Détail de l'auteur
Auteur زينب قدور |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : الإعلام البيئي ودوره في التوعية وتعزيز الثقافة البيئية Type de document : texte imprimé Auteurs : باديس مجاني, Auteur ; زينب قدور, Auteur Année de publication : 2021 Importance : 109ص Présentation : غ. ملون ، جداول Format : 24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9931-08-137-1 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : الإعلام البيئي ؛ التوعية ؛ تعزيز الثقافة البيئية Index. décimale : 301 علم الاجتماع والأنثروبولوجيا Résumé : يتجاوز الإعلام البيئي كونه مجرد نقل للأخبار العلمية؛ فهو أداة استراتيجية تهدف إلى تغيير السلوك البشري وتوجيه الرأي العام نحو قضايا الاستدامة. في ظل التحديات المناخية الراهنة، أصبح هذا النوع من الإعلام جسراً حيوياً بين المتخصصين وصناع القرار والمجتمع.
مفاهيم الإعلام البيئي وأهدافه
يُعرف الإعلام البيئي بأنه عملية توظيف الوسائل الإعلامية المختلفة (صحافة، إذاعة، تلفاز، وسائط رقمية) لنشر الوعي بالقضايا المتعلقة بالطبيعة والموارد.
الأهداف الأساسية:
بناء قاعدة معرفية: تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة (مثل الاحتباس الحراري أو التنوع البيولوجي) للجمهور العام.
تشكيل اتجاهات إيجابية: تحويل النظرة للموارد الطبيعية من "استهلاك بلا حدود" إلى "استدامة مسؤولة".
المساءلة والرقابة: تسليط الضوء على الانتهاكات البيئية والضغط على المؤسسات لتبني سياسات خضراء.
دور الإعلام في تعزيز الثقافة البيئية
يلعب الإعلام أدواراً متعددة تساهم في صياغة ثقافة بيئية مجتمعية رصينة:
1. التوعية الوقائية
بدلاً من التركيز فقط على الكوارث بعد وقوعها، يعمل الإعلام البيئي على نشر ثقافة الوقاية، مثل التحذير من مخاطر التلوث البلاستيكي وفوائد إعادة التدوير قبل تفاقم الأزمات.
2. خلق "المواطن البيئي"
يساعد الإعلام في إشعار الفرد بمسؤوليته الشخصية، حيث يوضح أن التغييرات الصغيرة في نمط الحياة (ترشيد المياه، تقليل النفايات) لها أثر تراكمي كبير على الكوكب.
3. دعم التشريعات والسياسات
يعمل الإعلام كمنصة للنقاش حول القوانين البيئية، مما يسهل تقبل المجتمع للقرارات السيادية مثل "حظر الأكياس البلاستيكية" أو "فرض ضرائب الكربون".
تحديات تواجه الإعلام البيئي اليوم
على الرغم من أهميته، يواجه هذا القطاع عقبات تحد من فاعليته:
سيادة الطابع الموسمي: غالباً ما يبرز الاهتمام بالبيئة فقط خلال القمم الدولية (مثل COP) أو وقوع كارثة طبيعية.
نقص التخصص: قلة الصحفيين المتخصصين القادرين على تحليل البيانات العلمية وتقديمها بأسلوب مشوق.
طغيان الأخبار السياسية والاقتصادية: غالباً ما تُهمش القضايا البيئية لصالح أخبار تعتبرها المؤسسات الإعلامية "أكثر جذباً للجمهور".
أدوات الإعلام الحديثة والاستدامة
انتقل الثقل الإعلامي من الوسائل التقليدية إلى الإعلام الرقمي، الذي أتاح فرصاً غير مسبوقة:
منصات التواصل الاجتماعي: مكنت النشطاء والمنظمات من الوصول للملايين بتكلفة بسيطة عبر الفيديوهات القصيرة و"الإنفوجرافيك".
الصحافة الاستقصائية الرقمية: استخدام صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة لكشف التعديات على الغابات أو مصادر المياه.
خلاصة: الإعلام البيئي ليس "رفاهية"، بل هو صمام أمان لضمان استمرار الموارد للأجيال القادمة عبر بناء وعي جماعي يسبق الفعل التدميريالإعلام البيئي ودوره في التوعية وتعزيز الثقافة البيئية [texte imprimé] / باديس مجاني, Auteur ; زينب قدور, Auteur . - 2021 . - 109ص : غ. ملون ، جداول ; 24سم.
ISBN : 978-9931-08-137-1
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : الإعلام البيئي ؛ التوعية ؛ تعزيز الثقافة البيئية Index. décimale : 301 علم الاجتماع والأنثروبولوجيا Résumé : يتجاوز الإعلام البيئي كونه مجرد نقل للأخبار العلمية؛ فهو أداة استراتيجية تهدف إلى تغيير السلوك البشري وتوجيه الرأي العام نحو قضايا الاستدامة. في ظل التحديات المناخية الراهنة، أصبح هذا النوع من الإعلام جسراً حيوياً بين المتخصصين وصناع القرار والمجتمع.
مفاهيم الإعلام البيئي وأهدافه
يُعرف الإعلام البيئي بأنه عملية توظيف الوسائل الإعلامية المختلفة (صحافة، إذاعة، تلفاز، وسائط رقمية) لنشر الوعي بالقضايا المتعلقة بالطبيعة والموارد.
الأهداف الأساسية:
بناء قاعدة معرفية: تبسيط المفاهيم العلمية المعقدة (مثل الاحتباس الحراري أو التنوع البيولوجي) للجمهور العام.
تشكيل اتجاهات إيجابية: تحويل النظرة للموارد الطبيعية من "استهلاك بلا حدود" إلى "استدامة مسؤولة".
المساءلة والرقابة: تسليط الضوء على الانتهاكات البيئية والضغط على المؤسسات لتبني سياسات خضراء.
دور الإعلام في تعزيز الثقافة البيئية
يلعب الإعلام أدواراً متعددة تساهم في صياغة ثقافة بيئية مجتمعية رصينة:
1. التوعية الوقائية
بدلاً من التركيز فقط على الكوارث بعد وقوعها، يعمل الإعلام البيئي على نشر ثقافة الوقاية، مثل التحذير من مخاطر التلوث البلاستيكي وفوائد إعادة التدوير قبل تفاقم الأزمات.
2. خلق "المواطن البيئي"
يساعد الإعلام في إشعار الفرد بمسؤوليته الشخصية، حيث يوضح أن التغييرات الصغيرة في نمط الحياة (ترشيد المياه، تقليل النفايات) لها أثر تراكمي كبير على الكوكب.
3. دعم التشريعات والسياسات
يعمل الإعلام كمنصة للنقاش حول القوانين البيئية، مما يسهل تقبل المجتمع للقرارات السيادية مثل "حظر الأكياس البلاستيكية" أو "فرض ضرائب الكربون".
تحديات تواجه الإعلام البيئي اليوم
على الرغم من أهميته، يواجه هذا القطاع عقبات تحد من فاعليته:
سيادة الطابع الموسمي: غالباً ما يبرز الاهتمام بالبيئة فقط خلال القمم الدولية (مثل COP) أو وقوع كارثة طبيعية.
نقص التخصص: قلة الصحفيين المتخصصين القادرين على تحليل البيانات العلمية وتقديمها بأسلوب مشوق.
طغيان الأخبار السياسية والاقتصادية: غالباً ما تُهمش القضايا البيئية لصالح أخبار تعتبرها المؤسسات الإعلامية "أكثر جذباً للجمهور".
أدوات الإعلام الحديثة والاستدامة
انتقل الثقل الإعلامي من الوسائل التقليدية إلى الإعلام الرقمي، الذي أتاح فرصاً غير مسبوقة:
منصات التواصل الاجتماعي: مكنت النشطاء والمنظمات من الوصول للملايين بتكلفة بسيطة عبر الفيديوهات القصيرة و"الإنفوجرافيك".
الصحافة الاستقصائية الرقمية: استخدام صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة لكشف التعديات على الغابات أو مصادر المياه.
خلاصة: الإعلام البيئي ليس "رفاهية"، بل هو صمام أمان لضمان استمرار الموارد للأجيال القادمة عبر بناء وعي جماعي يسبق الفعل التدميريRéservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 984B 301/64/1 كتاب مكتبة قسم علوم الإعلام والإتصال وعلم المكتبات مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 983B 301/64/2 كتاب مكتبة قسم علوم الإعلام والإتصال وعلم المكتبات مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible

