Détail de l'auteur
Auteur عبد الواحد ذنون طه |
Documents disponibles écrits par cet auteur (1)
Affiner la recherche Interroger des sources externes
Titre : نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس Type de document : texte imprimé Auteurs : عبد الواحد ذنون طه, Auteur Editeur : بيروت : دار المدار الإسلامي Année de publication : 2004 Importance : 86 ص Présentation : غ.ملون Format : 24 سم ISBN/ISSN/EAN : 978-9959-29-215-5 Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) Catégories : التاريخ Mots-clés : ؛ أسرة أل الرازي ؛ علم التاريخ ؛ الأندلس Index. décimale : 946.8 تاريخ الأندلس و جبل طارق Résumé : يتناول كتاب «نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس» للدكتور عبد الواحد ذنون طه البدايات الأولى لظهور الكتابة التاريخية العربية في الأندلس وتطورها، محاولاً الكشف عن الظروف التي ساعدت على انتقال الأخبار والروايات من مرحلة النقل الشفهي إلى مرحلة التدوين والتأليف التاريخي المنظم، ويضع المؤلف ذلك في إطار التطور السياسي والحضاري الذي عرفته الأندلس منذ الفتح الإسلامي، إذ أدى استقرار المسلمين وقيام المدن والمراكز العلمية وازدهار الحياة الثقافية إلى ظهور حاجة متزايدة إلى تسجيل الأحداث وحفظ أخبار الفتوحات والولاة والأمراء والعلماء والأعيان. ويركز الكتاب على المصادر الأولى للتاريخ الأندلسي، وعلى طبيعة الأخبار التي اعتمد عليها المؤرخون الأوائل، سواء كانت روايات شفهية أو أخباراً منقولة عن المشاركين في الأحداث أو وثائق ومراسلات ومعلومات محلية، مع إبراز أهمية النقد والتمحيص في التعامل مع هذه المادة التاريخية. كما يتتبع المؤلف مراحل تطور التأريخ في الأندلس، مبيناً أن الكتابة التاريخية لم تظهر مكتملة منذ البداية، وإنما مرت بمراحل متدرجة ارتبطت بتطور المجتمع الأندلسي وبروز طبقة من العلماء والرواة والفقهاء والأدباء الذين أسهموا في حفظ الأخبار وتدوينها، ثم تطورت هذه الجهود لتظهر مؤلفات أكثر تخصصاً وتنظيماً في التاريخ والأخبار والتراجم والطبقات. ويبرز الكتاب أهمية المؤرخين الأندلسيين الأوائل ودورهم في تكوين تقاليد التأليف التاريخي، إذ اهتموا بتسجيل تاريخ الفتح والاستقرار الإسلامي، وأخبار الولاة والأمراء والخلفاء، ثم اتسعت اهتماماتهم لتشمل الحياة العلمية والأدبية والاجتماعية، فأصبحت كتب التاريخ مصدراً مهماً ليس فقط لمعرفة الأحداث السياسية، وإنما أيضاً لفهم المجتمع والثقافة والعمران والحياة الفكرية في الأندلس. كما يوضح المؤلف الصلة بين التأريخ الأندلسي والتقاليد التاريخية في المشرق الإسلامي، إذ استفاد الأندلسيون من المناهج والمصنفات المشرقية، ولا سيما كتب المغازي والفتوح والأنساب والتراجم، لكنهم سرعان ما طوروا أساليبهم الخاصة بما يتناسب مع واقع الأندلس وحاجاتها العلمية والسياسية. ومن الجوانب المهمة التي يعالجها الكتاب تطور منهج المؤرخ الأندلسي، حيث انتقل تدريجياً من مجرد جمع الأخبار وروايتها إلى المقارنة بين الروايات والاعتماد على مصادر متعددة وترتيب الأحداث زمنياً وربطها بالشخصيات والأماكن والظروف السياسية والاجتماعية. كما يكشف الكتاب أن ازدهار الحضارة الأندلسية أدى إلى تنوع أشكال التأليف التاريخي، فظهرت كتب حول تاريخ المدن، والتراجم والطبقات، وأنساب الأسر، وأخبار العلماء والأدباء، إلى جانب المؤلفات التي تناولت تاريخ الدولة والحكام والأحداث السياسية. ويخلص المؤلف إلى أن نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس كانت ثمرة لتفاعل الفتح الإسلامي والاستقرار السياسي ونمو المؤسسات العلمية والثقافية وازدهار المدن الأندلسية، وأن المؤرخين الأندلسيين استطاعوا مع مرور الزمن أن يؤسسوا تقليداً تاريخياً متميزاً أصبح من أهم روافد التراث التاريخي العربي الإسلامي، كما تركوا لنا مادة غنية تمكّن الباحثين من إعادة بناء تاريخ الأندلس السياسي والحضاري والاجتماعي والفكري. ولذلك يمثل الكتاب دراسة مهمة لفهم كيفية تشكل الوعي التاريخي عند المسلمين في الأندلس، وكيف تحولت الأخبار والروايات المتفرقة إلى تراث تاريخي مكتوب أصبح أساساً لدراسة تاريخ الأندلس في العصور اللاحقة. نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس [texte imprimé] / عبد الواحد ذنون طه, Auteur . - بيروت : دار المدار الإسلامي, 2004 . - 86 ص : غ.ملون ; 24 سم.
ISBN : 978-9959-29-215-5
Langues : Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara)
Catégories : التاريخ Mots-clés : ؛ أسرة أل الرازي ؛ علم التاريخ ؛ الأندلس Index. décimale : 946.8 تاريخ الأندلس و جبل طارق Résumé : يتناول كتاب «نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس» للدكتور عبد الواحد ذنون طه البدايات الأولى لظهور الكتابة التاريخية العربية في الأندلس وتطورها، محاولاً الكشف عن الظروف التي ساعدت على انتقال الأخبار والروايات من مرحلة النقل الشفهي إلى مرحلة التدوين والتأليف التاريخي المنظم، ويضع المؤلف ذلك في إطار التطور السياسي والحضاري الذي عرفته الأندلس منذ الفتح الإسلامي، إذ أدى استقرار المسلمين وقيام المدن والمراكز العلمية وازدهار الحياة الثقافية إلى ظهور حاجة متزايدة إلى تسجيل الأحداث وحفظ أخبار الفتوحات والولاة والأمراء والعلماء والأعيان. ويركز الكتاب على المصادر الأولى للتاريخ الأندلسي، وعلى طبيعة الأخبار التي اعتمد عليها المؤرخون الأوائل، سواء كانت روايات شفهية أو أخباراً منقولة عن المشاركين في الأحداث أو وثائق ومراسلات ومعلومات محلية، مع إبراز أهمية النقد والتمحيص في التعامل مع هذه المادة التاريخية. كما يتتبع المؤلف مراحل تطور التأريخ في الأندلس، مبيناً أن الكتابة التاريخية لم تظهر مكتملة منذ البداية، وإنما مرت بمراحل متدرجة ارتبطت بتطور المجتمع الأندلسي وبروز طبقة من العلماء والرواة والفقهاء والأدباء الذين أسهموا في حفظ الأخبار وتدوينها، ثم تطورت هذه الجهود لتظهر مؤلفات أكثر تخصصاً وتنظيماً في التاريخ والأخبار والتراجم والطبقات. ويبرز الكتاب أهمية المؤرخين الأندلسيين الأوائل ودورهم في تكوين تقاليد التأليف التاريخي، إذ اهتموا بتسجيل تاريخ الفتح والاستقرار الإسلامي، وأخبار الولاة والأمراء والخلفاء، ثم اتسعت اهتماماتهم لتشمل الحياة العلمية والأدبية والاجتماعية، فأصبحت كتب التاريخ مصدراً مهماً ليس فقط لمعرفة الأحداث السياسية، وإنما أيضاً لفهم المجتمع والثقافة والعمران والحياة الفكرية في الأندلس. كما يوضح المؤلف الصلة بين التأريخ الأندلسي والتقاليد التاريخية في المشرق الإسلامي، إذ استفاد الأندلسيون من المناهج والمصنفات المشرقية، ولا سيما كتب المغازي والفتوح والأنساب والتراجم، لكنهم سرعان ما طوروا أساليبهم الخاصة بما يتناسب مع واقع الأندلس وحاجاتها العلمية والسياسية. ومن الجوانب المهمة التي يعالجها الكتاب تطور منهج المؤرخ الأندلسي، حيث انتقل تدريجياً من مجرد جمع الأخبار وروايتها إلى المقارنة بين الروايات والاعتماد على مصادر متعددة وترتيب الأحداث زمنياً وربطها بالشخصيات والأماكن والظروف السياسية والاجتماعية. كما يكشف الكتاب أن ازدهار الحضارة الأندلسية أدى إلى تنوع أشكال التأليف التاريخي، فظهرت كتب حول تاريخ المدن، والتراجم والطبقات، وأنساب الأسر، وأخبار العلماء والأدباء، إلى جانب المؤلفات التي تناولت تاريخ الدولة والحكام والأحداث السياسية. ويخلص المؤلف إلى أن نشأة تدوين التاريخ العربي في الأندلس كانت ثمرة لتفاعل الفتح الإسلامي والاستقرار السياسي ونمو المؤسسات العلمية والثقافية وازدهار المدن الأندلسية، وأن المؤرخين الأندلسيين استطاعوا مع مرور الزمن أن يؤسسوا تقليداً تاريخياً متميزاً أصبح من أهم روافد التراث التاريخي العربي الإسلامي، كما تركوا لنا مادة غنية تمكّن الباحثين من إعادة بناء تاريخ الأندلس السياسي والحضاري والاجتماعي والفكري. ولذلك يمثل الكتاب دراسة مهمة لفهم كيفية تشكل الوعي التاريخي عند المسلمين في الأندلس، وكيف تحولت الأخبار والروايات المتفرقة إلى تراث تاريخي مكتوب أصبح أساساً لدراسة تاريخ الأندلس في العصور اللاحقة. Réservation
Réserver ce document
Exemplaires (5)
Code-barres Cote Support Localisation Section Disponibilité 770H 946.8/01/1 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 771H 946.8/01/2 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 772H 946.8/01/3 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 773H 946.8/01/4 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible 774H 946.8/01/5 كتاب مكتبة قسم التاريخ وعلم الآثار مجموعة كتب الفنون والتاريخ Disponible

