Détail de l'auteur
Auteur إبراهيم عبد الرحمن رجب |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : التأصيل الإسلامي للعلوم الإجتماعية : المفهوم- المنهج- المداخل- التطبيقات Type de document : texte imprimé Auteurs : إبراهيم عبد الرحمن رجب, Auteur Mention d'édition : ط1 Editeur : الرياض : دار عالم الكتب Année de publication : 1996 Importance : 327ص Présentation : غلاف مجلد Format : 24سم ISBN/ISSN/EAN : 996-775-45-3 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : العلوم الاجتماعية ؛ التأصيل الإسلامي ؛ العلوم الإجتماعية ؛ المنهج ؛ المداخل ؛ التطبيقات Index. décimale : 300 علوم اجتماعية Résumé : تناول الكاتب ستة أبواب حاول في اولها رصد نقطة البدء لحركة التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية وتحديد المعالم التي ارتبطت تلك الحركة العلمية بهاثم متابعة التطورات التي مرت بها جهود الباحثين لتحديد المفهوم واختيار المصطلحات التي يرى كل فريق أنها تعتبر عن ذلك المفهوم بشكل أصدق. أماالبابان الثاني والثالث فيتعرضان لما أظنه لب القضية وبيت القصيد بالنسبة لقضية التأصيل الاسلامي للعلوم الاجتماعية برمتها، الا وهي مسألة المنهج العلمى للبحث في تلك العلوم فالحقيقة ان المبرر الرئيسى للتأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية ليس في الاصل مطلبا اعتقاديا او دينيا كما قد يتصور الكثيرون، اقصد ان مبرر التاصيل ليس الغيرة والحماس الديني الذي يدفع المؤمن عاطفيا ووجداتنيا الى سحب اعتقاده على كل شئ سواء كان ذلك مبررا او غير مبرر. فكفى بالحب في نظر هؤلاء مبررا، ولكن المبرر الرئيس للتاصيل الاسلامي للعلم الاجتماعي انما هو اصلاح منهج قد حاد تاريخيا عن الطريق القويم للبحث عن الحقيقة دون اساس علمي لذلك الميل عن الحق وقد حاو في الفصل الثالث ان يتبع جذور هذا الانحراف المنهجي تاريخيا، وان نبين اثاره على الحالة الراهنة للعلوم الاجتماعية، بما نأمل معه تعرية اصل هذا الانحراف وكشف اثاره البعيدة المدى على العلم وعلى المجتمع. ثم انتقل الى الباب الثالث وصف العلاج المنهجي دون التوقف عند مجد تشخيص الاسباب، فحاول ان يبين كيف يمكن الجمع بين الوحى والعقل والحواس كمصادر او ادوات للمعرفة في ضوء العلاقة بين التنظير والبحث على وجه لا يتجافى في واقع الامر مع ما يشبه ان يكون اجماعا بين المشتغلين بالعلوم وبالبحث العلمي اليوم. ذلك اننا لا نشعر اننا بحاجة الى نعد اختراع العجلة كما يقولون لكي يكون لنا تميزنا لمجرد التميز، فما دامت علاقة التنظير والبحث على الوجه السائد اليوم في فلسفة العلم تمثل افضل مالديه من خدمة البحث عن الحقيقة فلا بأس من ان نفيد منها فالحكمة ضالة المؤمن انا وجدها فهو اولى بها مادام لا تعارض شرعا ولا تناى عقلا. اما الباب الرابع فقد خصصه لمناقشة قضية منهج التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية تفصيلا، ولمحاولة رسم الخطوط العريضة التي يتبعها الباحث للقيام بعملية الـأصيل خطوة خطوة، ثم انتقل الى الباب الخامس الى تطبيق متطلبات هذا المنهج على بعض الكتابات التي قد ينظر اليها على انها كتابات تأصيلية، وبيان المنازع او المداخل التي يبدو ان اصحاب تلك الجهود قد ساروا فيها، وذلك بقصد التعريف بتلك المداخل مالها ماعليها. وبيان الحدود التي تقف عندها وتحديد موضعها من خريطة الاعمال التاصيلية في حدود ما قد يكون لتصنيف ذاته من صدق وصلاحيته. وفي الاخير ترك القضيةتعالج فقط على مستوى التنظير البحث، فجاء في الباب السادس محاولة مبدئية متواضعة جدا لتطبيق منهج التأصيل الاسلامي للعلوم الاجتماعية على مسألأة تفسير المشكلات الفردية والاجتماعية في ضوء التصور الاسلامي. التأصيل الإسلامي للعلوم الإجتماعية : المفهوم- المنهج- المداخل- التطبيقات [texte imprimé] / إبراهيم عبد الرحمن رجب, Auteur . - ط1 . - الرياض : دار عالم الكتب, 1996 . - 327ص : غلاف مجلد ; 24سم.
ISSN : 996-775-45-3
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : العلوم الاجتماعية Mots-clés : العلوم الاجتماعية ؛ التأصيل الإسلامي ؛ العلوم الإجتماعية ؛ المنهج ؛ المداخل ؛ التطبيقات Index. décimale : 300 علوم اجتماعية Résumé : تناول الكاتب ستة أبواب حاول في اولها رصد نقطة البدء لحركة التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية وتحديد المعالم التي ارتبطت تلك الحركة العلمية بهاثم متابعة التطورات التي مرت بها جهود الباحثين لتحديد المفهوم واختيار المصطلحات التي يرى كل فريق أنها تعتبر عن ذلك المفهوم بشكل أصدق. أماالبابان الثاني والثالث فيتعرضان لما أظنه لب القضية وبيت القصيد بالنسبة لقضية التأصيل الاسلامي للعلوم الاجتماعية برمتها، الا وهي مسألة المنهج العلمى للبحث في تلك العلوم فالحقيقة ان المبرر الرئيسى للتأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية ليس في الاصل مطلبا اعتقاديا او دينيا كما قد يتصور الكثيرون، اقصد ان مبرر التاصيل ليس الغيرة والحماس الديني الذي يدفع المؤمن عاطفيا ووجداتنيا الى سحب اعتقاده على كل شئ سواء كان ذلك مبررا او غير مبرر. فكفى بالحب في نظر هؤلاء مبررا، ولكن المبرر الرئيس للتاصيل الاسلامي للعلم الاجتماعي انما هو اصلاح منهج قد حاد تاريخيا عن الطريق القويم للبحث عن الحقيقة دون اساس علمي لذلك الميل عن الحق وقد حاو في الفصل الثالث ان يتبع جذور هذا الانحراف المنهجي تاريخيا، وان نبين اثاره على الحالة الراهنة للعلوم الاجتماعية، بما نأمل معه تعرية اصل هذا الانحراف وكشف اثاره البعيدة المدى على العلم وعلى المجتمع. ثم انتقل الى الباب الثالث وصف العلاج المنهجي دون التوقف عند مجد تشخيص الاسباب، فحاول ان يبين كيف يمكن الجمع بين الوحى والعقل والحواس كمصادر او ادوات للمعرفة في ضوء العلاقة بين التنظير والبحث على وجه لا يتجافى في واقع الامر مع ما يشبه ان يكون اجماعا بين المشتغلين بالعلوم وبالبحث العلمي اليوم. ذلك اننا لا نشعر اننا بحاجة الى نعد اختراع العجلة كما يقولون لكي يكون لنا تميزنا لمجرد التميز، فما دامت علاقة التنظير والبحث على الوجه السائد اليوم في فلسفة العلم تمثل افضل مالديه من خدمة البحث عن الحقيقة فلا بأس من ان نفيد منها فالحكمة ضالة المؤمن انا وجدها فهو اولى بها مادام لا تعارض شرعا ولا تناى عقلا. اما الباب الرابع فقد خصصه لمناقشة قضية منهج التأصيل الإسلامي للعلوم الاجتماعية تفصيلا، ولمحاولة رسم الخطوط العريضة التي يتبعها الباحث للقيام بعملية الـأصيل خطوة خطوة، ثم انتقل الى الباب الخامس الى تطبيق متطلبات هذا المنهج على بعض الكتابات التي قد ينظر اليها على انها كتابات تأصيلية، وبيان المنازع او المداخل التي يبدو ان اصحاب تلك الجهود قد ساروا فيها، وذلك بقصد التعريف بتلك المداخل مالها ماعليها. وبيان الحدود التي تقف عندها وتحديد موضعها من خريطة الاعمال التاصيلية في حدود ما قد يكون لتصنيف ذاته من صدق وصلاحيته. وفي الاخير ترك القضيةتعالج فقط على مستوى التنظير البحث، فجاء في الباب السادس محاولة مبدئية متواضعة جدا لتطبيق منهج التأصيل الاسلامي للعلوم الاجتماعية على مسألأة تفسير المشكلات الفردية والاجتماعية في ضوء التصور الاسلامي. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (4)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 19438F 300/24/1 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 19437F 300/24/2 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 19439F 300/24/3 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible 19436F 300/24/4 كتاب مكتبة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مجموعة كتب علم الاجتماع Disponible

