Détail de l'auteur
Auteur خولة شعابنة |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : التوحيد ووحدة الوجود عند إبن عربي Type de document : texte imprimé Auteurs : خولة شعابنة, Auteur ; إشراف محمد الشريف الطاهر Année de publication : 2023 Importance : 78ص Format : 27سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : التوحيد؛ وحدة الوجود؛إبن عربي Index. décimale : 190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية Résumé : تعد فلسفة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي من أعقد الأطروحات في الفكر الصوفي، حيث تدور حول مفهوم "وحدة الوجود". يرى ابن عربي أن الوجود في حقيقته واحد، وهو الحق (الله) سبحانه وتعالى، أما العالم فليس إلا تجليات وظلالاً لهذه الحقيقة الواحدة.
التوحيد المطلق: يذهب ابن عربي إلى أن التوحيد ليس مجرد إقرار بوجود إله واحد، بل هو إدراك أنه "لا موجود إلا الله". فالموجودات الممكنة (المخلوقات) تستمد وجودها من فيض الوجود الإلهي، فهي "عدم" في ذاتها "وجود" بربها.
علاقة الحق بالخلق: يشرح هذه العلاقة من خلال جدلية الظاهر والباطن؛ فالله هو باطن الأشياء من حيث حقيقتها، وهو ظاهرها من حيث صورها وتعيناتها.
التنزيه والتشبيه: يقدم ابن عربي رؤية وسطية؛ فهو ينزه الله في ذاته عن المشابهة (ليس كمثله شيء)، لكنه يثبت التشبيه من حيث تجليه في الصور الكونية.
الإنسان الكامل: يمثل الإنسان الكامل عند ابن عربي "برزخاً" يجمع بين الحق والخلق، فهو المرآة التي تظهر فيها جميع الأسماء والصفات الإلهية، وبه يتحقق الغرض من إيجاد الكون.
خلاصة القول، إن وحدة الوجود لديه ليست "اتحاداً" بين شيئين منفصلين، بل هي شهود لوحدة الحقيقة وراء كثرة المظاهر، حيث يرى الحق في كل شيء وبالقرب من كل شيء.التوحيد ووحدة الوجود عند إبن عربي [texte imprimé] / خولة شعابنة, Auteur ; إشراف محمد الشريف الطاهر . - 2023 . - 78ص ; 27سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : التوحيد؛ وحدة الوجود؛إبن عربي Index. décimale : 190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية Résumé : تعد فلسفة الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي من أعقد الأطروحات في الفكر الصوفي، حيث تدور حول مفهوم "وحدة الوجود". يرى ابن عربي أن الوجود في حقيقته واحد، وهو الحق (الله) سبحانه وتعالى، أما العالم فليس إلا تجليات وظلالاً لهذه الحقيقة الواحدة.
التوحيد المطلق: يذهب ابن عربي إلى أن التوحيد ليس مجرد إقرار بوجود إله واحد، بل هو إدراك أنه "لا موجود إلا الله". فالموجودات الممكنة (المخلوقات) تستمد وجودها من فيض الوجود الإلهي، فهي "عدم" في ذاتها "وجود" بربها.
علاقة الحق بالخلق: يشرح هذه العلاقة من خلال جدلية الظاهر والباطن؛ فالله هو باطن الأشياء من حيث حقيقتها، وهو ظاهرها من حيث صورها وتعيناتها.
التنزيه والتشبيه: يقدم ابن عربي رؤية وسطية؛ فهو ينزه الله في ذاته عن المشابهة (ليس كمثله شيء)، لكنه يثبت التشبيه من حيث تجليه في الصور الكونية.
الإنسان الكامل: يمثل الإنسان الكامل عند ابن عربي "برزخاً" يجمع بين الحق والخلق، فهو المرآة التي تظهر فيها جميع الأسماء والصفات الإلهية، وبه يتحقق الغرض من إيجاد الكون.
خلاصة القول، إن وحدة الوجود لديه ليست "اتحاداً" بين شيئين منفصلين، بل هي شهود لوحدة الحقيقة وراء كثرة المظاهر، حيث يرى الحق في كل شيء وبالقرب من كل شيء.Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 4733TF 190/365/1 مذكرة ماستر -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible
