| Titre : |
سؤال الدين عند كارل ماركس |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
غلافي بثينة, Auteur ; إشراف مزواد نسيبة |
| Année de publication : |
2023 |
| Importance : |
77ص |
| Format : |
27سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
الدين ؛كارل ماركس |
| Index. décimale : |
190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية |
| Résumé : |
تتمحور فلسفة كارل ماركس حول الدين بوصفه ظاهرة اجتماعية وتاريخية ناتجة عن بنية اقتصادية مشوهة، وليس مجرد فكرة لاهوتية. يرى ماركس أن الدين هو "زفير المضطهدين" و "أفيون الشعوب"، بمعنى أنه وسيلة عزاء وهمية يلجأ إليها الإنسان لتخفيف آلامه الناتجة عن الاستغلال الطبقي في المجتمع الرأسمالي.
الدين في هذا السياق يعمل كأداة إيديولوجية في يد الطبقة المسيطرة لتبرير الواقع وتخدير الوعي الثوري، حيث يرحّل السعادة والعدالة إلى عالم غيبي بدلاً من السعي لتحقيقها في الواقع المادي. لذا، يربط ماركس نقد الدين بنقد السياسة والمجتمع؛ فالتخلص من الأوهام الدينية لا يتم بمجرد الجدال الفكري، بل عبر تغيير الظروف المادية والقضاء على الاغتراب الذي ولّد الحاجة إلى تلك الأوهام، ليعود الإنسان إلى ذاته ويصنع تاريخه بوعي حقيقي.ولقد جاء في الفصل الأول: المرجعية الفكرية لكارل ماركس وفي الفصل الثاني:فكرة الدين من منظور كارل ماركس وجاء في الفصل الثالث:الأيدولوجية الدينية ومكانة الدين في الدولة والمجتمع. |
سؤال الدين عند كارل ماركس [texte imprimé] / غلافي بثينة, Auteur ; إشراف مزواد نسيبة . - 2023 . - 77ص ; 27سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
الدين ؛كارل ماركس |
| Index. décimale : |
190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية |
| Résumé : |
تتمحور فلسفة كارل ماركس حول الدين بوصفه ظاهرة اجتماعية وتاريخية ناتجة عن بنية اقتصادية مشوهة، وليس مجرد فكرة لاهوتية. يرى ماركس أن الدين هو "زفير المضطهدين" و "أفيون الشعوب"، بمعنى أنه وسيلة عزاء وهمية يلجأ إليها الإنسان لتخفيف آلامه الناتجة عن الاستغلال الطبقي في المجتمع الرأسمالي.
الدين في هذا السياق يعمل كأداة إيديولوجية في يد الطبقة المسيطرة لتبرير الواقع وتخدير الوعي الثوري، حيث يرحّل السعادة والعدالة إلى عالم غيبي بدلاً من السعي لتحقيقها في الواقع المادي. لذا، يربط ماركس نقد الدين بنقد السياسة والمجتمع؛ فالتخلص من الأوهام الدينية لا يتم بمجرد الجدال الفكري، بل عبر تغيير الظروف المادية والقضاء على الاغتراب الذي ولّد الحاجة إلى تلك الأوهام، ليعود الإنسان إلى ذاته ويصنع تاريخه بوعي حقيقي.ولقد جاء في الفصل الأول: المرجعية الفكرية لكارل ماركس وفي الفصل الثاني:فكرة الدين من منظور كارل ماركس وجاء في الفصل الثالث:الأيدولوجية الدينية ومكانة الدين في الدولة والمجتمع. |
|