Détail de l'auteur
Auteur محمد الطاهر المنصوري |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : التاريخ الجديد Type de document : texte imprimé Auteurs : جاك لوغوف ; محمد الطاهر المنصوري, Traducteur ; عبد الحميد هنية, Correcteur Editeur : بيروت : المنظمة العربية للترجمة Année de publication : 2007 Importance : 611 ص Présentation : غ.ملون Format : 22 سم ISBN/ISSN/EAN : 976-9958-00960-5 Langues : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : فرنسا ؛ العصر الحديث ؛ التاريخ ؛ الجغرافية التاريخية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول كتاب «التاريخ الجديد» بإشراف جاك لوغوف التحول الكبير الذي عرفته الكتابة التاريخية خلال القرن العشرين، وخاصة الانتقال من التاريخ التقليدي الذي كان يركز أساسًا على الأحداث السياسية والحروب والحكام والشخصيات الكبرى إلى تاريخ أكثر اتساعًا يهتم بالإنسان والمجتمع ومختلف جوانب الحياة اليومية. وينطلق الكتاب من خلفية مدرسة الحوليات التي ساهمت في تجديد البحث التاريخي، حيث أصبح المؤرخ مطالبًا بتجاوز سرد الأحداث إلى دراسة البنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والذهنية التي تؤثر في حياة المجتمعات عبر فترات زمنية طويلة. ويؤكد لوغوف أن «التاريخ الجديد» لا يمثل مجرد موضوع جديد في دراسة الماضي، وإنما يمثل تحولًا في أسئلة المؤرخ ومناهجه ومصادره؛ فبدل الاقتصار على الوثائق السياسية والرسمية، أصبح بالإمكان الاستفادة من علم الآثار، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، والاقتصاد، والديموغرافيا، والجغرافيا، ودراسة الأدب والفنون والرموز والمعتقدات. ويخصص الكتاب اهتمامًا لعدد من المفاهيم الأساسية، من بينها المدة الطويلة والبنى التاريخية، والأنثروبولوجيا التاريخية، وتاريخ الذهنيات، والثقافة المادية، والمهمشون، والمتخيل، وهي موضوعات توسع مجال التاريخ ليشمل ما كان يُعد سابقًا من اختصاص علوم أخرى. كما يولي الكتاب أهمية خاصة لدراسة الذهنيات، أي الطريقة التي كان الناس في المجتمعات الماضية يفكرون بها وينظرون إلى الدين والموت والزمن والأسرة والسلطة والمجتمع، مؤكدًا أن فهم الماضي لا يتحقق فقط من خلال معرفة الأحداث، بل من خلال دراسة تمثلات الإنسان ومعتقداته وقيمه وعاداته. ويتوسع كذلك في دراسة الثقافة المادية والحياة اليومية، مثل أنماط السكن والغذاء والعمل والملابس والعلاقات الاجتماعية، باعتبارها مصادر أساسية لفهم المجتمعات التاريخية. ومن العناصر المهمة أيضًا اهتمام «التاريخ الجديد» بالفئات التي كانت مهمشة في الكتابات التاريخية التقليدية، مثل الفقراء والمهمشين والمنبوذين والفئات الشعبية، بدل الاقتصار على النخب السياسية والعسكرية والدينية. ويعرض الكتاب كذلك علاقة التاريخ الجديد بالاتجاهات الفكرية والمناهج الأخرى، ومنها الماركسية والتاريخ الآني، مع التأكيد على ضرورة تنويع أدوات البحث وعدم حصر التاريخ في منهج واحد. كما يناقش تطور هذا الاتجاه وعلاقته بمؤرخي مدرسة الحوليات، مع الإشارة إلى جذور أقدم للتجديد التاريخي لدى مفكرين ومؤرخين سبقوا ظهور المدرسة، وهو ما يجعل «التاريخ الجديد» امتدادًا لمسار طويل من إعادة التفكير في وظيفة المؤرخ وطبيعة المعرفة التاريخية. وتكمن أهمية الكتاب في أنه يقدّم تصورًا للتاريخ باعتباره دراسة شاملة للإنسان في المجتمع، وليس مجرد تسجيل للأحداث الماضية؛ فالمؤرخ، وفق هذا التصور، يبحث في العلاقات بين الاقتصاد والمجتمع والثقافة والدين والعقليات والبيئة والسلطة، ويحاول فهم كيفية تغير هذه العناصر عبر الزمن. لذلك أسهم الكتاب في ترسيخ مفهوم تاريخ متعدد المجالات، يستفيد من مختلف العلوم الإنسانية والاجتماعية ويعتمد على مصادر متنوعة، ويجعل الإنسان بمختلف تجاربه الفردية والجماعية محورًا للبحث التاريخي. وبذلك يمثل «التاريخ الجديد» محاولة لإعادة تعريف موضوع التاريخ ومناهجه ومصادره، والدعوة إلى تجاوز التاريخ السياسي الضيق نحو تاريخ اجتماعي وثقافي واقتصادي وذهني أكثر شمولًا، وهو ما جعله من الأعمال المهمة لفهم تطور المدرسة التاريخية الفرنسية ومناهج البحث التاريخي المعاصر. التاريخ الجديد [texte imprimé] / جاك لوغوف ; محمد الطاهر المنصوري, Traducteur ; عبد الحميد هنية, Correcteur . - بيروت : المنظمة العربية للترجمة, 2007 . - 611 ص : غ.ملون ; 22 سم.
ISSN : 976-9958-00960-5
Langues : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : فرنسا ؛ العصر الحديث ؛ التاريخ ؛ الجغرافية التاريخية Index. décimale : 902 متفرقات في التاريخ Résumé : يتناول كتاب «التاريخ الجديد» بإشراف جاك لوغوف التحول الكبير الذي عرفته الكتابة التاريخية خلال القرن العشرين، وخاصة الانتقال من التاريخ التقليدي الذي كان يركز أساسًا على الأحداث السياسية والحروب والحكام والشخصيات الكبرى إلى تاريخ أكثر اتساعًا يهتم بالإنسان والمجتمع ومختلف جوانب الحياة اليومية. وينطلق الكتاب من خلفية مدرسة الحوليات التي ساهمت في تجديد البحث التاريخي، حيث أصبح المؤرخ مطالبًا بتجاوز سرد الأحداث إلى دراسة البنى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والذهنية التي تؤثر في حياة المجتمعات عبر فترات زمنية طويلة. ويؤكد لوغوف أن «التاريخ الجديد» لا يمثل مجرد موضوع جديد في دراسة الماضي، وإنما يمثل تحولًا في أسئلة المؤرخ ومناهجه ومصادره؛ فبدل الاقتصار على الوثائق السياسية والرسمية، أصبح بالإمكان الاستفادة من علم الآثار، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع، والاقتصاد، والديموغرافيا، والجغرافيا، ودراسة الأدب والفنون والرموز والمعتقدات. ويخصص الكتاب اهتمامًا لعدد من المفاهيم الأساسية، من بينها المدة الطويلة والبنى التاريخية، والأنثروبولوجيا التاريخية، وتاريخ الذهنيات، والثقافة المادية، والمهمشون، والمتخيل، وهي موضوعات توسع مجال التاريخ ليشمل ما كان يُعد سابقًا من اختصاص علوم أخرى. كما يولي الكتاب أهمية خاصة لدراسة الذهنيات، أي الطريقة التي كان الناس في المجتمعات الماضية يفكرون بها وينظرون إلى الدين والموت والزمن والأسرة والسلطة والمجتمع، مؤكدًا أن فهم الماضي لا يتحقق فقط من خلال معرفة الأحداث، بل من خلال دراسة تمثلات الإنسان ومعتقداته وقيمه وعاداته. ويتوسع كذلك في دراسة الثقافة المادية والحياة اليومية، مثل أنماط السكن والغذاء والعمل والملابس والعلاقات الاجتماعية، باعتبارها مصادر أساسية لفهم المجتمعات التاريخية. ومن العناصر المهمة أيضًا اهتمام «التاريخ الجديد» بالفئات التي كانت مهمشة في الكتابات التاريخية التقليدية، مثل الفقراء والمهمشين والمنبوذين والفئات الشعبية، بدل الاقتصار على النخب السياسية والعسكرية والدينية. ويعرض الكتاب كذلك علاقة التاريخ الجديد بالاتجاهات الفكرية والمناهج الأخرى، ومنها الماركسية والتاريخ الآني، مع التأكيد على ضرورة تنويع أدوات البحث وعدم حصر التاريخ في منهج واحد. كما يناقش تطور هذا الاتجاه وعلاقته بمؤرخي مدرسة الحوليات، مع الإشارة إلى جذور أقدم للتجديد التاريخي لدى مفكرين ومؤرخين سبقوا ظهور المدرسة، وهو ما يجعل «التاريخ الجديد» امتدادًا لمسار طويل من إعادة التفكير في وظيفة المؤرخ وطبيعة المعرفة التاريخية. وتكمن أهمية الكتاب في أنه يقدّم تصورًا للتاريخ باعتباره دراسة شاملة للإنسان في المجتمع، وليس مجرد تسجيل للأحداث الماضية؛ فالمؤرخ، وفق هذا التصور، يبحث في العلاقات بين الاقتصاد والمجتمع والثقافة والدين والعقليات والبيئة والسلطة، ويحاول فهم كيفية تغير هذه العناصر عبر الزمن. لذلك أسهم الكتاب في ترسيخ مفهوم تاريخ متعدد المجالات، يستفيد من مختلف العلوم الإنسانية والاجتماعية ويعتمد على مصادر متنوعة، ويجعل الإنسان بمختلف تجاربه الفردية والجماعية محورًا للبحث التاريخي. وبذلك يمثل «التاريخ الجديد» محاولة لإعادة تعريف موضوع التاريخ ومناهجه ومصادره، والدعوة إلى تجاوز التاريخ السياسي الضيق نحو تاريخ اجتماعي وثقافي واقتصادي وذهني أكثر شمولًا، وهو ما جعله من الأعمال المهمة لفهم تطور المدرسة التاريخية الفرنسية ومناهج البحث التاريخي المعاصر. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (3)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 732H 902/10/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 733H 902/10/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 734H 902/10/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible

