Détail de l'auteur
Auteur محمد بيومي مهران |
Documents disponibles écrits par cet auteur (9)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre de série : تاريخ العرب القديم, الجزء الثاني Titre : تاريخ العرب القديم Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد بيومي مهران, Auteur Mention d'édition : ط.11 Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2004 Collection : مصر و الشرق الأدنى القديم num. 7 Importance : 583ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : الحجاز ؛ مكة المكرمة ؛ الكعبة المشرفة ؛ المدينة المنورة ؛ مدن الحجاز ؛ ممالك الشمال ؛ الامارات العربية ؛ Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : تناول كتاب «تاريخ العرب القديم – الجزء الثاني» مرحلة مهمة من تاريخ العرب قبل الإسلام، مركزاً على الأوضاع السياسية والحضارية والدينية في مناطق الحجاز وشمال الجزيرة العربية، ودورها في تشكيل الحياة العربية القديمة. يبدأ الكتاب بدراسة إقليم الحجاز بوصفه أحد أهم أقاليم شبه الجزيرة العربية، حيث أسهم موقعه الجغرافي المتوسط بين جنوب الجزيرة وشمالها في جعله مركزاً للتجارة والقوافل والتواصل الحضاري. ويولي المؤلف اهتماماً خاصاً بمدينة مكة المكرمة التي اكتسبت مكانة استثنائية بفضل وجود الكعبة المشرفة، والتي كانت منذ القدم مركزاً دينياً يجتمع حوله العرب من مختلف القبائل، الأمر الذي منح مكة مكانة روحية واقتصادية كبيرة وساعد على ازدهار النشاط التجاري فيها، خاصة من خلال رحلتي الشتاء والصيف والأسواق الموسمية التي كانت تمثل ملتقى اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً للعرب. كما يعرض الكتاب تاريخ بناء الكعبة ومكانتها في العقيدة العربية قبل الإسلام، ودورها في تعزيز نفوذ قريش وتنظيم العلاقات بين القبائل. ثم ينتقل إلى دراسة المدينة المنورة (يثرب قديماً)، موضحاً خصائصها الزراعية والاجتماعية، وتنوع سكانها من القبائل العربية والجماعات اليهودية، وما شهدته من نشاط اقتصادي قائم على الزراعة والتجارة، إضافة إلى مكانتها الاستراتيجية على طرق القوافل. كما يتناول الكتاب مدن الحجاز الأخرى التي لعبت أدواراً مهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مبيناً أن الحجاز لم يكن مجرد منطقة صحراوية، بل كان فضاءً حضارياً نشطاً تفاعلت فيه التجارة والدين والثقافة. ويتوسع المؤلف في دراسة ممالك الشمال العربي التي نشأت على أطراف الجزيرة العربية وفي مناطق الاتصال مع حضارات الشام والعراق، موضحاً دورها في حماية الطرق التجارية وربط الجزيرة العربية بالعالم الخارجي، ومن أبرزها مملكة الأنباط ومملكة تدمر ومملكة الحيرة ومملكة الغساسنة، حيث أسهمت هذه الممالك في نقل التأثيرات الحضارية والسياسية بين العرب والدول الكبرى المجاورة كالروم والفرس. كما يناقش الكتاب نشأة الإمارات العربية والكيانات القبلية المحلية التي قامت في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية، مبيناً طبيعة نظم الحكم فيها القائمة على الزعامة القبلية والتحالفات السياسية والعلاقات التجارية، ودورها في حفظ الأمن وتنظيم شؤون السكان. ويؤكد المؤلف في ختام هذا الجزء أن الحجاز ومكة والمدينة وممالك الشمال والإمارات العربية شكلت مجتمعةً شبكة حضارية وسياسية واقتصادية متكاملة أسهمت في تطور المجتمع العربي القديم، ومهدت لظهور مرحلة جديدة في تاريخ العرب تمثلت في بزوغ الإسلام وانتشاره من قلب الجزيرة العربية إلى أنحاء العالم. تاريخ العرب القديم, الجزء الثاني. تاريخ العرب القديم [texte imprimé] / محمد بيومي مهران, Auteur . - ط.11 . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2004 . - 583ص : غ.ملون ; 24 سم. - (مصر و الشرق الأدنى القديم; 7) .
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : الحجاز ؛ مكة المكرمة ؛ الكعبة المشرفة ؛ المدينة المنورة ؛ مدن الحجاز ؛ ممالك الشمال ؛ الامارات العربية ؛ Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : تناول كتاب «تاريخ العرب القديم – الجزء الثاني» مرحلة مهمة من تاريخ العرب قبل الإسلام، مركزاً على الأوضاع السياسية والحضارية والدينية في مناطق الحجاز وشمال الجزيرة العربية، ودورها في تشكيل الحياة العربية القديمة. يبدأ الكتاب بدراسة إقليم الحجاز بوصفه أحد أهم أقاليم شبه الجزيرة العربية، حيث أسهم موقعه الجغرافي المتوسط بين جنوب الجزيرة وشمالها في جعله مركزاً للتجارة والقوافل والتواصل الحضاري. ويولي المؤلف اهتماماً خاصاً بمدينة مكة المكرمة التي اكتسبت مكانة استثنائية بفضل وجود الكعبة المشرفة، والتي كانت منذ القدم مركزاً دينياً يجتمع حوله العرب من مختلف القبائل، الأمر الذي منح مكة مكانة روحية واقتصادية كبيرة وساعد على ازدهار النشاط التجاري فيها، خاصة من خلال رحلتي الشتاء والصيف والأسواق الموسمية التي كانت تمثل ملتقى اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً للعرب. كما يعرض الكتاب تاريخ بناء الكعبة ومكانتها في العقيدة العربية قبل الإسلام، ودورها في تعزيز نفوذ قريش وتنظيم العلاقات بين القبائل. ثم ينتقل إلى دراسة المدينة المنورة (يثرب قديماً)، موضحاً خصائصها الزراعية والاجتماعية، وتنوع سكانها من القبائل العربية والجماعات اليهودية، وما شهدته من نشاط اقتصادي قائم على الزراعة والتجارة، إضافة إلى مكانتها الاستراتيجية على طرق القوافل. كما يتناول الكتاب مدن الحجاز الأخرى التي لعبت أدواراً مهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مبيناً أن الحجاز لم يكن مجرد منطقة صحراوية، بل كان فضاءً حضارياً نشطاً تفاعلت فيه التجارة والدين والثقافة. ويتوسع المؤلف في دراسة ممالك الشمال العربي التي نشأت على أطراف الجزيرة العربية وفي مناطق الاتصال مع حضارات الشام والعراق، موضحاً دورها في حماية الطرق التجارية وربط الجزيرة العربية بالعالم الخارجي، ومن أبرزها مملكة الأنباط ومملكة تدمر ومملكة الحيرة ومملكة الغساسنة، حيث أسهمت هذه الممالك في نقل التأثيرات الحضارية والسياسية بين العرب والدول الكبرى المجاورة كالروم والفرس. كما يناقش الكتاب نشأة الإمارات العربية والكيانات القبلية المحلية التي قامت في مناطق مختلفة من الجزيرة العربية، مبيناً طبيعة نظم الحكم فيها القائمة على الزعامة القبلية والتحالفات السياسية والعلاقات التجارية، ودورها في حفظ الأمن وتنظيم شؤون السكان. ويؤكد المؤلف في ختام هذا الجزء أن الحجاز ومكة والمدينة وممالك الشمال والإمارات العربية شكلت مجتمعةً شبكة حضارية وسياسية واقتصادية متكاملة أسهمت في تطور المجتمع العربي القديم، ومهدت لظهور مرحلة جديدة في تاريخ العرب تمثلت في بزوغ الإسلام وانتشاره من قلب الجزيرة العربية إلى أنحاء العالم. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 3030H 953/45/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 3032H 953/45/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 3031H 953/45/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre : تاريخ العرب القديم Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد بيومي مهران, Auteur Mention d'édition : ط.منقحة ومزيدة Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2005 Importance : 597ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : مصادر التاريخ العربي القديم ؛ تاريخ البحث العلمي ؛ العرب البائدة ؛ تاريخ العراق القديم ؛ دولة معين ؛ دولة حضر موتمكة المكرمة ؛ الانباط Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : يقدم كتاب «تاريخ العرب القديم» دراسة شاملة لتاريخ العرب قبل الإسلام من خلال تتبع أصولهم السياسية والحضارية والاقتصادية، معتمداً على مجموعة واسعة من المصادر التاريخية والأثرية والنقوش العربية الجنوبية والشمالية والكتابات اليونانية والرومانية والآشورية، حيث يبدأ بعرض مصادر التاريخ العربي القديم ومناهج الاستفادة منها في إعادة بناء تاريخ المنطقة، ثم يتناول تاريخ البحث العلمي في ميدان الدراسات العربية القديمة والجهود التي بذلها المستشرقون والباحثون العرب في كشف حضارات الجزيرة العربية. وينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن العرب البائدة مثل عاد وثمود وطسم وجديس، موضحاً ما ارتبط بها من روايات تراثية وما أثبتته الاكتشافات الأثرية. كما يعرض الكتاب تاريخ العراق القديم وصلاته بالعرب من خلال الحضارات السومرية والبابلية والآشورية وتأثيرها في التكوين الحضاري للمنطقة العربية. ويخصص فصولاً لدراسة دول جنوب الجزيرة العربية، وعلى رأسها دولة معين التي ازدهرت بفضل التجارة البرية وسيطرتها على طرق القوافل، مبيناً نظمها السياسية والاقتصادية وعلاقاتها الخارجية. كذلك يتناول دولة حضرموت باعتبارها إحدى أهم الممالك اليمنية القديمة التي اشتهرت بإنتاج اللبان والبخور وازدهار النشاط التجاري البحري والبري فيها. ثم ينتقل إلى دراسة مكة المكرمة ومكانتها الدينية والاقتصادية قبل الإسلام، ودور الكعبة المشرفة في جذب القبائل العربية وتحويل المدينة إلى مركز تجاري وديني بارز. كما يفرد مساحة مهمة للحديث عن الأنباط الذين أسسوا مملكة قوية في شمال الجزيرة العربية واتخذوا من مدينة البتراء مركزاً لهم، وحققوا ازدهاراً كبيراً بفضل سيطرتهم على طرق التجارة بين الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر. وبصورة عامة يبرز الكتاب التنوع الحضاري والسياسي الذي عرفه العرب في العصور القديمة، ويؤكد أن شبه الجزيرة العربية لم تكن منطقة معزولة، بل كانت فضاءً حضارياً نشطاً أسهم في التبادل التجاري والثقافي بين حضارات الشرق الأدنى القديم ومهّد لظهور الحضارة العربية الإسلامية لاحقاً. تاريخ العرب القديم [texte imprimé] / محمد بيومي مهران, Auteur . - ط.منقحة ومزيدة . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2005 . - 597ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : مصادر التاريخ العربي القديم ؛ تاريخ البحث العلمي ؛ العرب البائدة ؛ تاريخ العراق القديم ؛ دولة معين ؛ دولة حضر موتمكة المكرمة ؛ الانباط Index. décimale : 953 التاريخ العام للعرب و المسلمين Résumé : يقدم كتاب «تاريخ العرب القديم» دراسة شاملة لتاريخ العرب قبل الإسلام من خلال تتبع أصولهم السياسية والحضارية والاقتصادية، معتمداً على مجموعة واسعة من المصادر التاريخية والأثرية والنقوش العربية الجنوبية والشمالية والكتابات اليونانية والرومانية والآشورية، حيث يبدأ بعرض مصادر التاريخ العربي القديم ومناهج الاستفادة منها في إعادة بناء تاريخ المنطقة، ثم يتناول تاريخ البحث العلمي في ميدان الدراسات العربية القديمة والجهود التي بذلها المستشرقون والباحثون العرب في كشف حضارات الجزيرة العربية. وينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن العرب البائدة مثل عاد وثمود وطسم وجديس، موضحاً ما ارتبط بها من روايات تراثية وما أثبتته الاكتشافات الأثرية. كما يعرض الكتاب تاريخ العراق القديم وصلاته بالعرب من خلال الحضارات السومرية والبابلية والآشورية وتأثيرها في التكوين الحضاري للمنطقة العربية. ويخصص فصولاً لدراسة دول جنوب الجزيرة العربية، وعلى رأسها دولة معين التي ازدهرت بفضل التجارة البرية وسيطرتها على طرق القوافل، مبيناً نظمها السياسية والاقتصادية وعلاقاتها الخارجية. كذلك يتناول دولة حضرموت باعتبارها إحدى أهم الممالك اليمنية القديمة التي اشتهرت بإنتاج اللبان والبخور وازدهار النشاط التجاري البحري والبري فيها. ثم ينتقل إلى دراسة مكة المكرمة ومكانتها الدينية والاقتصادية قبل الإسلام، ودور الكعبة المشرفة في جذب القبائل العربية وتحويل المدينة إلى مركز تجاري وديني بارز. كما يفرد مساحة مهمة للحديث عن الأنباط الذين أسسوا مملكة قوية في شمال الجزيرة العربية واتخذوا من مدينة البتراء مركزاً لهم، وحققوا ازدهاراً كبيراً بفضل سيطرتهم على طرق التجارة بين الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر. وبصورة عامة يبرز الكتاب التنوع الحضاري والسياسي الذي عرفه العرب في العصور القديمة، ويؤكد أن شبه الجزيرة العربية لم تكن منطقة معزولة، بل كانت فضاءً حضارياً نشطاً أسهم في التبادل التجاري والثقافي بين حضارات الشرق الأدنى القديم ومهّد لظهور الحضارة العربية الإسلامية لاحقاً. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (5)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 547H 953/451/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 548H 953/451/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 549H 953/451/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 550H 953/451/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 546H 953/451/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre de série : بنو اسرائيل, الجزء الثاني Titre : منذ دخولهم فلسطين وحتى الشتات الروماني في عام 135م Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد بيومي مهران, Auteur Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2008 Importance : 1094 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : التوراة ؛ داود ؛ سليمان ؛ القدس ؛ عصر الانقسام ؛ الفلسطينيون Index. décimale : 909 تاريخ العالم Résumé : يتناول محمد بيومي مهران في الجزء الثاني من كتاب «بنو إسرائيل: التاريخ منذ دخولهم فلسطين وحتى الشتات الروماني في عام 135م» التاريخ السياسي لبني إسرائيل واليهود منذ انتقالهم إلى فلسطين بعد مرحلة الخروج من مصر، وحتى القضاء الروماني على الثورة اليهودية وحدوث الشتات الكبير سنة 135م، ويبدأ المؤلف بدراسة فلسطين وسكانها قبل دخول بني إسرائيل، موضحًا طبيعة المنطقة من الناحية الجغرافية والسكانية والسياسية، ثم يعرض دخول بني إسرائيل إلى فلسطين بقيادة يشوع بن نون وما رافق ذلك من صراع مع سكان البلاد، قبل أن ينتقل إلى مرحلة الاستقرار وتكوين الجماعات الإسرائيلية وظهور نظام القضاة وما اتسم به من تعدد مراكز السلطة والصراعات الداخلية والخارجية. ثم يتناول المؤلف نشأة الملكية الإسرائيلية وقيام الدولة في عهد شاول ثم داود وسليمان، وما شهدته هذه المرحلة من توحيد القبائل وتوسيع النفوذ السياسي والعسكري، وازدهار القدس ومكانتها الدينية، ثم ينتقل إلى مرحلة انقسام المملكة بعد وفاة سليمان إلى مملكة إسرائيل في الشمال ومملكة يهوذا في الجنوب، وما نتج عن ذلك من صراعات سياسية وحروب مع القوى المجاورة، وصولًا إلى سقوط المملكتين على يد القوى الكبرى في الشرق الأدنى القديم، وما ترتب على ذلك من عمليات السبي والتهجير. كما يتابع الكتاب تطورات المجتمع اليهودي خلال العهود الآشورية والبابلية والفارسية والهلنستية، مع التركيز على عودة قسم من اليهود إلى فلسطين بعد السبي البابلي وإعادة بناء الهيكل والقدس، ثم خضوع المنطقة للنفوذ اليوناني وما صاحبه من تغيرات ثقافية ودينية وسياسية. ويولي مهران اهتمامًا خاصًا لمرحلة الحكم السلوقي والثورة المكابية، موضحًا أسباب التوتر بين اليهود والسلطة الهلنستية، ومحاولات فرض الثقافة والعادات اليونانية، ثم قيام الأسرة المكابية ونجاحها في تحقيق قدر من الاستقلال السياسي والديني وتأسيس الدولة الحشمونية، وما شهدته هذه الدولة من صراعات داخلية وتنافس على السلطة. وبعد ذلك يعرض المؤلف تدخل الرومان في شؤون فلسطين وتحول البلاد تدريجيًا إلى منطقة خاضعة للنفوذ الروماني، ثم يتناول أوضاع اليهود في ظل الحكم الروماني، والصراعات السياسية والدينية والاجتماعية التي مهدت لاندلاع الثورات اليهودية، ولا سيما الثورة اليهودية الكبرى ضد الرومان وما انتهت إليه من تدمير القدس والهيكل سنة 70م، ثم يتابع الأحداث اللاحقة التي أدت إلى استمرار التوتر بين اليهود والرومان واندلاع ثورة بار كوخبا في عهد الإمبراطور هادريان، والتي انتهت سنة 135م بهزيمة اليهود وتدمير عدد كبير من مراكزهم وفرض إجراءات رومانية قاسية، لتبدأ بذلك مرحلة الشتات الواسع. ويقدم الكتاب، في مجمله، سردًا تاريخيًا متسلسلًا لتطور بني إسرائيل واليهود في فلسطين، مركزًا على الدولة والملكية والانقسام والحكم الأجنبي والثورات، ومبرزًا أثر الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية في تشكيل تاريخهم السياسي حتى نهاية المرحلة التي اختارها المؤلف سنة 135م. بنو اسرائيل, الجزء الثاني. منذ دخولهم فلسطين وحتى الشتات الروماني في عام 135م [texte imprimé] / محمد بيومي مهران, Auteur . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2008 . - 1094 ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : التوراة ؛ داود ؛ سليمان ؛ القدس ؛ عصر الانقسام ؛ الفلسطينيون Index. décimale : 909 تاريخ العالم Résumé : يتناول محمد بيومي مهران في الجزء الثاني من كتاب «بنو إسرائيل: التاريخ منذ دخولهم فلسطين وحتى الشتات الروماني في عام 135م» التاريخ السياسي لبني إسرائيل واليهود منذ انتقالهم إلى فلسطين بعد مرحلة الخروج من مصر، وحتى القضاء الروماني على الثورة اليهودية وحدوث الشتات الكبير سنة 135م، ويبدأ المؤلف بدراسة فلسطين وسكانها قبل دخول بني إسرائيل، موضحًا طبيعة المنطقة من الناحية الجغرافية والسكانية والسياسية، ثم يعرض دخول بني إسرائيل إلى فلسطين بقيادة يشوع بن نون وما رافق ذلك من صراع مع سكان البلاد، قبل أن ينتقل إلى مرحلة الاستقرار وتكوين الجماعات الإسرائيلية وظهور نظام القضاة وما اتسم به من تعدد مراكز السلطة والصراعات الداخلية والخارجية. ثم يتناول المؤلف نشأة الملكية الإسرائيلية وقيام الدولة في عهد شاول ثم داود وسليمان، وما شهدته هذه المرحلة من توحيد القبائل وتوسيع النفوذ السياسي والعسكري، وازدهار القدس ومكانتها الدينية، ثم ينتقل إلى مرحلة انقسام المملكة بعد وفاة سليمان إلى مملكة إسرائيل في الشمال ومملكة يهوذا في الجنوب، وما نتج عن ذلك من صراعات سياسية وحروب مع القوى المجاورة، وصولًا إلى سقوط المملكتين على يد القوى الكبرى في الشرق الأدنى القديم، وما ترتب على ذلك من عمليات السبي والتهجير. كما يتابع الكتاب تطورات المجتمع اليهودي خلال العهود الآشورية والبابلية والفارسية والهلنستية، مع التركيز على عودة قسم من اليهود إلى فلسطين بعد السبي البابلي وإعادة بناء الهيكل والقدس، ثم خضوع المنطقة للنفوذ اليوناني وما صاحبه من تغيرات ثقافية ودينية وسياسية. ويولي مهران اهتمامًا خاصًا لمرحلة الحكم السلوقي والثورة المكابية، موضحًا أسباب التوتر بين اليهود والسلطة الهلنستية، ومحاولات فرض الثقافة والعادات اليونانية، ثم قيام الأسرة المكابية ونجاحها في تحقيق قدر من الاستقلال السياسي والديني وتأسيس الدولة الحشمونية، وما شهدته هذه الدولة من صراعات داخلية وتنافس على السلطة. وبعد ذلك يعرض المؤلف تدخل الرومان في شؤون فلسطين وتحول البلاد تدريجيًا إلى منطقة خاضعة للنفوذ الروماني، ثم يتناول أوضاع اليهود في ظل الحكم الروماني، والصراعات السياسية والدينية والاجتماعية التي مهدت لاندلاع الثورات اليهودية، ولا سيما الثورة اليهودية الكبرى ضد الرومان وما انتهت إليه من تدمير القدس والهيكل سنة 70م، ثم يتابع الأحداث اللاحقة التي أدت إلى استمرار التوتر بين اليهود والرومان واندلاع ثورة بار كوخبا في عهد الإمبراطور هادريان، والتي انتهت سنة 135م بهزيمة اليهود وتدمير عدد كبير من مراكزهم وفرض إجراءات رومانية قاسية، لتبدأ بذلك مرحلة الشتات الواسع. ويقدم الكتاب، في مجمله، سردًا تاريخيًا متسلسلًا لتطور بني إسرائيل واليهود في فلسطين، مركزًا على الدولة والملكية والانقسام والحكم الأجنبي والثورات، ومبرزًا أثر الصراعات الداخلية والتدخلات الخارجية في تشكيل تاريخهم السياسي حتى نهاية المرحلة التي اختارها المؤلف سنة 135م. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (7)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 857H 909/01/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 858H 909/01/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 859H 909/01/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 860H 909/01/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 861H 909/01/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 6057H 909/01/6 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 6058H 909/01/7 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre de série : بنو اسرائيل, الجزء الثالث Titre : الحضارة التوراة و التلمود Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد بيومي مهران, Auteur Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2010 Importance : 390 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : الكتابات ؛ التوراة ؛ التلمود ؛ نماذج من التلمود Index. décimale : 909 تاريخ العالم Résumé : يتناول محمد بيومي مهران في الجزء الثالث من سلسلة «بنو إسرائيل» موضوعًا مختلفًا عن الجزأين الأول والثاني، إذ ينتقل من سرد الأحداث السياسية والتاريخية إلى دراسة الحضارة والفكر الديني عند بني إسرائيل، مع التركيز بصورة خاصة على التوراة والتلمود باعتبارهما من أهم المصادر التي تشكلت حولها الحياة الدينية والفكرية والتشريعية لليهود. يبدأ المؤلف بدراسة مفهوم التوراة ودلالتها ومكانتها في الديانة اليهودية، ثم يتناول مسألة تدوينها وكتابتها ومراحل انتقال النص، ويعرض أسفار موسى الخمسة، وهي التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية، مع بيان موضوعات كل سفر ومكانته في التراث اليهودي، كما يناقش مصادر التوراة وتكوين نصوصها والمسائل المرتبطة بنسبتها إلى موسى عليه السلام، محاولًا قراءة هذه القضايا في إطار تاريخي ونقدي. ثم ينتقل إلى دراسة مضمون التوراة وما تتضمنه من قصص وتشريعات وأحكام وعقائد وتصورات دينية، وما انعكس منها على تنظيم المجتمع اليهودي وعلاقته بالدين والعبادة والشريعة. ويخصص المؤلف قسمًا مهمًا للحديث عن التلمود، فيعرّفه ويشرح الظروف التاريخية التي أدت إلى نشأته وتطوره، ويبين دوره في تفسير الأحكام والتقاليد الدينية، ثم يتناول مكوناته وموضوعاته وما ارتبط به من أقوال وتعاليم الحاخامات، موضحًا كيف أصبح التلمود مصدرًا أساسيًا لفهم الحياة الدينية والقانونية والاجتماعية لدى اليهود. كما يعرض الكتاب نماذج من النصوص والتعاليم التلمودية، ويبحث في كيفية تأثيرها في السلوك والعبادات والتشريعات والعلاقات الاجتماعية، مع إبراز الفرق بين النص التوراتي والتفسير والتقاليد التي تراكمت حوله في التراث الحاخامي. ولا يقتصر الكتاب على الجانب الديني الضيق، بل يربط التوراة والتلمود بمظاهر من الحضارة اليهودية، موضحًا أثر الدين والنصوص المقدسة في تشكيل الهوية الجماعية والذاكرة التاريخية والعادات والتقاليد. ومن خلال ذلك يسعى مهران إلى تقديم دراسة تجمع بين التاريخ والدين والنقد النصي، بحيث لا تكون التوراة والتلمود مجرد نصوص دينية، وإنما مصادر لفهم تطور المجتمع اليهودي وأفكاره وتشريعاته ومؤسساته. وبذلك يمثل الجزء الثالث مرحلة انتقال في السلسلة من تاريخ بني إسرائيل السياسي إلى دراسة الأسس الفكرية والدينية والحضارية التي قامت عليها حياتهم، ويجعل من التوراة والتلمود محورين أساسيين لفهم تطور الفكر والتشريع والهوية اليهودية عبر التاريخ. وتؤكد فهارس المكتبات أن الكتاب يعالج تحديدًا تعريف التوراة وكتابتها وأسفار موسى الخمسة ومصادر التوراة، ثم تعريف التلمود ونشأته ونماذج منه. بنو اسرائيل, الجزء الثالث. الحضارة التوراة و التلمود [texte imprimé] / محمد بيومي مهران, Auteur . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2010 . - 390 ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : الكتابات ؛ التوراة ؛ التلمود ؛ نماذج من التلمود Index. décimale : 909 تاريخ العالم Résumé : يتناول محمد بيومي مهران في الجزء الثالث من سلسلة «بنو إسرائيل» موضوعًا مختلفًا عن الجزأين الأول والثاني، إذ ينتقل من سرد الأحداث السياسية والتاريخية إلى دراسة الحضارة والفكر الديني عند بني إسرائيل، مع التركيز بصورة خاصة على التوراة والتلمود باعتبارهما من أهم المصادر التي تشكلت حولها الحياة الدينية والفكرية والتشريعية لليهود. يبدأ المؤلف بدراسة مفهوم التوراة ودلالتها ومكانتها في الديانة اليهودية، ثم يتناول مسألة تدوينها وكتابتها ومراحل انتقال النص، ويعرض أسفار موسى الخمسة، وهي التكوين والخروج واللاويين والعدد والتثنية، مع بيان موضوعات كل سفر ومكانته في التراث اليهودي، كما يناقش مصادر التوراة وتكوين نصوصها والمسائل المرتبطة بنسبتها إلى موسى عليه السلام، محاولًا قراءة هذه القضايا في إطار تاريخي ونقدي. ثم ينتقل إلى دراسة مضمون التوراة وما تتضمنه من قصص وتشريعات وأحكام وعقائد وتصورات دينية، وما انعكس منها على تنظيم المجتمع اليهودي وعلاقته بالدين والعبادة والشريعة. ويخصص المؤلف قسمًا مهمًا للحديث عن التلمود، فيعرّفه ويشرح الظروف التاريخية التي أدت إلى نشأته وتطوره، ويبين دوره في تفسير الأحكام والتقاليد الدينية، ثم يتناول مكوناته وموضوعاته وما ارتبط به من أقوال وتعاليم الحاخامات، موضحًا كيف أصبح التلمود مصدرًا أساسيًا لفهم الحياة الدينية والقانونية والاجتماعية لدى اليهود. كما يعرض الكتاب نماذج من النصوص والتعاليم التلمودية، ويبحث في كيفية تأثيرها في السلوك والعبادات والتشريعات والعلاقات الاجتماعية، مع إبراز الفرق بين النص التوراتي والتفسير والتقاليد التي تراكمت حوله في التراث الحاخامي. ولا يقتصر الكتاب على الجانب الديني الضيق، بل يربط التوراة والتلمود بمظاهر من الحضارة اليهودية، موضحًا أثر الدين والنصوص المقدسة في تشكيل الهوية الجماعية والذاكرة التاريخية والعادات والتقاليد. ومن خلال ذلك يسعى مهران إلى تقديم دراسة تجمع بين التاريخ والدين والنقد النصي، بحيث لا تكون التوراة والتلمود مجرد نصوص دينية، وإنما مصادر لفهم تطور المجتمع اليهودي وأفكاره وتشريعاته ومؤسساته. وبذلك يمثل الجزء الثالث مرحلة انتقال في السلسلة من تاريخ بني إسرائيل السياسي إلى دراسة الأسس الفكرية والدينية والحضارية التي قامت عليها حياتهم، ويجعل من التوراة والتلمود محورين أساسيين لفهم تطور الفكر والتشريع والهوية اليهودية عبر التاريخ. وتؤكد فهارس المكتبات أن الكتاب يعالج تحديدًا تعريف التوراة وكتابتها وأسفار موسى الخمسة ومصادر التوراة، ثم تعريف التلمود ونشأته ونماذج منه. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (7)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 862H 909/01/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 863H 909/01/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 864H 909/01/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 865H 909/01/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 866H 909/01/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 6059H 909/01/6 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 6060H 909/01/7 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre de série : بنو اسرائيل, الجزء الرابع Titre : الحضارة : الحياة الدينية و الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و القضائية و العسكرية Type de document : texte imprimé Auteurs : محمد بيومي مهران, Auteur Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2010 Importance : 360 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : ؛ الحضارة ؛ الديانة اليهودية ؛ الأعياد اليهودية ؛ الحياة الاجتماعية ؛ التنظيم السياسي
الحياة الدينية ؛ الحياة الاقتصادية؛ الحياة القضائية و العسكريةIndex. décimale : 909 تاريخ العالم Résumé : يتناول كتاب «بنو إسرائيل: الحضارة، الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقضائية والعسكرية، الجزء الرابع» للمؤلف محمد بيومي مهران دراسة شاملة لمختلف مظاهر الحضارة الإسرائيلية القديمة، من خلال تحليل البنية الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقضائية والعسكرية التي أسهمت في تشكيل حياة بني إسرائيل وتطور مجتمعهم عبر مراحل تاريخهم. ويهتم المؤلف بإبراز مكانة الدين في تنظيم الحياة الفردية والجماعية، باعتباره عنصرًا أساسيًا في بناء الهوية وتوجيه السلوك وتحديد القيم والتقاليد التي حكمت المجتمع، كما يتناول المعتقدات والشعائر والعبادات والمقدسات والأعياد الدينية، ودور النصوص والتشريعات الدينية في تحديد علاقة الإنسان بالمجتمع والسلطة. وفي إطار دراسة الحياة الاجتماعية، يسلط الكتاب الضوء على بنية المجتمع الإسرائيلي وطبيعة العلاقات الأسرية والروابط بين أفراده، والعادات والتقاليد التي نظمت الحياة اليومية، إضافة إلى مكانة الأسرة والزواج والقرابة ودور هذه المؤسسات في المحافظة على التماسك الاجتماعي ونقل الموروث الثقافي والديني بين الأجيال. أما في الجانب السياسي، فيبحث المؤلف في تطور أنظمة الحكم والتنظيم السياسي لدى بني إسرائيل، وطبيعة السلطة ومصادر شرعيتها، والعلاقة بين المؤسسات السياسية والمرجعية الدينية، مع الاهتمام بدور الحكام والملوك والقيادات الدينية في إدارة شؤون الجماعة وتوجيه مسارها التاريخي، فضلًا عن أثر الصراعات الداخلية والخارجية في استقرار المجتمع وتطور مؤسساته. وفيما يتعلق بالحياة الاقتصادية، يعرض الكتاب الأنشطة التي اعتمد عليها السكان في تأمين مواردهم وتحقيق متطلبات المعيشة، مثل الزراعة وتربية الماشية والتجارة والحرف، مع إبراز أهمية الموارد الطبيعية والأرض في تشكيل النشاط الاقتصادي، ودور الإنتاج والتبادل في بناء العلاقات بين الأفراد والجماعات. كما يتناول الجوانب القضائية والتشريعية، موضحًا أهمية القواعد والأحكام التي نظمت العلاقات الاجتماعية وحددت الحقوق والواجبات، ودور التشريعات ذات المرجعية الدينية والعادات المتوارثة في معالجة النزاعات وضبط السلوك وحماية النظام داخل المجتمع، إلى جانب مكانة القضاء في تحقيق العدالة وفق التصورات القانونية والدينية السائدة في الفترات التاريخية المختلفة. ويخصص المؤلف جانبًا من الدراسة للحياة العسكرية، من خلال بحث التنظيم العسكري ووسائل الدفاع والحروب التي خاضها بنو إسرائيل، وأهمية الجيش في حماية الجماعة وتثبيت السلطة وتوسيع النفوذ، فضلًا عن العلاقة بين التطورات العسكرية والتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها تاريخهم. وتبرز أهمية هذا الكتاب في محاولته تقديم صورة متكاملة عن المجتمع الإسرائيلي القديم، بعيدًا عن الاقتصار على الأحداث السياسية والحروب، وذلك من خلال الربط بين مختلف مظاهر الحياة الحضارية وإظهار تأثير الدين في التشريع والسياسة والعلاقات الاجتماعية، وتأثير الظروف الاقتصادية والعسكرية في استقرار المجتمع وتطور مؤسساته. ومن ثم، يمثل الجزء الرابع دراسة موضوعية لمكونات الحضارة الإسرائيلية، تساعد القارئ على فهم طبيعة الحياة اليومية والتنظيمات التي حكمت المجتمع، والتفاعل بين المعتقدات الدينية والسلطة السياسية والمصالح الاقتصادية والقواعد القضائية، مع ضرورة وضع هذه المظاهر في سياقها التاريخي ومقارنتها بما توفره المصادر التاريخية والأثرية من معطيات لفهم تطور حضارات الشرق القديم. بنو اسرائيل, الجزء الرابع. الحضارة : الحياة الدينية و الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و القضائية و العسكرية [texte imprimé] / محمد بيومي مهران, Auteur . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2010 . - 360 ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : ؛ الحضارة ؛ الديانة اليهودية ؛ الأعياد اليهودية ؛ الحياة الاجتماعية ؛ التنظيم السياسي
الحياة الدينية ؛ الحياة الاقتصادية؛ الحياة القضائية و العسكريةIndex. décimale : 909 تاريخ العالم Résumé : يتناول كتاب «بنو إسرائيل: الحضارة، الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقضائية والعسكرية، الجزء الرابع» للمؤلف محمد بيومي مهران دراسة شاملة لمختلف مظاهر الحضارة الإسرائيلية القديمة، من خلال تحليل البنية الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقضائية والعسكرية التي أسهمت في تشكيل حياة بني إسرائيل وتطور مجتمعهم عبر مراحل تاريخهم. ويهتم المؤلف بإبراز مكانة الدين في تنظيم الحياة الفردية والجماعية، باعتباره عنصرًا أساسيًا في بناء الهوية وتوجيه السلوك وتحديد القيم والتقاليد التي حكمت المجتمع، كما يتناول المعتقدات والشعائر والعبادات والمقدسات والأعياد الدينية، ودور النصوص والتشريعات الدينية في تحديد علاقة الإنسان بالمجتمع والسلطة. وفي إطار دراسة الحياة الاجتماعية، يسلط الكتاب الضوء على بنية المجتمع الإسرائيلي وطبيعة العلاقات الأسرية والروابط بين أفراده، والعادات والتقاليد التي نظمت الحياة اليومية، إضافة إلى مكانة الأسرة والزواج والقرابة ودور هذه المؤسسات في المحافظة على التماسك الاجتماعي ونقل الموروث الثقافي والديني بين الأجيال. أما في الجانب السياسي، فيبحث المؤلف في تطور أنظمة الحكم والتنظيم السياسي لدى بني إسرائيل، وطبيعة السلطة ومصادر شرعيتها، والعلاقة بين المؤسسات السياسية والمرجعية الدينية، مع الاهتمام بدور الحكام والملوك والقيادات الدينية في إدارة شؤون الجماعة وتوجيه مسارها التاريخي، فضلًا عن أثر الصراعات الداخلية والخارجية في استقرار المجتمع وتطور مؤسساته. وفيما يتعلق بالحياة الاقتصادية، يعرض الكتاب الأنشطة التي اعتمد عليها السكان في تأمين مواردهم وتحقيق متطلبات المعيشة، مثل الزراعة وتربية الماشية والتجارة والحرف، مع إبراز أهمية الموارد الطبيعية والأرض في تشكيل النشاط الاقتصادي، ودور الإنتاج والتبادل في بناء العلاقات بين الأفراد والجماعات. كما يتناول الجوانب القضائية والتشريعية، موضحًا أهمية القواعد والأحكام التي نظمت العلاقات الاجتماعية وحددت الحقوق والواجبات، ودور التشريعات ذات المرجعية الدينية والعادات المتوارثة في معالجة النزاعات وضبط السلوك وحماية النظام داخل المجتمع، إلى جانب مكانة القضاء في تحقيق العدالة وفق التصورات القانونية والدينية السائدة في الفترات التاريخية المختلفة. ويخصص المؤلف جانبًا من الدراسة للحياة العسكرية، من خلال بحث التنظيم العسكري ووسائل الدفاع والحروب التي خاضها بنو إسرائيل، وأهمية الجيش في حماية الجماعة وتثبيت السلطة وتوسيع النفوذ، فضلًا عن العلاقة بين التطورات العسكرية والتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها تاريخهم. وتبرز أهمية هذا الكتاب في محاولته تقديم صورة متكاملة عن المجتمع الإسرائيلي القديم، بعيدًا عن الاقتصار على الأحداث السياسية والحروب، وذلك من خلال الربط بين مختلف مظاهر الحياة الحضارية وإظهار تأثير الدين في التشريع والسياسة والعلاقات الاجتماعية، وتأثير الظروف الاقتصادية والعسكرية في استقرار المجتمع وتطور مؤسساته. ومن ثم، يمثل الجزء الرابع دراسة موضوعية لمكونات الحضارة الإسرائيلية، تساعد القارئ على فهم طبيعة الحياة اليومية والتنظيمات التي حكمت المجتمع، والتفاعل بين المعتقدات الدينية والسلطة السياسية والمصالح الاقتصادية والقواعد القضائية، مع ضرورة وضع هذه المظاهر في سياقها التاريخي ومقارنتها بما توفره المصادر التاريخية والأثرية من معطيات لفهم تطور حضارات الشرق القديم. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (7)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 867H 909/01/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 868H 909/01/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 869H 909/01/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 870H 909/01/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 871H 909/01/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 6061H 909/01/6 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 6062H 909/01/7 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible PermalinkPermalinkPermalinkPermalink

