تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر [texte imprimé] /
فرغلي علي تسن, Auteur . -
الإسكندرية : دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر, 2002 . - 385 ص : غ.ملون ; 24 سم.
ISSN : 977-327-196
Langues : Arabe (
ara)
| Catégories : |
التاريخ
|
| Mots-clés : |
؛ النهضة الاوروبية ؛ الكشوف الجغرافية ؛ الثورة الفرنسية ؛منطقة البلقان ؛ تاريخ أوربا ؛ معالم أوربا |
| Index. décimale : |
940 التاريخ العام لأروبا |
| Résumé : |
يتناول كتاب «تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر» للمؤلف فرغلي علي تسن التطورات الكبرى التي عرفتها القارة الأوروبية منذ بداية العصر الحديث وصولًا إلى الأحداث السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية التي شكلت أوروبا المعاصرة، ويقدم صورة مترابطة لتحولات المجتمع والدولة الأوروبية وانتقالها من أنظمة القرون الوسطى إلى الدولة الحديثة. يبدأ الكتاب بتوضيح أهم التحولات التي مهدت لقيام أوروبا الحديثة، وفي مقدمتها عصر النهضة الأوروبية وما رافقه من ازدهار فكري وفني وعلمي، ثم يتناول حركة الإصلاح الديني وما أحدثته من تغيرات عميقة في الحياة الدينية والسياسية، إلى جانب الكشوف الجغرافية التي ساهمت في توسع الأوروبيين خارج القارة وقيام علاقات اقتصادية وتجارية جديدة. وينتقل المؤلف إلى دراسة تطور الملكيات الأوروبية وظهور الدولة القومية وتنامي السلطة المركزية، ثم يتناول التحولات الفكرية والسياسية التي قادت إلى عصر الأنوار وانتشار مفاهيم الحرية والحقوق والمواطنة، وصولًا إلى الثورة الفرنسية التي شكلت نقطة تحول أساسية في التاريخ الأوروبي لما أحدثته من تغيرات سياسية واجتماعية وفكرية، وما نتج عنها من انتشار المبادئ الثورية في أنحاء أوروبا. كما يعالج الكتاب مرحلة نابليون بونابرت وحروبه وتأثيرها في إعادة تشكيل الخريطة السياسية الأوروبية، ثم يتابع التطورات التي شهدتها القارة خلال القرن التاسع عشر، وخاصة الثورة الصناعية التي أحدثت تحولًا جذريًا في الاقتصاد والمجتمع، وأدت إلى نمو المدن وظهور الطبقة العاملة وتطور الرأسمالية، بالتوازي مع انتشار التيارات الفكرية والسياسية مثل الليبرالية والقومية والاشتراكية. ويهتم المؤلف كذلك بموضوع الوحدة الإيطالية والوحدة الألمانية وما ترتب عليهما من تغير في ميزان القوى الأوروبي، إلى جانب التنافس الاستعماري بين الدول الأوروبية والصراع على مناطق النفوذ خارج القارة، وهو ما ساهم في تصاعد التوترات الدولية. ثم يتناول الكتاب الظروف التي أدت إلى الحرب العالمية الأولى ونتائجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وسقوط عدد من الإمبراطوريات وإعادة رسم خريطة أوروبا، ثم يناقش مرحلة ما بين الحربين العالميتين وصعود الأنظمة الشمولية، خاصة الفاشية والنازية، والأزمات الاقتصادية والسياسية التي مهدت لاندلاع الحرب العالمية الثانية. ويستعرض كذلك أحداث الحرب العالمية الثانية ونتائجها، ثم ينتقل إلى مرحلة ما بعد الحرب، حيث برز انقسام أوروبا إلى معسكرين شرقي وغربي، وظهرت الحرب الباردة والصراع بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، وانقسمت ألمانيا وأوروبا إلى مجالين سياسيين متنافسين. كما يتناول التحولات التي شهدتها أوروبا في النصف الثاني من القرن العشرين، ومنها إعادة بناء القارة، وتطور التعاون الأوروبي وظهور المؤسسات التي مهدت لقيام الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى انهيار الأنظمة الشيوعية في أوروبا الشرقية وسقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفيتي، وهي أحداث أنهت مرحلة الحرب الباردة وأعادت تشكيل النظام الأوروبي والدولي. وبذلك يقدم الكتاب رؤية شاملة لمسار التاريخ الأوروبي الحديث والمعاصر، مركزًا على الترابط بين الثورات السياسية والفكرية، والتطور الاقتصادي والصناعي، والقومية، والحروب، والاستعمار، والتحولات الدولية، ومبينًا كيف انتقلت أوروبا تدريجيًا من عالم الملكيات التقليدية والصراعات الدينية إلى عالم الدولة القومية والتصنيع والرأسمالية، ثم إلى النظام الدولي الحديث والتعاون الأوروبي، مما يجعل الكتاب مدخلًا مهمًا لفهم التحولات التي صنعت أوروبا الحديثة وأثرت بصورة مباشرة في تاريخ العالم. |