Détail de l'auteur
Auteur محمد خاتمي |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الإسلام و العالم Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد خاتمي, Auteur ; محمد سليم العوا, Préfacier, etc. Mention d'édition : ط3 Editeur : القاهرة : مكتبة الشروق Année de publication : 2002 Importance : 149ص Présentation : غ.ملون Format : 19سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الديانات Mots-clés : الإسلام ؛ العالم Index. décimale : 210 الدين الإسلامي Résumé : يتناول الكاتب رؤيته للعلاقة بين التدين والحداثة والدولة والحوار والتنمية، فيرى أن المسلمين ورثوا حضارة زالت فبقيت ثقافتهم، بينما يهيمن الغرب بحضارته وثقافته المنسجمة، مما خلق أزمة اهتزاز الشخصية في العالم الإسلامي. ويؤكد أن جوهر الدين مقدّس ومتسامٍ وأن التدين تجربة قلبية تقوم على بناء الذات والخشية والمحبة، وأن فهم الإنسان للدين نسبي ومتغير. ويرى أن الحداثة الغربية نتجت عن تحولات تاريخية عميقة، وأن التعامل معها انقسم إلى تيار متمسك بالتراث، وآخر متغرب، وثالث إصلاحي يدعو إلى التوازن بين الهوية والتجدد. وفي السياسة يؤكد أن الحكم موكول للناس وأن الحرية السياسية والديمقراطية القائمة على مشاركة الشعب ومحاسبة الحاكم تنسجم مع جوهر الدين، مع نقده للديمقراطية الغربية بسبب ضعف بعدها الأخلاقي. ويرى أن الدولة الإسلامية تقوم على تولي المتدينين للسلطة بموافقة الشعب، وأن المفاهيم الإسلامية كالتقوى والفلاح تحتاج إلى رؤية جديدة تراعي الحرية السياسية. كما يشدد على أن أزمة الحضارة الحديثة معنوية بسبب الفراغ الروحي، وأن الحل هو فهم أعمق للدين. وفي حوار الحضارات يدعو إلى تجاوز إرث الحروب والاستعمار عبر النقد والمنطق والتعاون لملء الفراغ المعنوي. ويرى أن التنمية تحول واعٍ لا يتحقق دون حرية فكرية وأمن فكري، وأن العالم الإسلامي بحاجة إلى كسر نماذج الغرب والتخلص من هيمنة الحاكمية وإحياء دور الفلسفة والعلماء. الإسلام و العالم [texte imprimé] / محمد خاتمي, Auteur ; محمد سليم العوا, Préfacier, etc. . - ط3 . - القاهرة : مكتبة الشروق, 2002 . - 149ص : غ.ملون ; 19سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الديانات Mots-clés : الإسلام ؛ العالم Index. décimale : 210 الدين الإسلامي Résumé : يتناول الكاتب رؤيته للعلاقة بين التدين والحداثة والدولة والحوار والتنمية، فيرى أن المسلمين ورثوا حضارة زالت فبقيت ثقافتهم، بينما يهيمن الغرب بحضارته وثقافته المنسجمة، مما خلق أزمة اهتزاز الشخصية في العالم الإسلامي. ويؤكد أن جوهر الدين مقدّس ومتسامٍ وأن التدين تجربة قلبية تقوم على بناء الذات والخشية والمحبة، وأن فهم الإنسان للدين نسبي ومتغير. ويرى أن الحداثة الغربية نتجت عن تحولات تاريخية عميقة، وأن التعامل معها انقسم إلى تيار متمسك بالتراث، وآخر متغرب، وثالث إصلاحي يدعو إلى التوازن بين الهوية والتجدد. وفي السياسة يؤكد أن الحكم موكول للناس وأن الحرية السياسية والديمقراطية القائمة على مشاركة الشعب ومحاسبة الحاكم تنسجم مع جوهر الدين، مع نقده للديمقراطية الغربية بسبب ضعف بعدها الأخلاقي. ويرى أن الدولة الإسلامية تقوم على تولي المتدينين للسلطة بموافقة الشعب، وأن المفاهيم الإسلامية كالتقوى والفلاح تحتاج إلى رؤية جديدة تراعي الحرية السياسية. كما يشدد على أن أزمة الحضارة الحديثة معنوية بسبب الفراغ الروحي، وأن الحل هو فهم أعمق للدين. وفي حوار الحضارات يدعو إلى تجاوز إرث الحروب والاستعمار عبر النقد والمنطق والتعاون لملء الفراغ المعنوي. ويرى أن التنمية تحول واعٍ لا يتحقق دون حرية فكرية وأمن فكري، وأن العالم الإسلامي بحاجة إلى كسر نماذج الغرب والتخلص من هيمنة الحاكمية وإحياء دور الفلسفة والعلماء. Exemplaires
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité aucun exemplaire

