق والصحة النفسية والمجتمع، وتضمن مشاكل التوافق، المحددات الأساسية للتوافق، القياس الموضوعى للتوافق. الفصل الحادي عشر عالج الاضطراب العقلى أسبابه وتصنيفاته وأنماط وكيفية علاجه، وتضمن أسباب الاصابة بالامراض العقلية، تصنيف الأمراض العقلية، النمط التمريضى للعناية بالمريض العقلى، الوجوه المختلفة للخدمة النفسية المقارنة، والمبادئ المنظمة لفريق العمل بمستشفيات الأمراض العقلية علم النفس العام دراسة فى السلوك الإنساني وجوانبه [texte imprimé] / مجدي أحمد محمد عبد الله, Auteur . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 1998 . - 316ص : غلاف ملون ; 24سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : علم النفس العام ؛ السلوك الإنساني ؛ دوافع السلوك ؛ الذكاء ؛ الشخصية ؛ الاضطراب العقلى ؛ العلاج Index. décimale : 150 علم النفس العام Résumé : عالج الفصل الأول موضوع علم النفس وفروعه، وتضمن تعريف علم النفس، أهداف علم النفس وأهميته، فروع علم النفس، نبذة عن تطور علم النفس. الفصل الثاني عالج المنهج فى علم النفس، وتضمن تصنيف مناهج البحث السيكولوجية، التخطيط العام للمنهج العلمى، المنهج التجريبي وخطواته، التشخيص النفسى للسلوك، منهج دراسة الحالة، ومنهج القياس الإجتماعى. الفصل الثالث عالج دوافع السلوك، وتضمن تعريف الدوافع، الدوافع الفطرية ونماذج منها، الدوافع الفطرية، تصنيف الدوافع الفطرية، الدوافع الاجتماعية ونماذج منها. الفصل الرابع عالج التعلم، وتضمن تعريف التعلم، العلاقة بين التعلم والنضج، دور التعلم فى الحياة النفسية، شروط التعلم، الدوافع أثرها فى عملية التعلم، نظريات التعلم. الفصل الخامس عالج العوامل التي تسهم في عملية التعلم، وتضمن الإدراك، والتفكير والتذكر. الفصل السادس عالج شروط التعلم الجيد، وتضمن النضج، الدافعية، التدريب الموزع أو المركز، التسميع الذاتي، معرفه المتعلم مدى تقدمه، الطريقة الكلية والجزئية في المتعلم، التكرار، الارشاد والتوجيه. الفصل السابع عالج الذكاء، وتضمن طبيعة الذكاء، تعاريف الذكاء، نظريات التنظيم العقلي، العمر العقلى، نسبة الذكاء، علاقة الذكاء بالتعلم. الفصل الثامن عالج الشخصية ومكوناتها، وتضمن نظرية الانماط السيكولوجية، نظرية الأبعاد. الفصل التاسع عالج الفروق بين الجنسين في السمات المزاجية للشخصية، وتضمن الخصائص العامة للفروق الفردية، أهمية الفروق للفرد، التباين داخل الفرد، الوراثة والبيئة كأسباب للفروق الفردية. الفصل العاشر عالج التوافق والصحة النفسية والمجتمع، وتضمن مشاكل التوافق، المحددات الأساسية للتوافق، القياس الموضوعى للتوافق. الفصل الحادي عشر عالج الاضطراب العقلى أسبابه وتصنيفاته وأنماط وكيفية علاجه، وتضمن أسباب الاصابة بالامراض العقلية، تصنيف الأمراض العقلية، النمط التمريضى للعناية بالمريض العقلى، الوجوه المختلفة للخدمة النفسية المقارنة، والمبادئ المنظمة لفريق العمل بمستشفيات الأمراض العقلية Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 14664F 150/53/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب علم النفس Disponible 14663F 150/53/2 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم النفس Disponible
Titre : علم النفس المرضي : دراسة في الشخصية بين السواء والإضطراب Type de document : texte imprimé Auteurs : مجدي أحمد محمد عبد الله, Auteur Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2006 Importance : 326ص Présentation : غ.ملون Format : 24سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : علم النفس المرضي ؛ الاضطراب العقلي ؛ المريض ؛ الأنماط العصابية ؛ الاضطرابات الذهنية ؛ الإدمان ؛ الإعاقة Index. décimale : 155.2 علم النفس الفردي Résumé : الفصل الأول كان بعنواتن الأبعاد الأساسية للشخصية، وقد تناول في هذا الفصل أهمية الالتزام باطار نظري معين تدرس من خلاله الشخصية بما ينتظمها من مكونات، وعليه فقد تم انتقاء نظرية الأبعاد لهانز أيزنك كإطار عام درس من خلاله الشخصية بما ينتظمها من أبعاد أساسية تشكلها وتحدد السلوك الناجم عنها فى مواقف الحياة المختلفة وهذه الأبعاد هي بعد العصابية، الاتزان الإنفعالي، بعد الانبساط، الانطواء، وبعد الذهانية، السواء. وكان الفصل الثاني عن "الشخصية بين اضطراب العصاب والذهان-نظرية سلوكية" وقد التزم فيه بالإطار السابق لأيزنك وقد تركز الفصل على نقطة أساسية هي أن العصاب سلوك متعلم وأن هذه الأعراض لا تكمن وراءها ولا تمثل مصدرا لقوتها أية مركبات تكونتفي سن الطفولة، فالعرض في حد ذاته المرض واختفاء العرض يعني اختفاء المرض وقد تأيد هذا بحقائق وأولية تجريبية تؤيد هذه النظرية وتعضدها تم عرضها في سياق الفصل. ومع تقدم الطب في القرن العشرين ثبت مفهوم نشاط المرض ودوره في شخصية الفرد وسلوكه وعليه كان موضوع الفصل الثالث عن "المرض والمريض" بدءا بعرض نظرة تاريخية للمرض من خلال إسهام مجموعة من العلماء كان لكل منهم مفهومه الخاص عن المرض والذي أثرى هذا التراث. ثم كان الجزء الثاني من الفصل عن المريض احتياجاته البيولوجية والطبية والنفسية، ثم عرض للتغيرات التي تطرأ على المريض عند دخوله المستشفى وتظهر في سلوكه ومن المهم فهمها ومحاولة علاجها أو التخفيف منها كذلك لتأثيرها في العلاج والشفاء، ولما كان المرضى يتمايزون في خصائصهم الشخصية تمايزا كاملا كان لا بد من عرض وجوه هذا التمايز ثم عرض بعد ذلك لحقوق المريض ومسئولياته، وفي نهاية الفصل عرض لدور المرضى في شخصية المريض وسلوكه. أما الفصل الرابع كان بعنوان "الاضطراب العقلي: أسبابه وتصنيفاته وأنماطه وكيفية علاجه"، فقد عرض في سياقه أسباب الإصابة بالأمراض العقلية ثم تصنيفا لها، ثم النمط التمريضى للعناية بالمريض العقلي-وقد تناول في ثنايا الفصل الوجوه المختلفة للخدمة النفسية المقارنة ثم المبادئ المنظمة لفريق العمل بمستشفيات الأمراض العقلية. أما الفصلان الخامس والسادس فقد تعلقا بالإضطرابات العصابية والذهانية، عرض في الفصل الخامس "للأنماط العصبية: أعراضها وعلاجها"، وعرض في ثنايا الفصل السادس لبعض الإضطرابات الذهانية الوظيفية وهي اضطرابات لا يستقيم تفسيرها بعوامل بيولوجية وتشريحية كما يستقيم بعوامل نفسية واجتماعية. وقد عرض لاضطرابين: الفصام، والذهان الدورى، ثم بعد ذلك عرض لأنماط العلاج المختلفة، ثم العلاج بالمجتمع أو المجتمع العلاجي. وبعد ذلك عرض لاستخدام الأدوية في الرعاية النفسية لهذه الإضطرابات. أما الفصلين السابع والثامن فقد تعرض فيهما لبعض الاضطرابات السلوكية التي تغشى شخصية الفرد وتبدو في سلوكه ثم عرض في الفصل السابع ((للسيكوباتية)) كحالة تتميز بعجز بالغ عن التوافق الإجتماعي يلازم المريض سنوات عدة أو طول حياته، وهو حالة بينية بين العصاب والذهان، تعرض بعد ذلك لمكونات السيكوباتية، أعراضها، تصنيف لأنماطها، ديناميات السلوك السيكوباتي وقد انتهى الفصل بقياس هذا الإنحراف السلوكي. أما الفصل الثامن، وكان موضوعه ((الإدمان: أبعاده وكيفية تمريضه وعلاجه)) وقد عرض في ثناياه لأبرز العقاقير وأشكالها وما تثيره من مشكلات نتيجة الاعتماد عليها، ولما كان بعض الباحثين لا يعتبر أن الكحول يمكن أن يدرج ضمن العقاقير التي تسبب الإدمان فقد عرض لحقائق عنه الاثار البغيضة التي يخلقها في المرء إسرافه في الشراب، ثم في نهاية الفصل عرض اللحظة التمريضية لعلاج المريض المدمن. أما الفصل التاسع فقد تركز حول ((معدلات انتشار الاضطرابات العقلية والعصبية والنفسية الاجتماعية والتدابير الممكنة لمواجهتها))، وأما الفصل العاشر فكان عن ((الإعاقة)) حجم المشكلة، تدهور الشخصية الذي يعقب العجز، والحاجة إلى بصيرة خاصة من جانب القائم على علاج تلك الفئات، ويشير في هذا الصدد إلى أن هناك فلسفة من ست نقاط للقائمين على رعاية العجز، وانتهى الفصل بأن هدف المعوق هو التأهيل وإعادة التوظيف. أما الفصل الحادي عشر فكان عن التشخيص النفسي للسلوك ((عرض في بدايته للتصنيف والتشخيص ودور الإختبارات النفسية فيها، ثم عرض لعدد من المقاييس المستخدمة فى التشخيص الإكلينيكى)). علم النفس المرضي : دراسة في الشخصية بين السواء والإضطراب [texte imprimé] / مجدي أحمد محمد عبد الله, Auteur . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2006 . - 326ص : غ.ملون ; 24سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : علم النفس المرضي ؛ الاضطراب العقلي ؛ المريض ؛ الأنماط العصابية ؛ الاضطرابات الذهنية ؛ الإدمان ؛ الإعاقة Index. décimale : 155.2 علم النفس الفردي Résumé : الفصل الأول كان بعنواتن الأبعاد الأساسية للشخصية، وقد تناول في هذا الفصل أهمية الالتزام باطار نظري معين تدرس من خلاله الشخصية بما ينتظمها من مكونات، وعليه فقد تم انتقاء نظرية الأبعاد لهانز أيزنك كإطار عام درس من خلاله الشخصية بما ينتظمها من أبعاد أساسية تشكلها وتحدد السلوك الناجم عنها فى مواقف الحياة المختلفة وهذه الأبعاد هي بعد العصابية، الاتزان الإنفعالي، بعد الانبساط، الانطواء، وبعد الذهانية، السواء. وكان الفصل الثاني عن "الشخصية بين اضطراب العصاب والذهان-نظرية سلوكية" وقد التزم فيه بالإطار السابق لأيزنك وقد تركز الفصل على نقطة أساسية هي أن العصاب سلوك متعلم وأن هذه الأعراض لا تكمن وراءها ولا تمثل مصدرا لقوتها أية مركبات تكونتفي سن الطفولة، فالعرض في حد ذاته المرض واختفاء العرض يعني اختفاء المرض وقد تأيد هذا بحقائق وأولية تجريبية تؤيد هذه النظرية وتعضدها تم عرضها في سياق الفصل. ومع تقدم الطب في القرن العشرين ثبت مفهوم نشاط المرض ودوره في شخصية الفرد وسلوكه وعليه كان موضوع الفصل الثالث عن "المرض والمريض" بدءا بعرض نظرة تاريخية للمرض من خلال إسهام مجموعة من العلماء كان لكل منهم مفهومه الخاص عن المرض والذي أثرى هذا التراث. ثم كان الجزء الثاني من الفصل عن المريض احتياجاته البيولوجية والطبية والنفسية، ثم عرض للتغيرات التي تطرأ على المريض عند دخوله المستشفى وتظهر في سلوكه ومن المهم فهمها ومحاولة علاجها أو التخفيف منها كذلك لتأثيرها في العلاج والشفاء، ولما كان المرضى يتمايزون في خصائصهم الشخصية تمايزا كاملا كان لا بد من عرض وجوه هذا التمايز ثم عرض بعد ذلك لحقوق المريض ومسئولياته، وفي نهاية الفصل عرض لدور المرضى في شخصية المريض وسلوكه. أما الفصل الرابع كان بعنوان "الاضطراب العقلي: أسبابه وتصنيفاته وأنماطه وكيفية علاجه"، فقد عرض في سياقه أسباب الإصابة بالأمراض العقلية ثم تصنيفا لها، ثم النمط التمريضى للعناية بالمريض العقلي-وقد تناول في ثنايا الفصل الوجوه المختلفة للخدمة النفسية المقارنة ثم المبادئ المنظمة لفريق العمل بمستشفيات الأمراض العقلية. أما الفصلان الخامس والسادس فقد تعلقا بالإضطرابات العصابية والذهانية، عرض في الفصل الخامس "للأنماط العصبية: أعراضها وعلاجها"، وعرض في ثنايا الفصل السادس لبعض الإضطرابات الذهانية الوظيفية وهي اضطرابات لا يستقيم تفسيرها بعوامل بيولوجية وتشريحية كما يستقيم بعوامل نفسية واجتماعية. وقد عرض لاضطرابين: الفصام، والذهان الدورى، ثم بعد ذلك عرض لأنماط العلاج المختلفة، ثم العلاج بالمجتمع أو المجتمع العلاجي. وبعد ذلك عرض لاستخدام الأدوية في الرعاية النفسية لهذه الإضطرابات. أما الفصلين السابع والثامن فقد تعرض فيهما لبعض الاضطرابات السلوكية التي تغشى شخصية الفرد وتبدو في سلوكه ثم عرض في الفصل السابع ((للسيكوباتية)) كحالة تتميز بعجز بالغ عن التوافق الإجتماعي يلازم المريض سنوات عدة أو طول حياته، وهو حالة بينية بين العصاب والذهان، تعرض بعد ذلك لمكونات السيكوباتية، أعراضها، تصنيف لأنماطها، ديناميات السلوك السيكوباتي وقد انتهى الفصل بقياس هذا الإنحراف السلوكي. أما الفصل الثامن، وكان موضوعه ((الإدمان: أبعاده وكيفية تمريضه وعلاجه)) وقد عرض في ثناياه لأبرز العقاقير وأشكالها وما تثيره من مشكلات نتيجة الاعتماد عليها، ولما كان بعض الباحثين لا يعتبر أن الكحول يمكن أن يدرج ضمن العقاقير التي تسبب الإدمان فقد عرض لحقائق عنه الاثار البغيضة التي يخلقها في المرء إسرافه في الشراب، ثم في نهاية الفصل عرض اللحظة التمريضية لعلاج المريض المدمن. أما الفصل التاسع فقد تركز حول ((معدلات انتشار الاضطرابات العقلية والعصبية والنفسية الاجتماعية والتدابير الممكنة لمواجهتها))، وأما الفصل العاشر فكان عن ((الإعاقة)) حجم المشكلة، تدهور الشخصية الذي يعقب العجز، والحاجة إلى بصيرة خاصة من جانب القائم على علاج تلك الفئات، ويشير في هذا الصدد إلى أن هناك فلسفة من ست نقاط للقائمين على رعاية العجز، وانتهى الفصل بأن هدف المعوق هو التأهيل وإعادة التوظيف. أما الفصل الحادي عشر فكان عن التشخيص النفسي للسلوك ((عرض في بدايته للتصنيف والتشخيص ودور الإختبارات النفسية فيها، ثم عرض لعدد من المقاييس المستخدمة فى التشخيص الإكلينيكى)). Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 16485F 155.2/63/1 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم النفس Disponible 16486F 155.2/63/3 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم النفس Disponible 16484F 155.2/63/4 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم النفس Disponible 16483F 155.2/63/5 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم النفس Disponible

