| Titre : |
الرؤية الهيدغرية للإنسان |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
بن مربي أريج, Auteur ; إشراف برهوم لبنى |
| Année de publication : |
2023 |
| Importance : |
83ص |
| Format : |
27سم |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
الانسان ؛ الوجود ؛الآخر العالم؛ الدزاين ؛ الذات ؛ الوجودية ؛الماهية. |
| Index. décimale : |
190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية |
| Résumé : |
يعتبر الفيلسوف مارتن هيدجر من أبرز من أعادوا صياغة مفهوم الإنسان عبر مصطلح "الدازاين "وجوداً-في-العالم" يكتسب معناه من خلال تفاعله مع الأشياء والآخرين. تقوم رؤيته على أن جوهر الإنسان يكمن في الزمانية والقدرة على فهم الوجود، حيث يتأرجح بين الوجود الزائف الغارق في اليومي والابتذال، والوجود الأصيل الذي يواجه فيه "القلق" و"الموت" بشجاعة. يركز هيدجر على أن الإنسان ليس كائناً ثابتاً، بل هو "مشروع" مفتوح يسعى دوماً لتجاوز حاضره، محذراً في الوقت ذاته من هيمنة التقنية الحديثة التي تحول الإنسان من كائن مبدع إلى مجرد "رصيد" أو أداة قابلة للاستعمال، داعياً للعودة إلى الفكر التأملي ولغة الشعر لاستعادة أصالة الكينونة ولقد جاء في الفصل الاول:الانسان في الفلسفة الوجودية ماقبل "مارتن هيدغر" وأثرها في فكره وفي الفصل الثاني:الإنسان بين صفحات فلسفة "مارتن هيدغر" وفي الفصل الثالث :الفن كخلاص لتجاوز أزمات الإنسان المعاصر حسب هيدغر. |
الرؤية الهيدغرية للإنسان [texte imprimé] / بن مربي أريج, Auteur ; إشراف برهوم لبنى . - 2023 . - 83ص ; 27سم. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
الانسان ؛ الوجود ؛الآخر العالم؛ الدزاين ؛ الذات ؛ الوجودية ؛الماهية. |
| Index. décimale : |
190 الفلسفة الغربية الحديثة وفلسفات غير شرقية أخرى , الفلسفة المسيحية |
| Résumé : |
يعتبر الفيلسوف مارتن هيدجر من أبرز من أعادوا صياغة مفهوم الإنسان عبر مصطلح "الدازاين "وجوداً-في-العالم" يكتسب معناه من خلال تفاعله مع الأشياء والآخرين. تقوم رؤيته على أن جوهر الإنسان يكمن في الزمانية والقدرة على فهم الوجود، حيث يتأرجح بين الوجود الزائف الغارق في اليومي والابتذال، والوجود الأصيل الذي يواجه فيه "القلق" و"الموت" بشجاعة. يركز هيدجر على أن الإنسان ليس كائناً ثابتاً، بل هو "مشروع" مفتوح يسعى دوماً لتجاوز حاضره، محذراً في الوقت ذاته من هيمنة التقنية الحديثة التي تحول الإنسان من كائن مبدع إلى مجرد "رصيد" أو أداة قابلة للاستعمال، داعياً للعودة إلى الفكر التأملي ولغة الشعر لاستعادة أصالة الكينونة ولقد جاء في الفصل الاول:الانسان في الفلسفة الوجودية ماقبل "مارتن هيدغر" وأثرها في فكره وفي الفصل الثاني:الإنسان بين صفحات فلسفة "مارتن هيدغر" وفي الفصل الثالث :الفن كخلاص لتجاوز أزمات الإنسان المعاصر حسب هيدغر. |
|