تاريخ العرب القديم, الجزء الأول. تاريخ العرب القديم [texte imprimé] /
محمد بيومي مهران, Auteur . - ط.11 . -
الإسكندرية : دار المعرفة الجامعية, 2004 . - 645ص : غ.ملون ; 24 سم. - (
مصر و الشرق الأدنى القديم; 6) .
Langues : Arabe (
ara)
| Catégories : |
التاريخ
|
| Mots-clés : |
المصادر الأثرية ؛ الكتابات الأثرية ؛ الساميون ؛ جغرافية شبه الجزيرة العربية ؛ العرب فيما قبل التاريخ ؛ ممالك الجنوب ؛ تاريخ العرب القديم |
| Index. décimale : |
953 التاريخ العام للعرب و المسلمين |
| Résumé : |
قدم كتاب «تاريخ العرب القديم» دراسة تاريخية وحضارية شاملة لتطور المجتمعات العربية منذ أقدم العصور وحتى قبيل ظهور الإسلام، معتمداً على المصادر الأثرية التي كشفت عنها الحفريات والتنقيبات في مناطق متعددة من شبه الجزيرة العربية، والتي ساعدت في التعرف إلى أنماط الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للعرب القدماء، كما يستند إلى الكتابات الأثرية والنقوش القديمة، مثل النقوش المسندية والثمودية واللحيانية والصفوية والنبطية، التي شكلت مصدراً أساسياً لفهم تاريخ العرب بعيداً عن الروايات المتأخرة. ويتناول الكتاب أصول الساميين باعتبار العرب أحد فروعهم الرئيسة، موضحاً خصائصهم اللغوية والثقافية المشتركة وهجراتهم وانتشارهم في مناطق الشرق الأدنى القديم، ودورهم في تأسيس حضارات متعددة أثرت في التاريخ الإنساني. كما يبرز أهمية جغرافية شبه الجزيرة العربية في تشكيل تاريخ العرب، إذ أسهم موقعها الاستراتيجي بين قارات العالم القديم وإشرافها على طرق التجارة البرية والبحرية في جعلها منطقة تواصل حضاري واقتصادي مهم، بينما أدى تنوع بيئاتها الطبيعية بين الصحارى والجبال والواحات والسهول الساحلية إلى ظهور أنماط مختلفة من الاستقرار البشري والنشاط الاقتصادي. ويعرض الكتاب أحوال العرب فيما قبل التاريخ من خلال الأدلة الأثرية التي تشير إلى وجود الإنسان في الجزيرة العربية منذ عصور موغلة في القدم، حيث مارس الصيد وجمع القوت ثم انتقل تدريجياً إلى الرعي والزراعة والاستقرار، مما أسهم في نشوء تجمعات بشرية مهدت لظهور الكيانات السياسية والحضارية اللاحقة. ويولي المؤلف اهتماماً خاصاً بـ ممالك الجنوب العربي التي ازدهرت في اليمن القديم، مثل مملكة سبأ ومملكة معين ومملكة قتبان ومملكة حضرموت ومملكة حمير، مبيناً ما حققته من ازدهار اقتصادي بفضل سيطرتها على تجارة البخور واللبان والسلع الشرقية، وما أنشأته من مؤسسات سياسية وإدارية متقدمة ومشروعات عمرانية وزراعية ضخمة، كان من أبرزها سد مأرب الذي مثّل رمزاً للتقدم الهندسي والتنظيم الاقتصادي. كما يناقش الكتاب طبيعة المجتمع العربي القديم القائم على القبيلة، وأثر الروابط القبلية في الحياة السياسية والاجتماعية، إلى جانب المعتقدات الدينية السائدة والعلاقات التجارية والثقافية التي ربطت العرب بالحضارات المجاورة في بلاد الرافدين والشام ومصر وشرق إفريقيا. ومن خلال هذا العرض المتكامل يخلص الكتاب إلى أن العرب قبل الإسلام امتلكوا تاريخاً عريقاً وحضارة متنوعة ومتطورة، وأن دراسة تاريخهم القديم تكشف عن الجذور العميقة للهوية العربية وتوضح الأسس الحضارية التي قامت عليها المجتمعات العربية قبل أن يشهد العالم التحول الكبير الذي أحدثه ظهور الإسلام. |