Détail de l'auteur
Auteur شريفة محمد عمر دحماني |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externesالعلاقات السياسية بين الطائفتين الأندلسية والبربرية في جنوب الأندلس في عصر ملوك والطوائف(القرن الخامس الهجري-الحاي عشر ميلادي) / شريفة محمد عمر دحماني
Titre : العلاقات السياسية بين الطائفتين الأندلسية والبربرية في جنوب الأندلس في عصر ملوك والطوائف(القرن الخامس الهجري-الحاي عشر ميلادي) Type de document : texte imprimé Auteurs : شريفة محمد عمر دحماني, Auteur Editeur : الإسكندرية : مؤسسة شباب الجامعة Année de publication : 2006 Importance : 351 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : الطائفة الأندلسية ؛ الطائفة البربرية ؛ ملوك الطوائف Index. décimale : 946.8 تاريخ الأندلس و جبل طارق Résumé : يتناول كتاب «العلاقات السياسية بين الطائفتين الأندلسية والبربرية في جنوب الأندلس في عصر ملوك الطوائف» للمؤلفة شريفة محمد عمر دحماني مرحلة مهمة وحساسة من تاريخ الأندلس خلال القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي، وهي مرحلة تفكك الخلافة الأموية في قرطبة وظهور دويلات الطوائف، حيث تحولت الأندلس إلى مجموعة من الكيانات السياسية المتنافسة التي ارتبطت فيما بينها بعلاقات متباينة تراوحت بين التحالف والتعاون والصراع والحرب. وتبدأ الدراسة ببيان الأوضاع السياسية والاجتماعية التي شهدتها الأندلس في القرن الخامس الهجري، موضحة أثر سقوط الخلافة الأموية في تفجر التنافس بين القوى المختلفة، ولا سيما الصراع بين العناصر الأندلسية والبربرية، وما نتج عنه من بروز العصبيات والانقسامات السياسية والاجتماعية. ثم تركز المؤلفة على قيام دويلات الطائفة البربرية في جنوب الأندلس، وتبحث في ظروف نشأتها وأسس قوتها وشخصية حكامها وعلاقاتها بالدويلات الأخرى، قبل أن تنتقل إلى دراسة دويلات الطائفة الأندلسية في المنطقة نفسها، مبينةً طبيعة تكوينها ومصالحها السياسية ومواقفها من القوى البربرية. ويكشف الكتاب أن العلاقة بين الطائفتين لم تكن مجرد مواجهة عسكرية مستمرة، بل كانت شبكة معقدة من المصالح والتحالفات والمنافسات، إذ كانت كل دويلة تسعى إلى المحافظة على استقلالها وتوسيع نفوذها، ولذلك لجأ الحكام إلى عقد التحالفات والاستعانة بالقوى الخارجية أو الداخلية متى اقتضت مصالحهم ذلك. كما تبرز الدراسة دور العصبية القبلية والعنصرية في توجيه المواقف السياسية، فقد ساهم التنافس بين الأندلسيين والبربر في تعميق الانقسام وإضعاف الجبهة الداخلية، وجعل الصراع على السلطة والنفوذ أكثر حدة. ويخصص الكتاب جانباً مهماً لـ الصراع بين دويلات الطائفتين الأندلسية والبربرية في جنوب الأندلس، متابعاً تطور المواجهات وأسبابها ونتائجها، وكيف انعكست المنافسة بين الحكام على استقرار المنطقة وقدرتها على مواجهة الأخطار الخارجية. وفي المرحلة الأخيرة من الدراسة، توضح المؤلفة كيف أدى استمرار النزاعات والانقسامات الداخلية إلى إضعاف القوى الإسلامية في الأندلس، الأمر الذي استفادت منه الممالك المسيحية في الشمال ضمن ما عُرف بحركة الاسترداد الإسباني؛ فكلما ازداد التنافس بين دويلات الطوائف، أصبحت قدرتها على التنسيق والدفاع المشترك أقل، وأصبح تدخل القوى المسيحية في شؤون الأندلس أكثر سهولة. ومن ثم يخلص الكتاب إلى أن الصراع الأندلسي–البربري في جنوب الأندلس كان أحد مظاهر التفكك السياسي والاجتماعي في عصر ملوك الطوائف، وأن العصبيات والمنافسات الداخلية، إلى جانب الصراع على السلطة، أسهمت في إضعاف الوحدة السياسية للأندلس ومهدت تدريجياً لتزايد الضغط المسيحي عليها. وبذلك يقدم الكتاب دراسة للعلاقات السياسية في هذه المرحلة لا باعتبارها سلسلة من الحروب فقط، وإنما باعتبارها نتيجة لتداخل عوامل سياسية واجتماعية وقبلية، كان لها تأثير واضح في مسار تاريخ الأندلس خلال القرن الخامس الهجري. العلاقات السياسية بين الطائفتين الأندلسية والبربرية في جنوب الأندلس في عصر ملوك والطوائف(القرن الخامس الهجري-الحاي عشر ميلادي) [texte imprimé] / شريفة محمد عمر دحماني, Auteur . - الإسكندرية : مؤسسة شباب الجامعة, 2006 . - 351 ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : الطائفة الأندلسية ؛ الطائفة البربرية ؛ ملوك الطوائف Index. décimale : 946.8 تاريخ الأندلس و جبل طارق Résumé : يتناول كتاب «العلاقات السياسية بين الطائفتين الأندلسية والبربرية في جنوب الأندلس في عصر ملوك الطوائف» للمؤلفة شريفة محمد عمر دحماني مرحلة مهمة وحساسة من تاريخ الأندلس خلال القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي، وهي مرحلة تفكك الخلافة الأموية في قرطبة وظهور دويلات الطوائف، حيث تحولت الأندلس إلى مجموعة من الكيانات السياسية المتنافسة التي ارتبطت فيما بينها بعلاقات متباينة تراوحت بين التحالف والتعاون والصراع والحرب. وتبدأ الدراسة ببيان الأوضاع السياسية والاجتماعية التي شهدتها الأندلس في القرن الخامس الهجري، موضحة أثر سقوط الخلافة الأموية في تفجر التنافس بين القوى المختلفة، ولا سيما الصراع بين العناصر الأندلسية والبربرية، وما نتج عنه من بروز العصبيات والانقسامات السياسية والاجتماعية. ثم تركز المؤلفة على قيام دويلات الطائفة البربرية في جنوب الأندلس، وتبحث في ظروف نشأتها وأسس قوتها وشخصية حكامها وعلاقاتها بالدويلات الأخرى، قبل أن تنتقل إلى دراسة دويلات الطائفة الأندلسية في المنطقة نفسها، مبينةً طبيعة تكوينها ومصالحها السياسية ومواقفها من القوى البربرية. ويكشف الكتاب أن العلاقة بين الطائفتين لم تكن مجرد مواجهة عسكرية مستمرة، بل كانت شبكة معقدة من المصالح والتحالفات والمنافسات، إذ كانت كل دويلة تسعى إلى المحافظة على استقلالها وتوسيع نفوذها، ولذلك لجأ الحكام إلى عقد التحالفات والاستعانة بالقوى الخارجية أو الداخلية متى اقتضت مصالحهم ذلك. كما تبرز الدراسة دور العصبية القبلية والعنصرية في توجيه المواقف السياسية، فقد ساهم التنافس بين الأندلسيين والبربر في تعميق الانقسام وإضعاف الجبهة الداخلية، وجعل الصراع على السلطة والنفوذ أكثر حدة. ويخصص الكتاب جانباً مهماً لـ الصراع بين دويلات الطائفتين الأندلسية والبربرية في جنوب الأندلس، متابعاً تطور المواجهات وأسبابها ونتائجها، وكيف انعكست المنافسة بين الحكام على استقرار المنطقة وقدرتها على مواجهة الأخطار الخارجية. وفي المرحلة الأخيرة من الدراسة، توضح المؤلفة كيف أدى استمرار النزاعات والانقسامات الداخلية إلى إضعاف القوى الإسلامية في الأندلس، الأمر الذي استفادت منه الممالك المسيحية في الشمال ضمن ما عُرف بحركة الاسترداد الإسباني؛ فكلما ازداد التنافس بين دويلات الطوائف، أصبحت قدرتها على التنسيق والدفاع المشترك أقل، وأصبح تدخل القوى المسيحية في شؤون الأندلس أكثر سهولة. ومن ثم يخلص الكتاب إلى أن الصراع الأندلسي–البربري في جنوب الأندلس كان أحد مظاهر التفكك السياسي والاجتماعي في عصر ملوك الطوائف، وأن العصبيات والمنافسات الداخلية، إلى جانب الصراع على السلطة، أسهمت في إضعاف الوحدة السياسية للأندلس ومهدت تدريجياً لتزايد الضغط المسيحي عليها. وبذلك يقدم الكتاب دراسة للعلاقات السياسية في هذه المرحلة لا باعتبارها سلسلة من الحروب فقط، وإنما باعتبارها نتيجة لتداخل عوامل سياسية واجتماعية وقبلية، كان لها تأثير واضح في مسار تاريخ الأندلس خلال القرن الخامس الهجري. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (2)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 777H 946.8/03/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 778H 946.8/03/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible

