| Titre : |
مدخل إلى فلسفة العلوم و الثورات العلمية المعاصرة |
| Type de document : |
texte imprimé |
| Auteurs : |
فيصل زيات, Auteur |
| Editeur : |
المسيلة : دار المتنبي |
| Année de publication : |
2023 |
| Importance : |
180ص |
| Présentation : |
غ. ملون |
| Format : |
24 سم |
| ISBN/ISSN/EAN : |
978-9969-518-25-2 |
| Langues : |
Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) |
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
مدخل ؛ فلسفة العلوم ؛ الثورات العلمية المعاصرة |
| Index. décimale : |
121 المعرفة (نظرية المعرفة) الشرح، التأويل ,الاحتمالية , القيمة ,نظرية القيم, فلسفة اللغة |
| Résumé : |
عرف القرن العشرون كامتداد لما عرفه القرن التاسع عشر ثورة علمية وتكنولوجية ومن هذه الزاوية بالذات يتناول الكتاب أهم المعارف والأفكار الجديدة التي ظهرت في الرياضيات الفيزياء الكيمياء المنطق، والتي تعتبر بمثابة فترة انتقالية للآراء والنظريات العلمية من علوم العصور الوسطى إلى العلوم الحديثة. لأن العلم لا يفكر في ذاته حسب الفيلسوف الألماني هيدغر . وإذا كان العلم لا يفكر في ذاته فإن فلسفة العلوم هي التي تتكفل بذلك العبء وتضطلع بالتفكير في ذات العلم ... في منهجه ومنطقه وخصائص المعرفة العلمية وشروطها وطبائع تقدمها وكيفياته وعوامله ... على الإجمال التفكير في الابستيمولوجيا، ثم العلاقة بينها وبين المتغيرات المعرفية الأخرى والعوامل الحضارية المختلفة.
فقدم الكثير من العلماء على رأسهم ،آينشتاين نيلز بور هينز ،نبارغ، كوبرنيكوس، قدموا جديدا يغاير التفسير القديم للعالم، فأحدثوا ثورة علمية أطاحت بالنظام القديم وأنشأت مكانه نظاما جديدا في العلم. وقدم العلم تصورات ونظريات جديدة من خلال الثورات العلمية التي جاءت بمفاهيم جديدة، أدت إلى التساؤل عن دورها في مختلف المجالات فكانت مهمة الابستمولوجيا تبيان قيمة هذه
الثورات. |
مدخل إلى فلسفة العلوم و الثورات العلمية المعاصرة [texte imprimé] / فيصل زيات, Auteur . - المسيلة : دار المتنبي, 2023 . - 180ص : غ. ملون ; 24 سم. ISBN : 978-9969-518-25-2 Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara)
| Catégories : |
الفلسفة
|
| Mots-clés : |
مدخل ؛ فلسفة العلوم ؛ الثورات العلمية المعاصرة |
| Index. décimale : |
121 المعرفة (نظرية المعرفة) الشرح، التأويل ,الاحتمالية , القيمة ,نظرية القيم, فلسفة اللغة |
| Résumé : |
عرف القرن العشرون كامتداد لما عرفه القرن التاسع عشر ثورة علمية وتكنولوجية ومن هذه الزاوية بالذات يتناول الكتاب أهم المعارف والأفكار الجديدة التي ظهرت في الرياضيات الفيزياء الكيمياء المنطق، والتي تعتبر بمثابة فترة انتقالية للآراء والنظريات العلمية من علوم العصور الوسطى إلى العلوم الحديثة. لأن العلم لا يفكر في ذاته حسب الفيلسوف الألماني هيدغر . وإذا كان العلم لا يفكر في ذاته فإن فلسفة العلوم هي التي تتكفل بذلك العبء وتضطلع بالتفكير في ذات العلم ... في منهجه ومنطقه وخصائص المعرفة العلمية وشروطها وطبائع تقدمها وكيفياته وعوامله ... على الإجمال التفكير في الابستيمولوجيا، ثم العلاقة بينها وبين المتغيرات المعرفية الأخرى والعوامل الحضارية المختلفة.
فقدم الكثير من العلماء على رأسهم ،آينشتاين نيلز بور هينز ،نبارغ، كوبرنيكوس، قدموا جديدا يغاير التفسير القديم للعالم، فأحدثوا ثورة علمية أطاحت بالنظام القديم وأنشأت مكانه نظاما جديدا في العلم. وقدم العلم تصورات ونظريات جديدة من خلال الثورات العلمية التي جاءت بمفاهيم جديدة، أدت إلى التساؤل عن دورها في مختلف المجالات فكانت مهمة الابستمولوجيا تبيان قيمة هذه
الثورات. |
|  |