Détail de l'auteur
Auteur فولكر جيبهاردت |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : دورة سريعة في تاريخ الفن الألماني Type de document : texte imprimé Auteurs : فولكر جيبهاردت, Auteur ; علا عادل, Traducteur Editeur : القاهرة : المجلس الأعلى للثقافة Année de publication : 2008 Importance : 229 ص Présentation : غ.ملون ، صور Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger) Catégories : التاريخ Mots-clés : الجوطية ؛ عصر الروكوكو ؛ الفن الكارولينجي ؛ الفن الألمانياني Index. décimale : 940 التاريخ العام لأروبا Résumé : يتناول كتاب «دورة سريعة في تاريخ الفن الألماني» للمؤلف فولكر جيبهاردت (Volker Gebhardt) تاريخ الفن في ألمانيا من خلال عرض موجز ومركز لأهم المراحل والتيارات والأعمال والشخصيات التي أسهمت في تشكيل الهوية الفنية الألمانية عبر العصور، إذ لا ينظر المؤلف إلى الفن باعتباره مجرد مجموعة من اللوحات والمنحوتات والمباني، وإنما يربطه بالتحولات السياسية والدينية والاجتماعية والفكرية التي عرفتها الأراضي الألمانية. يبدأ الكتاب بتتبع الجذور الأولى للفن الألماني وتطور الفنون في العصور الوسطى، مع إبراز تأثير المسيحية والكنيسة في العمارة والفنون التشكيلية، ثم ينتقل إلى عصر النهضة وما صاحبه من اهتمام بالإنسان والطبيعة والعلم، مع التوقف عند فنانين بارزين مثل ألبريشت دورر الذي يمثل أحد أهم أعلام النهضة الألمانية، ويبرز الكتاب دوره في تطوير الرسم والنقش والطباعة الفنية. كما يتناول التحولات التي عرفها الفن خلال الإصلاح الديني وما ترتب عليه من تغير في علاقة الفن بالدين والمجتمع، ثم يستعرض فنون الباروك والروكوكو وتطور العمارة والنحت والرسم في الولايات والإمارات الألمانية المختلفة، قبل الانتقال إلى الكلاسيكية والرومانسية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث ارتبط الفن بالأفكار الفلسفية والأدبية وبالبحث عن الهوية الوطنية والطبيعة والروحانية، ويبرز في هذا السياق أثر شخصيات فنية وفكرية مثل غوته وشيلر، إضافة إلى عدد من الرسامين الرومانسيين. ويتابع المؤلف تطور الفن الألماني في القرن التاسع عشر مع صعود الواقعية والانطباعية والتيارات الحديثة، وتأثر الفنانين الألمان بالتغيرات الصناعية والاجتماعية وبالتحولات التي شهدتها المدن والمجتمعات الأوروبية. ثم ينتقل إلى القرن العشرين، وهو من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخ الفن الألماني، فيعرض ظهور التعبيرية والتيارات الطليعية والمدارس الفنية الحديثة، ودور جماعات مثل «الجسر» و«الفارس الأزرق» في تطوير لغة فنية جديدة تقوم على التعبير عن المشاعر والذات والقلق الإنساني بدل الالتزام بالمحاكاة الواقعية. كما يتناول الكتاب تجربة مدرسة الباوهاوس وأهميتها في الجمع بين الفن والتصميم والهندسة والعمارة، وتأثيرها الكبير في الفن والتصميم الحديثين داخل ألمانيا وخارجها. ويتوقف كذلك عند العلاقة الصعبة بين الفن والسلطة السياسية خلال فترة الحكم النازي، حين تعرض الفن الحديث للاضطهاد والمنع ووُصفت بعض الاتجاهات الفنية بأنها «منحطة»، واضطر عدد من الفنانين إلى الصمت أو الهجرة، قبل أن يشهد الفن الألماني بعد الحرب العالمية الثانية تحولًا جديدًا نتيجة الانقسام بين ألمانيا الشرقية والغربية واختلاف الظروف الثقافية والسياسية في كل منهما. ويواصل المؤلف تتبع التطورات الفنية في ألمانيا الغربية والشرقية، ثم بعد إعادة توحيد ألمانيا سنة 1990، موضحًا كيف أصبح الفن الألماني أكثر انفتاحًا على التجارب العالمية والفنون المعاصرة، وكيف ظهرت أشكال جديدة في التصوير والفيديو والفن المفاهيمي والتركيبات الفنية. ومن خلال هذا العرض يبرز جيبهاردت أن تاريخ الفن الألماني ليس مسارًا خطيًا، بل هو سلسلة من التحولات والتجارب التي عكست الأزمات والتغيرات الكبرى التي مرت بها ألمانيا، ولذلك يجمع الكتاب بين التاريخ الفني والتاريخ الثقافي والسياسي والاجتماعي، مقدمًا للقارئ مدخلًا سريعًا ومكثفًا لفهم أهم المدارس الفنية الألمانية وأبرز فنانيها، وكيف أسهمت ألمانيا في تطور الفن الأوروبي والعالمي من العصور الوسطى وصولًا إلى الفن المعاصر. دورة سريعة في تاريخ الفن الألماني [texte imprimé] / فولكر جيبهاردت, Auteur ; علا عادل, Traducteur . - القاهرة : المجلس الأعلى للثقافة, 2008 . - 229 ص : غ.ملون ، صور ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Allemand (ger)
Catégories : التاريخ Mots-clés : الجوطية ؛ عصر الروكوكو ؛ الفن الكارولينجي ؛ الفن الألمانياني Index. décimale : 940 التاريخ العام لأروبا Résumé : يتناول كتاب «دورة سريعة في تاريخ الفن الألماني» للمؤلف فولكر جيبهاردت (Volker Gebhardt) تاريخ الفن في ألمانيا من خلال عرض موجز ومركز لأهم المراحل والتيارات والأعمال والشخصيات التي أسهمت في تشكيل الهوية الفنية الألمانية عبر العصور، إذ لا ينظر المؤلف إلى الفن باعتباره مجرد مجموعة من اللوحات والمنحوتات والمباني، وإنما يربطه بالتحولات السياسية والدينية والاجتماعية والفكرية التي عرفتها الأراضي الألمانية. يبدأ الكتاب بتتبع الجذور الأولى للفن الألماني وتطور الفنون في العصور الوسطى، مع إبراز تأثير المسيحية والكنيسة في العمارة والفنون التشكيلية، ثم ينتقل إلى عصر النهضة وما صاحبه من اهتمام بالإنسان والطبيعة والعلم، مع التوقف عند فنانين بارزين مثل ألبريشت دورر الذي يمثل أحد أهم أعلام النهضة الألمانية، ويبرز الكتاب دوره في تطوير الرسم والنقش والطباعة الفنية. كما يتناول التحولات التي عرفها الفن خلال الإصلاح الديني وما ترتب عليه من تغير في علاقة الفن بالدين والمجتمع، ثم يستعرض فنون الباروك والروكوكو وتطور العمارة والنحت والرسم في الولايات والإمارات الألمانية المختلفة، قبل الانتقال إلى الكلاسيكية والرومانسية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث ارتبط الفن بالأفكار الفلسفية والأدبية وبالبحث عن الهوية الوطنية والطبيعة والروحانية، ويبرز في هذا السياق أثر شخصيات فنية وفكرية مثل غوته وشيلر، إضافة إلى عدد من الرسامين الرومانسيين. ويتابع المؤلف تطور الفن الألماني في القرن التاسع عشر مع صعود الواقعية والانطباعية والتيارات الحديثة، وتأثر الفنانين الألمان بالتغيرات الصناعية والاجتماعية وبالتحولات التي شهدتها المدن والمجتمعات الأوروبية. ثم ينتقل إلى القرن العشرين، وهو من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخ الفن الألماني، فيعرض ظهور التعبيرية والتيارات الطليعية والمدارس الفنية الحديثة، ودور جماعات مثل «الجسر» و«الفارس الأزرق» في تطوير لغة فنية جديدة تقوم على التعبير عن المشاعر والذات والقلق الإنساني بدل الالتزام بالمحاكاة الواقعية. كما يتناول الكتاب تجربة مدرسة الباوهاوس وأهميتها في الجمع بين الفن والتصميم والهندسة والعمارة، وتأثيرها الكبير في الفن والتصميم الحديثين داخل ألمانيا وخارجها. ويتوقف كذلك عند العلاقة الصعبة بين الفن والسلطة السياسية خلال فترة الحكم النازي، حين تعرض الفن الحديث للاضطهاد والمنع ووُصفت بعض الاتجاهات الفنية بأنها «منحطة»، واضطر عدد من الفنانين إلى الصمت أو الهجرة، قبل أن يشهد الفن الألماني بعد الحرب العالمية الثانية تحولًا جديدًا نتيجة الانقسام بين ألمانيا الشرقية والغربية واختلاف الظروف الثقافية والسياسية في كل منهما. ويواصل المؤلف تتبع التطورات الفنية في ألمانيا الغربية والشرقية، ثم بعد إعادة توحيد ألمانيا سنة 1990، موضحًا كيف أصبح الفن الألماني أكثر انفتاحًا على التجارب العالمية والفنون المعاصرة، وكيف ظهرت أشكال جديدة في التصوير والفيديو والفن المفاهيمي والتركيبات الفنية. ومن خلال هذا العرض يبرز جيبهاردت أن تاريخ الفن الألماني ليس مسارًا خطيًا، بل هو سلسلة من التحولات والتجارب التي عكست الأزمات والتغيرات الكبرى التي مرت بها ألمانيا، ولذلك يجمع الكتاب بين التاريخ الفني والتاريخ الثقافي والسياسي والاجتماعي، مقدمًا للقارئ مدخلًا سريعًا ومكثفًا لفهم أهم المدارس الفنية الألمانية وأبرز فنانيها، وكيف أسهمت ألمانيا في تطور الفن الأوروبي والعالمي من العصور الوسطى وصولًا إلى الفن المعاصر. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 752H 940/03/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 753H 940/03/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible

