اليد الخفية : دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية [texte imprimé] /
عبد الوهاب المسيري, Auteur . - ط.3 . -
القاهرة : دار الشروق, 2005 . - 326 ص : غ.ملون ; 24 سم.
ISBN : 978-977-09-0374-2
Langues : Arabe (
ara)
Langues originales : Arabe (
ara)
| Catégories : |
التاريخ
|
| Mots-clés : |
اليهود ؛ الثورة الاشتراكية اليهودية؛ الاباحية الجنسية اليهودية ؛ الجرائم اليهودية |
| Index. décimale : |
909 تاريخ العالم |
| Résumé : |
تناول كتاب «اليد الخفية: دراسة في الحركات اليهودية الهدامة والسرية» للمفكر عبد الوهاب المسيري موضوع الحركات والتنظيمات السرية التي ارتبطت، في بعض الكتابات التاريخية والفكرية، باليهودية والصهيونية، ويحاول تقديم قراءة نقدية لطبيعة هذه الحركات وأفكارها وأهدافها ومدى تأثيرها في المجتمعات الحديثة. ويندرج موضوع الكتاب ضمن اهتمام المسيري بتحليل الظواهر الأيديولوجية والسياسية، والكشف عن العلاقات بين الأفكار والتنظيمات والمصالح الاجتماعية والسياسية، مع ضرورة التمييز بين اليهودية بوصفها ديانة، واليهود بوصفهم جماعات بشرية متنوعة، والصهيونية بوصفها حركة سياسية ذات اتجاهات ومشروعات محددة. ويُفهم عنوان «اليد الخفية» باعتباره إشارة إلى فكرة التأثير غير المباشر والعمل المستتر الذي يُنسب إلى بعض التنظيمات السرية في تفسير الأحداث والتحولات الاجتماعية والسياسية، وهي فكرة تحتاج إلى فحص الأدلة التاريخية وعدم الاكتفاء بالاتهامات أو التفسيرات التآمرية.
ويعتمد المسيري في دراسته على مجموعة من النماذج التاريخية والفكرية، من بينها بروتوكولات حكماء صهيون، والتلمود، والسحر، والماسونية، والبهائية، والحركتان السبتانية والفرانكية، والسبئية، وقضايا التجسس والجريمة، ونفوذ اللوبي اليهودي والصهيوني، كما يناقش التصورات المتعلقة بمشاركة أفراد يهود في الحركات الثورية، وبالنفوذ المالي والسياسي في المجتمعات الغربية. ولا يكتفي المؤلف بعرض هذه الموضوعات، بل يسعى إلى تحليل الطريقة التي تُستخدم بها الوقائع المتفرقة لتكوين صورة عامة عن وجود مؤامرة يهودية عالمية موحدة، وينتقد التفسير الذي يختزل الأحداث المعقدة في سبب واحد أو ينسب أفعال أفراد إلى جماعة كاملة. ومن أهم المفاهيم التي يطرحها الكتاب التمييز بين النموذج الاختزالي والنموذج المركب؛ فالأول يفسر الظواهر تفسيرًا أحاديًا ويهمل تعدد العوامل التاريخية والاجتماعية، بينما الثاني يدرس الظواهر في سياقاتها المختلفة ويراعي تداخل المصالح والأفكار والظروف السياسية والاقتصادية. ومن خلال هذا المنهج، يدعو المسيري إلى تجاوز التعميمات والصور النمطية، وفحص المصادر والروايات التاريخية فحصًا نقديًا، والتمييز بين الوقائع المثبتة والادعاءات التي تفتقر إلى الأدلة الكافية. وبذلك لا يقتصر الكتاب على دراسة الحركات السرية التي يتناولها، بل يقدم أيضًا نقدًا لطريقة التفكير التآمري وكيفية تشكل الصور الذهنية عن اليهودية والصهيونية في الخطاب السياسي والثقافي، مؤكدًا أهمية التفسير التاريخي المركب لفهم الظواهر بدل ردّها جميعًا إلى مؤامرة واحدة |