Détail de l'auteur
Auteur إبراهيم سعيد فهيم محمود |
Documents disponibles écrits par cet auteur (2)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : كتاب وكتابات من مكتبة الدولة الكارولنجية Type de document : texte imprimé Auteurs : إبراهيم سعيد فهيم محمود, Auteur Editeur : الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2007 Importance : 314 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : المكتبة الكارولنجية ؛ دولة الفرنجة ؛ إينهارد Index. décimale : 940 التاريخ العام لأروبا Résumé : يُعد كتاب «كتب وكتابات من مكتبة الدولة الكارولنجية» للمؤلف إبراهيم سعيد فهيم محمود دراسة تاريخية تهتم بالتعريف بالمصادر والكتابات التي أسهمت في حفظ تاريخ الدولة الكارولنجية، وبخاصة خلال الفترة التي شهدت صعود الأسرة الكارولنجية وتوسع نفوذها في أوروبا الغربية وبلوغها أوج قوتها في عهد شارلمان؛ وينطلق المؤلف من أهمية المصادر المكتوبة في إعادة بناء تاريخ العصور الوسطى، فيتوقف عند عدد من المؤلفات والشخصيات التي ارتبطت بالحياة العلمية والفكرية في العصر الكارولنجي، وفي مقدمتها إينهارد الذي يُعد من أبرز كتّاب العصر وصاحب كتاب حياة شارلمان، فيعرض المؤلف سيرته ومكانته وعلاقته بالبلاط الكارولنجي، ثم يناقش كتاباته وما تتضمنه من معلومات حول شخصية شارلمان، وسياساته، وحروبه، وعلاقاته بالشعوب والممالك المجاورة، وتنظيم دولته، كما يبرز أهمية هذا النوع من السير في دراسة التاريخ السياسي والاجتماعي والثقافي للعصر. ولا يقتصر الكتاب على دراسة إينهارد وحده، بل يهتم كذلك بمجموعة من المصادر الكارولنجية، مثل الحوليات والسير والكتابات التاريخية والدينية، محاولًا الكشف عن طبيعة المعلومات التي تقدمها ومدى قيمتها بالنسبة للباحث، مع التنبيه إلى ضرورة التعامل معها بطريقة نقدية بسبب اختلاف أغراض مؤلفيها وانتماءاتهم وارتباط بعضهم بالمؤسسة الدينية أو بالبلاط الملكي. كما يوضح الكتاب أن العصر الكارولنجي شهد نشاطًا ثقافيًا وعلميًا مهمًا عُرف بـالنهضة الكارولنجية، حيث ازدهرت حركة نسخ الكتب وإنشاء المدارس والاهتمام باللاتينية وإعادة تنظيم المعرفة والكتابة، وكان للمؤسسات الدينية والأديرة دور بارز في حفظ المخطوطات ونقل التراث القديم إلى الأجيال اللاحقة. ومن خلال دراسة هذه الكتب والكتابات، يبرز المؤلف العلاقة الوثيقة بين السلطة السياسية والثقافة والتدوين التاريخي، إذ لم تكن الكتابة مجرد وسيلة لتسجيل الأحداث، بل أصبحت أداة لتقديم صورة عن الحكام وأعمالهم وترسيخ شرعية السلطة الكارولنجية. ويؤكد الكتاب في مجمله أن دراسة الدولة الكارولنجية لا يمكن أن تعتمد على مصدر واحد، وإنما تحتاج إلى المقارنة بين مختلف الروايات والحوليات والسير والوثائق، وتحليل ظروف إنتاجها ومقاصد أصحابها، وبذلك يقدم العمل للقارئ مدخلًا مهمًا إلى تاريخ أوروبا في العصور الوسطى وإلى منهجية قراءة المصادر الكارولنجية ونقدها، مع إبراز الدور الذي أدته الكتب والكتابات في حفظ ذاكرة الدولة الكارولنجية وفهم تطورها السياسي والحضاري والفكري. كتاب وكتابات من مكتبة الدولة الكارولنجية [texte imprimé] / إبراهيم سعيد فهيم محمود, Auteur . - الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2007 . - 314 ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : المكتبة الكارولنجية ؛ دولة الفرنجة ؛ إينهارد Index. décimale : 940 التاريخ العام لأروبا Résumé : يُعد كتاب «كتب وكتابات من مكتبة الدولة الكارولنجية» للمؤلف إبراهيم سعيد فهيم محمود دراسة تاريخية تهتم بالتعريف بالمصادر والكتابات التي أسهمت في حفظ تاريخ الدولة الكارولنجية، وبخاصة خلال الفترة التي شهدت صعود الأسرة الكارولنجية وتوسع نفوذها في أوروبا الغربية وبلوغها أوج قوتها في عهد شارلمان؛ وينطلق المؤلف من أهمية المصادر المكتوبة في إعادة بناء تاريخ العصور الوسطى، فيتوقف عند عدد من المؤلفات والشخصيات التي ارتبطت بالحياة العلمية والفكرية في العصر الكارولنجي، وفي مقدمتها إينهارد الذي يُعد من أبرز كتّاب العصر وصاحب كتاب حياة شارلمان، فيعرض المؤلف سيرته ومكانته وعلاقته بالبلاط الكارولنجي، ثم يناقش كتاباته وما تتضمنه من معلومات حول شخصية شارلمان، وسياساته، وحروبه، وعلاقاته بالشعوب والممالك المجاورة، وتنظيم دولته، كما يبرز أهمية هذا النوع من السير في دراسة التاريخ السياسي والاجتماعي والثقافي للعصر. ولا يقتصر الكتاب على دراسة إينهارد وحده، بل يهتم كذلك بمجموعة من المصادر الكارولنجية، مثل الحوليات والسير والكتابات التاريخية والدينية، محاولًا الكشف عن طبيعة المعلومات التي تقدمها ومدى قيمتها بالنسبة للباحث، مع التنبيه إلى ضرورة التعامل معها بطريقة نقدية بسبب اختلاف أغراض مؤلفيها وانتماءاتهم وارتباط بعضهم بالمؤسسة الدينية أو بالبلاط الملكي. كما يوضح الكتاب أن العصر الكارولنجي شهد نشاطًا ثقافيًا وعلميًا مهمًا عُرف بـالنهضة الكارولنجية، حيث ازدهرت حركة نسخ الكتب وإنشاء المدارس والاهتمام باللاتينية وإعادة تنظيم المعرفة والكتابة، وكان للمؤسسات الدينية والأديرة دور بارز في حفظ المخطوطات ونقل التراث القديم إلى الأجيال اللاحقة. ومن خلال دراسة هذه الكتب والكتابات، يبرز المؤلف العلاقة الوثيقة بين السلطة السياسية والثقافة والتدوين التاريخي، إذ لم تكن الكتابة مجرد وسيلة لتسجيل الأحداث، بل أصبحت أداة لتقديم صورة عن الحكام وأعمالهم وترسيخ شرعية السلطة الكارولنجية. ويؤكد الكتاب في مجمله أن دراسة الدولة الكارولنجية لا يمكن أن تعتمد على مصدر واحد، وإنما تحتاج إلى المقارنة بين مختلف الروايات والحوليات والسير والوثائق، وتحليل ظروف إنتاجها ومقاصد أصحابها، وبذلك يقدم العمل للقارئ مدخلًا مهمًا إلى تاريخ أوروبا في العصور الوسطى وإلى منهجية قراءة المصادر الكارولنجية ونقدها، مع إبراز الدور الذي أدته الكتب والكتابات في حفظ ذاكرة الدولة الكارولنجية وفهم تطورها السياسي والحضاري والفكري. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 766H 940/06/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 767H 940/06/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 768H 940/06/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 769H 940/06/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
Titre : يافا و دورها في الصراع الصليبي الإسلامي (1099- 1291) Type de document : texte imprimé Auteurs : إبراهيم سعيد فهيم محمود, Auteur Editeur : الأزاريطة : دار المعرفة الجامعية Année de publication : 2007 Importance : 331 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : ؛ يافا ؛ الحروب الصليبية ؛ الصراع الصليبي ؛ بيت المقدس Index. décimale : 956 تاريخ الشرق الأوسط Résumé : يتناول كتاب «يافا ودورها في الصراع الصليبي الإسلامي (1099–1291م)» تاريخ مدينة يافا بوصفها إحدى أهم المدن الساحلية في بلاد الشام خلال فترة الحروب الصليبية، ويحلل مكانتها السياسية والعسكرية والاقتصادية منذ احتلال الصليبيين للمدينة عقب الحملة الصليبية الأولى وحتى انتهاء الوجود الصليبي في المشرق بسقوط عكا سنة 1291م. يوضح الكتاب أن يافا اكتسبت أهمية استراتيجية كبيرة بفضل موقعها على ساحل البحر المتوسط، إذ كانت الميناء الرئيس المؤدي إلى مدينة القدس، الأمر الذي جعلها حلقة الوصل بين الممالك الصليبية في الداخل والأساطيل الأوروبية القادمة من الغرب، فكانت مركزًا لإنزال الجيوش والإمدادات العسكرية والتجارية، وميدانًا لتنافس القوى الإسلامية والصليبية. ويعرض الكتاب المراحل المختلفة التي مرت بها المدينة، بدءًا من احتلالها على يد الصليبيين وإدخالها ضمن مملكة القدس اللاتينية، ثم تعرضها المتكرر للهجمات الإسلامية ومحاولات استعادتها، مبينًا أن السيطرة على يافا كانت تعني في كثير من الأحيان التحكم في طرق الإمداد والدفاع عن القدس. كما يبرز الدور الذي أداه عدد من القادة المسلمين، وفي مقدمتهم عماد الدين زنكي ونور الدين محمود، ثم صلاح الدين الأيوبي الذي تمكن من استعادة المدينة بعد انتصار المسلمين في معركة حطين سنة 1187م، قبل أن يعيد الصليبيون السيطرة عليها مؤقتًا في إطار الحملة الصليبية الثالثة وما أعقبها من معاهدات، ولا سيما صلح الرملة الذي نظم أوضاع الساحل الفلسطيني والعلاقة بين الطرفين. ويتناول الكتاب كذلك دور يافا في الحملات الصليبية اللاحقة، حيث ظلت هدفًا عسكريًا متكررًا ومركزًا للمفاوضات والتحالفات والعمليات البحرية، كما يوضح تأثير الصراع المستمر في عمران المدينة وسكانها ونشاطها التجاري، إذ شهدت فترات من الازدهار عندما استقرت الأوضاع، وأخرى من الدمار والتراجع نتيجة الحصار والمعارك المتكررة. ويعتمد المؤلف على المصادر العربية واللاتينية والمراجع الحديثة لإعادة بناء الأحداث وتحليلها، موضحًا أن تاريخ يافا لا يمكن فصله عن تاريخ القدس والساحل الفلسطيني عمومًا، لأن المدينة كانت عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجية العسكرية للطرفين. ويخلص الكتاب إلى أن يافا مثلت طوال الفترة الممتدة بين عامي 1099 و1291م إحدى أهم بؤر الصراع الصليبي الإسلامي، وأن أهميتها لم تنبع من موقعها الجغرافي فحسب، بل أيضًا من دورها في ربط الداخل الفلسطيني بالعالم المتوسطي، مما جعل السيطرة عليها عاملًا حاسمًا في نجاح الحملات العسكرية أو فشلها، وأسهم في تشكيل مجريات الصراع بين المسلمين والصليبيين حتى نهاية الوجود الصليبي في بلاد الشام. يافا و دورها في الصراع الصليبي الإسلامي (1099- 1291) [texte imprimé] / إبراهيم سعيد فهيم محمود, Auteur . - الأزاريطة : دار المعرفة الجامعية, 2007 . - 331 ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : ؛ يافا ؛ الحروب الصليبية ؛ الصراع الصليبي ؛ بيت المقدس Index. décimale : 956 تاريخ الشرق الأوسط Résumé : يتناول كتاب «يافا ودورها في الصراع الصليبي الإسلامي (1099–1291م)» تاريخ مدينة يافا بوصفها إحدى أهم المدن الساحلية في بلاد الشام خلال فترة الحروب الصليبية، ويحلل مكانتها السياسية والعسكرية والاقتصادية منذ احتلال الصليبيين للمدينة عقب الحملة الصليبية الأولى وحتى انتهاء الوجود الصليبي في المشرق بسقوط عكا سنة 1291م. يوضح الكتاب أن يافا اكتسبت أهمية استراتيجية كبيرة بفضل موقعها على ساحل البحر المتوسط، إذ كانت الميناء الرئيس المؤدي إلى مدينة القدس، الأمر الذي جعلها حلقة الوصل بين الممالك الصليبية في الداخل والأساطيل الأوروبية القادمة من الغرب، فكانت مركزًا لإنزال الجيوش والإمدادات العسكرية والتجارية، وميدانًا لتنافس القوى الإسلامية والصليبية. ويعرض الكتاب المراحل المختلفة التي مرت بها المدينة، بدءًا من احتلالها على يد الصليبيين وإدخالها ضمن مملكة القدس اللاتينية، ثم تعرضها المتكرر للهجمات الإسلامية ومحاولات استعادتها، مبينًا أن السيطرة على يافا كانت تعني في كثير من الأحيان التحكم في طرق الإمداد والدفاع عن القدس. كما يبرز الدور الذي أداه عدد من القادة المسلمين، وفي مقدمتهم عماد الدين زنكي ونور الدين محمود، ثم صلاح الدين الأيوبي الذي تمكن من استعادة المدينة بعد انتصار المسلمين في معركة حطين سنة 1187م، قبل أن يعيد الصليبيون السيطرة عليها مؤقتًا في إطار الحملة الصليبية الثالثة وما أعقبها من معاهدات، ولا سيما صلح الرملة الذي نظم أوضاع الساحل الفلسطيني والعلاقة بين الطرفين. ويتناول الكتاب كذلك دور يافا في الحملات الصليبية اللاحقة، حيث ظلت هدفًا عسكريًا متكررًا ومركزًا للمفاوضات والتحالفات والعمليات البحرية، كما يوضح تأثير الصراع المستمر في عمران المدينة وسكانها ونشاطها التجاري، إذ شهدت فترات من الازدهار عندما استقرت الأوضاع، وأخرى من الدمار والتراجع نتيجة الحصار والمعارك المتكررة. ويعتمد المؤلف على المصادر العربية واللاتينية والمراجع الحديثة لإعادة بناء الأحداث وتحليلها، موضحًا أن تاريخ يافا لا يمكن فصله عن تاريخ القدس والساحل الفلسطيني عمومًا، لأن المدينة كانت عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجية العسكرية للطرفين. ويخلص الكتاب إلى أن يافا مثلت طوال الفترة الممتدة بين عامي 1099 و1291م إحدى أهم بؤر الصراع الصليبي الإسلامي، وأن أهميتها لم تنبع من موقعها الجغرافي فحسب، بل أيضًا من دورها في ربط الداخل الفلسطيني بالعالم المتوسطي، مما جعل السيطرة عليها عاملًا حاسمًا في نجاح الحملات العسكرية أو فشلها، وأسهم في تشكيل مجريات الصراع بين المسلمين والصليبيين حتى نهاية الوجود الصليبي في بلاد الشام. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (7)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 586H 956/02/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 587H 956/02/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 588H 956/02/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 589H 956/02/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 590H 956/02/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 591H 956/02/6 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 592H 956/02/7 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible
