التاريخ الحديث : أوربا منذ الثورة الفرنسية حتى الحرب الفرنسية البروسية 1789-1871 م [texte imprimé] /
عبد العزيز سليمان نوار, Auteur . -
القاهرة : دار الفكر العربي, 2002 . - 411 ص : غ.ملون ، صور ; 24 سم.
ISSN : 977-10-1051
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
التاريخ
|
| Mots-clés : |
حرب القرم ؛ نابليون بونابرت ؛ تاريخ أوربا ؛ الثورة الفرنسية ؛ العصر الحديث |
| Index. décimale : |
940 التاريخ العام لأروبا |
| Résumé : |
يتناول كتاب «التاريخ الحديث لأوربا منذ الثورة الفرنسية حتى الحرب الفرنسية البروسية 1789–1871م» للمؤلف عبد العزيز سليمان نوار مرحلة بالغة الأهمية من تاريخ أوروبا الحديث، وهي المرحلة التي شهدت تحولات سياسية وفكرية واقتصادية واجتماعية عميقة أعادت تشكيل القارة الأوروبية وموازين القوى فيها. ينطلق الكتاب من الثورة الفرنسية سنة 1789 باعتبارها نقطة تحول أساسية في التاريخ الأوروبي، فيوضح الظروف التي أدت إلى اندلاعها، من أزمات النظام الملكي والامتيازات الطبقية والمشكلات الاقتصادية والمالية، وانتشار أفكار التنوير ومبادئ الحرية والمساواة والسيادة الشعبية، ثم يتابع تطورات الثورة ومراحلها المختلفة وما ترتب عليها من إسقاط النظام الملكي وإقامة الجمهورية وما صاحب ذلك من صراعات داخلية وتحولات سياسية واجتماعية. وينتقل المؤلف بعد ذلك إلى دراسة عصر نابليون بونابرت، موضحًا صعوده إلى السلطة وتأسيسه النظام الإمبراطوري، وحروبه التي امتدت إلى معظم أنحاء أوروبا، وتأثير السياسة النابليونية في نشر بعض مبادئ الثورة الفرنسية من جهة، وفي إثارة النزعة القومية ومقاومة الشعوب الأوروبية للسيطرة الفرنسية من جهة أخرى، ثم يتناول سقوط نابليون وعودة الملكية وترتيبات مؤتمر فيينا سنة 1815 الذي سعى إلى إعادة التوازن السياسي والمحافظة على النظام المحافظ في أوروبا. ويعرض الكتاب بعد ذلك موجة الثورات والحركات القومية التي شهدها القرن التاسع عشر، ولا سيما ثورات 1820 و1830 و1848، مبينًا ارتباطها بالمطالب الدستورية والليبرالية والقومية، وتأثيرها في إضعاف الأنظمة المحافظة وفتح الطريق أمام تغيرات سياسية واسعة. كما يركز على القومية الأوروبية ونمو الحركات التي هدفت إلى توحيد الشعوب ذات الروابط القومية، وخاصة في إيطاليا وألمانيا، ويتناول بالتفصيل مراحل الوحدة الإيطالية ودور شخصيات مثل كافور وغاريبالدي وفيكتور إيمانويل الثاني، ثم ينتقل إلى القضية الألمانية التي أصبحت من أهم قضايا السياسة الأوروبية في القرن التاسع عشر، مع إبراز دور بروسيا وأوتو فون بسمارك في توحيد الولايات الألمانية من خلال الدبلوماسية والحروب. ويتناول المؤلف كذلك التطورات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بـالثورة الصناعية، وما أحدثته من نمو في الإنتاج والتجارة والمواصلات وظهور المدن الصناعية والطبقة العاملة، إلى جانب بروز تيارات فكرية وسياسية جديدة مثل الليبرالية والقومية والاشتراكية، وتأثيرها في الحياة الأوروبية. كما يعالج الكتاب التنافس بين القوى الأوروبية والصراع على النفوذ، وخاصة التوتر المتزايد بين فرنسا وبروسيا، وصولًا إلى الحرب الفرنسية البروسية 1870–1871 التي شكلت خاتمة المرحلة التي يتناولها الكتاب، حيث يوضح أسباب الحرب ومجرياتها ونتائجها، ومنها هزيمة فرنسا وسقوط الإمبراطورية الثانية وقيام الجمهورية الثالثة، وفي المقابل إعلان قيام الإمبراطورية الألمانية سنة 1871 في قصر فرساي، وهو حدث غيّر ميزان القوى في أوروبا وأصبح من أهم مقدمات التنافس الأوروبي اللاحق. وبذلك يقدم عبد العزيز سليمان نوار دراسة مترابطة لمرحلة امتدت من الثورة الفرنسية سنة 1789 إلى توحيد ألمانيا سنة 1871، موضحًا كيف تداخلت الثورة والليبرالية والقومية والتصنيع والحروب والتحولات الاجتماعية في تشكيل أوروبا الحديثة، وكيف انتقلت القارة خلال أقل من قرن من نظام ملكي تقليدي قائم على الامتيازات إلى دول قومية حديثة ذات مؤسسات سياسية واقتصادية أكثر تطورًا، مع بروز ألمانيا كقوة أوروبية جديدة إلى جانب فرنسا وبريطانيا والنمسا وروسيا. |