التاريخ العصور الوسطى الأوروبية وحضارتها [texte imprimé] /
جوزيف نسيم يوسف, Auteur . -
الأزاريطة : دار المعرفة الجامعية, 2006 . - 431 ص : غ.ملون ; 24 سم.
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
التاريخ
|
| Mots-clés : |
العصور الوسطى الاوروبية ؛ سقوط الامبراطورية الرومانية ؛ الغزوات الجرمانية ؛ شارلمان |
| Index. décimale : |
940 التاريخ العام لأروبا |
| Résumé : |
يتناول كتاب «تاريخ العصور الوسطى الأوروبية وحضارتها» للدكتور جوزيف نسيم يوسف دراسة شاملة لأهم مراحل التاريخ الأوروبي خلال العصور الوسطى، وهي الفترة التي امتدت لأكثر من عشرة قرون وشهدت تحولات عميقة أسهمت في تشكيل أوروبا الحديثة. يبدأ المؤلف بتحديد مفهوم العصور الوسطى ومناقشة الآراء المختلفة حول بدايتها ونهايتها، ثم يوضح أهم خصائص هذه المرحلة والأسس السياسية والاجتماعية والدينية والاقتصادية التي قامت عليها، مع التركيز على التحولات التي عرفتها أوروبا بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية وما نتج عن ذلك من تفكك سياسي وظهور الممالك الجرمانية وتغير البنية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الأوروبي. ويتابع الكتاب تطور النظام الإقطاعي الذي أصبح من أبرز سمات المجتمع الأوروبي، مبينًا طبيعة العلاقة بين الملوك والنبلاء والإقطاعيين والفلاحين، وأثر هذا النظام في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما يبرز الدور الكبير الذي قامت به الكنيسة الكاثوليكية في الحياة الأوروبية، إذ لم تكن مؤسسة دينية فحسب، بل أصبحت قوة سياسية واجتماعية وثقافية مؤثرة، وأسهمت في تنظيم المجتمع والحفاظ على جانب من التراث الثقافي خلال فترات الاضطراب. ويتناول المؤلف كذلك تطور الممالك والإمبراطوريات الأوروبية، وبخاصة الدولة الفرنجية وصعود شارلمان وتكوين الإمبراطورية الكارولنجية، ثم تفككها وما ترتب على ذلك من تغيرات سياسية. كما يتطرق إلى نمو المدن والتجارة والحرف وظهور طبقة التجار، وهي عوامل ساعدت تدريجيًا على إضعاف النظام الإقطاعي وتهيئة الظروف لنشوء ملامح جديدة في المجتمع الأوروبي. ويعرض الكتاب أيضًا الحروب الصليبية باعتبارها حدثًا مهمًا في تاريخ أوروبا والعالم المتوسطي، وما ارتبط بها من دوافع دينية وسياسية واقتصادية ونتائج عسكرية وتجارية وثقافية، إلى جانب العلاقات والصراعات بين القوى الأوروبية والعالم الإسلامي. ولا يهمل المؤلف الجوانب الحضارية، فيتناول تطور التعليم وظهور الجامعات الأوروبية، ونمو الفكر والفلسفة والعلوم والآداب والفنون والعمارة، موضحًا كيف انتقلت أوروبا تدريجيًا من مرحلة سيطرة المؤسسات التقليدية إلى مرحلة ازدهار فكري وثقافي مهّد لعصر النهضة. كما يسلط الضوء على التطورات الاقتصادية والاجتماعية، ونمو المدن والأسواق واتساع المبادلات التجارية، وما صاحب ذلك من تغير في مكانة الفلاحين وسكان المدن. وينتهي الكتاب إلى إبراز العوامل التي أدت إلى أفول العصور الوسطى والانتقال إلى العصور الحديثة، ومن أهمها ضعف النظام الإقطاعي، وتراجع النفوذ السياسي للكنيسة، ونمو المدن والتجارة، وظهور الدول الملكية المركزية، والتقدم العلمي والفكري، إلى جانب الأزمات والحروب والأوبئة التي عرفتها أوروبا. وبذلك يقدم المؤلف العصور الوسطى الأوروبية باعتبارها مرحلة تاريخية مركبة لا يمكن اختزالها في مفهوم «عصر الظلام»، وإنما كانت فترة شهدت صراعات وأزمات من جهة، وتطورات سياسية واجتماعية واقتصادية وحضارية مهمة من جهة أخرى، وأسهمت بصورة تدريجية في الانتقال من عالم العصور الوسطى إلى أوروبا الحديثة. وتؤكد الفهارس الجامعية أن الكتاب يركز على تحديد الإطار الزمني للعصور الوسطى، والنظريات المتعلقة ببدايتها ونهايتها، وخصائصها العامة، وسقوط الإمبراطورية الرومانية وأسبابه، إلى جانب دراسة معالم التاريخ والحضارة الأوروبية في هذه المرحلة. |