Détail de l'auteur
Auteur عبد القادر فكاير |
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الغزو الإسباني للسواحل الجزائرية وآثاره (910-1206هـ/1505-1792م) : دراسة تتناول الآثار السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الجزائر Type de document : texte imprimé Auteurs : عبد القادر فكاير, Auteur Editeur : الجزائر : دار هومة Année de publication : 2012 Importance : 510ص Présentation : غ.ملون ؛صور Format : 22سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9961-65-642-6 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : الغزو الإسباني للجزائر ؛ الاحتلال الإسباني للسواحل ؛ التوسع الإسباني بالمتوسط ؛ انكماش النشاط الاقتصادي ؛ تأثير الغزو على السكان المحليين Index. décimale : 965.03 عصر الحكم الفرنسي Résumé : ملخص الغزو الإسباني للسواحل الجزائرية وآثاره (1505–1792م)
أولًا: خلفية الغزو الإسباني
بدأت إسبانيا في مطلع القرن 16م سياسة توسعية في غرب المتوسط مستهدفة السواحل الجزائرية، مستغلة ضعف الدولة الحفصية في تونس والزيانيين في تلمسان.
أبرز محطات الاحتلال:
احتلال المَرْسى الكبير سنة 1505م.
احتلال وهران 1509م.
احتلال بُجَيّة 1510م.
احتلال جِيجل لفترة قصيرة.
إقامة حصون على طول الساحل: شرشال، دلس، تنس…
كان الهدف مزدوجًا:
السيطرة العسكرية على البحر المتوسط.
منع الدعم الجزائري للأندلسيين المسلمين.
ثانيًا: الآثار السياسية
1. ظهور القوة العثمانية في الجزائر
طلب سكان الجزائر الاستنجاد بالأخوين عروج وخير الدين بربروس.
دخول الجزائر تحت الحماية العثمانية (1518م) شكل نقطة تحول تاريخية.
طرد الإسبان تدريجيًا من عدة مواقع، باستثناء وهران التي بقيت تحت الاحتلال حتى 1792م.
2. تشكل الدولة الجزائرية العثمانية
نشأت سلطة مركزية قوية (الدايات والبايات).
توحيد المدن الساحلية والداخلية ضد الخطر الإسباني.
تعزيز البحرية الجزائرية كقوة متوسطية.
3. تغيير موازين القوى في المتوسط
تحولت الجزائر إلى قاعدة بحرية قوية تنافس إسبانيا.
ساهمت في كبح الهيمنة الإسبانية والبرتغالية على سواحل شمال إفريقيا.
ثالثًا: الآثار الاقتصادية
1. تدهور التجارة الساحلية
الاحتلال الإسباني للمدن الساحلية أدى إلى:
توقف التجارة البحرية التقليدية بين الجزائر وأوروبا.
فرض حصار على السفن الجزائرية.
تدمير الموانئ والقرى الساحلية.
2. تحويل النشاط الاقتصادي نحو الداخل
انتعاش الزراعة والتجارة الداخلية بسبب غلق المنافذ الساحلية.
توسع الطرق التجارية الصحراوية.
3. الاعتماد على النشاط البحري العثماني
بعد 1520م، أصبحت الجزائر تعتمد اقتصاديًا على:
نشاط البحرية الجزائرية (السطول/القرصنة في المصادر الأوروبية).
الرسوم الجمركية على السفن.
تبادل الأسرى والفدى.
رابعًا: الآثار الاجتماعية
1. موجات النزوح من السواحل
كثير من سكان بجاية ووهران وتنس نزحوا نحو الداخل هربًا من الاحتلال.
ظهور تجمعات بشرية جديدة في الهضاب والقبائل.
2. تزايد الصراع الاجتماعي في المناطق المحتلة
فرض الإسبان الجزية والعمل القسري على السكان المسلمين.
تدهور أوضاع السكان المحليين اقتصاديًا ومعيشيًا.
3. وصول الأندلسيين إلى الجزائر
طرد الموريسكيين (1609م) أدى إلى تدفق عشرات الآلاف إلى سواحل الجزائر.
أثروا المجتمع حضاريًا وثقافيًا.
خامسًا: الآثار الثقافية
1. انتشار الثقافة الأندلسية
قدوم الموريسكيين جلب معه:
العمارة الأندلسية (المساجد والبساتين).
الموسيقى الأندلسية.
تطور الزراعة بطرق جديدة (السقي، الغراسة).
2. تعزيز الروح الجهادية والدينية
الواقع الاستعماري الإسباني ساهم في:
انتشار المدارس والكتاتيب.
دعم الزوايا والطرق الصوفية.
ترسيخ مفهوم “الثغور والجهاد البحري”.
3. تنشيط الإنتاج العلمي
شهدت الجزائر نشاطًا فقهيًا وتاريخيًا حول الجهاد والبحر.
تأليف كتب حول الدفاع عن الثغور البحرية.
سادسًا: نهاية الوجود الإسباني
حاولت إسبانيا الاحتفاظ بوهران كآخر معقل.
سنة 1792م، حرر الباي محمد بن عثمان الكبير وهران نهائيًا.
انتهى بذلك الوجود الإسباني بعد حوالي ثلاثة قرون.
خلاصة عامة
شكل الغزو الإسباني حدثًا مفصليًا في تاريخ الجزائر؛ فقد أدى إلى:
انتقال البلاد من حالة الاضطراب السياسي إلى تأسيس دولة قوية بقيادة العثمانيين.
اضطراب اقتصادي ساحلي مقابل انتعاش داخلي.
تغييرات اجتماعية عميقة بسبب النزوح ووفود الأندلسيين.
ازدهار ثقافي وديني انعكس على شخصية المجتمع الجزائري.الغزو الإسباني للسواحل الجزائرية وآثاره (910-1206هـ/1505-1792م) : دراسة تتناول الآثار السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الجزائر [texte imprimé] / عبد القادر فكاير, Auteur . - الجزائر : دار هومة, 2012 . - 510ص : غ.ملون ؛صور ; 22سم.
ISBN : 978-9961-65-642-6
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : الغزو الإسباني للجزائر ؛ الاحتلال الإسباني للسواحل ؛ التوسع الإسباني بالمتوسط ؛ انكماش النشاط الاقتصادي ؛ تأثير الغزو على السكان المحليين Index. décimale : 965.03 عصر الحكم الفرنسي Résumé : ملخص الغزو الإسباني للسواحل الجزائرية وآثاره (1505–1792م)
أولًا: خلفية الغزو الإسباني
بدأت إسبانيا في مطلع القرن 16م سياسة توسعية في غرب المتوسط مستهدفة السواحل الجزائرية، مستغلة ضعف الدولة الحفصية في تونس والزيانيين في تلمسان.
أبرز محطات الاحتلال:
احتلال المَرْسى الكبير سنة 1505م.
احتلال وهران 1509م.
احتلال بُجَيّة 1510م.
احتلال جِيجل لفترة قصيرة.
إقامة حصون على طول الساحل: شرشال، دلس، تنس…
كان الهدف مزدوجًا:
السيطرة العسكرية على البحر المتوسط.
منع الدعم الجزائري للأندلسيين المسلمين.
ثانيًا: الآثار السياسية
1. ظهور القوة العثمانية في الجزائر
طلب سكان الجزائر الاستنجاد بالأخوين عروج وخير الدين بربروس.
دخول الجزائر تحت الحماية العثمانية (1518م) شكل نقطة تحول تاريخية.
طرد الإسبان تدريجيًا من عدة مواقع، باستثناء وهران التي بقيت تحت الاحتلال حتى 1792م.
2. تشكل الدولة الجزائرية العثمانية
نشأت سلطة مركزية قوية (الدايات والبايات).
توحيد المدن الساحلية والداخلية ضد الخطر الإسباني.
تعزيز البحرية الجزائرية كقوة متوسطية.
3. تغيير موازين القوى في المتوسط
تحولت الجزائر إلى قاعدة بحرية قوية تنافس إسبانيا.
ساهمت في كبح الهيمنة الإسبانية والبرتغالية على سواحل شمال إفريقيا.
ثالثًا: الآثار الاقتصادية
1. تدهور التجارة الساحلية
الاحتلال الإسباني للمدن الساحلية أدى إلى:
توقف التجارة البحرية التقليدية بين الجزائر وأوروبا.
فرض حصار على السفن الجزائرية.
تدمير الموانئ والقرى الساحلية.
2. تحويل النشاط الاقتصادي نحو الداخل
انتعاش الزراعة والتجارة الداخلية بسبب غلق المنافذ الساحلية.
توسع الطرق التجارية الصحراوية.
3. الاعتماد على النشاط البحري العثماني
بعد 1520م، أصبحت الجزائر تعتمد اقتصاديًا على:
نشاط البحرية الجزائرية (السطول/القرصنة في المصادر الأوروبية).
الرسوم الجمركية على السفن.
تبادل الأسرى والفدى.
رابعًا: الآثار الاجتماعية
1. موجات النزوح من السواحل
كثير من سكان بجاية ووهران وتنس نزحوا نحو الداخل هربًا من الاحتلال.
ظهور تجمعات بشرية جديدة في الهضاب والقبائل.
2. تزايد الصراع الاجتماعي في المناطق المحتلة
فرض الإسبان الجزية والعمل القسري على السكان المسلمين.
تدهور أوضاع السكان المحليين اقتصاديًا ومعيشيًا.
3. وصول الأندلسيين إلى الجزائر
طرد الموريسكيين (1609م) أدى إلى تدفق عشرات الآلاف إلى سواحل الجزائر.
أثروا المجتمع حضاريًا وثقافيًا.
خامسًا: الآثار الثقافية
1. انتشار الثقافة الأندلسية
قدوم الموريسكيين جلب معه:
العمارة الأندلسية (المساجد والبساتين).
الموسيقى الأندلسية.
تطور الزراعة بطرق جديدة (السقي، الغراسة).
2. تعزيز الروح الجهادية والدينية
الواقع الاستعماري الإسباني ساهم في:
انتشار المدارس والكتاتيب.
دعم الزوايا والطرق الصوفية.
ترسيخ مفهوم “الثغور والجهاد البحري”.
3. تنشيط الإنتاج العلمي
شهدت الجزائر نشاطًا فقهيًا وتاريخيًا حول الجهاد والبحر.
تأليف كتب حول الدفاع عن الثغور البحرية.
سادسًا: نهاية الوجود الإسباني
حاولت إسبانيا الاحتفاظ بوهران كآخر معقل.
سنة 1792م، حرر الباي محمد بن عثمان الكبير وهران نهائيًا.
انتهى بذلك الوجود الإسباني بعد حوالي ثلاثة قرون.
خلاصة عامة
شكل الغزو الإسباني حدثًا مفصليًا في تاريخ الجزائر؛ فقد أدى إلى:
انتقال البلاد من حالة الاضطراب السياسي إلى تأسيس دولة قوية بقيادة العثمانيين.
اضطراب اقتصادي ساحلي مقابل انتعاش داخلي.
تغييرات اجتماعية عميقة بسبب النزوح ووفود الأندلسيين.
ازدهار ثقافي وديني انعكس على شخصية المجتمع الجزائري.Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité H8456 965.03/40/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible H8457 965.03/40/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre : دراسات في تاريخ الجزائر الحديث (العهد العثماني 1518-1830) Type de document : texte imprimé Auteurs : عبد القادر فكاير, Auteur Editeur : الجزائر : دار هومة Année de publication : 2018 Importance : 303ص Présentation : غ.ملون Format : 22سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9931-03-333-2 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : الدولة العثمانية في الجزائر ؛ القوانين والأنظمة العثمانية ؛ البحرية الجزائرية وقرصنة البحر المتوسط ؛ دفاع السواحل والمدن الساحلية Index. décimale : 965.03 عصر الحكم الفرنسي Résumé : نظرة عامة على تاريخ الجزائر في العهد العثماني (1518–1830)
هذه الفترة هي العهد الذي كانت فيه الجزائر “إيالة عثمانية” تقريبًا، أي تحت نفوذ الإمبراطورية العثمانية، لكن مع درجة معينة من الاستقلال الإداري المحلي. بعض العناصر الأساسية لهذا العهد:
البداية والفتح العثماني
دخول الأتراك إلى الجزائر تم بدعم من البحّارة القراصنة، مثل الأخوين بربروسا (خير الدين وعروج).
إقامة النظام العثماني في الجزائر مع تعيين حكّام محليّين (مثل البايلر‑بايات) يديرون الشؤون بالتعاون مع السلطة العثمانية.
مراحل الحكم العثماني
المؤرخون يميّزون عدة فترات في الحكم العثماني للجزائر:
عهد “البايلر بايات” (1518‑1587 تقريبًا): فترة ازدهار سياسي واجتماعي، وبناء الأسطول البحري ومحاربة الإسبان.
فترات لاحقة تميزت بصراع داخلي (بين الجيش الانكشاري "اليولداش" وجماعات محلية) وتأثير كبير للقوى العسكرية على الحكم.
ضعف تدريجي للنفوذ العثماني مع توتر داخلي وتصاعد النفوذ المحلي، خاصة مع نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.
النظام السياسي والإداري
السلطة في الجزائر لم تكن مركزية بالكامل؛ الدايات (“الداي”) والبايات لديهم دور كبير في الإدارة المحلية.
كان هناك جيش محلي (من الإنكشاريين) وكذلك البحرية، الأمر الذي منح الجزائر قدرة عسكرية خاصة، خصوصًا في مواجهة القوى الأوروبية.
اعتماد جزائري على “عهد الأمان” (Pact of Amnesty) الذي نظّم بعض العلاقات الاجتماعية والسياسية والدستورية داخل الدولة الجزائرية العثمانية.
لاقتصاد والمجتمع
نشاط اقتصادي مزدهر، خصوصًا البحري والتجاري؛ الجزائر كانت قاعدة مهمة للقراصنة والسفن البحرية.
تنظيم الضرائب والجبايات، وإدارة الأراضي من خلال القبائل المرتبطة بالدولة (“مخزن”)، وهي طريقة سياسية وإدارية مهمة في التسيير المحلي.
مساهمة المهاجرين الأندلسيين في البناء العمراني والثقافي في الجزائر: بعد سقوط الأندلس، كثير منهم هاجروا إلى الجزائر وكان لهم دور في الحياة العمرانية والتعليمية.
التحديات والصراعات
الصراع بين الفئات الحاكمة: الجيش (خصوصًا الإنكشاريين) مقابل النخبة المحلية (بما فيها البايات).
الأزمات الداخلية، التمردات أحيانًا، وصعوبة الحكم المركزي من القسطنطينية على الجزائر البعيدة.
الضغوط الخارجية من القوى الأوروبية، خصوصًا من إسبانيا وفرنسا، والتي أثّرت على الاستقلال الفعلي للجزائر.
النهاية والاحتلال الفرنسي
في عام 1830، انتهى الحكم العثماني في الجزائر عندما احتلت فرنسا البلاد.
هذا التحول كان النهاية لحكم العثمانيين وبدأ حقبة الاستعمار الفرنسي، وهو نقطة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث.دراسات في تاريخ الجزائر الحديث (العهد العثماني 1518-1830) [texte imprimé] / عبد القادر فكاير, Auteur . - الجزائر : دار هومة, 2018 . - 303ص : غ.ملون ; 22سم.
ISBN : 978-9931-03-333-2
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : الدولة العثمانية في الجزائر ؛ القوانين والأنظمة العثمانية ؛ البحرية الجزائرية وقرصنة البحر المتوسط ؛ دفاع السواحل والمدن الساحلية Index. décimale : 965.03 عصر الحكم الفرنسي Résumé : نظرة عامة على تاريخ الجزائر في العهد العثماني (1518–1830)
هذه الفترة هي العهد الذي كانت فيه الجزائر “إيالة عثمانية” تقريبًا، أي تحت نفوذ الإمبراطورية العثمانية، لكن مع درجة معينة من الاستقلال الإداري المحلي. بعض العناصر الأساسية لهذا العهد:
البداية والفتح العثماني
دخول الأتراك إلى الجزائر تم بدعم من البحّارة القراصنة، مثل الأخوين بربروسا (خير الدين وعروج).
إقامة النظام العثماني في الجزائر مع تعيين حكّام محليّين (مثل البايلر‑بايات) يديرون الشؤون بالتعاون مع السلطة العثمانية.
مراحل الحكم العثماني
المؤرخون يميّزون عدة فترات في الحكم العثماني للجزائر:
عهد “البايلر بايات” (1518‑1587 تقريبًا): فترة ازدهار سياسي واجتماعي، وبناء الأسطول البحري ومحاربة الإسبان.
فترات لاحقة تميزت بصراع داخلي (بين الجيش الانكشاري "اليولداش" وجماعات محلية) وتأثير كبير للقوى العسكرية على الحكم.
ضعف تدريجي للنفوذ العثماني مع توتر داخلي وتصاعد النفوذ المحلي، خاصة مع نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر.
النظام السياسي والإداري
السلطة في الجزائر لم تكن مركزية بالكامل؛ الدايات (“الداي”) والبايات لديهم دور كبير في الإدارة المحلية.
كان هناك جيش محلي (من الإنكشاريين) وكذلك البحرية، الأمر الذي منح الجزائر قدرة عسكرية خاصة، خصوصًا في مواجهة القوى الأوروبية.
اعتماد جزائري على “عهد الأمان” (Pact of Amnesty) الذي نظّم بعض العلاقات الاجتماعية والسياسية والدستورية داخل الدولة الجزائرية العثمانية.
لاقتصاد والمجتمع
نشاط اقتصادي مزدهر، خصوصًا البحري والتجاري؛ الجزائر كانت قاعدة مهمة للقراصنة والسفن البحرية.
تنظيم الضرائب والجبايات، وإدارة الأراضي من خلال القبائل المرتبطة بالدولة (“مخزن”)، وهي طريقة سياسية وإدارية مهمة في التسيير المحلي.
مساهمة المهاجرين الأندلسيين في البناء العمراني والثقافي في الجزائر: بعد سقوط الأندلس، كثير منهم هاجروا إلى الجزائر وكان لهم دور في الحياة العمرانية والتعليمية.
التحديات والصراعات
الصراع بين الفئات الحاكمة: الجيش (خصوصًا الإنكشاريين) مقابل النخبة المحلية (بما فيها البايات).
الأزمات الداخلية، التمردات أحيانًا، وصعوبة الحكم المركزي من القسطنطينية على الجزائر البعيدة.
الضغوط الخارجية من القوى الأوروبية، خصوصًا من إسبانيا وفرنسا، والتي أثّرت على الاستقلال الفعلي للجزائر.
النهاية والاحتلال الفرنسي
في عام 1830، انتهى الحكم العثماني في الجزائر عندما احتلت فرنسا البلاد.
هذا التحول كان النهاية لحكم العثمانيين وبدأ حقبة الاستعمار الفرنسي، وهو نقطة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث.Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité H8458 965.03/41/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible H8459 965.03/41/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible

