Détail de l'auteur
Auteur محمد ناصري |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : جيش الدولة الزيانية خلال القرنين 7 -9 هـ / 13 - 15 م Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد ناصري, Auteur Editeur : دار الكتاب المعاصر Année de publication : 2021 Importance : 178ص Présentation : غ.ملون Format : 23سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9931-9541-6-3 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : الدولة الزيانية (بنو عبد الواد) ؛ المؤسسة العسكرية ؛ التنظيم العسكري ؛ التجنيد والقبائل ؛ الحروب والصراعات الإقليمية Index. décimale : 964 تاريخ المغرب Résumé : يتناول محمد ناصري في هذا الكتاب بالدراسة والتحليل المؤسسة العسكرية في الدولة الزيانية (بنو عبد الواد)، باعتبارها إحدى الدعائم الأساسية لقيام الدولة واستمرارها في المغرب الأوسط، واتخذ من الفترة الممتدة من القرن السابع إلى التاسع الهجري (13–15م) إطارًا زمنيًا لرصد تطور الجيش الزياني وتنظيمه ووظائفه،وقدبين المؤلف أن الجيش الزياني نشأ في سياق سياسي وعسكري مضطرب، تميّز بالصراعات المستمرة مع الدولة المرينية غربًا، والدولة الحفصية شرقًا، إضافة إلى التمردات القبلية الداخلية. لذلك كان الجيش أداة حيوية:لتثبيت الحكم الزياني،والدفاع عن العاصمة تلمسان،وحماية الحدود وطرق التجارة،اما فيمايخص تنظيم الجيش وهيكلته فإن المؤلف يبرزأن الجيش الزياني لم يكن قوة عشوائية، بل اعتمد على تنظيم إداري وعسكري واضح، شمل:الجيش النظامي المرتبط مباشرة بالسلطان،العناصر القبلية التي شكلت جزءًا معتبرًا من القوات،إلى جانب المتطوعين والمرتزقة عند الحاجة،كما أُنشئ ديوان الجند للإشراف على الإحصاء، الرواتب، والعطاءات العسكريةاما جانب التجنيد والمرتبات اعتمدت الدولة الزيانية على:التجنيد القبلي المبني على الولاءات،والعطاءات المادية مثل الرواتب النقدية، والمؤن، والأراضي.
ويوضح المؤلف أن انتظام الأجور كان عاملًا أساسيًا في استقرار الجيش، في حين أن الأزمات المالية أدت أحيانًا إلى ضعف الانضباط وتمرد بعض الفرق.يعرض محمد ناصري تطور العتاد العسكري، حيث استُخدمت:الأسلحة التقليدية كالسيوف، الرماح، الأقواس،والتحصينات الدفاعية مثل الأسوار والقلاع،مع بروز استعمال الأسلحة النارية في أواخر العهد الزياني،كما اعتمد الجيش على تكتيكات تناسب طبيعة المغرب الأوسط من حيث الجبال والسهول.
يخلص المؤلف إلى أن الجيش الزياني مثّل عامل القوة والضعف معًا:قوته مكّنت الدولة من الصمود قرونًا أمام خصوم أقوياء،لكن الانقسامات الداخلية
والأزمات الاقتصادية، وتزايد الأخطار الخارجية أدت إلى تراجعه، ما ساهم في سقوط الدولة الزيانية في بداية القرن 10هـ.
جيش الدولة الزيانية خلال القرنين 7 -9 هـ / 13 - 15 م [texte imprimé] / محمد ناصري, Auteur . - دار الكتاب المعاصر, 2021 . - 178ص : غ.ملون ; 23سم.
ISBN : 978-9931-9541-6-3
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ:الجغرافيا و التاريخ Mots-clés : الدولة الزيانية (بنو عبد الواد) ؛ المؤسسة العسكرية ؛ التنظيم العسكري ؛ التجنيد والقبائل ؛ الحروب والصراعات الإقليمية Index. décimale : 964 تاريخ المغرب Résumé : يتناول محمد ناصري في هذا الكتاب بالدراسة والتحليل المؤسسة العسكرية في الدولة الزيانية (بنو عبد الواد)، باعتبارها إحدى الدعائم الأساسية لقيام الدولة واستمرارها في المغرب الأوسط، واتخذ من الفترة الممتدة من القرن السابع إلى التاسع الهجري (13–15م) إطارًا زمنيًا لرصد تطور الجيش الزياني وتنظيمه ووظائفه،وقدبين المؤلف أن الجيش الزياني نشأ في سياق سياسي وعسكري مضطرب، تميّز بالصراعات المستمرة مع الدولة المرينية غربًا، والدولة الحفصية شرقًا، إضافة إلى التمردات القبلية الداخلية. لذلك كان الجيش أداة حيوية:لتثبيت الحكم الزياني،والدفاع عن العاصمة تلمسان،وحماية الحدود وطرق التجارة،اما فيمايخص تنظيم الجيش وهيكلته فإن المؤلف يبرزأن الجيش الزياني لم يكن قوة عشوائية، بل اعتمد على تنظيم إداري وعسكري واضح، شمل:الجيش النظامي المرتبط مباشرة بالسلطان،العناصر القبلية التي شكلت جزءًا معتبرًا من القوات،إلى جانب المتطوعين والمرتزقة عند الحاجة،كما أُنشئ ديوان الجند للإشراف على الإحصاء، الرواتب، والعطاءات العسكريةاما جانب التجنيد والمرتبات اعتمدت الدولة الزيانية على:التجنيد القبلي المبني على الولاءات،والعطاءات المادية مثل الرواتب النقدية، والمؤن، والأراضي.
ويوضح المؤلف أن انتظام الأجور كان عاملًا أساسيًا في استقرار الجيش، في حين أن الأزمات المالية أدت أحيانًا إلى ضعف الانضباط وتمرد بعض الفرق.يعرض محمد ناصري تطور العتاد العسكري، حيث استُخدمت:الأسلحة التقليدية كالسيوف، الرماح، الأقواس،والتحصينات الدفاعية مثل الأسوار والقلاع،مع بروز استعمال الأسلحة النارية في أواخر العهد الزياني،كما اعتمد الجيش على تكتيكات تناسب طبيعة المغرب الأوسط من حيث الجبال والسهول.
يخلص المؤلف إلى أن الجيش الزياني مثّل عامل القوة والضعف معًا:قوته مكّنت الدولة من الصمود قرونًا أمام خصوم أقوياء،لكن الانقسامات الداخلية
والأزمات الاقتصادية، وتزايد الأخطار الخارجية أدت إلى تراجعه، ما ساهم في سقوط الدولة الزيانية في بداية القرن 10هـ.
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 10354H 964/58/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 10355H 964/58/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible

