Détail de l'auteur
Auteur مختار عريب |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : البوإتيقا بين البيوتقنية و المبادئ الإتيقية Type de document : texte imprimé Auteurs : مختار عريب, Auteur Editeur : الجزائر : ابن النديم Année de publication : 2018 Autre Editeur : بيروت : دار الروافد الثقافية Importance : 110ص Présentation : غ. ملون Format : 24سم ISBN/ISSN/EAN : 978-614-466-003-4 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : الفلسفة Mots-clés : البوإتيقا ؛ البيوتقنية ؛ المبادئ الإتيقية Index. décimale : 174 الأخلاقيات المهنية Résumé : من بين الميزات الرئيسية التي تميز الإنسان عن الكائنات الحية الأخرى، الأخلاق، والدليل على ذلك أن الظاهرة الأخلاقية سابقة على الحضارة إذ أنها صاحبت الوجود البشري منذ مراحله الأولى وبهذا فهي سابقة على عملية التفلسف: لا تكذب، لا تسرق، لا تظلم مبادئ أخلاقية لم تنتظر بروز الفلسفة من أجل أن تمثل مرجعية إنسانية في العلاقات بين الأفراد والجماعات. وقد استمرت هذه المبادئ، أو بعضها إلى يومنا هذا لكنها اتسمت بسمات كل مرحلة من المراحل التاريخية التي مر بها التاريخ الإنساني: أخذت طابعا أسطوريا خرافيا في الحضارات الشرقية القديمة (مصر، بابل، الهند، الصين) وهذا نتيجة لسيطرة الخرافة والأسطورة والدين على الفكر، وطابعا نظريا تجريديا مع الفلسفة اليونانية، وطابعا عمليا ابتداء من المرحلة الحديثة نتيجة لسيطرة الفكر العملي كنتيجة للتطور الهائل الذي عرفته العلوم بجميع فروعها خاصة الفرع الذي يعنينا هنا في المقام الأول وهو فرع العلوم البيوتكنولوجية. وقد تاكد هذا التطور العملي إلى درجة أننا أصبحنا نعيش في عالم تقني سيطرت فيه التقنية العلمية على كل مظاهر الحياة بما فيها المظهر الأخلاقي.
البوإتيقا بين البيوتقنية و المبادئ الإتيقية [texte imprimé] / مختار عريب, Auteur . - الجزائر : ابن النديم : بيروت : دار الروافد الثقافية, 2018 . - 110ص : غ. ملون ; 24سم.
ISBN : 978-614-466-003-4
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : الفلسفة Mots-clés : البوإتيقا ؛ البيوتقنية ؛ المبادئ الإتيقية Index. décimale : 174 الأخلاقيات المهنية Résumé : من بين الميزات الرئيسية التي تميز الإنسان عن الكائنات الحية الأخرى، الأخلاق، والدليل على ذلك أن الظاهرة الأخلاقية سابقة على الحضارة إذ أنها صاحبت الوجود البشري منذ مراحله الأولى وبهذا فهي سابقة على عملية التفلسف: لا تكذب، لا تسرق، لا تظلم مبادئ أخلاقية لم تنتظر بروز الفلسفة من أجل أن تمثل مرجعية إنسانية في العلاقات بين الأفراد والجماعات. وقد استمرت هذه المبادئ، أو بعضها إلى يومنا هذا لكنها اتسمت بسمات كل مرحلة من المراحل التاريخية التي مر بها التاريخ الإنساني: أخذت طابعا أسطوريا خرافيا في الحضارات الشرقية القديمة (مصر، بابل، الهند، الصين) وهذا نتيجة لسيطرة الخرافة والأسطورة والدين على الفكر، وطابعا نظريا تجريديا مع الفلسفة اليونانية، وطابعا عمليا ابتداء من المرحلة الحديثة نتيجة لسيطرة الفكر العملي كنتيجة للتطور الهائل الذي عرفته العلوم بجميع فروعها خاصة الفرع الذي يعنينا هنا في المقام الأول وهو فرع العلوم البيوتكنولوجية. وقد تاكد هذا التطور العملي إلى درجة أننا أصبحنا نعيش في عالم تقني سيطرت فيه التقنية العلمية على كل مظاهر الحياة بما فيها المظهر الأخلاقي.
Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (1)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 18804F 174/08/1 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب الفلسفة Disponible

