Détail de l'auteur
Auteur هناء عبابسة |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : فلسفة التاريخ عند كارل ماركس Type de document : texte imprimé Auteurs : هناء عبابسة, Auteur ; إشراف مزواد نسيبة Année de publication : 2023 Importance : 97ص Format : 27سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : فلسفة ؛التاريخ ؛ كارل ماركس Index. décimale : 190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية Résumé : تتمحور فلسفة التاريخ عند كارل ماركس حول المادية التاريخية، التي ترى أن المحرك الأساسي للتاريخ ليس الأفكار أو الوعي، بل الصراع الطبقي والظروف المادية للإنتاج. يرى ماركس أن "تاريخ كل مجتمع إلى يومنا هذا لم يكن سوى تاريخ صراع بين الطبقات"، حيث يتطور المجتمع عبر جدلية قائمة بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج.
يشكل الاقتصاد "البنية التحتية" التي تحدد "البنية الفوقية" المتمثلة في القوانين، الأديان، والأنظمة السياسية. وحسب رؤيته، يمر التاريخ بمراحل حتمية (المشاعية، العبودية، الإقطاع، ثم الرأسمالية) تنتهي بالضرورة بانهيار الرأسمالية نتيجة تناقضاتها الداخلية، لتفسح المجال لقيام المجتمع الاشتراكي ثم الشيوعي، حيث يزول الاستغلال والاغتراب. فالتاريخ لدى ماركس عملية هادفة تتجه نحو تحرر الإنسان الشامل من خلال الثورة التي تضع حداً لتقسيم العمل والطبقية ولقد جاء في البحث في فصله الأول:مدخل الى فلسفة التاريخ وفي الفصل الثاني:آليات التحليل الماركسي وفي الفصل الثالث:نظرية نهاية التاريخ ثم النتيجة.فلسفة التاريخ عند كارل ماركس [texte imprimé] / هناء عبابسة, Auteur ; إشراف مزواد نسيبة . - 2023 . - 97ص ; 27سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : فلسفة ؛التاريخ ؛ كارل ماركس Index. décimale : 190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية Résumé : تتمحور فلسفة التاريخ عند كارل ماركس حول المادية التاريخية، التي ترى أن المحرك الأساسي للتاريخ ليس الأفكار أو الوعي، بل الصراع الطبقي والظروف المادية للإنتاج. يرى ماركس أن "تاريخ كل مجتمع إلى يومنا هذا لم يكن سوى تاريخ صراع بين الطبقات"، حيث يتطور المجتمع عبر جدلية قائمة بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج.
يشكل الاقتصاد "البنية التحتية" التي تحدد "البنية الفوقية" المتمثلة في القوانين، الأديان، والأنظمة السياسية. وحسب رؤيته، يمر التاريخ بمراحل حتمية (المشاعية، العبودية، الإقطاع، ثم الرأسمالية) تنتهي بالضرورة بانهيار الرأسمالية نتيجة تناقضاتها الداخلية، لتفسح المجال لقيام المجتمع الاشتراكي ثم الشيوعي، حيث يزول الاستغلال والاغتراب. فالتاريخ لدى ماركس عملية هادفة تتجه نحو تحرر الإنسان الشامل من خلال الثورة التي تضع حداً لتقسيم العمل والطبقية ولقد جاء في البحث في فصله الأول:مدخل الى فلسفة التاريخ وفي الفصل الثاني:آليات التحليل الماركسي وفي الفصل الثالث:نظرية نهاية التاريخ ثم النتيجة.Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 4939TF 190/376/1 مذكرة ماستر -مكتبة الكلية - قاعة الرسائل الجامعية مجموعة رسائل الماستر، الماجستير والدكتوراه Disponible
