Détail de l'auteur
Auteur عبد العزيز فيلالي |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : إعتداء اليهود على أهل قسنطينة سنة 1934 : أبعاده الصهيونية و رد الفعل الوطني العربي Type de document : texte imprimé Auteurs : عبد العزيز فيلالي, Auteur Editeur : الجزائر : دار الهدى Année de publication : 2014 Importance : 174ص Présentation : غ.ملون ؛صور Format : 23سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9961-60-104-4 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : قسنطينة 1934 ؛ شرارة الاعتداء في أوت 1934 ؛ نشاط المنظمات اليهودية العالمية ؛ تأثير الحركة الصهيونية في شمال إفريقيا Index. décimale : 965.03 عصر الحكم الفرنسي Résumé : ملخص أحداث قسنطينة 1934 – عبد العزيز فيلالي
خلفية الحدث
شهدت مدينة قسنطينة في أوت 1934 واحدة من أخطر الفتن التي غذّتها السلطات الاستعمارية الفرنسية.
كان التعايش بين المسلمين واليهود قائمًا نسبيًا قبل أن تبدأ فرنسا في استعمال اليهود كأداة سياسية بعد منحهم الجنسية الفرنسية بموجب "مرسوم كريميو 1870".
هذا الامتياز خلق هوة اجتماعية وسياسية بين اليهود والمسلمين.
الشرارة المباشرة
اندلعت الأحداث بعد وقوع اعتداء يهودي على مسلم داخل مسجد سيدي الكتاني.
الاعتداء كان مهينًا وأثار غضب السكان، لتتطور الأمور بسرعة إلى مواجهات في شوارع قسنطينة.
الأبعاد الصهيونية حسب تحليل عبد العزيز فيلالي
يرى فيلالي أن الأحداث لم تكن مجرد مشكلة محلية، بل كانت لها جذور مرتبطة بـ:
صعود الحركة الصهيونية عالميًا
بدأت الحركات الصهيونية منذ بداية القرن العشرين تنشر خطابًا عدائيًا للعرب والمسلمين، وتربط اليهود في شمال إفريقيا بفكرة "الأمة اليهودية العالمية".
توظيف فرنسا للجالية اليهودية
الاستعمار الفرنسي حوّل اليهود إلى أداة سياسية ضد الجزائريين المسلمين، واستغلهم كـ"حلفاء طبيعيين" لإضعاف الوحدة الشعبية.
تأثير الصحافة الصهيونية
ظهرت في تلك الفترة صحف يهودية وصهيونية في الجزائر كانت تشيطن المسلمين وتضخم مشروعات الاستيطان اليهودي في فلسطين، مما خلق توترًا إضافيًا.
مجريات الأحداث
خلال ثلاثة أيام من 3 إلى 5 أوت 1934:
وقعت اعتداءات متبادلة بين بعض اليهود والسكان المسلمين.
تدخلت الشرطة الفرنسية، لكن بانحياز واضح لليهود.
قُتل وجرح العديد من المسلمين، بينما ضُخِّمت خسائر اليهود لخلق "قضية دولية".
عدد الضحايا – حسب المصادر الوطنية – كان نتيجة التحريض الفرنسي والصمت المتعمّد عن ممارسات اليهود الاستفزازية.
رد الفعل الوطني الجزائري والعربي
???????? داخل الجزائر
أدانت النخب الوطنية الحادث، واعتبرته مؤامرة استعمارية لإحداث شرخ بين مكونات المجتمع.
كتاب مثل ابن باديس وقيادات جمعية العلماء حذروا من خطر الصهيونية على الجزائر وفلسطين.
على المستوى العربي
صحف المشرق العربي، خاصة فلسطين ومصر والشام، تداولت الحدث باعتباره حلقة من حلقات العدوان الصهيوني العالمي.
رُبط بين أحداث قسنطينة وتصاعد الهجرة اليهودية إلى فلسطين بدعم فرنسي وبريطاني، ما عزز وعيًا عربيًا بوحدة القضية.
إعتداء اليهود على أهل قسنطينة سنة 1934 : أبعاده الصهيونية و رد الفعل الوطني العربي [texte imprimé] / عبد العزيز فيلالي, Auteur . - الجزائر : دار الهدى, 2014 . - 174ص : غ.ملون ؛صور ; 23سم.
ISBN : 978-9961-60-104-4
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : قسنطينة 1934 ؛ شرارة الاعتداء في أوت 1934 ؛ نشاط المنظمات اليهودية العالمية ؛ تأثير الحركة الصهيونية في شمال إفريقيا Index. décimale : 965.03 عصر الحكم الفرنسي Résumé : ملخص أحداث قسنطينة 1934 – عبد العزيز فيلالي
خلفية الحدث
شهدت مدينة قسنطينة في أوت 1934 واحدة من أخطر الفتن التي غذّتها السلطات الاستعمارية الفرنسية.
كان التعايش بين المسلمين واليهود قائمًا نسبيًا قبل أن تبدأ فرنسا في استعمال اليهود كأداة سياسية بعد منحهم الجنسية الفرنسية بموجب "مرسوم كريميو 1870".
هذا الامتياز خلق هوة اجتماعية وسياسية بين اليهود والمسلمين.
الشرارة المباشرة
اندلعت الأحداث بعد وقوع اعتداء يهودي على مسلم داخل مسجد سيدي الكتاني.
الاعتداء كان مهينًا وأثار غضب السكان، لتتطور الأمور بسرعة إلى مواجهات في شوارع قسنطينة.
الأبعاد الصهيونية حسب تحليل عبد العزيز فيلالي
يرى فيلالي أن الأحداث لم تكن مجرد مشكلة محلية، بل كانت لها جذور مرتبطة بـ:
صعود الحركة الصهيونية عالميًا
بدأت الحركات الصهيونية منذ بداية القرن العشرين تنشر خطابًا عدائيًا للعرب والمسلمين، وتربط اليهود في شمال إفريقيا بفكرة "الأمة اليهودية العالمية".
توظيف فرنسا للجالية اليهودية
الاستعمار الفرنسي حوّل اليهود إلى أداة سياسية ضد الجزائريين المسلمين، واستغلهم كـ"حلفاء طبيعيين" لإضعاف الوحدة الشعبية.
تأثير الصحافة الصهيونية
ظهرت في تلك الفترة صحف يهودية وصهيونية في الجزائر كانت تشيطن المسلمين وتضخم مشروعات الاستيطان اليهودي في فلسطين، مما خلق توترًا إضافيًا.
مجريات الأحداث
خلال ثلاثة أيام من 3 إلى 5 أوت 1934:
وقعت اعتداءات متبادلة بين بعض اليهود والسكان المسلمين.
تدخلت الشرطة الفرنسية، لكن بانحياز واضح لليهود.
قُتل وجرح العديد من المسلمين، بينما ضُخِّمت خسائر اليهود لخلق "قضية دولية".
عدد الضحايا – حسب المصادر الوطنية – كان نتيجة التحريض الفرنسي والصمت المتعمّد عن ممارسات اليهود الاستفزازية.
رد الفعل الوطني الجزائري والعربي
???????? داخل الجزائر
أدانت النخب الوطنية الحادث، واعتبرته مؤامرة استعمارية لإحداث شرخ بين مكونات المجتمع.
كتاب مثل ابن باديس وقيادات جمعية العلماء حذروا من خطر الصهيونية على الجزائر وفلسطين.
على المستوى العربي
صحف المشرق العربي، خاصة فلسطين ومصر والشام، تداولت الحدث باعتباره حلقة من حلقات العدوان الصهيوني العالمي.
رُبط بين أحداث قسنطينة وتصاعد الهجرة اليهودية إلى فلسطين بدعم فرنسي وبريطاني، ما عزز وعيًا عربيًا بوحدة القضية.
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité H8446 965.03/39/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible H8447 965.03/39/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible H8448 965.03/39/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible

