| Titre : |
الوجود عند كارل ياسبرس |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
قليل يسمينة, Auteur ; إشراف يحي عصام |
| Année de publication : |
2023 |
| Importance : |
73ص |
| Format : |
27سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
الوجود ؛ كارل ماركس |
| Index. décimale : |
190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية |
| Résumé : |
ان الهدف من هذه الدراسة الأكاديمية هو دراسة فلسفة كارل ياسبرس حول مفهوم "الوجود الأصيل" الذي لا يمكن إدراكه كبقية الأشياء المادية، بل يُعاش كتجربة فردية فريدة. يفرق ياسبرس بين "الوجود هناك" (الموضوعي) وبين "الوجود الذاتي" (الإيغزستنس)، حيث يرى أن الإنسان لا يكتشف ذاته الحقيقية إلا من خلال "المواقف الحدية" كالموت، الألم، الصراع، والذنب؛ وهي اللحظات التي تحطم يقينيات العقل اليومي وتدفع المرء لمواجهة تناهيه وعجزه.
تؤكد المذكرة على دور "التواصل" كشرط أساسي لتحقق الوجود، فلا وجود للذات إلا في علاقتها بـ "الآخر". كما يبرز مفهوم "المتعالي" أو "الترانسيندنس" الذي يظهر للإنسان عبر "الشيفرات" أو الرموز في العالم، دون أن ينكشف بشكل كامل. فالفلسفة عند ياسبرس ليست نسقاً فكرياً مغلقاً، بل هي "إيمان فلسفي" ومسار دائم من البحث والحرية، يهدف إلى الارتقاء بالإنسان من مستوى الكائن الحي البيولوجي إلى مستوى الذات الوجودية الواعية بمسؤوليتها وقلقها أمام الوجود المطلق ولقد جاء في الفصل الاول: مفهوم الوجود وفي الفصل الثاني كارل ياسبيرس وموقفه من التيارات المادية وفي الفصل الثالث:محيطات الوجود عند كارل ياسبيرس. |
الوجود عند كارل ياسبرس [texte imprimé] / قليل يسمينة, Auteur ; إشراف يحي عصام . - 2023 . - 73ص ; 27سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
الوجود ؛ كارل ماركس |
| Index. décimale : |
190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية |
| Résumé : |
ان الهدف من هذه الدراسة الأكاديمية هو دراسة فلسفة كارل ياسبرس حول مفهوم "الوجود الأصيل" الذي لا يمكن إدراكه كبقية الأشياء المادية، بل يُعاش كتجربة فردية فريدة. يفرق ياسبرس بين "الوجود هناك" (الموضوعي) وبين "الوجود الذاتي" (الإيغزستنس)، حيث يرى أن الإنسان لا يكتشف ذاته الحقيقية إلا من خلال "المواقف الحدية" كالموت، الألم، الصراع، والذنب؛ وهي اللحظات التي تحطم يقينيات العقل اليومي وتدفع المرء لمواجهة تناهيه وعجزه.
تؤكد المذكرة على دور "التواصل" كشرط أساسي لتحقق الوجود، فلا وجود للذات إلا في علاقتها بـ "الآخر". كما يبرز مفهوم "المتعالي" أو "الترانسيندنس" الذي يظهر للإنسان عبر "الشيفرات" أو الرموز في العالم، دون أن ينكشف بشكل كامل. فالفلسفة عند ياسبرس ليست نسقاً فكرياً مغلقاً، بل هي "إيمان فلسفي" ومسار دائم من البحث والحرية، يهدف إلى الارتقاء بالإنسان من مستوى الكائن الحي البيولوجي إلى مستوى الذات الوجودية الواعية بمسؤوليتها وقلقها أمام الوجود المطلق ولقد جاء في الفصل الاول: مفهوم الوجود وفي الفصل الثاني كارل ياسبيرس وموقفه من التيارات المادية وفي الفصل الثالث:محيطات الوجود عند كارل ياسبيرس. |
|